ملامــــــــــــــــح/مها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    الكاتب القدير ربيع عقب الباب

    شكرا لتعليقك العالِ
    وماهي سوى قصة نقلت أحداثها بإسلوبي الخاص مع بعض الإضافات من قبل موقف لإحدى طالباتي مع والدتها في جلسة حوار مفتوحة بيني وبين طالباتي..
    ولم يكن بالصورة التي فهمتها انت وبالتأويل الذي لمتنني فيه..
    ومع ذلك شكـــــــــــــــــــــــرا لك
    ودي وتقديري
    لم أبتعد أستاذة مها أبدا
    طالعت القصة ثانية ..و رأيتك أنت المعلمة لهذه البنية
    وهذا الموقف الذى حدث ، بين البنية و الأم
    و كيف كان نفور الأم ، و حديثها العجيب و غير التربوى
    و تفكيرك أنت كمربية فى علاج الأمر ، و الذى أغلقت به العمل !
    نعم كانت اللغة جميلة ومؤدية لدورها تماما
    كانت منسابة ، و الحديث يحمل حميمية
    ولكن ما لمتك عليه هو كسلك مها فقط ، و الوقت الطويل الذى يفصل بين عمل و عمل لك ..و أنا أحب لو قرأتك يوميا
    فأين أنت ؟
    هل تخاصمينى ..و ما ذنب القارئيين هنا ؟
    فى انتظارك مها .. !!
    تحيتى و تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • سيد يوسف مرسى
      أديب وكاتب
      • 26-02-2013
      • 1333

      #17
      كأنك كنت معي
      في مهد كتاباتي وانا أحاول أن أزاحم الكتاب
      لم يكن معي من يوجهني فذهبت لمن توسمت فيه
      أن يمد لي يد العون وألقيت إليه ببعض كتاباتي
      ظنا مني أن هذا سوف يأخذ بيدي
      لقد قرأ كل ما كان في يده
      ثم نظر إلى نظرة غاضبة وبنبرة حادهكمدت أسقط على الأرض من أثرها
      ثم ألقى إلى قصائدي في وجهي
      فصمت عن الكتابة أثنتا عشرة سنه
      إلى أن فتح الله لي بابا أن فازت ابنتي
      بأحد قصائدي التي ألقاها زميلي على وجهي على مستوى الجمهورية بالمركز الأول عام 2012
      عذرا على الاطلاع أستاذة مها
      وسنظل تلاميذ نتعلم والمبدعين ليس لهم حد

      تحياتي لك
      التعديل الأخير تم بواسطة سيد يوسف مرسى; الساعة 24-03-2022, 16:51.









      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سيد يوسف مرسى مشاهدة المشاركة
        كأنك كنت معي
        في مهد كتاباتي وانا أحاول أن أزاحم الكتاب
        لم يكن معي من يوجهني فذهبت لمن توسمت فيه
        أن يمد لي يد العون وألقيت إليه ببعض كتاباتي
        ظنا مني أن هذا سوف يأخذ بيدي
        لقد قرأ كل ما كان في يده
        ثم نظر إلى نظرة غاضبة وبنبرة حادهكمدت أسقط على الأرض من أثرها
        ثم ألقى إلى قصائدي في وجهي
        فصمت عن الكتابة أثنتا عشرة سنه
        إلى أن فتح الله لي بابا أن فازت ابنتي
        بأحد قصائدي التي ألقاها زميلي على وجهي على مستوى الجمهورية بالمركز الأول عام 2012
        عذرا على الاطلاع أستاذة مها
        وسنظل تلاميذ نتعلم والمبدعين ليس لهم حد

        تحياتي لك
        الله الله ..شكرا بحجم السماء لانعاش هذه القصة القصيرة
        دمت مبدعا بنصوصك واخلاقك
        شكرا لك استاذي
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • الحسن فهري
          متعلم.. عاشق للكلمة.
          • 27-10-2008
          • 1794

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          رأيت ابنتي تحمل ورقة وردية اللون, تسارع الخطى نحو أمها التي كانت منهمكة في تحضير دروس الغد لطالباتها ,أخذت الكلمات تتلعثم على شفاهها , تسبقها خفقات قلبها الصغير تتكلم عن الثمرة التي بين يديها والتي أمطرتها من رحيق أفكارها وبلسم كلماتها ,إيماناً منها بأن والدتها هي الجديرة بأن تكون أول من يبشِّرها أنها من المبدعات الصغيرات,
          سحبت الأم الورقة بعصبية زفرت معها ب (أوف) كبيرة ,أخذت تـُقلـِّب السطور سريعاً و تقول:-
          ما هذا؟! الكلمات مليئة بالأخطاء,هناك جمل تحتاج إلى تصحيح,وهذه الكلمة يجب أن تـُعَّرَّف ,وتلك الجملة يجب أن تختصر,هنا لا بد من استعمال فعل ماض وليس بمضارع....
          قذفت بالورقة نحوها مع إبتسامة صفراء وتابعت التحضير قائلة :لا تزعجيني بتفاهاتك الآن., ألا ترينني مشغولة !!.
          أطرقت تنظر إلى الورقة, ملامح ارتسمت على وجهها , جرَََّّت جسدها نحو غرفتها تحمل كلام والدتها, الـْتقفتـُها بسرعة ,احتضنتها و رُحت أفكر كيف أرمم ذلك الجُرح!.


          *

          بسم الله.
          سلاما،
          ومباركة بمناسبة عيد الفطر السعيد.

          كنت هنا، وتفاعلت مع أحداث القصة،
          وهكذا قرأتها(فعذرا):


          رأيت ابنتي تحمل ورقة وردية اللون، تسارع الخطى نحو أمها التي كانت منهمكة في تحضير دروس الغد لطالباتها، أخذت الكلمات تتلعثم على (شفتيْها)، تسبقها خفقات قلبها الصغير، تتكلم عن الثمرة التي بين يديها والتي أمطرتها من رحيق أفكارها وبلسم كلماتها، إيماناً منها بأن والدتها هي الجديرة بأن تكون أول من يبشِّرها (بأنها) من المبدعات الصغيرات.
          سحبت الأم الورقة بعصبية زفرت معها بـ(أوف) كبيرة، أخذت تـُقلـِّب السطور سريعاً وتقول:
          ما هذا؟! الكلمات مليئة بالأخطاء، هناك جمل تحتاج إلى تصحيح، وهذه الكلمة يجب أن (تـُعَرَّف)، وتلك الجملة يجب أن تختصر، هنا لا بد من استعمال فعل ماض (وليس مضارعاً/ لا مضارعٍ)...
          قذفت بالورقة نحوها مع (ابتسامة) صفراء، وتابعت التحضير قائلة: لا تزعجيني بتفاهاتك الآن، ألا ترينني مشغولة؟!
          أطرقت تنظر إلى الورقة، ملامح ارتسمت على وجهها، (جرَّت)
          جسدها نحو غرفتها تحمل كلام والدتها... الـْتقفتـُها بسرعة، احتضنتها ورُحت أفكر كيف أرمم ذلك الجُرح!
          =======
          وبعد،
          فهذه حالة إنسانية طبيعية موجودة بتلقائيتها، وبملامحها وأبعادها النفسية والاجتماعية والتربوية والثقافية..

          تحيات من أخيكم.
          التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 03-05-2022, 14:22.
          ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
          ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
          ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
          *===*===*===*===*
          أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
          لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
          !
          ( ح. فهـري )

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة الحسن فهري مشاهدة المشاركة

            بسم الله.
            سلاما،
            ومباركة بمناسبة عيد الفطر السعيد.

            كنت هنا، وتفاعلت مع أحداث القصة،
            وهكذا قرأتها(فعذرا):


            رأيت ابنتي تحمل ورقة وردية اللون، تسارع الخطى نحو أمها التي كانت منهمكة في تحضير دروس الغد لطالباتها، أخذت الكلمات تتلعثم على (شفتيْها)، تسبقها خفقات قلبها الصغير، تتكلم عن الثمرة التي بين يديها والتي أمطرتها من رحيق أفكارها وبلسم كلماتها، إيماناً منها بأن والدتها هي الجديرة بأن تكون أول من يبشِّرها (بأنها) من المبدعات الصغيرات.
            سحبت الأم الورقة بعصبية زفرت معها بـ(أوف) كبيرة، أخذت تـُقلـِّب السطور سريعاً وتقول:
            ما هذا؟! الكلمات مليئة بالأخطاء، هناك جمل تحتاج إلى تصحيح، وهذه الكلمة يجب أن (تـُعَرَّف)، وتلك الجملة يجب أن تختصر، هنا لا بد من استعمال فعل ماض (وليس مضارعاً/ لا مضارعٍ)...
            قذفت بالورقة نحوها مع (ابتسامة) صفراء، وتابعت التحضير قائلة: لا تزعجيني بتفاهاتك الآن، ألا ترينني مشغولة؟!
            أطرقت تنظر إلى الورقة، ملامح ارتسمت على وجهها، (جرَّت)
            جسدها نحو غرفتها تحمل كلام والدتها... الـْتقفتـُها بسرعة، احتضنتها ورُحت أفكر كيف أرمم ذلك الجُرح!
            =======
            وبعد،
            فهذه حالة إنسانية طبيعية موجودة بتلقائيتها، وبملامحها وأبعادها النفسية والاجتماعية والتربوية والثقافية..

            تحيات من أخيكم.
            شكرا وارفة للقراءة ثم للتصحيح
            مع أمثالكم نتعلم ونرتقي
            شكراً جزيلاً مرة أخرى
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • الحسن فهري
              متعلم.. عاشق للكلمة.
              • 27-10-2008
              • 1794

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              شكرا وارفة للقراءة ثم للتصحيح
              مع أمثالكم نتعلم ونرتقي
              شكراً جزيلاً مرة أخرى
              بسم الله.

              عفوا سيدتي،
              كلنا نتعلم ونرتقي.
              (لا يزال المرء عالما ما طلب العلم، فإذا ظنّ أنه قد علم فقد جهل)

              مودتي وتقديري،
              وتحيات من أخيكم.
              التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 19-05-2022, 22:55.
              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
              *===*===*===*===*
              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
              !
              ( ح. فهـري )

              تعليق

              يعمل...
              X