برزخ (2) غراب التفلسف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خير الحلبي
    أديب وكاتب درامي
    • 25-09-2008
    • 815

    برزخ (2) غراب التفلسف

    [bor=black]واوجع الجرح حزنٌ جرّه أملٌ=كما تجر خيول الغربة الوطنا[/bor]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد خير الحلبي; الساعة 21-06-2023, 21:48. سبب آخر: إنسحاب
  • د.احمد حسن المقدسي
    مدير قسم الشعر الفصيح
    شاعر فلسطيني
    • 15-12-2008
    • 795

    #2
    اخي الفاضل
    قصيدتك سامقة بصورها
    وجمالها
    لغة محكمة .. راقية
    اسمح لي ان اقطف هذه الزهرات لشدة ما اعجبتني :


    آتِ نحـو السمـاء ترفـلُ نـزفـاوجـراحـات رحـلـة ترويـنـي
    وشقـوقُ الشفـاهِ تقـطـرُ آهــاًفـي نحـولِ اشتعالهـا تدنيـنـي
    و يـذوبُ اللهاث فـوق شموعـيفتجّلـي فــي رقَّــةِ ودعيـنـي
    انها صور رائعة بحق
    دعني احييك من كل قلبي
    تحياتي

    تعليق

    • أبو جواد
      أديب وكاتب
      • 03-01-2008
      • 401

      #3
      الأخ العزيز محمد خير

      الله الله

      قصيد باذخ ، سامق ، وارف ، ماتع

      لقد طوعت القوافي لتجعل منها سفينك الفكري المبدع

      ونهلت من رياض الفصحى لتلبس قصيدك أجمل الحلل

      لقد قرأت ربيعآ شعريآ قشيبآ مارعا

      لك عبير الخزامى ، وعاطر التحايا

      تعليق

      • محمد خير الحلبي
        أديب وكاتب درامي
        • 25-09-2008
        • 815

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
        اخي الفاضل
        قصيدتك سامقة بصورها
        وجمالها
        لغة محكمة .. راقية
        اسمح لي ان اقطف هذه الزهرات لشدة ما اعجبتني :


        [poem=font="Times New Roman,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        آتِ نحـو السمـاء ترفـلُ نـزفـا= وجـراحـات رحـلـة ترويـنـي
        وشقـوقُ الشفـاهِ تقـطـرُ=آهــاًفـي نحـولِ اشتعالهـا تدنيـنـي
        و يـذوبُ اللهاث فـوق شموعـي= فتجّلـي فــي رقَّــةِ ودعيـنـي
        انها صور رائعة بحق
        دعني احييك من كل قلبي[/poem]
        تحياتي
        [poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        د.أحمد المقدسي
        سعدت بما قرأت هنا
        وهذه متابعة لجمالك
        و يـذوبُ اللهاث فـوق شموعـي =فتجّلـي فــي رقَّــةِ ودعيـنـي
        عالق ٌ في رحيلِ بوحـك صوتـي =كم صرعتِ النِدا ومـا تصرعينـي
        يـا بياضـي وسرمـدي وسكونـي = وضجيجي وخفـتَ مائـي وطينـي
        كلمـاتٌ تراكمـت حـولَ عشـب =قِطَـعُ النـومِ منهمـا فـي طنيـن


        ذوقك هوالرائع صديقي
        شكرا ومحبة شعر وياسمين شام هدية[/poem]

        تعليق

        • محمد خير الحلبي
          أديب وكاتب درامي
          • 25-09-2008
          • 815

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو جواد مشاهدة المشاركة
          الأخ العزيز محمد خير

          الله الله

          قصيد باذخ ، سامق ، وارف ، ماتع

          لقد طوعت القوافي لتجعل منها سفينك الفكري المبدع

          ونهلت من رياض الفصحى لتلبس قصيدك أجمل الحلل

          لقد قرأت ربيعآ شعريآ قشيبآ مارعا

          لك عبير الخزامى ، وعاطر التحايا
          ليس لي سوى أن أصمت هنا
          من فرط الحب
          شكرا لك

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء
            نص فيه حالة رهيفة من نشوة الصوفى حين يبوح بمكاشفات وجدانه ، نص فيه ابتهاج وميض الفكرة فى ضمير الفيلسوف وهى تطل على ظلمة الآخرين شعاعا من جمال ، إنما تظل هناك عقبة تجاه هذه النصوص البديعة هى حاجتها لمتلق خاص - وهذا مجرد رأيى الشخصى - هذه النصوص على روعتها وجمالها تظل محتاجة لقارىء غير عادى لديه القدرة على تلقى عطاءات هذا النص البديع

            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #7
              الشاعر الكبير
              محمد خير الحلبي

              ليس لنا إلا أن نصمت ونقرأ بسمو روحي
              مثل هذا النص العميق
              قلق الوجود وأسئلة المصير
              وفيوض الوجدان في لحظات التجليّ الروحية
              شريط رحلة الحياة وانكسارها
              وغموض المصير وفلسفة الوجود
              قصيدة تحتاج إلى قراءات مكثفة وعديدة
              إنها نصٌ مكثف رغم طولها
              لغة مكحمة وتراكيب شعرية جزلة
              وتطويع مبهر للحرف والصورة
              من الصعب أن أقتطع بيتا أو اثنين فالقصيدة كلٌ متكامل
              منذ برزخها الأول حتى الأخير
              ورغم ذلك فقد لفتني بيت أحسست بشدة تكثيفه وعمقه

              أيهـا الـروح أم نـداءُ انكسـارٍ
              فــي تلاواتـهـا سطورجنـيـنِ

              هل نحن عند لحظات النهاية نعود إلى بدايات التكوين الأولى
              ربما ...!
              لكن نصا كهذا لم أستطع أن أبقي بعض الهنات الطباعية فيه
              فأحببت تعديلها حتى لا يفهم السياق خطأ وهي

              مـا تسيـلُ كراسيـاتِ شـجـوني
              قطـرةُ المـاءِ فوقهـا وتقيـنـي

              مـا هبـاءٌ تفيـضُ عنـه رمـاحي
              وخـزُ ريـحٍ منـمـق مجـنـون

              فتت...........فتّتَتْ

              تفتـح الليـلَ ذكريـاتُ حبيـبـي
              بالتفاصيـلِ والـهـوى يطويـنـي

              أطفـأةْ......أطفأتْ أو أُطْفئتْ

              وبقايـايـا.......وبقايايَ

              الأهـاتِ.....الآهات

              واستراح الترتيـلُ فـي حجـراتـي
              وطـوى سقفـه الهـوى بِوَتينـي

              شاعرنا الكبير
              بورك القلم
              وسلمت مبدعا
              تحياتي

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                جل القصيد ونبضها قطعة من السماء




                وبقايـايـا لاتــراب فـأبـقـى عالقَ الكعبِ فـي غبـارِ ظنونـي


                برزخ تصهره ضمة الفكر

                تحية تليق بإبداعك وقلمك السامق
                شاعرنا الكريم
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • حسن رحيم الخرساني
                  شاعر وأديب
                  • 17-03-2009
                  • 335

                  #9
                  [frame="7 98"]عالق ٌ في رحيلِ بوحـك صوتـيكم صرعتِ النِدا ومـا تصرعينـي
                  يـا بياضـي وسرمـدي وسكونـيوضجيجي وخفـتَ مائـي وطينـي [/frame]---------------------------------

                  [frame="2 98"]على محرابكَ الناهض بالوجود
                  تفرشُ الكلماتُ أثوابـَها للنور
                  لهذا أشاهدُكَ بينَ نبض العصافير
                  وقلق السواد ..
                  كنتَ جميلا ً ياسيدي
                  محمد خير الحلبي
                  لك محبتي[/frame]
                  [frame="11 98"]الدنيا سوق ٌ ربحَ بها قوم ٌ وخسر أخرون
                  ــ الحسين بن علي بن أبي طالب ـ[/frame]

                  تعليق

                  • محمد خير الحلبي
                    أديب وكاتب درامي
                    • 25-09-2008
                    • 815

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                    تحياتى البيضاء
                    نص فيه حالة رهيفة من نشوة الصوفى حين يبوح بمكاشفات وجدانه ، نص فيه ابتهاج وميض الفكرة فى ضمير الفيلسوف وهى تطل على ظلمة الآخرين شعاعا من جمال ، إنما تظل هناك عقبة تجاه هذه النصوص البديعة هى حاجتها لمتلق خاص - وهذا مجرد رأيى الشخصى - هذه النصوص على روعتها وجمالها تظل محتاجة لقارىء غير عادى لديه القدرة على تلقى عطاءات هذا النص البديع
                    توقظ هذه العبارات في روح الحنين الى التأمل
                    تلك هي عبارات القارئ الذي يجعلني أصمت
                    وسأفعل ...محبة وتحية

                    تعليق

                    • محمد خير الحلبي
                      أديب وكاتب درامي
                      • 25-09-2008
                      • 815

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                      الشاعر الكبير
                      محمد خير الحلبي

                      ليس لنا إلا أن نصمت ونقرأ بسمو روحي
                      مثل هذا النص العميق
                      قلق الوجود وأسئلة المصير
                      وفيوض الوجدان في لحظات التجليّ الروحية
                      شريط رحلة الحياة وانكسارها
                      وغموض المصير وفلسفة الوجود
                      قصيدة تحتاج إلى قراءات مكثفة وعديدة
                      إنها نصٌ مكثف رغم طولها
                      لغة مكحمة وتراكيب شعرية جزلة
                      وتطويع مبهر للحرف والصورة
                      من الصعب أن أقتطع بيتا أو اثنين فالقصيدة كلٌ متكامل
                      منذ برزخها الأول حتى الأخير
                      ورغم ذلك فقد لفتني بيت أحسست بشدة تكثيفه وعمقه

                      أيهـا الـروح أم نـداءُ انكسـارٍ
                      فــي تلاواتـهـا سطورجنـيـنِ

                      هل نحن عند لحظات النهاية نعود إلى بدايات التكوين الأولى
                      ربما ...!
                      لكن نصا كهذا لم أستطع أن أبقي بعض الهنات الطباعية فيه
                      فأحببت تعديلها حتى لا يفهم السياق خطأ وهي

                      مـا تسيـلُ كراسيـاتِ شـجـوني
                      قطـرةُ المـاءِ فوقهـا وتقيـنـي

                      مـا هبـاءٌ تفيـضُ عنـه رمـاحي
                      وخـزُ ريـحٍ منـمـق مجـنـون

                      فتت...........فتّتَتْ

                      تفتـح الليـلَ ذكريـاتُ حبيـبـي
                      بالتفاصيـلِ والـهـوى يطويـنـي

                      أطفـأةْ......أطفأتْ أو أُطْفئتْ

                      وبقايـايـا.......وبقايايَ

                      الأهـاتِ.....الآهات

                      واستراح الترتيـلُ فـي حجـراتـي
                      وطـوى سقفـه الهـوى بِوَتينـي

                      شاعرنا الكبير
                      بورك القلم
                      وسلمت مبدعا
                      تحياتي
                      بمحبة ورفقة شعر..أجدني مزنرا هنا
                      حيث يشرق وجه أديب يمتع إذ يتحدث
                      يخلب اللب لفطنته
                      ويملك حكمة العارف ..ورصانة المحترف
                      لك تحية محبّ ..وشكره على ما قدمته لنصي المتواضع هنا
                      وباقة ياسمين عطرة من أطيب تراب الشام المباركة
                      إلى أن نلتقي جديدا لك وافر احترامي

                      تعليق

                      • محمد خير الحلبي
                        أديب وكاتب درامي
                        • 25-09-2008
                        • 815

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        جل القصيد ونبضها قطعة من السماء




                        وبقايـايـا لاتــراب فـأبـقـى عالقَ الكعبِ فـي غبـارِ ظنونـي


                        برزخ تصهره ضمة الفكر

                        تحية تليق بإبداعك وقلمك السامق
                        شاعرنا الكريم
                        قطعة السماء وهديتها لي ...هو هذا الحضور الذي يأخذ بجميع اعجابي
                        حضورك قرب نصي..سيدتي نجلاء
                        وردة ياسمين شاميةبيضاء نقية كروحك,,قربانا وتحية
                        شكرا لك

                        تعليق

                        • محمد خير الحلبي
                          أديب وكاتب درامي
                          • 25-09-2008
                          • 815

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسن رحيم الخرساني مشاهدة المشاركة
                          [frame="7 98"]عالق ٌ في رحيلِ بوحـك صوتـي كم صرعتِ النِدا ومـا تصرعينـي
                          يـا بياضـي وسرمـدي وسكونـي وضجيجي وخفـتَ مائـي وطينـي [/frame]---------------------------------

                          [frame="2 98"]على محرابكَ الناهض بالوجود
                          تفرشُ الكلماتُ أثوابـَها للنور
                          لهذا أشاهدُكَ بينَ نبض العصافير
                          وقلق السواد ..
                          كنتَ جميلا ً ياسيدي
                          محمد خير الحلبي
                          لك محبتي[/frame]
                          هي رفقة الزمان والوجود والرحيل
                          رفقة الشعر...وتقلبات أحوال العاشق...
                          هي مثلما تراها ذبولها وصحوها وارضها وسماها
                          جميع ما تقوله...من أجل أن يظّن..كأننا نراها
                          لك جميل إعجابي وتحيتي

                          تعليق

                          • طلعت عوادغنمى
                            عضو الملتقى
                            • 25-10-2007
                            • 197

                            #14
                            [frame="10 98"][align=center]أ م َتلفـتَََََّ تعصـرُ الرمـلَ فيـهـا=كيفما سـارَ سرتمـا عـن أنيـنِ
                            بـاذلاتٌ زوارق’ الـجـرحِ مــاءً=ليس مجـدافُ صمتـهِ مـن طيـنِ
                            جفـوةٌ طلعـة المسـاء عليـهـا ؟؟=أم تراتيل’ صخرةٍ فـي حنيـنِ
                            مـا نَمَـتْ ’فلّـة الفـراقِ ليحـيـا =جانحُ الدمـعِ فـي احتـراقٍ وليـنِ
                            أم بذلنـا جـذورَ لــومٍ فمـالـت=رفّـةُ الآهِ عـن بسـاط لّجـيـن00
                            هـل سـلاةٌ يـرقُ نـزفُ خطاهـا=عـن سُـلافٍ زجاجُـهُ تكويـنـي
                            فلقةُ الجـرحِ معصـمٌ فـوقَ بـدرٍ=جيـدُ حـزنٍ وزمزمـات جبـيـنِ
                            أيها الـروحُ فـي ارتفـاع دخـانٍ=عالـقٍ فـي بيـادر مــن يقـيـنِ
                            رزمـة الشِّعـر فرّدتهـا وشـاحـا=يستريـح الفضـا إليـهـا لحـيـنِ
                            كـم تلفـتَّ تعصـرُ السحـرَ فيهـا=غنجـت حـولَ مائـهـا والطـيـن
                            أوبـةٌ مّـلـتِ انتـظـار قـضـاءٍ=فـي فتيـل سـلاه مـاء جبيـنـي
                            أم طويـتُ السمـاءَ طـيَّ سـجـلٍّ =وتمايلـتُ فـي شــراع سفيـنـي
                            يرتقُ الصمتَ نورسُ الشوقِ خلفـي=حيـثُ محـراث موجتـي تنيـنـي
                            أيهـا الـروح00ُأم نـداءُ انكسـارٍ=فــي تلاواتـهـا سطورجـنـيـنِ
                            فـي شرودالحيـاة تـزفُـرُ فيـهـا=شهقـةُ الـروح لحظـةَ التلقـيـنِ
                            مـا تُساقـى كـؤوسَ عشـقٍ بلّيـلٍ=غامـضٍ جفـن آهـه مـن سنيـن
                            والقـنـاديـلُ كسّـرتـهـا دروبٌ=جرجـرَ الجـرحُ رملَهـا للأنـيـن
                            لاكنـارٌ علـى النـوافـذِ يحـكـي=رحلةَ الشوقِ في اقتـراف الحنيـن
                            خلتُهـا وردة انفـطـارٍ سيُـطـوى=بيـن بـردي صلاتهـا مـن يلينـي
                            يسبـقُ النجـمُ بدرَهـا لـو أدارتْ=عُنـقَ شحرورهـا بطرفـةِ عـيـنِ
                            لابشرقـيـةٍ فتـصـنـعُ ديـنــاً =أو بغربيـةٍ تـحـارُ بــد يـنـي
                            مـا تسيـلُ كراسيـاتِ شجـون=ـيقطـرةُ المـاءِ فوقـهـا وتقيـنـي
                            أن تدافـع ريـاحُ دهـري جـبـالاً=مـن هبـاءٍ كنفخـةٍ فـي الطحيـن
                            مـا أنـا فسحـةُ انقبـاضٍ وبسـطٍ =أو مـشـاكٍ بشـجـرةٍ زيتـونـيِ
                            مبحرٌ فـي بصيـرةِ الـروحِ ليـلاً=ومـع الفجـرِ سابـحٌ فـي فتونـي
                            مـا هبـاءٌ تفيـضُ عنـه رماحـ=يوخـزُ ريــحٍ منـمـق مجـنـون
                            مـن يـدلُّ التـرابَ فـيَّ ويـدنـو=من تراتيـل خمرهـا فـي جنونـي
                            جـرَّةَ الـروح خبأتـنـي بـبـرقٍ=غيمتـان استظلتـا مــن قــرونِ
                            أم تلفـتُ أعجـنُ الصخـرَ فيـهـا=كيفمـا سالَ00سلـتُ دونَ وضيـنِ
                            غارفٌ من سـلافِ حزنـيَ َقـدراً=يغسـلُ الغربتيـن بينـي وبيـنـي
                            علّهـا ساقـت السحـابَ لـجـرفٍ=تحـتَ ساقيـه يرتخـي تدويـنـي
                            رسـغُ أرضٍ فـلاةُ بحـرٍ وقلـبٍ=ومـرافـي شطآنـهـا تلـويـنـي
                            مابقايـاكِ فـي التـراب نـصـال=كي تـرَ الـدرب قبضـة باليميـن
                            مـاءَ حلـمٍ يرقـرقُ العمـر فـيـه=بينمـا العشـقُ رشفـةٌ مـن معيـنِ
                            والمسـافـات زرقـتـان ولـيـل =بينها الجـرحُ فـي انفـراجِ سنيـنِ
                            وطـنٌ فـي شـراع نومـك بحـر=ام نسـيـمٌ مـمــدد بالـعـريـن
                            نبتَ الصوتُ ضفدعـا فـي مـروجٍ=خاصمـتْ بهـا دوالـي المـجـونِ
                            راح فـي نسـغ جـمـره يـتـلالا=صمـتُ نـايٍّ له،وصـوتُ سكـون
                            أم تماثيـلُ مـن بـروجٍ وخـمـرٍ=أم حكـايـات سـابـح مطـعـون
                            والمراسـي كواكـبٌ مـن رمــادٍ=صفّدتهـا البـروج حشـو مـتـونِ
                            شاءمـاشـاءت الحـيـاةُ ودربــاً=للغنـاء المبـاح شطـر شـجـون
                            فـإذا الغرفـة اليتيـمـة طـاشـت=حلمتاهـا بنـهـدِ ثـغـرٍ حـنـون
                            لحظـة الفرقـة الأثيـرة حـامـت=فـي ضبـاب الإغفـاءة المشحـون
                            سحبـةٌ تـلـو زفــرةٍ فارتـفـاع =ذاك يرجـوه عالـم مــن فـتـون
                            أغمضت عينُ صبحهـا جفـنَ نـوم=فاضَ روحا برفـرفٍ مـن سكـون
                            هـا بلغـتُ السبعيـن عـدا وفـردا=كـم تلونـاك فـي كتـاب المنـون
                            طفـتُ مـن لمسـة الغنـاء ببـابٍ=خلـتُ يحلـو لقسـوة أو جـنـون
                            واستفاق الودادُ عن خصـر عشـقٍ=زنـرت عنـقـه الفـتـاةُ بلـيـنِ
                            وغمزنـا بطـرفِ جيـد سـمـوح=وعلـت بحـةُ الأسـى فـي أنيـن
                            صارت الروح- شبه كونٍ- ضبابـا=والعنـاويـن دفـتـرا للحـنـيـن
                            غفـوةُ الحلـمِ سـكـرةٌ غشيّتـهـا=هاهـي الآن صحـوةٌ بعـد بـيـنِ
                            آه ياقفـرُ مـا ســوارك بـابـي =وجدايـاك مـا لهـا مـن قـريـن
                            قربـةُ المـاء ثقـبُ لفـحٍ طوتهـا=غـرّةُ الأفـق سهـرةُ الياسمـيـن
                            والمها ري تصطاف سـرب صبايـا =بيـن ظـلّ الـعـروجِ والتلحـيـن
                            صارت الروح- شبه كونٍ- ضبابـا=والعنـاويـن دفـتـرا للحـنـيـن
                            كـلّ عـامٍ وأنـتَ فـوقَ المرايـا=غامـق الحـزن شاحـب العينـيـن
                            جَّربـت فـي فتيلـهِ النـارُ زيـتـا=موجـةٌ عابثتـه فــي شاطئـيـن
                            ما نـوارسُ الصبـحِ تحفـرُ خـداً =لانكمـاش الهـواء فـي موجتـيـن
                            يمّمـت قلبهـا حمـامـةُ طـيـفٍ =فتّـت فيـك صخـرةَ الجانحـيـن
                            فاستفاقـت علـى رؤاهـا جـراحأ =وقدت شمسهـا ضحـى المغربيـن
                            رفَّ فـي رملهـا رمـادُ اختـنـاق =وذرت ريحهـا المـسـا مرتـيـن
                            آتيـاتٌ علـى الكـواحـل سعـيـا =مـورقـاتٌ سنـابـلُ الروضتـيـن
                            مـن خـواءٍ فـارِتْ بـه سنـواتٌ =وهجيـرٍ يرتـاح فـي رعشتـيـن
                            غيمتـان استحـال ردحـا ,ضبـاب =فيهمـا مـن زوارق, مـا بعيـنـي
                            تفتـح الليـلَ ذكريـاتُ حبيبـيـ =بالتفاصـيـلِ والـهـوى يطويـنـي
                            كنتَ قربَ المناجـاة منـي وفـوقَ =المـدركِ المستطـاعِ فـي تكوينـي
                            أيلةُ الكـونِ أطفـأةْ فـي سراجـي =ضوءَ نعلِ الحـواسِ عـن قمريـن
                            واحـدٌ فاحـمُ الحضـورِ خفـيـف =ٌوالــذي فـوقـه بــلا عينـيـن
                            وعلـى شرفـةِ المـلاذِ اختصمنـا =وتعـالـت أصواتـنـا مـرتـيـن
                            وبقايـايـا لاتـــراب فـأبـقـى =عالقَ الكعـبِ فـي غبـارِ ظنونـي
                            أم ظننـتِ الأهـاتِ سـربَ حمـامٍ =حيثُ تغفو شموعهـا مـلء عينـي
                            واستراح الترتيـلُ فـي حجراتـ =يوطـوى سقفـه الهـوى بِوَتيـنـي
                            كاشفتنـي عــن الحـديـدِ رؤاي =حيث ذابـتْ فـي فـل ّذاك اليقيـن
                            هدئتْ فيـك روحـك الآن تهمـس =هـمـسَ راعٍ بنـايِـهِ يشجيـنـي
                            ورقـةً ورقـةً رمـيـتُ ثـمـاري =وبـراريـكِ غـابـةُ النـسـريـن
                            يستحـم الـنـدى برفـقـةِ بــدرٍ =راعشِ الضـوء ريقُـهُ مـن معيـن
                            فتغـارُ الشفـاهُ مــن رشـفـاتٍ =عتَّـقَ الخمـرُ وجـدهـا للحـيـن
                            آتِ نحـو السمـاء ترفـلُ نـزفـا =وجـراحـات رحـلـة ترويـنـي
                            وشقـوقُ الشـفـاهِ تقـطـرُ آهــاً =فـي نحـولِ اشتعالـهـا تدنيـنـي
                            و يـذوبُ اللهاث فـوق شمـوعـي =فتجّلـي فــي رقَّــةِ ودعيـنـي
                            عالق ٌ في رحيـلِ بوحـك صوتـي =كم صرعتِ النِدا ومـا تصرعينـي
                            يـا بياضـي وسرمـدي وسكونـي =وضجيجي وخفـتَ مائـي وطينـي
                            كلمـاتٌ تراكمـت حـولَ عـشـب =قِطَـعُ النـومِ منهمـا فـي طنـيـن
                            آنسـتْ وحشـةَ الخـواءِ رقــابٌ =وعلـى الشـوكِ صحبـةٌ تعترينـي
                            كفـنٌ فاغـرُ الوسـامـةِ شــرقٌ=ظمأ الهجرِ في اشتعال شجوني
                            قصيدة فوق الوصف لما فيها من صور جماليه رائعه تقبل مرورى استاذى الكريم/محمد خير الحلبي تقبل تقديرى واحترامى[/align][/frame]
                            [B][COLOR="Magenta"][CENTER][SIZE="5"][FONT="Franklin Gothic Medium"]تراجع عن قول الحق..أفاق ليجد نفسه في مصيبة
                            ركاد[/FONT][/SIZE][/CENTER][/COLOR][/B]

                            تعليق

                            • محمد خير الحلبي
                              أديب وكاتب درامي
                              • 25-09-2008
                              • 815

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة طلعت عوادغنمى مشاهدة المشاركة
                              [frame="10 98"][align=center][poem=font="Times New Roman,7,green,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                              أ م َتلفـتَََََّ تعصـرُ الرمـلَ فيـهـا=كيفما سـارَ سرتمـا عـن أنيـنِ
                              بـاذلاتٌ زوارق’ الـجـرحِ مــاءً=ليس مجـدافُ صمتـهِ مـن طيـنِ
                              جفـوةٌ طلعـة المسـاء عليـهـا ؟؟=أم تراتيل’ صخرةٍ فـي حنيـنِ
                              مـا نَمَـتْ ’فلّـة الفـراقِ ليحـيـا =جانحُ الدمـعِ فـي احتـراقٍ وليـنِ
                              أم بذلنـا جـذورَ لــومٍ فمـالـت=رفّـةُ الآهِ عـن بسـاط لّجـيـن00
                              هـل سـلاةٌ يـرقُ نـزفُ خطاهـا=عـن سُـلافٍ زجاجُـهُ تكويـنـي
                              فلقةُ الجـرحِ معصـمٌ فـوقَ بـدرٍ=جيـدُ حـزنٍ وزمزمـات جبـيـنِ
                              أيها الـروحُ فـي ارتفـاع دخـانٍ=عالـقٍ فـي بيـادر مــن يقـيـنِ
                              رزمـة الشِّعـر فرّدتهـا وشـاحـا=يستريـح الفضـا إليـهـا لحـيـنِ
                              كـم تلفـتَّ تعصـرُ السحـرَ فيهـا=غنجـت حـولَ مائـهـا والطـيـن
                              أوبـةٌ مّـلـتِ انتـظـار قـضـاءٍ=فـي فتيـل سـلاه مـاء جبيـنـي
                              أم طويـتُ السمـاءَ طـيَّ سـجـلٍّ =وتمايلـتُ فـي شــراع سفيـنـي
                              يرتقُ الصمتَ نورسُ الشوقِ خلفـي=حيـثُ محـراث موجتـي تنيـنـي
                              أيهـا الـروح00ُأم نـداءُ انكسـارٍ=فــي تلاواتـهـا سطورجـنـيـنِ
                              فـي شرودالحيـاة تـزفُـرُ فيـهـا=شهقـةُ الـروح لحظـةَ التلقـيـنِ
                              مـا تُساقـى كـؤوسَ عشـقٍ بلّيـلٍ=غامـضٍ جفـن آهـه مـن سنيـن
                              والقـنـاديـلُ كسّـرتـهـا دروبٌ=جرجـرَ الجـرحُ رملَهـا للأنـيـن
                              لاكنـارٌ علـى النـوافـذِ يحـكـي=رحلةَ الشوقِ في اقتـراف الحنيـن
                              خلتُهـا وردة انفـطـارٍ سيُـطـوى=بيـن بـردي صلاتهـا مـن يلينـي
                              يسبـقُ النجـمُ بدرَهـا لـو أدارتْ=عُنـقَ شحرورهـا بطرفـةِ عـيـنِ
                              لابشرقـيـةٍ فتـصـنـعُ ديـنــاً =أو بغربيـةٍ تـحـارُ بــد يـنـي
                              مـا تسيـلُ كراسيـاتِ شجـون=ـيقطـرةُ المـاءِ فوقـهـا وتقيـنـي
                              أن تدافـع ريـاحُ دهـري جـبـالاً=مـن هبـاءٍ كنفخـةٍ فـي الطحيـن
                              مـا أنـا فسحـةُ انقبـاضٍ وبسـطٍ =أو مـشـاكٍ بشـجـرةٍ زيتـونـيِ
                              مبحرٌ فـي بصيـرةِ الـروحِ ليـلاً=ومـع الفجـرِ سابـحٌ فـي فتونـي
                              مـا هبـاءٌ تفيـضُ عنـه رماحـ=يوخـزُ ريــحٍ منـمـق مجـنـون
                              مـن يـدلُّ التـرابَ فـيَّ ويـدنـو=من تراتيـل خمرهـا فـي جنونـي
                              جـرَّةَ الـروح خبأتـنـي بـبـرقٍ=غيمتـان استظلتـا مــن قــرونِ
                              أم تلفـتُ أعجـنُ الصخـرَ فيـهـا=كيفمـا سالَ00سلـتُ دونَ وضيـنِ
                              غارفٌ من سـلافِ حزنـيَ َقـدراً=يغسـلُ الغربتيـن بينـي وبيـنـي
                              علّهـا ساقـت السحـابَ لـجـرفٍ=تحـتَ ساقيـه يرتخـي تدويـنـي
                              رسـغُ أرضٍ فـلاةُ بحـرٍ وقلـبٍ=ومـرافـي شطآنـهـا تلـويـنـي
                              مابقايـاكِ فـي التـراب نـصـال=كي تـرَ الـدرب قبضـة باليميـن
                              مـاءَ حلـمٍ يرقـرقُ العمـر فـيـه=بينمـا العشـقُ رشفـةٌ مـن معيـنِ
                              والمسـافـات زرقـتـان ولـيـل =بينها الجـرحُ فـي انفـراجِ سنيـنِ
                              وطـنٌ فـي شـراع نومـك بحـر=ام نسـيـمٌ مـمــدد بالـعـريـن
                              نبتَ الصوتُ ضفدعـا فـي مـروجٍ=خاصمـتْ بهـا دوالـي المـجـونِ
                              راح فـي نسـغ جـمـره يـتـلالا=صمـتُ نـايٍّ له،وصـوتُ سكـون
                              أم تماثيـلُ مـن بـروجٍ وخـمـرٍ=أم حكـايـات سـابـح مطـعـون
                              والمراسـي كواكـبٌ مـن رمــادٍ=صفّدتهـا البـروج حشـو مـتـونِ
                              شاءمـاشـاءت الحـيـاةُ ودربــاً=للغنـاء المبـاح شطـر شـجـون
                              فـإذا الغرفـة اليتيـمـة طـاشـت=حلمتاهـا بنـهـدِ ثـغـرٍ حـنـون
                              لحظـة الفرقـة الأثيـرة حـامـت=فـي ضبـاب الإغفـاءة المشحـون
                              سحبـةٌ تـلـو زفــرةٍ فارتـفـاع =ذاك يرجـوه عالـم مــن فـتـون
                              أغمضت عينُ صبحهـا جفـنَ نـوم=فاضَ روحا برفـرفٍ مـن سكـون
                              هـا بلغـتُ السبعيـن عـدا وفـردا=كـم تلونـاك فـي كتـاب المنـون
                              طفـتُ مـن لمسـة الغنـاء ببـابٍ=خلـتُ يحلـو لقسـوة أو جـنـون
                              واستفاق الودادُ عن خصـر عشـقٍ=زنـرت عنـقـه الفـتـاةُ بلـيـنِ
                              وغمزنـا بطـرفِ جيـد سـمـوح=وعلـت بحـةُ الأسـى فـي أنيـن
                              صارت الروح- شبه كونٍ- ضبابـا=والعنـاويـن دفـتـرا للحـنـيـن
                              غفـوةُ الحلـمِ سـكـرةٌ غشيّتـهـا=هاهـي الآن صحـوةٌ بعـد بـيـنِ
                              آه ياقفـرُ مـا ســوارك بـابـي =وجدايـاك مـا لهـا مـن قـريـن
                              قربـةُ المـاء ثقـبُ لفـحٍ طوتهـا=غـرّةُ الأفـق سهـرةُ الياسمـيـن
                              والمها ري تصطاف سـرب صبايـا =بيـن ظـلّ الـعـروجِ والتلحـيـن
                              صارت الروح- شبه كونٍ- ضبابـا=والعنـاويـن دفـتـرا للحـنـيـن
                              كـلّ عـامٍ وأنـتَ فـوقَ المرايـا=غامـق الحـزن شاحـب العينـيـن
                              جَّربـت فـي فتيلـهِ النـارُ زيـتـا=موجـةٌ عابثتـه فــي شاطئـيـن
                              ما نـوارسُ الصبـحِ تحفـرُ خـداً =لانكمـاش الهـواء فـي موجتـيـن
                              يمّمـت قلبهـا حمـامـةُ طـيـفٍ =فتّـت فيـك صخـرةَ الجانحـيـن
                              فاستفاقـت علـى رؤاهـا جـراحأ =وقدت شمسهـا ضحـى المغربيـن
                              رفَّ فـي رملهـا رمـادُ اختـنـاق =وذرت ريحهـا المـسـا مرتـيـن
                              آتيـاتٌ علـى الكـواحـل سعـيـا =مـورقـاتٌ سنـابـلُ الروضتـيـن
                              مـن خـواءٍ فـارِتْ بـه سنـواتٌ =وهجيـرٍ يرتـاح فـي رعشتـيـن
                              غيمتـان استحـال ردحـا ,ضبـاب =فيهمـا مـن زوارق, مـا بعيـنـي
                              تفتـح الليـلَ ذكريـاتُ حبيبـيـ =بالتفاصـيـلِ والـهـوى يطويـنـي
                              كنتَ قربَ المناجـاة منـي وفـوقَ =المـدركِ المستطـاعِ فـي تكوينـي
                              أيلةُ الكـونِ أطفـأةْ فـي سراجـي =ضوءَ نعلِ الحـواسِ عـن قمريـن
                              واحـدٌ فاحـمُ الحضـورِ خفـيـف =ٌوالــذي فـوقـه بــلا عينـيـن
                              وعلـى شرفـةِ المـلاذِ اختصمنـا =وتعـالـت أصواتـنـا مـرتـيـن
                              وبقايـايـا لاتـــراب فـأبـقـى =عالقَ الكعـبِ فـي غبـارِ ظنونـي
                              أم ظننـتِ الأهـاتِ سـربَ حمـامٍ =حيثُ تغفو شموعهـا مـلء عينـي
                              واستراح الترتيـلُ فـي حجراتـ =يوطـوى سقفـه الهـوى بِوَتيـنـي
                              كاشفتنـي عــن الحـديـدِ رؤاي =حيث ذابـتْ فـي فـل ّذاك اليقيـن
                              هدئتْ فيـك روحـك الآن تهمـس =هـمـسَ راعٍ بنـايِـهِ يشجيـنـي
                              ورقـةً ورقـةً رمـيـتُ ثـمـاري =وبـراريـكِ غـابـةُ النـسـريـن
                              يستحـم الـنـدى برفـقـةِ بــدرٍ =راعشِ الضـوء ريقُـهُ مـن معيـن
                              فتغـارُ الشفـاهُ مــن رشـفـاتٍ =عتَّـقَ الخمـرُ وجـدهـا للحـيـن
                              آتِ نحـو السمـاء ترفـلُ نـزفـا =وجـراحـات رحـلـة ترويـنـي
                              وشقـوقُ الشـفـاهِ تقـطـرُ آهــاً =فـي نحـولِ اشتعالـهـا تدنيـنـي
                              و يـذوبُ اللهاث فـوق شمـوعـي =فتجّلـي فــي رقَّــةِ ودعيـنـي
                              عالق ٌ في رحيـلِ بوحـك صوتـي =كم صرعتِ النِدا ومـا تصرعينـي
                              يـا بياضـي وسرمـدي وسكونـي =وضجيجي وخفـتَ مائـي وطينـي
                              كلمـاتٌ تراكمـت حـولَ عـشـب =قِطَـعُ النـومِ منهمـا فـي طنـيـن
                              آنسـتْ وحشـةَ الخـواءِ رقــابٌ =وعلـى الشـوكِ صحبـةٌ تعترينـي
                              كفـنٌ فاغـرُ الوسـامـةِ شــرقٌ=ظمأ الهجرِ في اشتعال شجوني [/poem]
                              قصيدة فوق الوصف لما فيها من صور جماليه رائعه تقبل مرورى استاذى الكريم/محمد خير الحلبي تقبل تقديرى واحترامى[/align][/frame]
                              أهلا بلقائك كلماتي
                              ايها الصديق طلعت
                              فهي قد كتبت لك
                              شكرا ومحبة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X