جامعة القرويين بالمغرب الأقصى ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حورية إبراهيم
    أديب وكاتب
    • 25-03-2009
    • 1413

    جامعة القرويين بالمغرب الأقصى ..

    جامعة القرويين أول جامعة بالعالم
    جامعة القرويين بمدينة فاس بالمغرب هي أول جامعة أنشئت في تاريخ العالم، وأقدمها على الإطلاق. بنيت الجامعة كمؤسسة تعليمية لجامع القرويين الذي قامت ببنائه السيدة فاطمة بنت محمد الفهري عام 245 هـ/859م، في مدينة فاس المغربية. و حسب موسوعة جينيس للأرقام القياسية فإن هذه الجامعة هي أقدم واحدة في العالم و التي لازالت تُدرس حتى اليوم.

    تخرج فيها العديد علماء الغرب، وقد بقي الجامع والجامعة العلمية الملحقة به مركزا للنشاط الفكري والثقافي والديني قرابة الألف سنة. درس فيها سيلفستر الثاني (غربيرت دورياك)، الذي شغل منصب البابا من عام 999 إلى 1003م، ويقال أنه هو من أدخل بعد رجوعه إلى أوروبا الأعداد العربية.
    بعد بناء الجامع قام العلماء بإنشاء حلقات لهم فيه، كان يجتمع حولها العديد من طلاب العلم، وبفضل الاهتمام الفائق بالجامع من قبل حكام المدينة المختلفين تحولت فاس إلى مركز علمي ينافس مراكز علمية ذائعة الصيت كقرطبة وبغداد.

    يعتقد أن القرويين قد انتقل من مرحلة الجامع إلى مرحلة البداية الجامعية في العهد المرابطي، حيث قام العديد من العلماء باتخاذ المسجد مقرا لدروسهم. حسب النصوص المتوفرة فإن القرويين دخل مرحلة الجامعة الحقيقية في العصر المريني حيث بنيت العديد من المدارس حوله وعزز الجامع بالكراسي العلمية والخزانات.
    وسأعود لاستكمال الموضوع لا حقا بحول الله ....
    عن موسوعة ويكييديا ...











    .

    .
    إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم
  • حورية إبراهيم
    أديب وكاتب
    • 25-03-2009
    • 1413

    #2
    .
    منظر فوقي عام لجامع القرويين ..
    إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

    تعليق

    • حورية إبراهيم
      أديب وكاتب
      • 25-03-2009
      • 1413

      #3
      .
      قاعة من زوايا جامعة القرويين .
      إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

      تعليق

      • حورية إبراهيم
        أديب وكاتب
        • 25-03-2009
        • 1413

        #4
        .
        بهو جامعة القرويين .
        إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

        تعليق

        • حورية إبراهيم
          أديب وكاتب
          • 25-03-2009
          • 1413

          #5
          إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

          تعليق

          • حورية إبراهيم
            أديب وكاتب
            • 25-03-2009
            • 1413

            #6
            إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

            تعليق

            • حورية إبراهيم
              أديب وكاتب
              • 25-03-2009
              • 1413

              #7
              .
              مدينة فاس المغربية حيث جامعة القرويين ..
              إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

              تعليق

              • حورية إبراهيم
                أديب وكاتب
                • 25-03-2009
                • 1413

                #8
                إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                تعليق

                • حورية إبراهيم
                  أديب وكاتب
                  • 25-03-2009
                  • 1413

                  #9
                  إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                  تعليق

                  • حورية إبراهيم
                    أديب وكاتب
                    • 25-03-2009
                    • 1413

                    #10
                    إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                    تعليق

                    • حورية إبراهيم
                      أديب وكاتب
                      • 25-03-2009
                      • 1413

                      #11

                      إسهامات جامعة القرويين في بناء الحضارة الإنسانية

                      لقد كان بفاس في سائر عهودها ومراحل تاريخها كثير من العلماء والمحدثين والفقهاء والأدباء والشعراء والأطباء ورجال الفكر وغيرهم من نبهاء العلوم والفنون ، منهم من ولد ونشأ فيها ، ومنهم من ورد عليها من مختلف المدن والبلدان وأخذ عن أعلامها وأخذوا عنه فاندمج معهم وأثر فيهم وتأثر بهم، مما سمح بتلاقح ثقافي وحضاري امتزجت فيه معارف مختلفة وثقافات متنوعة، إلا أن كل هؤلاء العلماء من مواطني البلدة أو الوافدين عليها كان لهم اتصال وتأثر بالقرويين، مما سمح للكثير منهم ممن ارتحلوا إلى بلدان خارج المغرب بنشر علم القرويين وإنفاقه عن طريق تولي مناصب التدريس أو الإفتاء أو الخطابة أو القضاء بالمدن الأندلسية التي يعودون إليها أو بمختلف الحواضر العلمية التي يحطون بها الرحال وهم في طريقهم إلى الشام أو الحجاز حيث كان العالم المغربي المحاضر يملي درسه بالقرويين وعندما يكون في طريقه إلى الشرق يملي محاضراته في بجاية والقيروان وتونس وطرابلس والأزهر والقدس ودمشق وبغداد وفي الحرمين الشريفين (10).
                      وبذلك كان للقرويين دور كبير وإسهام فاعل في إثراء مختلف العلوم والفنون المتبادلة بين المشارقة والأندلسيين من جهة والمغاربة من جهة أخرى، ولعل أكبر دليل على أن علم مدينة فاس ممثلا فيما يبث في جنبات القرويين والمدارس المحيطة به كان ينشره العلماء في مختلف الآفاق والأصقاع أن سلاطين بني مرين كانوا يصطحبون في أسفارهم خارج المغرب جملة وافرة من كبار علماء القرويين يجالسون نظراءهم المشارقة ويناظرونهم ، فالسلطان أبو الحسن المريني عند رجوعه بعد عيد الفطر عام 750هـ من تونس في أساطيله المتعددة كان معه فيها نحو أربعمائة عالم هلك معظمهم في كارثة الأسطول الذي غرق في البحر الأبيض المتوسط على مقربة من بجاية، وكان من هؤلاء العالم السفير أبو عبد الله السطي وأبو العباس الزواوي (11). وكان لكثير من العلماء الرحالة الذين درسوا ودرَّسوا بالقرويين أمثال ابن العربي(ت543 هـ) وابن رشيد السبتي (ت 721 هـ) وابن الحاج الفاسي (ت737 هـ) وابن ميمون الغماري( ت 917 هـ) وغيرهم أثر في نقل علوم ومناهج علماء القرويين إلى المشرق مما أسهم في إثراء واغتناء الثقافة والحضارة الإسلاميتين بإنتاج المغاربة الذي طبعته القرويين بطابعها الخاص والمتميز. فالعلامة أحمد زروق الفاسي (ت 899هـ) رحل مرات عديدة إلى المشرق وكان يقيم من حين لآخر في مختلف الحواضر العربية مدرسا ومفتيا وخطيبا إلى أن وافته المنية بمدينة مصراته الليبية .أما الشريف الإدريسي (ت560 هـ) الذي يعتبر من أشهر الجغرافيين العالميين فقد قضى بفاس ردحا من الزمن مفيدا ومستفيدا ثم رحل إلى بقاع عديدة من العالم ، ونقل عن الطبيب المشهور ابن زهر (ت 596 هـ) المعروف باسم Avenzoar بأنه ظل متنقلا بين الأندلس وفاس ومراكش(12).
                      وحتى عندما أصبحت مراكش عاصمة المغرب السياسية في بعض العهود كانت فاس بفضل القرويين ومعاهدها الشهيرة عاصمة الغرب الإسلامي فكريا وعلميا وأدبيا ، حيث انبثق منها الإشعاع لينير الحضارة الغربية وأضاء جوانب أوروبا التي كانت منغمسة في عصور الظلام.
                      وإذا كانت العلوم المدروسة بالقرويين تشمل الدراسات الدينية الخالصة ( العقيدة-علوم القرآن والتفسير والحديث والفقه والأصول والسيرة النبوية وغيرها) والدراسات الإنسانية ( اللغات وآدابها وعلوم التاريخ والاجتماع والشعر والتربية والفلسفة والفنون على تباين صورها ) ودراسات العلوم البحثة من حساب ورياضيات وعلم الفلك وغيرها وكذا دراسات العلوم التطبيقية من طب وهندسة وغيرهما ، فإنه يمكن القول بأن جامعة القرويين قد تم برحابها دراسة أبرز العلوم والمعارف السائدة في ذلك العصر . هذا في الوقت الذي كانت فيه مراكز العلم والعرفان بأوروبا لم تظهر بعد ، وكانت بعض معاهد العلم والترجمة بإسبانيا تضطلع بنقل تراث علماء القرويين خاصة في حقول المنطق والطب والفلك إلى اللاتينية وغيرها من اللغات الأوروبية (13).
                      لقد كان علماء جامعة القرويين في عهودها السالفة مستوعبين للثقافات السائدة وواعين بطبيعة التغير الاجتماعي والثقافي الذي يحدث في الشرق والغرب على السواء . فقد ظل-على سبيل المثال- اسم الرحالة أبي سالم العياشي (1090هـ) معروفا في المشرق بما سجله من انطباعات وما حققه من لقاءات. كما حرص أبو العباس المكودي (ت1170هـ) على ربط صلات قوية بين علماء القرويين وعلماء الزيتونة. وهو ما جعلهم يتفاعلون مع ذلك مسترشدين بخصائص الثقافة المغربية وأمكنهم بذلك الوعي بأهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به جامعة القرويين في بناء فلسفة اجتماعية وثقافية صالحة تسهم في بناء الحضارة الإنسانية.
                      لقد انفتحت الجامعة في القرنين الماضيين على بعض التجارب الإنسانية النافعة ولو كانت قادمة من الغرب المسيحي(14) واستفادت منها وتفاعلت معها مع الاحتفاظ منها بما لا يتعارض مع القيم الدينية والخصوصيات الثقافية ولا يمس الشخصية الإسلامية العربية .غير أن القرويين أبت أن يبلغ بها الانفتاح على الثقافات الإنسانية حد الذوبان أو أن يقعد بها الانغلاق مقعد التقوقع بل إنها التحمت بالحضارة الإسلامية التي كانت لها نظرتها الخاصة إلى الكون والحياة ومنظومتها القيمية الشاملة وخصوصياتها الثقافية المتميزة التي أسهمت بها في بناء الحضارة الإنسانية وهو ما شهد به الباحثون والمفكرون الغربيون الذين تحدثوا عن فاس وجامعتها (15).
                      لقد تبلورت في مدينة فاس من خلال جامعة القرويين معالم الحضارة العربية والإسلامية التي تفتقت بالمغرب فتلألأت أشعتها في أوروبا ، واحتفظت بذلك الإشعاع لمدة قرون عديدة ، فقد كان بها في أواخر القرن الرابع الهجري مدرسة صغيرة للطب ، وأحيلت المدرسة المرينية بدار المخزن في فاس الجديد حوالي عام 1844 م إلى مدرسة للمهندسين عمل السلطان محمد الرابع فيما بعد على أن يبعث طائفة من خريجيها إلى الخارج لتلقي العلوم الرياضية ليكونوا سندا حيا للعلوم في جامعة القرويين وذلك سعيا إلى تلقيح العلوم الرياضية التي توارثتها القرويين جيلا بعد جيل بما يبعث فيها الجدة والنشاط ومسايرة التطورات الحديثة.
                      وذكر رينو Renau أن مدينة فاس تعتبر مهد الحضارة الإنسانية التي جلبت العلماء والطلبة من العالم أجمع وهي بالنسبة للإسلام مثل أثينا بالنسبة لأوروبا حيث كانت تدرس جميع العلوم والفنون والآداب (16).
                      وتحدث روم لاندو عن القرويين فقال :" لقد كان العلماء في القرويين منذ حوالي ألف سنة يعكفون على المباحثات الدينية والمناظرات الفلسفية التي قد تتجاوز دقتها إدراك فكرنا الغربي ، وكان المثقفون يدرسون التاريخ والعلوم والطب والرياضيات ويشرحون أرسطو وغيره من مفكري الإغريق" (17).
                      ولعل من أبرز الشواهد التي تؤكد وتبرز دور القرويين في بناء الحضارة الإنسانية ما ذكره بعض الباحثين الغربيين من أنها كانت مقصدا لأحد العلماء الأوروبيين وهو جير بير Gerbert الذي تقلد منصب البابوية فيما بعد وأصبح يعرف بالبابا سلفستر ، ويذكر أنه أول من أدخل إلى أوروبا الأعداد العربية وطريقة الأعداد المألوفة في أوروبا بعد أن أتقنها جيدا في القرويين (18) .
                      أما الأوروبيون الذين وردوا على القرويين لتعلم اللغة العربية فهم كثيرون ذكر منهم الدكتور عبد الهادي التازي القسيس نيكولا كلينار المدرس بجامعة لوفان Louvain ببلجيكا حيث كان بفاس عام (947هـ-1540م) وكذا الهولندي جولييس Golius الذي حمل معه من فاس نسخة من كتاب ابن بكلارش في الطب المؤلَّف في النصف الأول من القرن الخامس ( 19).
                      لقد كان من علماء القرويين من وقع عليهم الاختيار ليكونوا سفراء دبلوماسيين إلى بعض المدن في جنوب أوروبا مثل غرناطة وبولونيا ، فكانت تلك السفارات فرصة لنقل بعض العلوم والمعارف إليها والتعريف بتقاليد الإسلام والمسلمين ، وينقل التاريخ أيضا إسهام ابن الوزان المعروف بليون الإفريقي صاحب كتاب (وصف إفريقيا) في تعريف الأوروبيين بفاس وجامعتها وعلومها وبذلك تكون القرويين قد ساعدت على تنمية البحث العلمي في أوروبا وأسهمت في إرساء بذور الحضارة الأوروبية عن طريق علمائها أمثال ابن البنا المراكشي العددي (ت723 هـ) الذي ظل كتابه "تلخيص أعمال الحساب" أحد المصادر المعتمدة في أوروبا وتمت ترجمته عام 1864م ، وابن أجروم النحوي (ت723 هـ) الذي طبعت مقدمته الأجرومية في أوروبا مرات عديدة وترجمت إلى مختلف اللغات وكثر الحديث عنها حتى قيل إن كلمة GRAMMAIRE مشتقة من آجروم ، أما في الطب والفلسفة فأمثال ابن طفيل (ت581 هـ) وابن زهر Avenzoar (ت 596 هـ) وابن باجة Avampace (ت 533 هـ) وابن رشد Averroes (ت595هـ) قد أسهمت كتبهم ونظرياتهم العلمية والفلسفية بقوة في الدفع بالحركة العلمية بأوروبا إلى الأمام والنهوض بأسس الحضارة الإنسانية..وأستسمحكم على هذا الإسهاب الذي رأيت أنه لابد منه للمزيد من التعرف على معلمة علمية وحضارية وعمرانية يزدان بها الوطن العربي ..شكرا على أخذي من وقتكم الثمين ..
                      إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                      تعليق

                      • حورية إبراهيم
                        أديب وكاتب
                        • 25-03-2009
                        • 1413

                        #12
                        .
                        سطح جامعة القرويين ..
                        إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                        تعليق

                        • حورية إبراهيم
                          أديب وكاتب
                          • 25-03-2009
                          • 1413

                          #13
                          رد: جامعة القرويين بالمغرب الأقصى ..

                          إذا رأيت نيوب الليـث بارزة <> فلا تظنـــن ان الليث يبتســم

                          تعليق

                          يعمل...
                          X