اللغة العربية عظمة وثراء وخلود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صلاح جاد سلام
    عضو الملتقى
    • 11-05-2008
    • 137

    اللغة العربية عظمة وثراء وخلود

    { اللغة العربية عظمة وثراء وخلود }
    هذا هو العنوان الذي اخترته لمؤلف وفقني الله تعالي إلي تأليفه وتصنيفه ، فالحمد لله رب العالمين ،
    وشرح فصوله وأبوابه أمر يطول ، وليس هذا ( لضيق المقام ) مكانه علي أن اللغة العربية خالدة ، باعتبارها لغة القرآن الكريم الخالد ، والذي تكفل ربنا جل جلاله بحفظه إلي يوم الدين بقوله تعالي :
    " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " الحجر 9
    وإذن ،، فخلود بخلود ،
    ثم إن الثراء في لغتنا العربية ، أمر واضح جلي مدهش ، يبعث علي العجب والفخار ،
    إذ أن بعض الأسماء في العربية لها من المترادفات الكثير والكثير ،
    الأسد ،، في اللغة الإنجليزية lion
    أما عندنا في لغتنا العربية ، فقد جمع له أحد شيوخها القدامي خمسمائة اسما ،
    وقل مثل هذا في الكلب والمطر والحجر واللبن والضحك والبكاء والنكاح والجماع والحب والأصوات والشمس والقمر و،، و،، و،،
    وهو موضوع شائق لمن يريد ،
    شتموا رهين المحبسين الشاعر الفيلسوف أبا العلاء المعري ، ووصفوه بأنه كلب ،،،، فقال علي الفور :
    الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما ،
    فتتبع السيوطي الإمام الموسوعي الجليل رحمه الله تعالي إحصاء أسماء الكلب بناء علي هذا ،، وعثر في لغتنا العربية علي أسماء كثيرة للكلب ،، نظمها في أرجوزة ، سماها ( التبري من معرة المعري ) ، بلغت 37 بيتا ،
    ومن أسماء الكلب في هذا الأرجوزة اللطيفة ،، ما يلي :
    الباقع ـ الوازع ـ الأبقع ـ الزارع ـ الخيطل ـ السخام ـ الأسد ـ العربج ـ العجوز ـ الأعقد ـ الأعنق ـ الدرباس ـ العملس ـ القطرب ـ الفرني ـ الفلحس ـ الثغم ـ الطلق ـ العوّاء ـ البصير ـ ثمثم ـ كالب ـ هبلع ـ منذر ـ هجرع ـ كسيب ـ القلطي ـ السلوقي ـ المستطير ـ كساب ـ الدرص ـ الجرو ـ السمع ـ العولق ـ المعاوية ـ لعوة ـ عسبورة ـ الخيهفعي ـ الديسم ـ دأل ـ دئل ـ دؤل ـ الذألان ـ العلوص ـ النوفل ـ اللعوص ـ السغبر ـ السرحوب ـ الوع ـ العلوش ـ الوعوع ـ الوأواء ـ الكلب .
    وهكذا قارب الإمام السيوطي الوصول إلي العدد الذي ذكره المعري رحمه الله تعالي .
    فياله من ثراء تتفرد به لغتنا العظيم ـ وتتيه به علي لداتها من اللغات في دنيا الناس .
    ومن العظمة فيها ،، أنها تفرق بين الأشياء شبه المتماثلة ، بألفاظ محددة دقيقة ، لاتوجد مثلها في لغة أخري من لغات البشر ،،
    * لاتقول العربية ( مائدة ) إلا إذا كان عليه طعام ،
    وإلا فهي ( خوان ) .
    * لاتقول العربية ( كأس ) إلا إذا كان فيها شراب ،
    وإلا فهي ( قدح ) .
    * لاتقول العربية ( كوز ) إلا إذا كان له عروة ،
    وإلا فهو ( كوب ).
    * لاتقول العربية ( ملاءة ) إلا إذا كانت ذات لفقتين قطعتين ،
    وإلا فهي ( ريطة ) .
    * لاتقول العربية ( خدر ) إلا إذا كان فيه امرأة ،
    وإلا فهو ( ستر ) .
    * لاتقول العربية للعاب ( رضاب ) إلا إذا كان في الفم .
    * لاتقول العربية ( رمح ) إلا إذا كان له زج وسنان .
    * لاتقول العربية ( خاتم ) إلا إذا كان عليه فص .
    ألم أقل لك أخي القاريء الكريم :
    { اللغة العربية عظمة وثراء وخلود } .
    صلاح جاد سلام
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    الأخ الكريم
    صلاح جاد سلام
    لك منا جزيل الشكر على ما نثرته لنا من كنوز ثرة في لغتنا العربية التي أكرمنا الله بها , وأنزل كتابه الكريم باسمها ..
    وتبقى اللغة العربية عظمة وثراء وخلود , ويا ليتنا نعود إلى أًولها وقواعدها , وننهل من علومها وآدابها , ولا نتوه ونزيغ عن أجمل وأٍسمى معانيها , ونحاول أن نتجاوز عن الهفوات والأخطاء واللكنات اللغوية
    وصدق من قال :
    تكلموا العربية فإنها تزيد في المروءة
    \

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • صلاح جاد سلام
      عضو الملتقى
      • 11-05-2008
      • 137

      #3
      شكر واجب

      الأخت الفاضلة الأستاذة / بنت الشهباء
      تحية طيبة ،، وبعد ،،
      خالص الشكر علي تعليقك الكريم ،
      ويشرفني دوام التواصل الطيب .
      صلاح جاد سلام

      تعليق

      • صلاح جاد سلام
        عضو الملتقى
        • 11-05-2008
        • 137

        #4
        اللغة العربية عظمة وثراء وخلود

        بسم الله الرحمن الرحيم
        قال الإمام الآلوسي رحمه الله تعالي في تفسيره لقول الله تعالي عن سيدنا عيسي عليه السلام :
        " ويكلم الناس كهلا ومن الصالحين " آل عمران 46 ،،،
        :
        الكهل : ما بين الشاب والشيخ ، ومن اكتهل النبت إذا طال وقوي .
        ومن عظمة وثراء اللغة العربية التحديد الدقيق لوصف مراحل عمر الإنسان ، بل وقبل أن يولد ، ثم بعد أن يموت ،،،
        فكل مرحلة من مراحل حياته لها اسم محدد ودقيق ، يشير مباشرة إلي تلك المرحلة ،،
        وهذا من عظمة هذه اللغة ، ويمثل في ذات الوقت صورة واضحة لما فيها من ثراء كبير جدا ، تفتقر إليه غيرها من اللغات ، بل ربما ينعدم فيها تماما ،،
        كيف ذلك ؟
        يقال إن ابن آدم :
        جنين : مادام في رحم أمه .
        وليد : إذا ولد .
        رضيع : مادام يرضع .
        فطيم : إذا قطع اللبن .
        دارج : إذا دب ونما .
        مثغر : إذا نبتت أسنانه .
        مثغور : إذا سقطت رواضعه .
        خماسي : إذا بلغ خمسة أشبار .
        مترعرع أو ناشيء : إذا قارب 10 سنين أو جاوزها .
        يافع ومراهق : إذا كاد يبلغ الحلم ، أوبلغه .
        حزوّر : إذا احتلم ، واجتمعت قوته ، واسمه في جميع الأحوال غلام.
        فإذا اخضر شاربه ، وأخذ عذاره يسيل ، قيل قد بقل وجهه .
        فتي وشارخ : إذا صار ذا فتاء .
        مجتمع : إذا إجتمعت لحيته ، وبلغ غاية شبابه .
        شاب : مادام بين 30 , 40 .
        كهل : أن يستوفي الستين ، ويقال لمن لاحت فيه امارات الكبر والشيب .
        ثم يقال شاب ، ثم شمط ، ثم شاخ ، ثم كبر ، ثم هرم ، ثم دلف ، ثم خرف ، ثم اهتر ،
        فإذا مات قيل محا ظله .
        هــــذا فــــــي الـذكــــــــور ،،،،،،
        أمــا فــــي الإنـــــــــاث ،
        فيقال :
        طفلة : مادامت صغيرة .
        وليدة : إذا تحركت .
        كاعب : إذا كعب ثديها .
        ناهد : إذا نهد ثديها ،
        معصر : إذا أدركت .
        عانس : إذا ارتفعت عن حد الإعصار .
        خود : إذا توسطت الشباب .
        مسلف : إذا جاوزت الأربعين .
        نصف : إذا كانت بين الشباب والتعجيز .
        شهلة .
        كهلة : وجدت من الكبر ، وفيها بقية وجلد .
        شهربة : إذا عجزت وفيها تماسك .
        حيزبون : إذا صارت عالية السن ، ناقصة العقل .
        قلعم ، ولطلط : إذا انحني قدها ، وسقطت أسنانها .
        ومن صور العظمة في دقة الألفاظ ودلالاتها المحددة في لغتنا العربية العظيمة ــ والتي تتفرد بها بين لغات البشر ــ ما يلي :
        في الروائح :
        * النكهة : رائحة الفم ، سواء كانت طيبة أم كريهة .
        * الخلوف : رائحة فم الصائم .
        * السهك : رائحة كريهة تجدها من الإنسان إذا عرق .
        * البخر : رائحة الفم .
        الصنان : رائحة الإبط .
        * الدفر : رائحة سائر البدن .
        * العرف والأريجة : رائحة الطيب .
        * القتار : رائحة الشواء .
        * الزهومة : رائحة اللحم .
        * الوضر : رائحة السمن .
        * الشياط : رائحة القطنة أو الخرقة المحترقة .
        * العطن : رائحة الجلد غير المدبوغ .
        ومن المدهش والعجب العجاب ،، ما في لغتنا العربية من أوصاف توصف بها اليد ، عند لمسها كل صنف من الملموسات ،،
        كيف ذلك ؟
        تقول العرب : يده ،،،،،،،،،،،،،،
        * من اللحم : غمرة وندلة .
        * من الشحم : زهمة وودكة .
        * من السمك : ضمرة وطمرة .
        * من الزيت : قنمة ووضئة .
        * من البيض : زهكة وزفرة ومذرة .
        * من الدهن : زنخة وسنخة .
        * من الخل : خمطة .
        * من العسل والناطف : لزجة وسعبة .
        * من الفاكهة : لزقة وزلجة .
        * من الزعفران : ردكة وعبكة وعلكة .
        * من الطيب : عبقة وعطرة .
        * من الدم : مضرجة وسطحة وسلطة وعركة وعلقة .
        * من الماء : بشقة ولثثة وبللة .
        * من الطين : ردغة ولثقة .
        * من الحديد : سهكة .
        * من العذرة : طفسة .
        * من البول : وشلة .
        * من الوسخ : روثة .
        * من العمل : عجلة .
        * من البرد : صردة .
        * من الحديدة : صدئة .
        * من اللبن : وضرة .
        * من الجبن : نسمة ونمسة وسنمة .
        * من الودك : ودكة .
        * من الخضاب : ردعة .
        * من العجين : لوثة .
        * من الدقيق : نثرة .
        * من الرطب والتمر : حمتة ووثرة .
        * من النجاسة : نجسة .
        * من البقل : زهرة .
        * من البطيخ : نضحة .
        * من الذهب والفضة : قثمة .
        * من الكافور : سطعة .
        * من التراب : تربة .
        * من الرماد : رمدة .
        * من الخبز : خبزة .
        * من المسك : ذفرة .
        * من الشراب : خمرة .
        * من الروائح الطيبة : أرجة .
        * من الخل : نقبة وخللة .
        * من الحناء : قنئة .
        * من المداد : زوطة .
        * من الشهد : شثرة ونشرة .
        * من الجلود : دفرة .
        * من العنبر : عبقة .
        وعندنا بحمد الله غير ذلك الكثيرمن مثل ما سبق ،
        وأخيرا ،،، تقول العرب في محاسن الخلقة :
        الصباحة في الوجه .
        الوضاءة في البشرة .
        الجمال في الأنف .
        الملاحة في الفم .
        الحلاوة في العينين .
        الظرف في اللسان .
        الرشاقة في القد .
        اللباقة في الشمائل .
        وكمال الحسن في الشعر .
        حقا وصدقا ،،،،،،،،،،،،،،،
        { اللغة العربية عظمة وثراء وخلود } .
        صلاح جاد سلام

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          [align=justify]بارك الله فيك أخي صلاح ،
          وهذا الموضوع له علاقة بالحقول الدلالية التي سبق العرب والمسلمون الغربيين فيها. نأمل منك تشريفنا مرةً أخرى، وبانتظار المزيد.
          ودمت بخير
          [/align]
          د. وسام البكري

          تعليق

          • د. وسام البكري
            أديب وكاتب
            • 21-03-2008
            • 2866

            #6
            [align=justify]
            شتموا رهين المحبسين الشاعر الفيلسوف أبا العلاء المعري ، ووصفوه بأنه كلب ،،،، فقال علي الفور :
            الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما
            [/align]

            [align=justify]نبارك لك هذا الجهد المتميّز، ونأمل منك المزيد.
            ولكن في المقتبَس في أعلاه غير دقيق، نعم توجد مثل هذه الرواية، ولكنها ضعيفة، ولا تليق بأبي العلاء المعري ولا بالشريف المرتضى.
            ودمتَ بخير
            [/align]
            د. وسام البكري

            تعليق

            • صلاح جاد سلام
              عضو الملتقى
              • 11-05-2008
              • 137

              #7
              تصحيح

              من الباحث صلاح جاد سلام إلي د . وسام البكري ,
              سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ،
              وبعد ،
              فأهلا ومرحبا بكم زائرا ومعلقا علي ما كتبناه عن صور الثراء في اللغة العربية ، والتي جاء ذكر أبي العلاء المعري فيها ، حيث قال :
              [ الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما ]،
              ولقد جاء تعليقكم كما يلي :
              ( ولكن في المقتبس في أعلاه فيه غير دقيق ، نعم توجد مثل هذه الرواية ، ولكنها ضعيفة ، ولاتليق بأبي العلاء ولابالشريف المرتضي ) ،
              وعليه فاسمحوا لنا أن نقول : ،،،
              * ـ ما معني ( ولكن في المقتبس في أعلاه فيه غير دقيق ) ؟
              إذا كان القصد هو عدم دقتنا في الإقتباس ،،، فإليكم الآتي :
              لقد اقتبست هذا الكلام من كتاب ( تعريف القدماء بأبي العلاء ) جمع وتحقيق الأساتذة : مصطفي السقا ،،، وعبد الرحيم محمود ،،، وعبد السلام هارون ،،، وابراهيم الإبياري ،،، وحامد عبد المجيد ،،، بإشراف الأستاذ الدكتور طه حسين ،
              فبمناسبة إحتفال وزارة المعارف في مصر بالعيد الألفي لمولد أبي العلاء ، شكلت هذه اللجنة للقيام بهذا العمل الكبير ، حيث أصدر صاحب المعالي أحمد نجيب الهلالي باشا في فبراير سنة 1944 م قراره بذلك ،،
              وقد طبعت هذا الكتاب دار الكتب المصرية ، ونشره المجلس الأعلي للثقافة بمصر ،
              والنسخة التي بحوزتنا هي الطبعة الثالثة منه مصورة عن طبعة دار الكتب ( 1363 هـ ـ 1944 م ) .
              ولايخفي علي أحد قرأ في علم اللغة أو الفقه أو الأدب من هم هؤلاء الأساطين الذين جمعوا وحققوا هذا السفر الجليل .
              وإذن فإن القول بأن اقتباسنا من هذه الناحية غير دقيق ، قول مردود .

              * ـ إن إقتباس الإمام السيوطي هذه الواقعة ، وإيراده لها علي هذه الصورة ، وذكره أنها كانت سببا دافعا له في أن يتتبع كتب اللغة ليتحصل منها علي أسماء الكلب السبعين التي ذكرها أبو العلاء ، لايسوغ لنا اتهامه بعدم الدقة فيها ،
              فالإمام السيوطي مصدرموثق لنا معشر العرب في كل ما تركه من تراث محقق في نسبته إليه ، ( في علوم القرآن والحديث والفقه والسيرة واللغة والأدب وغيرها ) ، فقد كان من شيوخ المحققين الثقاة من سلفنا الصالح ،
              وإذن فإن كان الإمام السيوطي هو المقصود بأن اقتباسه من هذه الناحية غير دقيق ، قول مردود أيضا .

              * وأما القول بوجود هذه الرواية ، والحكم عليها بأنها ضعيفة ، فإنه يطرح عدة أسئلة :
              أهي ضعيفة في إسنادها ؟
              أم ضعيفة في متنها ؟
              أم هي في آخر درجات الضعف بحسب علم الجرح والتعديل؟
              وما هو الصحيح بإزائها ؟

              * وأما القول بأن هذه الرواية لاتليق بأبي العلاء المعري ولابالشريف المرتضي ،
              فأولا :
              الإمام السيوطي لم يقل إن قائلها هو الشريف المرتضي ،،
              وعليه ،، فأنا لم أقل إن قائلها هو الشريف المرتضي ،
              وإذن فلا محل لإيراد اسم الشريف المرتضي بصدد هذه العبارة ،علي أنها لاتليق به ،
              ثانيا :
              أبوالعلاء ، ما المانع له من أن يرد بهذا الرد المناسب ،
              وما علاقة ذلك باللياقة ،
              الحق والصواب ، إن هذا الرد منه بالذات هو اللائق في حينه ،
              ويجدر بالذكر أنه بخصوص ألفاظ عبارة أبي العلاء ، لاعلاقة لها مطلقا بما كان بين أبي العلاء وبين الشريف المرتضي من حب أو كراهية .
              وفي النهاية ،،،،
              إليكم نص السيوطي كما جاء في كتاب ( تعريف القدماء بأبي العلاء ) :
              [ دخل يوما أبو العلاء المعري علي الشريف المرتضي ، فعثر برجل ، فقال الرجل : من هذا الكلب ؟ فقال أبو العلاء :
              الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما ] .
              ولقد كان هذا القول بيت قصيدنا دلالة علي ثراء اللغة العربية ،
              د . وسام البكري
              نشكركم علي كرم الزيارة ، وعلي سعة الصدرلتحمل الإطالة والإسهاب لتوضيح الحق والصواب .
              صلاح جاد سلام
              التعديل الأخير تم بواسطة صلاح جاد سلام; الساعة 15-05-2008, 12:30.

              تعليق

              • د. وسام البكري
                أديب وكاتب
                • 21-03-2008
                • 2866

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة صلاح جاد سلام مشاهدة المشاركة
                من الباحث صلاح جاد سلام إلي د . وسام البكري ,
                سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ،
                وبعد ،
                فأهلا ومرحبا بكم زائرا ومعلقا علي ما كتبناه عن صور الثراء في اللغة العربية ، والتي جاء ذكر أبي العلاء المعري فيها ، حيث قال :
                [ الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما ]،
                ولقد جاء تعليقكم كما يلي :
                ( ولكن في المقتبس في أعلاه فيه غير دقيق ، نعم توجد مثل هذه الرواية ، ولكنها ضعيفة ، ولاتليق بأبي العلاء ولابالشريف المرتضي ) ،
                وعليه فاسمحوا لنا أن نقول : ،،،
                * ـ ما معني ( ولكن في المقتبس في أعلاه فيه غير دقيق ) ؟
                إذا كان القصد هو عدم دقتنا في الإقتباس ،،، فإليكم الآتي :
                لقد اقتبست هذا الكلام من كتاب ( تعريف القدماء بأبي العلاء ) جمع وتحقيق الأساتذة : مصطفي السقا ،،، وعبد الرحيم محمود ،،، وعبد السلام هارون ،،، وابراهيم الإبياري ،،، وحامد عبد المجيد ،،، بإشراف الأستاذ الدكتور طه حسين ،
                فبمناسبة إحتفال وزارة المعارف في مصر بالعيد الألفي لمولد أبي العلاء ، شكلت هذه اللجنة للقيام بهذا العمل الكبير ، حيث أصدر صاحب المعالي أحمد نجيب الهلالي باشا في فبراير سنة 1944 م قراره بذلك ،،
                وقد طبعت هذا الكتاب دار الكتب المصرية ، ونشره المجلس الأعلي للثقافة بمصر ،
                والنسخة التي بحوزتنا هي الطبعة الثالثة منه مصورة عن طبعة دار الكتب ( 1363 هـ ـ 1944 م ) .
                ولايخفي علي أحد قرأ في علم اللغة أو الفقه أو الأدب من هم هؤلاء الأساطين الذين جمعوا وحققوا هذا السفر الجليل .
                وإذن فإن القول بأن اقتباسنا من هذه الناحية غير دقيق ، قول مردود .

                * ـ إن إقتباس الإمام السيوطي هذه الواقعة ، وإيراده لها علي هذه الصورة ، وذكره أنها كانت سببا دافعا له في أن يتتبع كتب اللغة ليتحصل منها علي أسماء الكلب السبعين التي ذكرها أبو العلاء ، لايسوغ لنا اتهامه بعدم الدقة فيها ،
                فالإمام السيوطي مصدرموثق لنا معشر العرب في كل ما تركه من تراث محقق في نسبته إليه ، ( في علوم القرآن والحديث والفقه والسيرة واللغة والأدب وغيرها ) ، فقد كان من شيوخ المحققين الثقاة من سلفنا الصالح ،
                وإذن فإن كان الإمام السيوطي هو المقصود بأن اقتباسه من هذه الناحية غير دقيق ، قول مردود أيضا .

                * وأما القول بوجود هذه الرواية ، والحكم عليها بأنها ضعيفة ، فإنه يطرح عدة أسئلة :
                أهي ضعيفة في إسنادها ؟
                أم ضعيفة في متنها ؟
                أم هي في آخر درجات الضعف بحسب علم الجرح والتعديل؟
                وما هو الصحيح بإزائها ؟

                * وأما القول بأن هذه الرواية لاتليق بأبي العلاء المعري ولابالشريف المرتضي ،
                فأولا :
                الإمام السيوطي لم يقل إن قائلها هو الشريف المرتضي ،،
                وعليه ،، فأنا لم أقل إن قائلها هو الشريف المرتضي ،
                وإذن فلا محل لإيراد اسم الشريف المرتضي بصدد هذه العبارة ،علي أنها لاتليق به ،
                ثانيا :
                أبوالعلاء ، ما المانع له من أن يرد بهذا الرد المناسب ،
                وما علاقة ذلك باللياقة ،
                الحق والصواب ، إن هذا الرد منه بالذات هو اللائق في حينه ،
                ويجدر بالذكر أنه بخصوص ألفاظ عبارة أبي العلاء ، لاعلاقة لها مطلقا بما كان بين أبي العلاء وبين الشريف المرتضي من حب أو كراهية .
                وفي النهاية ،،،،
                إليكم نص السيوطي كما جاء في كتاب ( تعريف القدماء بأبي العلاء ) :
                [ دخل يوما أبو العلاء المعري علي الشريف المرتضي ، فعثر برجل ، فقال الرجل : من هذا الكلب ؟ فقال أبو العلاء :
                الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما ] .
                ولقد كان هذا القول بيت قصيدنا دلالة علي ثراء اللغة العربية ،
                د . وسام البكري
                نشكركم علي كرم الزيارة ، وعلي سعة الصدرلتحمل الإطالة والإسهاب لتوضيح الحق والصواب .
                صلاح جاد سلام
                [align=justify]الأخ الباحث صلاح جاد سلام
                السلام عليكم
                استرسلتَ فعلاً في الاحتمالات، وكان واضحاً من كلامي أن المقصود أصل الرواية، وإلا لم أذكر الشريف المرتضى، فأنت لم تذكرهُ في الأصل.
                وأما ردّ الرواية فليس السيوطي هو أول ناقل لها، وإنما هو أحد النقلة، فلولا نقله، لضاع من تراث العربية الكثير، ومع ذلك فالرواية فيها ضعف (أقصد موضع السبّ والشتم)، لأن أبا العلاء هو الشاعر العالِم، والشريف المرتضى هو العالِم الشاعر؛ ولستُ أُلقي الكلام على عواهنه أو نقلاً فقط.
                وأما قولك:
                [/align]

                وأما القول بأن هذه الرواية لاتليق بأبي العلاء المعري ولا بالشريف المرتضي ،
                فأولا :
                الإمام السيوطي لم يقل إن قائلها هو الشريف المرتضي ،،
                [align=justify]فقد نقضها قولك بعدها:[/align]

                إليكم نص السيوطي كما جاء في كتاب ( تعريف القدماء بأبي العلاء ) :
                [ دخل يوما أبو العلاء المعري علي الشريف المرتضي
                ، فعثر برجل ، فقال الرجل : من هذا الكلب ؟ فقال أبو العلاء :
                الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما ] .
                [align=justify]وأما قولك:[/align]

                إن إقتباس الإمام السيوطي هذه الواقعة ، وإيراده لها علي هذه الصورة ، وذكره أنها كانت سببا دافعا له في أن يتتبع كتب اللغة ليتحصل منها علي أسماء الكلب السبعين التي ذكرها أبو العلاء ، لا يسوغ لنا اتهامه بعدم الدقة فيها ،
                فالإمام السيوطي مصدرموثق لنا معشر العرب في كل ما تركه من تراث محقق في نسبته إليه ، ( في علوم القرآن والحديث والفقه والسيرة واللغة والأدب وغيرها ) ، فقد كان من شيوخ المحققين الثقاة من سلفنا الصالح ،
                وإذن فإن كان الإمام السيوطي هو المقصود بأن اقتباسه من هذه الناحية غير دقيق ، قول مردود أيضا
                .
                [align=justify]ياسيدي هو كما تفضّلتَ به. ولكن هو ناقل هنا للرواية، والكمال لله وحده. فقد أخذ عنه العلماء، وردوا عليه في اللغة وغيرها.
                وأما في الفقه، فليس حديثنا فيه.
                وأما الرواية دالة على ثراء العربية فصحيح جداً وهي بيت القصيد كما تفضلتَ.
                ودمتَ بخير
                [/align]
                د. وسام البكري

                تعليق

                • صلاح جاد سلام
                  عضو الملتقى
                  • 11-05-2008
                  • 137

                  #9
                  شكر

                  الأخ الدكتور / وسام البكري ،
                  قرأت ردكم ، فشكرا لكم .
                  صلاح جاد سلام

                  تعليق

                  • محمد عمر أمطوش
                    عضو الملتقى
                    • 24-01-2008
                    • 482

                    #10
                    أستاذ صلاح
                    هل يعني أن هذا الموضوع تتمة للموضوع السابق فقد وردا بنفس العنوان.
                    تحياتي ودمت
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عمر أمطوش; الساعة 29-05-2008, 00:19.
                    [size=3][font=Arial][color=#000000]د/ محمد عمر أمطوش[/color][/font][/size]

                    تعليق

                    • صلاح جاد سلام
                      عضو الملتقى
                      • 11-05-2008
                      • 137

                      #11
                      إجابة

                      نعم أخي الدكتور محمد عمر أمطوش
                      فالعنوان واحد ، ولكن له أكثر من مقال ،

                      ولقد كان ذلك استجابة لما ورد في تعليق الأخ الدكتور وسام البكري ، إذ قرأ الموضوع ، وحثنا علي المزيد ،
                      وله منا بذلك الشكر الجزيل ،
                      وعليه ،،،
                      فهل ستسمحون لنا بمزيد جديد ؟
                      وشكرا .
                      صلاح جاد سلام

                      تعليق

                      • محمد عمر أمطوش
                        عضو الملتقى
                        • 24-01-2008
                        • 482

                        #12
                        بل نطلب منك المزيد استاذ صلاح
                        [size=3][font=Arial][color=#000000]د/ محمد عمر أمطوش[/color][/font][/size]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X