
أنا مثلكَ أيها الحسون
انوي الوصال في بقعةٍ من هذهِ الكرةِ الأرضية،،
لكننا لا زلنا صغيريِنِ على الحب
واحلامنا هي احلام العصافير
من بردِ العشق العاصف نستجير
لاننا لم نتعلم لغة الوجدان ..
تفصلنا أعوام طوال عن دروبهم
فقد تعلموا قبلنا أن يحيكوا أثواباً من الأشواق
في محراب هواهم الصاعق ..،،
أيفتنوننا ونحنُ لا زلنا مبتدئينِ في سر الطيران..! ؟
أيها الحسون ..
احترس مثلي لئلا يصطادوك
فأنتَ لم تغدو خبيراً بعد لتهربَ بآخر ثانية..
دواماتهم كثرتْ لتجذبكَ حيثُ تلقى
بئسَ المصير..
حلق بعيداً يا طير الهوى واحملني
على جناحيكَ فربما يفصلنا عن مسافات الحب الخالد والحان الغرام
وادٍ سحيق لن نتفيأ بأحضانهِ ولو تزينَ متهيأ لاستقبالنا..،،
كمثلنا يا طير الحسون يشعرُ بالوحشة والغربة
ذاكَ المحيط فكل ما فيهِ قد أضحى من أيام الامس والذكريات المريرة..
سمعتهم يا طيرَ الحسون يقولون : " قد قتلهم الحب..قبلَ ان يغرقوا
بالمحيط.."
تعليق