الجوارب / العربي الكحلي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي الكحلي
    عضو الملتقى
    • 04-05-2009
    • 175

    الجوارب / العربي الكحلي

    نظرت إلى رجليه المشوهتين بعين الازدراء،و علقت الشابة الشقراء الجميلة :"إن رجليك مشوهتان فلا تتركهما بلا جوارب " كان تعليقها مليئا بالتذمر و بشيء من الاشمئزاز ، كمن يحسب هذا الرجل المعوق وصمة عار في جبين العائلة. أنزل نظره متثاقلا نحو اتجاه أسهم عينيها ،فسقط نظره على رجليه أحس بأشعة عينيها تمزقانه وعندها أحس أن النار بدأت تشتعل فيهما فمسحهما بيدين مرتعشتين ،لكن الحرارة ارتفعت حتى أصبحت نارا في عينيه ، أحس بالتهاب يسري في عضلات رجليه بل باللهيب يأكلهما ، أغمض عينيه وأنصت إلى الصراخ حوله ، طفلتان تبكيان ، تصيحان ،تستنجدان ، :" أبي ، أبي ،النار مشتعلة في المطبخ " فقفز الرجل من مكتبه نحو مصدر الصوت ، النيران تمتد ألسنتها خارج المطبخ ، أخذ الطفلتين بعيدا عن مصدر النار وعاد يصارعها مستنجدا بالجيران ،أصبحت الأصوات تتصايح خارج البيت لم يفهم سوى " النار تخرج من نافذة الطابق الأول " .والنيران تتزايد تأججا كان يحارب بكل قواه محاولا الوصول إلى قنينة الغاز حتى لا يحدث انفجارها كارثة .لكن النار كانت تدفعه دفعا إلى الخارج .صراخ الطفلتين يدوي في مسمعه فيصيح في هيجان وعصبية "أسكتا ...لا تخافا " .هكذا حاول تهدئة روعهما ، خرجت بنته الكبرى تحاول النجاة بنفسها لكن المطبخ كان موقعه يحول بينها وباب الخروج ،عادت تلتف بأختها الصغرى .عاد إليهما يطمئنهما ."لا تخافا ،يا صغيرتاي سنخرج إن شاء الله" .وفي هذه اللحظة سمع انفجارا مدويا هز كيانه و هجمت النيران عليهم من كل مكان ، أقفل باب الغرفة وأخذ يفكر في حل .
    -"ما بالك صامتا منذ أن نصحتك بأن تخفي رجليك المخيفتان داخل الجوارب، ألا تسمع إنها مشوهة".
    لم يستطع الرد عليها لأنه كان مشغولا التفكير في حل للورطة التي هو فيها ثم صاح كالمجنون، "لقد وجدتها".كان الناس يحاولون الإنقاذ و الكل يصيح :" البيت المشتعل يحتضن طفلتين وأبيهما ، أنقذوهم يا عباد الله". الحل بالنسبة له هو التضحية بنفسه في سبيل إنقاذ الجميلتين نور حياته وأمله في الدنيا.إنهما صغيرتان ،جميلتان .أمعن النظر فيهما في حنان ضمهما إلى صدره كمن يودعهما . : " علينا أن نغامر وعليكما ألا تخافا وتثقا بي وسنخرج إن شاء الله ". فعلقت الطفلة الأكبر سنا :" وكيف يا أبي والنار تسد علينا الطريق ". فأجاب في حزن :" لا تخافي فان أباك قادر على إخراجكما دون أن تمس النار منكما شعرة واحدة بأذن الله "مصطنعا ضحكة بلهاء .
    أخد الرجل ملاءة وبحركة مرتعشة وضعها على رأسه وعض عليها بالنواجذ ، وفتح باب الغرفة فداهمته النيران ثم عاد إلى الوراء كالخائف ليهرع نحو الباب الخارجي وسط النيران ، أحس بالحذاء يذوب تحت قدميه لأن الأرض المز لجة قد حميت بل اشتعلت ، فلم يبالي ولم يتوقف حتى وصل الباب الخارجي التي أصبحت عبارة عن جمرة واحدة ، فدفعها بكل قوته كالثور الهائج وخرج إلى السلم يقفز الدرجات دون ترتيب ليصل إلى الخارج مشتعلا من مفرق رأسه حتى أخمص قدمه ، بادره أحد المنقذين بالماء أفرغه عليه ،والكل يتساءل لقد هرب وترك الطفلتين ، وصاح أحد الفضوليين :" لقد فر بحياته تاركا وراءها لصغيرتين ". وبعد إزاحة الملاءة حملق الكل في الرجل الذي كان متأبطا لملاءتين ملفوفتين،و بعد وضعهما أمامه بدأ يتفحصهما أمامه بعناية فإذا بالبنتين داخلهما سالمتين ...
    فتح الباب الخارجي فإذا بزوج الفتاة الشقراء الجميلة بل المرأة الفاتنة واقفة أمام الرجل الكهل .ليعلق على المنظر :" ما بالك واقفة أمام أباك كشرطي أمام مجرم ". فردت دعك من هذا إنني أنصحه بأن يغطي رجليه المخيفتين ". فأجاب الزوج لقد نسيت بل أنت لا تذكرين لقد كنت صغيرة فلو كنت مكانك لقبلت هاتين الرجلين صباح مساء.... .
    [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
    وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
    [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #2
    [align=center]لا حول ولاقوةالا با الله
    إحترق قلبي من جحود تلك الفتاة
    وأى جمال تصفه فيها يا سيدي!؟
    وقد بدت بنظري أكثر تشوها وقبحا من تلك القدم الأبوية الجميلة
    لا أعرف ساورني شك مخيف هنااك بين سطورك
    هل فعلت يوما مثلهااا......
    هل قسوت على أمي دون تعمد حتى جعلتها تمتعض او تثور او تحزن
    نعم يا سيدي..ربما كلنا
    وهل نحتاج لإن ينتشلوننا من حفر النر حتى نقر بجميلهم وحقهم وفضلهم!؟
    كانت قاسية تلك الشقراء اللعينة
    كانت قاسية حد القتل
    ال انها نجحت فى صفعي
    ومنحتني دمعة ندم أتمني ان احولها قبلة على جبين أمي وأبي

    قال تعالى: (فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً)
    صدق الله العظيم
    تحياتي لك يا سيدي
    تألمت هنا حد البكاء
    كانت قصتك طلقة رصاص
    ولكم أتمني لو كانت النهاية أكثر غموضا وقوة
    ليتك جعلتها تبكي أو تندم او تسقط دمعة
    او يأتيها صغيرها قافزا ليخبرها عن حديث نبوي شريف أخذه اليوم بالمدرسة
    كم كنت أتمنى ان أستشعر ألمها..
    ولكن يبقى المغزى رائعا
    دمت بكل خير وتألق يا طيب[/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      العربي الكحلي
      نص رائع عن التضحية والإيثار والجود بالنفس أغلى غاية الجود
      وهل تنسى من وقفت ذاك الموقف حتى لو كانت صغيرة
      آه
      ماأقسى الأبناء أحيانا
      نص موجع حقيقة
      تحياتي لك زميلي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • العربي الكحلي
        عضو الملتقى
        • 04-05-2009
        • 175

        #4
        أختي رشا عبادة : لاشيء في الدنيا يضاهي حب وطاعة الوالدين .و ان أثرت فيك القصة فهذا من طيبة قلبك الرقيق فلك الشكر.
        مع تحياتي
        [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
        وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
        [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • محمد الطيب يوسف
          أديب وكاتب
          • 29-08-2008
          • 235

          #5
          نص مؤلم يخرج أجمل مافينا

          ويعري أسوأ مافينا أيضاً

          ودي الاكيد
          صفحتي الخاصة

          http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

          تعليق

          • العربي الكحلي
            عضو الملتقى
            • 04-05-2009
            • 175

            #6
            أختي عائده محمد نادر: ان الأبناء على ما جبلوا عليه ونحن يجب أن نربي أبناءنا على الرحمة والمودة ورغم ذلك نطلب لهم الهداية من الله .
            أبعدنا الله عن هذا النوع من الأبناء . وجعلهم رحماء معنا عند الكبر . و أذكر قول الله تعالى (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا . إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما و قل لهما قولا كريما)) الإسراء 23.
            حفظنا الله واياك من عقوق الوالدين ودمت أخي في رعاية الله .
            التعديل الأخير تم بواسطة العربي الكحلي; الساعة 20-05-2009, 22:02. سبب آخر: خطأ في الاسم
            [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
            وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
            [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

            تعليق

            • رنا خطيب
              أديب وكاتب
              • 03-11-2008
              • 4025

              #7
              العربي الكحلي...

              قصتك تحاكي الوجدان الإنساني الذي غفل عنه الأبناء اتجاه الأباء..

              أتصدق يا سيدي

              من روعة حروفك و صدق المعاني التي تحملها تلك الحروف أختلجت مشاعري من الأعماق لدرجة أني سافرت مع معاني قصتك فتجسد الموقف أمامي فاهتز قلبي..

              لم نأتي بالغريب فالقرآن حذرنا من بعض الأبناء العاقين بأنهم أعداء لنا فلنحذرهم..

              استمتعت بجوهر قصتك و قراءتها

              دمت سالما
              رنا خطيب

              تعليق

              • العربي الكحلي
                عضو الملتقى
                • 04-05-2009
                • 175

                #8
                أخي محمد الطيب يوسف : بين الأجمل والأسوء جأت قصتي و حفظك الله من الآلام ورزقنا واياك بالدرية الحسنة.
                أشكر مرورك الجميل
                مع تحياتي لك أيها الطيب
                [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • العربي الكحلي
                  عضو الملتقى
                  • 04-05-2009
                  • 175

                  #9
                  .أختي رنا الخطيب : كل منا في كتاباته يحاول خلخلة مشاعر الآخرين ليكون فاعلا فيهم مؤثرا في نفوسهم .
                  حتى تحقق القصة أهدافها .
                  أشكرك أختي على مشاعرك الرقيقة اتجاه إبداعي ووفقنا الله جميعا لنِؤثر في مجتمعنا قصد الإصلاح.
                  وأشكرك على مرورك الجميل تقبلي تحياتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة العربي الكحلي; الساعة 20-05-2009, 22:17. سبب آخر: اضافة
                  [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                  وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                  [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                  تعليق

                  • العربي الكحلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-05-2009
                    • 175

                    #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    انني أنتظر ردودكم و انتقاداتكم
                    [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                    وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                    [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                    تعليق

                    • سعاد ميلي
                      أديبة وشاعرة
                      • 20-11-2008
                      • 1391

                      #11
                      نص مر حد اللذة.. لروحك ألف وردة.. وللأب ألف تحية واحترام..
                      مدونة الريح ..
                      أوكساليديا

                      تعليق

                      • العربي الكحلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-05-2009
                        • 175

                        #12
                        [align=justify][/align]ا
                        أختي سعاد ،
                        أشكرك على المرور الذي شرفني
                        مع تقديري
                        [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                        وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                        [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #13
                          الأستاذ و الأديب الرائع

                          العربي الكحلي

                          قراتها فأصابني دواااااااااار .. حدث هذا الوقع أمامي و كنت في آخر القرية أوصل زميلي إلى بيته القاطن في الحقول ـ ليلاً ـ و حينما قلت له تصبح على خير سمعنا صوت إنفجار آت من آخر القرية ((هل تتخيل هذا)) ربما لأن الصوت يسري ليلاً ،، ربما ،، لكن المفزع في الأمر أن جوانب الدار الأربعة بما فيها الأسقف المتلاصقة أأصبحت رماداً .. هنا سأتوقف و لك أن تتخيل الباقي ؛ فالأمر أشد من الوصف و إن ستطعت :

                          لي بعض الملاحظات :
                          رغم الحبكة و الإصرار على عدم ترك القارئ دون تخيل .. وجدت هناك حواراً ربما قد طال منك :
                          ((لم يستطع الرد عليها لأنه كان مشغولا التفكير في حل للورطة التي هو فيها ثم صاح كالمجنون، "لقد وجدتها".كان الناس يحاولون الإنقاذ و الكل يصيح :" البيت المشتعل يحتضن طفلتين وأبيهما ، أنقذوهم يا عباد الله". الحل بالنسبة له هو التضحية بنفسه في سبيل إنقاذ الجميلتين نور حياته وأمله في الدنيا.إنهما صغيرتان ،جميلتان .أمعن النظر فيهما في حنان ضمهما إلى صدره كمن يودعهما . : " علينا أن نغامر وعليكما ألا تخافا وتثقا بي وسنخرج إن شاء الله ". فعلقت الطفلة الأكبر سنا :" وكيف يا أبي والنار تسد علينا الطريق ". فأجاب في حزن :" لا تخافي فان أباك قادر على إخراجكما دون أن تمس النار منكما شعرة واحدة بأذن الله "مصطنعا ضحكة بلهاء .))
                          ألست معي بأن الوصف كان فيه اسهاب لو عادلانه بقوة الحريق ؟ كأن الأب الإبنة يتسامران و هناك على الجانب الآخر النار تأكل و تأكل ..! و أيضاً كأن الأمر عادي لم يكن حريق ؟
                          الأمر الثاني ما لونته بالأمر كان إخبار و لو جاء عن طريق لحم و ضم الصور دون إلفات القارئ سيكون أجمل ..

                          (( ما بالك واقفة أمام أباك كشرطي أمام مجرم ". فردت دعك من هذا إنني أنصحه بأن يغطي رجليه المخيفتين ".))ربما كنت هنا قاسياً جداً سيدي ..!
                          هل هناك ابنة ممكن أن تفعل هذا حتى و لو كان الأب مشوهاً من الرأس إلى أصابع القدم ؟
                          أعتقد أنك كنت مبالغ هنا جداً .. لم أتخيلها أستاذ العربي الكحلي لم أتخيلها مطلقاً .. فمثل ذلك الجفاء و القسوة لم أتخيلها مطلقاً و صدقني لو حدث سيولع فيها الله تلك الإبنة .. كنت أحترق مع الحذاء بل مع كلمات الإبنة المجحفة ..
                          بالله عليك لا تغضب من كلامتي .. ربما جاءت نتيجة تلك الإبنة ,, والله لا تعلم مدى النار المشتعلة في قلبي ..
                          أحب كتابتك لكن هنا لا أدري ما أصابني .. ؟
                          الله كم أحبك أستاذ العربي .. لكن كانت هنا غصة أحببت أن أطردها ..
                          سأنتظر ردك ربما أزعجتك أستاذي ؟؟؟
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • العربي الكحلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-05-2009
                            • 175

                            #14
                            [align=justify][/align] أخي العزيز .
                            يسعدني مرورك الرائع ليس لأنك مدحت كتابتي ولكن لأني كسبت صديقا أضيفه الى صفحات قلبي المفتوحة لك و لكل الأحباب. أخي إنني أحب كل أعضاء هذا المنتدى الرائع الذي يشكل عائلة همها القلم والإبداع نساند بعضنا بعضا . وكما قالت الأستاذة عائده نحن نعمل على تتبع أعمال بعضنا و بالتالي نتعمق في هذه الأعمال لنغوص في شخصية أبطال أفكارنا محاولين البوح لبعضنا بملاحظات بعد قرأة جادة تجعلنا نسبح بين كلمات النص باحثين عن الجمالية والمتعة التي يحدثها النص في أنفسنا لننساق له بخيالنا محاولين الوصول والإحساس بما يصبو الكاتب إليه .
                            أخي أشكرك وأعتز بملاحظاتك مهما كانت كما أعتز بكل الملاحظات التي تساعدنا على بناء أنفسنا . وهذا هو الهدف الحقيقي لهذا الملتقى .
                            أعتذر أخي لأني لم أجبك في الوقت المناسب لأني كنت في عطلة ولم أعد إلا اليوم.
                            مع شكري وودي أخي .
                            تحياتي و تقديري
                            العربي الكحلي.
                            [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                            وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                            [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X