الزوبعة في خوف محمود دياب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد السنوسى الغزالى
    عضو الملتقى
    • 24-03-2008
    • 434

    الزوبعة في خوف محمود دياب

    في كل زمن ومكان .. هناك مساحة للاستغلال ترفع الإنسان إلى أن يتحول إلى كائن شرير و جشع .. والشر في كل الأحوال هو وليد علاقات جائزة .. ففي قلب الركام الذي يفضح بالظلم والجبروت يذهب الإنسان بالمجان مقابل صمت للملا يين على الظلم فتنبت الطحالب والتنوءات الشرسة التي لا تجد رادعا لها لان ضحيتها الإنسان وليس السلطة المتمثلة في الكبار الذين يستحوذون على القوة ويحبذون إن يطحن الإنسان أخاه الإنسان ليتلهى عن الكوارث وتمرح شهادات الزور على التاريخ وهذا ما تتطرق إليه مسرحية ( الزوبعة ) للكاتب المصري محمود دياب .

    يتخذ الكاتب فضاء القرية كرمز للوطن ، ليجمع فيه كل النماذج الموبوءة التي يأكل بعضها البعض في سبيل المال والسلطة والنفوذ .. ومسرحية – الزوبعة – التي كتبت بلهجة محلية خصوصية إنسانية لأنها تعالج قضية شهادة الزور ، وإن كانت ضد فرد – أبو شامة – بكل ما يمثله من دعوة للحقد لكننا ومن خلف الأحداث نجد أن شهادة الزور تطرح رؤيا أعمق من الأجواء التي تدور حولها مسرحية – الزوبعة – منذ أضاعت شهادة الزور أبو شامة وحملته إلى السجن واغتصبت أرضه وبقى أبنائه في العراء .. ومن هنا فإن القصة أكبر من مسألة ظلم فردية وعادية .. فالسؤال هنا كم أضاعت شهادات الزور من أوطان وأراضٍ وقرى جميلة بمساحة الوطن ؟ وبمساحة الإنسانية أيضاً .. فأبو شامة الذي اتهم بالقتل زوراً داخل قرية نمت فيها الطحالب ومورس بداخلها القهر ضد البسطاء حتى يكفروا بكل القيم النبيلة .. وصالح الشاب الوديع الذي ينعته أعيان القرية بالأهبل أو المجنون كان أبو شامة ، والده أحد دعاة الحق في القرية يكره الظلم والتسلط كذلك تم التخلص منه بشهادة زور جزاءاً له على إيمانه بقيم الخير والعدالة لكن الناس لم يكتفوا بسجنه بل اضطهدوا ابنه وحولوه إلى عضوا عاطل يكفر بقيم أبيه ، لأن هذه القيم هي التي أدخلته إلى السجن ، وهذا بالضبط ما يسعون إليه وهذا يرمز إلى أن أعداء الإنسانية لا يكتفون بمحاربة كل من يدعو إلى العدالة .. بل يسعون إلى تكفير الأجيال القادمة بهذه القيم ، بمعنى أن الدعوة إلى الحق تتحول إلى اتهام بالجنون وأول مكابدة يواجهها صالح ابن أبو شامة هو تخلي حبيبته حليمة عنه :

    حليمة : تحبني يا صالح ؟ وهل أنا مجنون حتى أتزوجك ليقول الناس تزوجت ألـ .. لا .. لا داعي حتى لا تغضب .. لكن .. سأقولها ولتغضب يا صالح .. حتى يقول الناس عني أني تزوجت الأهطل ؟

    صالح : أنت أيضاً يا حليمة تقولين عني هذا ؟ أنت أيضاً ؟

    حليمة : لست أنا الذي يقول .. لست أنا .. الناس يقولون عنك أهطل .. أهطل ..

    صالح : لقد قلت لصابحة أختي كل الناس تكرهنا هنا لماذا لا نترك القرية ونرحل لكنها رفضت ولم تقبل .. قالت لي إن أبانا ليس قاتلاً .. ليس مجرماً .. هم الذين لفقوا هذه التهمة حتى يتخلصوا منه أقول لها : إن الشيخ يونس أصبح يكرهنا ، تقول لي أن هذا خيال ، أقول لها أن حليمة تغيرت تقول لي اذهب اسألها لماذا تغيرت وفضلت إبراهيم أو أحمد عليك ؟!!

    سرت إشاعة في القرية أن أبا شامة الذي سجن ظلماً منذ عشرين عاماً قد خرج من السجن فقامت الدنيا وارتعدت فرائص الناس تهشمت مواطن الانشراح في جوانحهم .. لماذا ؟ هل هو الخوف من الانتقام ؟ وممن يخافون ؟ من بقايا إنسان نهشت عظامه السنون ؟ أم من ابنه المنعوت بالبلاهة ؟ لابد أن هناك ما يخشاه أهل القرية من حضور أبو شامة .. لقد كانوا ينعمون في ظل جلساتهم الحالمة نسوا شهادة الزور تراكم عليها عشرون عاماً .. فماذا يريد أن يقول كاتب مسرحية الزوبعة ؟ ولماذا أصبحت هذه العودة شبحاً يسيطر على أحداث النص من وراء السطور .. إلى هذه القرية الساكنة عنوة بفعل الكبار الذين فرضوا عليها الدعة والصمت ، لكن النار دائماً تحت الرماد .. فقد بدأت الزوبعة تشد الرجال نحو القرية لتكشف الأوراق أو على الأقل هذا ما أوصى به محمود دياب .

    في مسرحية ( الزوبعة ) للكاتب المصري محمود دياب .. الجميع في انتظار أبو شامة ، يقتلهم الترقب والفزع ، فشهادة الزور شبح مخيف ، وأبو شامة دخل السجن بسبب شهادة زور ضده ، القرية بأكملها تغلي كالمرجل .. ما الذي سيحدث ؟ الجميع قد أساءوا إليه ، والجميع مدانون ، ولا يعرف أحد منهم ، من أين سيأتيه القصاص ، ومن أي منفذ سيدخل عليه – أبو شامة – للانتقام .. كل في الكل ينهشه القلق ، لأن كلاً منهم يعرف أن بيع الوطن – القرية – الرمز – أبو شامة – ليس سهلاً ، بيع مصائر الناس ، هو ذاته بيع الأوطان ، هذه حياة شهود الزور في كل مكان وزمان ، يكتبون بأقلامهم شهادات الردة ، ويزيفون حقائق التاريخ ، مقابل مصالح آنية وفردية :

    سالم : ( مذعوراً ) ترى بمن سيبدأ أبو شامة – إنه يطلب عشرين رأساً .. وأنا أباً لعيالٍ كثر .

    يونس : صابحة ؟ ما الذي أتى بك إلى هنا .. ارجعي يا حاجة صابحة ؟

    صابحة : سمعتكم تتحدثون عن ولدي أبو شامة ، الذي سيعود بعد طول غياب .. هذه ليلة عرس يا يونس .. ولدي سيعود الليلة .. سأفرح .. سأشمت بكم جميعاً وبقريتكم الظالمة .

    سالم : ( ما يزال مذعوراً ) حاجة صابحة .. أنا .. أنا .. أريد أن أرتمي عليك وأستسمحك .. هات يدك لأقبلها .

    صابحة : أبعد يدك عني يا أبو سليم .. يا ضلالي ( للجميع ) جميعكم ضالون ، عشت حتى اليوم الذي يرجع فيه ولدي – كنت دائماً أراه يعود في ليلة قمرية ، وجهه منير ، كم مرة يقول لي : أماه سأعود للقرية الظالمة !

    سأعود للذين شهدوا زوراً .



    مسرحية ( الزوبعة ) كتبت كنص محلي ، بلهجة محلية ، لكن أي دارس متأني لا يمكنه أن يغفل قوة البناء الدرامي فيها ، فلقد استطاع محمود دياب أن يضع حشداً من المواقف المتصاعدة .. والمتغالية دون توقف... شحن نفسي وتوتر فكل مشهد هو ذروة متصاعدة من المواقف والحوارات والصراع حيث جسد المؤلف حالات الخوف المتراكمة في القرية فلكل فرد أهميته .. ولكل شخصية جدواها من خلال قوة في التناول والحوار .. حيث لم يجعل للبطل الفرد مكاناً يذكر فكل شخصية لها بناؤها وعالمها بالرغم من وجود شخصية أبو شامة المحورية الغائبة ، ولم تكن غائبة لبطولتها بل كان الغياب حضوراً دائرياً مهماً كي يعري من خلاله مجموعة من النماذج الطوطمية ، من شعلان صاحب الحجة المزيفة إلى الأعرج الذي ترتعد فرائصه في انتظار المجهول بالرغم من تظاهره بقوة الأعصاب ومواجهة شريكة في الجري ( خليل ) .. فالخوف دفع الجميع للاعتراف بذنوبهم ، منهم من أرجع الدار المسلوبة إلى أبناء أبو شامة ، ومنهم من أرجع أموالاً كانت مسروقة من زوجة الغائب المتوفاة ، ومنهم من قدم اعتذاره ، الجميع يطلبون الصفح لكنهم ينتظرون المجهول خاصة بعد قتل الأعرج الذي وجد مخنوقاً في الجامع بعد المواجهة الساخنة بينه وبين خليل واعترافهما أمام أبناء القرية بأنهما القاتلان والسارقان وليس أبو شامة وقد زرعت ( صابحة ) أم أبو شامة الذعر في قلوب أهل القرية بحديثها الدائم عن عودة ابنها فقد ادعت أنها قد شمت رائحته ، لقد تعلق أبناء القرية بالأوهام من شدة الذعر عندما أيقنوا أن أنف الأم لا تخطئ رائحة أبو شامة الطيبة !

    الآن : الجميع في انتظار أبو شامة ، أعادوا له داره وأمواله ، وأبدوا استعدادهم من أجل العمل على زواج حليمة من صالح ، وفسخ خطبتها ( لأبو حمد ) ، رغم أنهم كانوا ينادون صالح ابن أبو شامة ( بالأهطل ) بما فيهم حليمة ذاتها .. لقد تأكدوا .. وأكد لهم رعبهم أن أبا شامة جاء

    ليقتل عشرين رجلاً من القرية ، فلم يعد أحد يجرؤ على الذهاب لسقاية زرعه وإن تعرض للتلف والفساد ، الخوف جعل الكل مذعورين وغريزة حب البقاء جعلتهم يتنازلون مؤقتاً عن شرورهم

    .. لكن شهادة الزور ماثلة في الأذهان إذ لم يعاقبهم الغائب الحاضر ، الذي لن يأتي ، فحتماً يوماً ما سيعاقبون فلقد دفع هذا الانتظار المرعب الآخرين إلى الصحوة .. الآخرين الذين لم يتلوثوا .

    حتى وصول ( أبو طالب ) كان الخوف يمسى ويصبح في القرية ، عند وصول أبو طالب زميل أبو شامة في السجن ، وجد كل الناس مذهولين وانهمرت عليه الأسئلة من كل مكان ( ابن أبو شامة ) .. أهل القرية ، وأبناء الغائب الحاضر وأمه وذويه :

    أبوطالب : آه يا بلد .. منذ الصباح وأنتم مذعورون كل من أراه يسألني عن أبا شامة ، لو كنت أعرف مكاناً آخر ما رجعت إلى هنا في آخر القرية إن أبو شامة قتل الأعرج .. استغربت الخبر .. أيها البلهاء .. أبو شامة وصل إلى هنا ؟

    كيف أيها الظلمة وأبو شامة شبع موتاً منذ أربعة أعوام .

    وهكذا تنتهي أسطورة الغائب لكن في القرية تبدأ أجواء أخرى مغايرة صحيح أن الشرور بدأت تعود لكن هذه المرة وجدت الشرور من يقف في مواجهتها ، لم يعد الصمت على الذل – سيد القرية – لقد غيرت الزوبعة من أفكار الناس وهزت عقولهم – فلن تعود القرية جاحدة لأبنائها كما كانت فلقد أيقن الناس أن شهادات الزور كانت سبباً في ضياع أرض ، وقرية ، ووطن ، وفضاء جميل شوهه الخذلان والخوف .. الزوبعة أيقظت القرية من سباتها وأحيت فيها الإحساس بالأخطار الداهمة ليواجهونها ويمنعون زحفها ويحرقون كل أوراق البهتان والزور والاستحواذ .. الشمس أشرقت على القرية والنفاس أصبحت غير الأنفاس والوجوه غير الوجوه تغيرت مواقف الناس تجلجلت أركان القرية وكانت هزة في حاجة إليها .. ( أبو شامة ) الغائب الحاضر زرع فيهم كنه الخوف .. الخوف على الأرض والخوف على المستقبل .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    بطاقة عن الويكيبيديا
    محمود ديـاب كاتب مصرى من رواد المسرح و الادب العربى في الستينيات
    من مواليد مدينة الإسماعيلية - مصر، في اغسطس 1932.
    حصل على شهادة البكالوريا من الإسماعيلية ثم انتقل إلى القاهرة و التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1951 وحصل على الليسانس في القانون عام 1955.
    عين نائبا بهيئة قضايا الدولة ثم تدرج في الوظائف القضائية بالهيئة حتى وصل إلى درجة المستشار بالهيئة.
    أهتم بالأدب و الفكر و قضايا وطنه منذ الصغر و قدم أول اعماله قصة (المعجزة) عام 1960 و حصلت على جائزة مؤسسة المسرح و الموسيقي. تابعها بمجموعة من القصص القصيرة (خطاب من قبلى) حصل بها على جائزة نادى القصة عام 1961. حمل محمود دياب على عاتقه هموم المواطن العربى البسيط في كتاباته، و في نفس الوقت كانت اعمالة تتضمن تصورات شاملة عن حال العالم العربى و توقعات من الواقع الحاصل في ذلك الوقت. متأثرا بالأدب الروسى ، و مهتما بالقصص التاريخية و كيفية اسقاطها على الواقع العربى، قدّم بذلك محمود دياب مجموعة من الكتابات التى تحمل افكارا قومية خالصة و التى لا يمكن تجاهلها على مر العصور.
    و كانت بدايته مع المسرح عندما قدم مسرحية البيت القديم عام 1963 و التى حازت على جائزة المجمع اللغوي المصري و قدمت في القاهرة و الاقاليم و السودان و العراق و سوريا.
    وتتابعت اعمالة المسرحية بمسرحية (الزوبعة) عام 1966 و حاز عليها بجائزة منظمة اليونيسكو لأحسن كاتب مسرحى عربى. و ترجمت إلى الإنجليزية و الفرنسية و الألمانية. و مسرحية (الغريب) ذات الفصل الواحد و قدمها المسرح القومى المصرى و مسرحتا (الضيوف و البيانو) التى قدمتا في مصر و سوريا و بعض الدول العربية.
    و مسرحية (ليالى الحصاد) عام 1968 و مسرحية (الهلافيت) عام 1970 و مسرحية (باب الفتوح) و مسرحية (رسول من قرية تميره) و مسرحية (اهل الكهف 74) و مسرحية (الرجل الطيب في ثلاث حكايات) – و هم "رجال لهم رؤوس" ، "الغرباء لا يشربون القهوة" ، " اضبطوا الساعات" – و قد قدمت (الغرباء لا يشربون القهوة) بعد ان ترجمت إلى الإنجليزية على المسرح في لندن.و قدم مسرحية (دنيا البيانولا) الغنائية على مسرح البالون و مسرحية (ارض لا تنبت الزهور) و اوبريت (موال من مصر).
    تعددت اعماله الادبية حيث قدم في بداية اعماله قصة (الظلال في الجانب الآخر) التى انتجت فيلما سينمائيا و حازت على جائزة فيلم في دول العالم النامى.و رواية (طفل في الحى العربى) عام 1972 حيث ترجمت إلى الفرنسية و اعدت كمسلسل إذاعي في مصر.
    [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
    [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

    [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
    [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]
  • يحيى الحباشنة
    أديب وكاتب
    • 18-11-2007
    • 1061

    #2
    الأديب الكبير محمد السنوسي

    لله درك يا أخي ..
    ما اروعك ..
    انحني أمام هذه الدراسة المستفيضة التي استخلصنا منها العبر دمت قلما نضيفا .. حادا كحد السيف .. لك كل التقدير والإعتزاز ،وسوف اقرأ ما كتبته عن المسرحية وكاتبها .. مرة أخرى ، وأخرى، وسوف أتجول بين غابة مفرداتها لعلي اعود بقبسا من نورها سيدي
    لك كل التقدير والمحبة .
    أتمنى يا سيدي طامعا، أن تمر على مسرحيتي التي أنهيت فصلها الأخير للتو واللحظة .. لأسعد برأيك وأحضى ببعض مفرداتك .
    دمت لنا ايها الجميل .
    شيئان في الدنيا
    يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
    وطن حنون
    وامرأة رائعة
    أما بقية المنازاعات الأخرى ،
    فهي من إختصاص الديكة
    (رسول حمزاتوف)
    استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
    ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

    تعليق

    • محمد السنوسى الغزالى
      عضو الملتقى
      • 24-03-2008
      • 434

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة يحيى الحباشنة مشاهدة المشاركة
      لله درك يا أخي ..
      ما اروعك ..
      انحني أمام هذه الدراسة المستفيضة التي استخلصنا منها العبر دمت قلما نضيفا .. حادا كحد السيف .. لك كل التقدير والإعتزاز ،وسوف اقرأ ما كتبته عن المسرحية وكاتبها .. مرة أخرى ، وأخرى، وسوف أتجول بين غابة مفرداتها لعلي اعود بقبسا من نورها سيدي
      لك كل التقدير والمحبة .
      أتمنى يا سيدي طامعا، أن تمر على مسرحيتي التي أنهيت فصلها الأخير للتو واللحظة .. لأسعد برأيك وأحضى ببعض مفرداتك .
      دمت لنا ايها الجميل .
      شكرا لقلبك الجميل استاذ يحى..وشكرا لكل ما قلته هنا وارجو ان اكون بقدره..يسعدني مروري على مسرحيتك..فقد بدأت قراءتها قبل ان تشرفني بمرورك هنا..تحية.
      [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
      [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

      [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
      [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

      تعليق

      • أحمد أنيس الحسون
        أديب وكاتب
        • 14-04-2009
        • 477

        #4
        أستاذنا الوقور
        أشكرك من القلب لهذه الدراسة التي أنارت لنا جوانب عديدة ، وأنا حقيقة لم أكن أعرف هذه المسرحية من قبل ، وبكم ازددت معرفة .
        بارك الله بك وبيراعك المتدفق بالعطاء دائماً.
        احترامي وتقديري لجهدك المعطاء المثمر.
        دمت بخير وعطاء.
        sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

        اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
        آن أن تنصرفوا
        آن أن تنصرفوا

        تعليق

        • محمد السنوسى الغزالى
          عضو الملتقى
          • 24-03-2008
          • 434

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أنيس الحسون مشاهدة المشاركة
          أستاذنا الوقور
          أشكرك من القلب لهذه الدراسة التي أنارت لنا جوانب عديدة ، وأنا حقيقة لم أكن أعرف هذه المسرحية من قبل ، وبكم ازددت معرفة .
          بارك الله بك وبيراعك المتدفق بالعطاء دائماً.
          احترامي وتقديري لجهدك المعطاء المثمر.
          دمت بخير وعطاء.
          شكرا استاذ احمد على تشريفي بكل ما قلته..احي قلبك الجميل
          [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
          [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

          [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
          [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

          تعليق

          يعمل...
          X