[frame="1 75"][frame="4 80"]
[frame="1 98"]في جعــبتي قـصيـدة
حـروفــها منمـّقة
من واســع الخــيال
حـبيــبتي المـطلـقة
ســتعبر المحال
من بعد ما طلقــتها 00
تزوجـت في الحــال
من ســيد ٍ
وفـارس ٍ محـجـّـل ٍ
مجـاهـد ٍ
معظـّم ٍ مبجـّـلٍ
أتى عـلـيه الـدور فاســتقال
أما هــي َ00
فلم تـعــد
بعرشـه معلـقـة ْ !!
* * *
لكنّ وقت العـدة ْ
قـد مـر دون شــدة ْ
طلابها تكاثروا
تزايدوا وزايدوا
تبارزوا لسـترها
ولاســتقرار أمرها
وجاء دور الثاني
بحجة قـوية ٍ مصـدّقة
* * *
تزوجــــا 00
بحفلة ٍ جمعت أهالي المنطـقة ْ
واهـــتم فيها زوجــــها
في ملكه وملكها
مديـنـة ٍ رحـيبة ٍ جـميلة ٍ
مخـفـورة ٍ مـطوّ قـة ْ
تنام في الأماني
حرّاســها
جيش ٌمن الغواني
بالرقـص والأغـاني
وبالجـواري الساقـطـة
* * *
تـدور حــول قـصرهـا
حـمائم ٌ تطير في الـسـما
فتــسأل الوصـيــفة ْ
هـذا الحمام الطائـر ُ !!
مـن ذا الذي قـد أطلـقـه ْ ؟
قـالت لها الوصيـفة :
الطـير في الـبراري
يجوب أعـنان الـسـّـما
لا ينـشـد القـصور والمباني
بل ينـشد الحـياة والحرية
ونحـن من زمانـنـا هـــنا
على مـدى الأزمـــان
نخـدر النفـوس بالكـؤوس
وخمرها المعـتـّـقـة ْ
* * *
وفي الصباح التالــي 00
ناح الحمام في الفــضا
بأن عهداً قـد مضى
تـرمّـلـت ْ 00
من بعد موت زوجــها
هـو لم يمت لكنهم
وجـدوه ملقى جـثة ً
في الدّمّ تبـدو غارقـة ْ
من بعد ما صلى العــشا
هوت عـليه مطرقـة ْ
* * *
تخمّرت 00
توشّحـت باللـيل والـسـواد ِ
وعددت ليالي الحـداد ِ
تبـدلت أحـوالها
مـن هـول تلك الصاعـقة
* * *
وجاء دور الثالث الـسـلــطان
يخـتال بالياقـوت والـتيجان
وينـشـر الـرداء للأمـيرة
لعلها تتابع المـسـيرة
لـيومـها الموعـود
من بعـد مـا
تعهـد المذكور
بأصـدق الكـلام ِ
وبالعـهــود الصادقـة
* * *
تتابعت أدوارهـم في الـدار
كــأن شــهـر زاد ٍ
تـزوجـــت ْ
من ألف شـــهـريـــــار
تبّــاً لهـذا العار
* * *
حبيـبتي المطـلـقة ْ
ما بالــــها
لا يســتكــين حالــــها
إنـســانة ٌ حسـّـاسـة ٌ
خلقت ككـل الناس ِ
من نطفة ٍ
ومضغة ٍ مخلـّـقـة ْ
لكنَّ من بَـنـَـوْا بـــها
كـانـوا عـتاة المنطقـة ْ
* * *
قـرّرْتُ أن أعـيـدهــا
لحـوزتي
وأن أكـون زوجــها
وتكـون حـقاً
زوجـتي
أبثها من لـوعتي
أحـبــهـا
أصونـها
أسجـل التاريخ فـوق حصونـها
بصفائح هــنديـّةٍ
وصحائف ٍ ورديـّة
بالنور والأنـوار
( حـ روفـ ــهـ ـا ) موثـّـقـة ْ[/frame]
[/frame][/frame]
حـروفــها منمـّقة
من واســع الخــيال
حـبيــبتي المـطلـقة
ســتعبر المحال
من بعد ما طلقــتها 00
تزوجـت في الحــال
من ســيد ٍ
وفـارس ٍ محـجـّـل ٍ
مجـاهـد ٍ
معظـّم ٍ مبجـّـلٍ
أتى عـلـيه الـدور فاســتقال
أما هــي َ00
فلم تـعــد
بعرشـه معلـقـة ْ !!
* * *
لكنّ وقت العـدة ْ
قـد مـر دون شــدة ْ
طلابها تكاثروا
تزايدوا وزايدوا
تبارزوا لسـترها
ولاســتقرار أمرها
وجاء دور الثاني
بحجة قـوية ٍ مصـدّقة
* * *
تزوجــــا 00
بحفلة ٍ جمعت أهالي المنطـقة ْ
واهـــتم فيها زوجــــها
في ملكه وملكها
مديـنـة ٍ رحـيبة ٍ جـميلة ٍ
مخـفـورة ٍ مـطوّ قـة ْ
تنام في الأماني
حرّاســها
جيش ٌمن الغواني
بالرقـص والأغـاني
وبالجـواري الساقـطـة
* * *
تـدور حــول قـصرهـا
حـمائم ٌ تطير في الـسـما
فتــسأل الوصـيــفة ْ
هـذا الحمام الطائـر ُ !!
مـن ذا الذي قـد أطلـقـه ْ ؟
قـالت لها الوصيـفة :
الطـير في الـبراري
يجوب أعـنان الـسـّـما
لا ينـشـد القـصور والمباني
بل ينـشد الحـياة والحرية
ونحـن من زمانـنـا هـــنا
على مـدى الأزمـــان
نخـدر النفـوس بالكـؤوس
وخمرها المعـتـّـقـة ْ
* * *
وفي الصباح التالــي 00
ناح الحمام في الفــضا
بأن عهداً قـد مضى
تـرمّـلـت ْ 00
من بعد موت زوجــها
هـو لم يمت لكنهم
وجـدوه ملقى جـثة ً
في الدّمّ تبـدو غارقـة ْ
من بعد ما صلى العــشا
هوت عـليه مطرقـة ْ
* * *
تخمّرت 00
توشّحـت باللـيل والـسـواد ِ
وعددت ليالي الحـداد ِ
تبـدلت أحـوالها
مـن هـول تلك الصاعـقة
* * *
وجاء دور الثالث الـسـلــطان
يخـتال بالياقـوت والـتيجان
وينـشـر الـرداء للأمـيرة
لعلها تتابع المـسـيرة
لـيومـها الموعـود
من بعـد مـا
تعهـد المذكور
بأصـدق الكـلام ِ
وبالعـهــود الصادقـة
* * *
تتابعت أدوارهـم في الـدار
كــأن شــهـر زاد ٍ
تـزوجـــت ْ
من ألف شـــهـريـــــار
تبّــاً لهـذا العار
* * *
حبيـبتي المطـلـقة ْ
ما بالــــها
لا يســتكــين حالــــها
إنـســانة ٌ حسـّـاسـة ٌ
خلقت ككـل الناس ِ
من نطفة ٍ
ومضغة ٍ مخلـّـقـة ْ
لكنَّ من بَـنـَـوْا بـــها
كـانـوا عـتاة المنطقـة ْ
* * *
قـرّرْتُ أن أعـيـدهــا
لحـوزتي
وأن أكـون زوجــها
وتكـون حـقاً
زوجـتي
أبثها من لـوعتي
أحـبــهـا
أصونـها
أسجـل التاريخ فـوق حصونـها
بصفائح هــنديـّةٍ
وصحائف ٍ ورديـّة
بالنور والأنـوار
( حـ روفـ ــهـ ـا ) موثـّـقـة ْ[/frame]
تعليق