حكاية أم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    حكاية أم

    - صغيرتي .. حبيبتي لِمَ أنتِ كئيبة -
    قالت وهي تضمُها إلى صدرها بقوة .. وراحت تشتم شعرها بأَنَف الروح
    ثم انهالتْ على وجهها بقبلات نَهِمَة ... وبكت
    ناغتها لتبتسم .. فما استجابت
    ثارت الأم غضباً !
    وبختها .. صفعتها..
    ورمتها حتى ارتطمت بالجدار
    لينفصل الرأس عن جسد الصغيرة
    التعديل الأخير تم بواسطة فاروق طه الموسى; الساعة 21-05-2009, 13:51.
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • حسن الشحرة
    أديب وكاتب
    • 14-07-2008
    • 1938

    #2
    من الحب ما قتل

    نص عجيب

    ودي وتقديري
    http://ha123san@maktoobblog.com/

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
      - صغيرتي .. حبيبتي لما أنتِ كئيبة -
      قالت وهي تضمُها إلى صدرها بقوة .. وراحت تشتم شعرها بأَنَف الروح
      ثم انهالت على تقبيلِ وجهها بنهم ... وبكت
      ناغتها لتبتسم .. فما استجابت
      ثارت الأم غضباً !
      وبختها .. صفعتها..
      ورمتها حتى ارتطمت بالجدار
      لينفصل الرأس عن جسد الصغيرة
      الزميل القدير
      فاروق طه الموسى
      هذه الأم الصغيرة ربما تعودت العنف من والدتها مما جعلها تعامل (( لعبتها )) بنفس الطريقة.
      العنف المنزلي ظاهرة يجب أن نرصدها ونترصد لها كي نحمي أولادنا مستقبلا وأحفادنا.
      هل كنت مصيبة بتحليلي للنص ..أم أني غردت خارج السرب!!
      لو إنك جعلت النهاية (( لينفصل الرأس عن.. الجسد)) لكانت أكثر تأثيرا
      خذ مني وارمي البحر زميلي
      تحياتي لك وودي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • فاروق طه الموسى
        أديب وكاتب
        • 17-04-2009
        • 2018

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
        من الحب ما قتل

        نص عجيب

        ودي وتقديري
        ومن دواعي سروري حضورك الدائم
        الأستاذ حسن الشحرة
        تحية كبيرة بكبر حبنا لهم
        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          [align=center] أبكيتني يا سيدي...
          جعلت رحم أمومتي يستغيث بصراااخ مكتوم حتى النزف....
          هل فقدت طفلتها.... نعم فقدت قطعة السكر التي كانت تذوب بروح أمومتها
          أستبدلتها بعروس لعبة .. صمااء
          خرساااء
          جامدة كصنم
          كانت ترجوهااا ان تصرخ .. تبكي .. تناديها بأمي
          أحبكِ
          ترجوها ان تتنفس ان تنبض
          لا فائدة..
          لاصوت...
          لا حركة...
          ولا طفلة هنااااك
          لم المح هناك سوي الوجع الذي احتل صدري وانا احاول ضم امومتها
          رجوتها ان تهدأ... ان تحتسب صغيرتها.. ان تصبر
          ولكنها كانت أجن مني , كانت أضعف حد الغضب
          القتها بعيدا... وكأنها تريد ان ترى موتها من جديد .. تحاول ان تستجدي صدق الخبر المشؤم !
          تمنت لو صرخت .. فعلت كل شيء لتجعلها تبدو روح مكتملة الجسد
          لكنها....!؟
          ماتت ولن تعود..
          ولم تعد هى أم
          لكنها كانت....
          لا أعرف ماذا اقول لك هنا يا أستاذي
          هل اقولها لك سامحك الله على تلك الطعنة القاتلة
          ؟! أم اشكرك لأنك جعلتني ابكي وارسل لعصفوري بجنته .... قبلة أم
          سامحني فزاوية رؤيتي لها أرهقتني بصدق
          تحياتي لهذا العمق
          جميل .. وتحسب لك ان تجعلنا نشكرك بشدة على الألم الذى منحتنا اياه قصتك
          دمت مبدعاً ومتألقا يا سيدي الطيب[/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            الزميل القدير
            فاروق طه الموسى
            هذه الأم الصغيرة ربما تعودت العنف من والدتها مما جعلها تعامل (( لعبتها )) بنفس الطريقة.
            العنف المنزلي ظاهرة يجب أن نرصدها ونترصد لها كي نحمي أولادنا مستقبلا وأحفادنا.
            هل كنت مصيبة بتحليلي للنص ..أم أني غردت خارج السرب!!
            لو إنك جعلت النهاية (( لينفصل الرأس عن.. الجسد)) لكانت أكثر تأثيرا
            خذ مني وارمي البحر زميلي
            تحياتي لك وودي
            الفاضلة عائدة محمد نادر
            رؤية جميلة من زاوية مغايرة أغنت نصي

            أشكرك للتنويه
            لاتترددي في التصحيح لا أنتِ ولا أي من الزملاء
            فطوبى لمن دلني على خطأي

            لك تحياتي وتقديري
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
              - صغيرتي .. حبيبتي لما أنتِ كئيبة -
              قالت وهي تضمُها إلى صدرها بقوة .. وراحت تشتم شعرها بأَنَف الروح
              ثم انهالت على تقبيلِ وجهها بنهم ... وبكت
              ناغتها لتبتسم .. فما استجابت
              ثارت الأم غضباً !
              وبختها .. صفعتها..
              ورمتها حتى ارتطمت بالجدار
              لينفصل الرأس عن جسد الصغيرة
              حب مجنون .. أم الجنون ذاته ؟!
              فهل كانت دمية ؟
              أم هو الأمل الذى لا يأتى ، و طال انتظاره !

              تحياتى
              sigpic

              تعليق

              • فاروق طه الموسى
                أديب وكاتب
                • 17-04-2009
                • 2018

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                [align=center] أبكيتني يا سيدي...
                جعلت رحم أمومتي يستغيث بصراااخ مكتوم حتى النزف....
                هل فقدت طفلتها.... نعم فقدت قطعة السكر التي كانت تذوب بروح أمومتها
                أستبدلتها بعروس لعبة .. صمااء
                خرساااء
                جامدة كصنم
                كانت ترجوهااا ان تصرخ .. تبكي .. تناديها بأمي
                أحبكِ
                ترجوها ان تتنفس ان تنبض
                لا فائدة..
                لاصوت...
                لا حركة...
                ولا طفلة هنااااك
                لم المح هناك سوي الوجع الذي احتل صدري وانا احاول ضم امومتها
                رجوتها ان تهدأ... ان تحتسب صغيرتها.. ان تصبر
                ولكنها كانت أجن مني , كانت أضعف حد الغضب
                القتها بعيدا... وكأنها تريد ان ترى موتها من جديد .. تحاول ان تستجدي صدق الخبر المشؤم !
                تمنت لو صرخت .. فعلت كل شيء لتجعلها تبدو روح مكتملة الجسد
                لكنها....!؟
                ماتت ولن تعود..
                ولم تعد هى أم
                لكنها كانت....
                لا أعرف ماذا اقول لك هنا يا أستاذي
                هل اقولها لك سامحك الله على تلك الطعنة القاتلة
                ؟! أم اشكرك لأنك جعلتني ابكي وارسل لعصفوري بجنته .... قبلة أم
                سامحني فزاوية رؤيتي لها أرهقتني بصدق
                تحياتي لهذا العمق
                جميل .. وتحسب لك ان تجعلنا نشكرك بشدة على الألم الذى منحتنا اياه قصتك
                دمت مبدعاً ومتألقا يا سيدي الطيب[/align]
                الأستاذة رشا عبادة
                كلماتكِ كانت كالقصيدة
                رَسمَت مشهداً رائعاً عشتُ فيه
                نعم هو الألم.. لكن

                .....
                بطعم آخر

                أشكرك لزخة الصدق التي وصلتني هنا
                تحياتي كلها
                من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                  - صغيرتي .. حبيبتي لما أنتِ كئيبة -
                  قالت وهي تضمُها إلى صدرها بقوة .. وراحت تشتم شعرها بأَنَف الروح
                  ثم انهالت على تقبيلِ وجهها بنهم ... وبكت
                  ناغتها لتبتسم .. فما استجابت
                  ثارت الأم غضباً !
                  وبختها .. صفعتها..
                  ورمتها حتى ارتطمت بالجدار
                  لينفصل الرأس عن جسد الصغيرة

                  لماذا ؟؟
                  ..وكيف تكون الجنة تحت أقدام الأمهات؟؟
                  أحرقتني استاذي فاروق طه الموسى
                  تحية ود وتقدير
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • فاروق طه الموسى
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2009
                    • 2018

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    حب مجنون .. أم الجنون ذاته ؟!
                    فهل كانت دمية ؟
                    أم هو الأمل الذى لا يأتى ، و طال انتظاره !

                    تحياتى
                    أستاذي الكريم ربيع
                    هي كل ماذكرت
                    وتلك مشيئة الله

                    تقديري لنظرك الثاقب
                    وتحياتي لشخصك الكريم
                    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                    تعليق

                    • فاروق طه الموسى
                      أديب وكاتب
                      • 17-04-2009
                      • 2018

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      لماذا ؟؟
                      ..وكيف تكون الجنة تحت أقدام الأمهات؟؟
                      أحرقتني استاذي فاروق طه الموسى
                      تحية ود وتقدير
                      صدقتِ فالجنة كما قال رسولنا الكريم
                      الأستاذة الكريمة مها
                      ابعد الله عنكِ كل الحروق
                      سررت لمرورك الغاضب
                      تقبلي كل التحيات
                      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                      تعليق

                      • محمد توفيق السهلي
                        كاتب ــ قاص
                        باحث في التراث الشعبي
                        • 01-12-2008
                        • 2972

                        #12
                        الأخ فاروق طه الموسى .... نص رائع ... هي المرأة التي لم تنجبْ أبداً ، وتتمنّى أن يكون لها طفلٌ يحبو أمامها ... وكذلك هي المرأة التي فقدَتْ طفلَها الوحيد .... .. أخي فاروق حبذا لو قمتَ بالتصويب التالي : ( لِما أنت كئيبة ) لتصبح : ( لِمَ أنت ... ) و ( ثم انهالت على تقبيل وجهها بنهم ) يمكن أن تصبح : ( ثم انهالتْ على وجهها بقبلات نَهِمَة ) .... تحياتي .
                        ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                        تعليق

                        • فاروق طه الموسى
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2009
                          • 2018

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
                          الأخ فاروق طه الموسى .... نص رائع ... هي المرأة التي لم تنجبْ أبداً ، وتتمنّى أن يكون لها طفلٌ يحبو أمامها ... وكذلك هي المرأة التي فقدَتْ طفلَها الوحيد .... .. أخي فاروق حبذا لو قمتَ بالتصويب التالي : ( لِما أنت كئيبة ) لتصبح : ( لِمَ أنت ... ) و ( ثم انهالت على تقبيل وجهها بنهم ) يمكن أن تصبح : ( ثم انهالتْ على وجهها بقبلات نَهِمَة ) .... تحياتي .

                          أستاذي الفاضل
                          اشكرك لمتابعتك الدائمة
                          وجزاك الله خيراً صوبت أخطائي .. قُمتُ بتعديلها
                          تقبل تحياتي واحترامي
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                          تعليق

                          • محمد توفيق السهلي
                            كاتب ــ قاص
                            باحث في التراث الشعبي
                            • 01-12-2008
                            • 2972

                            #14
                            أخي فاروق .... أين أنت ؟ ولمَ هذا الغياب ؟ اشتقنا إليك ... أين أنت ياأخي؟ ... أرجو أن يكون سبب الغياب خيراً ....
                            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                            تعليق

                            • خالد أبجيك
                              أديب وكاتب
                              • 26-05-2009
                              • 284

                              #15
                              إحساس مرير ذاك الذي تشعر به كل أم فقدت طفلها، فتحاول أن تعوض هذا الفقدان بأي شيء حتى ولو كانت دمية خرساء..

                              بارك الله فيك أستاذي الفاضل على هذا الإبداع الذي شاركتنا به..

                              دمت بود وسعادة
                              الصحبة الطيبة مفتاح لكل خير

                              http://sohba-liberter.blogspot.com/

                              تعليق

                              يعمل...
                              X