[poem=font="Simplified Arabic,7,black,bold,normal" bkcolor="darkblue" bkimage="backgrounds/18.gif" border="ridge,6,darkblue" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]
لِكَيْ أَسْتَرِيحَ بُعَيْدَ الْعَنَاءِ= ذَهَبْتُ إلى البَحْرِ عِنْدَ المَسَاءِ
جَلَسْتُ أُرَاقِبُ مَوْجَ البِحَارِ =وَأَنْظُرُ نَحْوَ أَعَالِي السَّمَاءِ
وَقَدْ شَدَّنِي مَنْظَرُ الطَيْرِ يَدْنو= إِلى صَفْحَةِ المَاءِ دُونَ عَنَاءِ
يَطِيرُ كَنِسْرٍ يُسَابِقُ خَيْلاً= وَقَدْ كَانَ يَعْلو بِكُلِّ إِبَاءِ
فَحَدَّثْتُ نَفْسِي أَمَا حَانَ دَوْرِي =وَقَدْ كُنْتُ فَوْقَ جُسُورِ الرَّجاءِ
رَمَيْتُ بنَفْسِي وَنَفْسِي تَتُوقُ =إِلى الطَيَرَانِ بِقَلْبٍ فِدَائِي
أَخَذْتُ أَسَابِقُ كُلَّ الطيورِ =وَأَلْمَحُ زُرْقَةَ بَحْرِ العَطَاءِ
وَفِي نَشْوَةِ النَصْرِ هَذَا هَوَيْتُ= سرِيعاً إِلَى البَحْرِ دُونَ حِذَائِي
وَأَسْمَاكُ قِرْشٍ تَمَنّتْ وُصُولِي= فَقَدْ حَانَ وَقْتُ طَعَامِ العَشَاءِ
تَسَارَعَ نَبْضِي وَمَا عُدْتُ أَدْري =سَبِيلَ النَجَاةِ بِغَيْرِ دِمَاءِ
وَمِنْ حُسْنِ حَظِّي تَعَلَّقَ ثَوْبِي =بِغُصْنِ شُجَيْرَةِ زَهْرِ النَقَاءِ
وَلَكِنْ زِيَادَةَ وَزْنِي أَعَادَتْ= هُبُوطِي وَأَدْرَكْتُ قُرْبَ اللِّقَاءِ
دَنَا الحُوتُ مِنِّي يُرِيدُ هَلاكِي= فَعُمْتُ إِلَى القَاعِ دُونَ هَوَاءِ
هُنَاكَ وَجَدْتُ عِبَاداً تَفَانُوا= بِذِكْر رَحِيمٍ عَظِيمِ السَّخَاءِ
هُنَالِكَ أيْقَنْتُ أنَّ الغَرِيقَ =غَرِيقُ الذنُوبِ بِدُنْيا الفَنَاءِ
صَعَدْتُ إِلَى السَطْحِ ثَانيَةً كَيْ =أُوَاجِهَ حُوتاً شَدِيدَ العَدَاءِ
وَمَا أنْ وَصَلْتُ إِلَى السَطْحِ حَتّى= تَفَتّحَ جفْنٌ قُبَيْلَ النِدَاءِ
لأُدْرِكَ أنِّي أُشَاهِدُ حُلْماً =وَأنّي أَعُومُ بِدُونِ عَنَاءِ[/poem]
[align=center]محمد سمير السحار
8\5\2009
[/align]
لِكَيْ أَسْتَرِيحَ بُعَيْدَ الْعَنَاءِ= ذَهَبْتُ إلى البَحْرِ عِنْدَ المَسَاءِ
جَلَسْتُ أُرَاقِبُ مَوْجَ البِحَارِ =وَأَنْظُرُ نَحْوَ أَعَالِي السَّمَاءِ
وَقَدْ شَدَّنِي مَنْظَرُ الطَيْرِ يَدْنو= إِلى صَفْحَةِ المَاءِ دُونَ عَنَاءِ
يَطِيرُ كَنِسْرٍ يُسَابِقُ خَيْلاً= وَقَدْ كَانَ يَعْلو بِكُلِّ إِبَاءِ
فَحَدَّثْتُ نَفْسِي أَمَا حَانَ دَوْرِي =وَقَدْ كُنْتُ فَوْقَ جُسُورِ الرَّجاءِ
رَمَيْتُ بنَفْسِي وَنَفْسِي تَتُوقُ =إِلى الطَيَرَانِ بِقَلْبٍ فِدَائِي
أَخَذْتُ أَسَابِقُ كُلَّ الطيورِ =وَأَلْمَحُ زُرْقَةَ بَحْرِ العَطَاءِ
وَفِي نَشْوَةِ النَصْرِ هَذَا هَوَيْتُ= سرِيعاً إِلَى البَحْرِ دُونَ حِذَائِي
وَأَسْمَاكُ قِرْشٍ تَمَنّتْ وُصُولِي= فَقَدْ حَانَ وَقْتُ طَعَامِ العَشَاءِ
تَسَارَعَ نَبْضِي وَمَا عُدْتُ أَدْري =سَبِيلَ النَجَاةِ بِغَيْرِ دِمَاءِ
وَمِنْ حُسْنِ حَظِّي تَعَلَّقَ ثَوْبِي =بِغُصْنِ شُجَيْرَةِ زَهْرِ النَقَاءِ
وَلَكِنْ زِيَادَةَ وَزْنِي أَعَادَتْ= هُبُوطِي وَأَدْرَكْتُ قُرْبَ اللِّقَاءِ
دَنَا الحُوتُ مِنِّي يُرِيدُ هَلاكِي= فَعُمْتُ إِلَى القَاعِ دُونَ هَوَاءِ
هُنَاكَ وَجَدْتُ عِبَاداً تَفَانُوا= بِذِكْر رَحِيمٍ عَظِيمِ السَّخَاءِ
هُنَالِكَ أيْقَنْتُ أنَّ الغَرِيقَ =غَرِيقُ الذنُوبِ بِدُنْيا الفَنَاءِ
صَعَدْتُ إِلَى السَطْحِ ثَانيَةً كَيْ =أُوَاجِهَ حُوتاً شَدِيدَ العَدَاءِ
وَمَا أنْ وَصَلْتُ إِلَى السَطْحِ حَتّى= تَفَتّحَ جفْنٌ قُبَيْلَ النِدَاءِ
لأُدْرِكَ أنِّي أُشَاهِدُ حُلْماً =وَأنّي أَعُومُ بِدُونِ عَنَاءِ[/poem]
[align=center]محمد سمير السحار
8\5\2009
[/align]
تعليق