أمّي..
يتفجر من عينيها هلالُ العيد
عيدُ الأمس
بهجةُ كلّ صباحٍ
يتشقّق من نافذة المنزل
ضوء الشمس
تجيء لتوقظ من يبكي
ومآذن قريتنا تهلّلْ
تنشر بسماتٍ تذرفها أمي
عيداً يتسلل لفراشي
لأفيقَ
لأمسحَ
دمعَ الأمس
ـ
كنّا نقبلُها قهوة
نحلم بالعمر الآتي من خلف الأحزان
هل نبقى نرتشف الحلوى؟
يا حضنَ رغيف مزروعٍ
بأيدٍ عشقَ الله تشققها
عشقنا أمطارَ يديها
لم نهربْ من فيضه أبداً
نفرحُ
نغني
نحضنُها
ــ
أمّي
ليل صامد يتدفق من كل الأعوام
يذرف آهاتِه
يشرق من قلب الأوجاع صباحاً
أمّي
كرزٌ يتدلى وزيتونة
مشكاةٌ
والدرب زحامْ
نورٌ ينبتُ
من أرض اليأس
ـ
من يسرق بهجتنا ويمضي؟
هل حراسٌ تردعُه؟
أعرفهُ
ذاك عنيدٌ يقهرنا
نموتُ
نصلّي لعينيها
وتصبح أيامُ ربيعي ..
مقابرَ حزنٍ..
لا ترحلْ
يتفجر من عينيها هلالُ العيد
عيدُ الأمس
بهجةُ كلّ صباحٍ
يتشقّق من نافذة المنزل
ضوء الشمس
تجيء لتوقظ من يبكي
ومآذن قريتنا تهلّلْ
تنشر بسماتٍ تذرفها أمي
عيداً يتسلل لفراشي
لأفيقَ
لأمسحَ
دمعَ الأمس
ـ
كنّا نقبلُها قهوة
نحلم بالعمر الآتي من خلف الأحزان
هل نبقى نرتشف الحلوى؟
يا حضنَ رغيف مزروعٍ
بأيدٍ عشقَ الله تشققها
عشقنا أمطارَ يديها
لم نهربْ من فيضه أبداً
نفرحُ
نغني
نحضنُها
ــ
أمّي
ليل صامد يتدفق من كل الأعوام
يذرف آهاتِه
يشرق من قلب الأوجاع صباحاً
أمّي
كرزٌ يتدلى وزيتونة
مشكاةٌ
والدرب زحامْ
نورٌ ينبتُ
من أرض اليأس
ـ
من يسرق بهجتنا ويمضي؟
هل حراسٌ تردعُه؟
أعرفهُ
ذاك عنيدٌ يقهرنا
نموتُ
نصلّي لعينيها
وتصبح أيامُ ربيعي ..
مقابرَ حزنٍ..
لا ترحلْ
تعليق