فينوس
مشيئة تعتنق الحفاء...
ترسل لبريد الدهشة..
تعاويذ الفجر..
و تجيء كمحاريب...
تشك في لون المتاهة..
استحمت من الخطايا دهرا..
فوجدت نفسها متسخة القدمين..
و نعلها من جلد قطة –لا تموءــ
أقبلت إليها...
أكفر عن فناجين الشغف ..
كي أشرب معاصم الساعات جميعها..
و أستعجل مواعيد انشطار الحفر..
صادفت الضوء يتعانق خلف الشك..
حين تساقط عطره على حدسي..
و قضم وقته ليلتهمني...برقا..
تجمل القدر على شفتيها..
و طارد لعنة الرمل..
و باغت الصحراء بحبة بلح..
تنزل صوتا على شفاهي..
طقوس الأرطماس الذي لم أذقه..
تناهض رائحة اللون الأحمر..
ذاك الذي يجيء مرا..
و يروح عصرا..
و ينفض عن اليقين..
غبار تفاحة- لم تنضج بعد -
بعد كل مواسم القطف..
جاء الريح يزرعني..
يشتت عشب المنافي..
ليبحث عن وطن في أصابع التفرد..
كي أصبح منحازة للغرور..
و ما تبقى من خطاياها..
أريد الامتلاء بالقوارير رديئة الزجاج..
كي ينزلق البوح بضربة دف...
و أستعيد مناديل الخلسة...
و سلالم الــ تحت..
و شراشف الوله الأخير..
حين استبدلت عليها فينوس..
سكرات التانغو..
بصخب العيساوة...
أناهض قوارب الريح...
أجيء خاوية من الخطوط...
اعتري صهاريج التردد على الفراغ...
أحتوي الجسور سربا من الأماني..
فيصير الصدى بيضوي البطن..
و تصير حروف اسمي..
حبلى بماء الزهر..
لن أخلط رموز الذكرى..
و لن أعبث بحفريات عمقي..
فالمدينة التي لا أمكنة فيها..
لا تعرف كيف تحنط...
شؤم القطط..
أنا ما تبقى من عقيق..
من بخور للفجائع القديمة..
و ما مضى من حافة الانبهار..
ها أغيب كي تخلع القناطر نعالها..
لا لترقص...
بل لتتحنط...
سأترك الصدمة متعثرة في العراء..
و أغادر حيث تتماثل فينوس للركض..
للفيض..
للسرد..
للنثر..
للشعر..
للطهر..
كالجسر يحدث التحنيط..
على كف خدعة..
فينوس التي قالت لنساء المدينة..
أنتن خلايا في الذاكرة السفلية للحب..
يدخلكن الهوى مستنسخ الـــــــــ ما حدث..
فتكتشفن أن العناق..
يحدث خارج المشيئة...
يمين الحفاء...
أسماء دمعة المطر..
قسنطينة ذات جسر.
مشيئة تعتنق الحفاء...
ترسل لبريد الدهشة..
تعاويذ الفجر..
و تجيء كمحاريب...
تشك في لون المتاهة..
استحمت من الخطايا دهرا..
فوجدت نفسها متسخة القدمين..
و نعلها من جلد قطة –لا تموءــ
أقبلت إليها...
أكفر عن فناجين الشغف ..
كي أشرب معاصم الساعات جميعها..
و أستعجل مواعيد انشطار الحفر..
صادفت الضوء يتعانق خلف الشك..
حين تساقط عطره على حدسي..
و قضم وقته ليلتهمني...برقا..
تجمل القدر على شفتيها..
و طارد لعنة الرمل..
و باغت الصحراء بحبة بلح..
تنزل صوتا على شفاهي..
طقوس الأرطماس الذي لم أذقه..
تناهض رائحة اللون الأحمر..
ذاك الذي يجيء مرا..
و يروح عصرا..
و ينفض عن اليقين..
غبار تفاحة- لم تنضج بعد -
بعد كل مواسم القطف..
جاء الريح يزرعني..
يشتت عشب المنافي..
ليبحث عن وطن في أصابع التفرد..
كي أصبح منحازة للغرور..
و ما تبقى من خطاياها..
أريد الامتلاء بالقوارير رديئة الزجاج..
كي ينزلق البوح بضربة دف...
و أستعيد مناديل الخلسة...
و سلالم الــ تحت..
و شراشف الوله الأخير..
حين استبدلت عليها فينوس..
سكرات التانغو..
بصخب العيساوة...
أناهض قوارب الريح...
أجيء خاوية من الخطوط...
اعتري صهاريج التردد على الفراغ...
أحتوي الجسور سربا من الأماني..
فيصير الصدى بيضوي البطن..
و تصير حروف اسمي..
حبلى بماء الزهر..
لن أخلط رموز الذكرى..
و لن أعبث بحفريات عمقي..
فالمدينة التي لا أمكنة فيها..
لا تعرف كيف تحنط...
شؤم القطط..
أنا ما تبقى من عقيق..
من بخور للفجائع القديمة..
و ما مضى من حافة الانبهار..
ها أغيب كي تخلع القناطر نعالها..
لا لترقص...
بل لتتحنط...
سأترك الصدمة متعثرة في العراء..
و أغادر حيث تتماثل فينوس للركض..
للفيض..
للسرد..
للنثر..
للشعر..
للطهر..
كالجسر يحدث التحنيط..
على كف خدعة..
فينوس التي قالت لنساء المدينة..
أنتن خلايا في الذاكرة السفلية للحب..
يدخلكن الهوى مستنسخ الـــــــــ ما حدث..
فتكتشفن أن العناق..
يحدث خارج المشيئة...
يمين الحفاء...
أسماء دمعة المطر..
قسنطينة ذات جسر.
تعليق