فينوس...أسطورة الحفاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسماء مطر
    عضو أساسي
    • 12-01-2009
    • 987

    فينوس...أسطورة الحفاء

    فينوس

    مشيئة تعتنق الحفاء...
    ترسل لبريد الدهشة..
    تعاويذ الفجر..
    و تجيء كمحاريب...
    تشك في لون المتاهة..
    استحمت من الخطايا دهرا..
    فوجدت نفسها متسخة القدمين..
    و نعلها من جلد قطة –لا تموءــ

    أقبلت إليها...
    أكفر عن فناجين الشغف ..
    كي أشرب معاصم الساعات جميعها..
    و أستعجل مواعيد انشطار الحفر..
    صادفت الضوء يتعانق خلف الشك..
    حين تساقط عطره على حدسي..
    و قضم وقته ليلتهمني...برقا..

    تجمل القدر على شفتيها..
    و طارد لعنة الرمل..
    و باغت الصحراء بحبة بلح..
    تنزل صوتا على شفاهي..

    طقوس الأرطماس الذي لم أذقه..
    تناهض رائحة اللون الأحمر..
    ذاك الذي يجيء مرا..
    و يروح عصرا..
    و ينفض عن اليقين..
    غبار تفاحة- لم تنضج بعد -

    بعد كل مواسم القطف..
    جاء الريح يزرعني..
    يشتت عشب المنافي..
    ليبحث عن وطن في أصابع التفرد..
    كي أصبح منحازة للغرور..
    و ما تبقى من خطاياها..

    أريد الامتلاء بالقوارير رديئة الزجاج..
    كي ينزلق البوح بضربة دف...
    و أستعيد مناديل الخلسة...
    و سلالم الــ تحت..
    و شراشف الوله الأخير..
    حين استبدلت عليها فينوس..
    سكرات التانغو..
    بصخب العيساوة...
    أناهض قوارب الريح...
    أجيء خاوية من الخطوط...
    اعتري صهاريج التردد على الفراغ...
    أحتوي الجسور سربا من الأماني..
    فيصير الصدى بيضوي البطن..
    و تصير حروف اسمي..
    حبلى بماء الزهر..

    لن أخلط رموز الذكرى..
    و لن أعبث بحفريات عمقي..
    فالمدينة التي لا أمكنة فيها..
    لا تعرف كيف تحنط...
    شؤم القطط..

    أنا ما تبقى من عقيق..
    من بخور للفجائع القديمة..
    و ما مضى من حافة الانبهار..
    ها أغيب كي تخلع القناطر نعالها..
    لا لترقص...
    بل لتتحنط...

    سأترك الصدمة متعثرة في العراء..
    و أغادر حيث تتماثل فينوس للركض..
    للفيض..
    للسرد..
    للنثر..
    للشعر..
    للطهر..





    كالجسر يحدث التحنيط..
    على كف خدعة..

    فينوس التي قالت لنساء المدينة..
    أنتن خلايا في الذاكرة السفلية للحب..
    يدخلكن الهوى مستنسخ الـــــــــ ما حدث..
    فتكتشفن أن العناق..
    يحدث خارج المشيئة...
    يمين الحفاء...








    أسماء دمعة المطر..

    قسنطينة ذات جسر.
    [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    الأنسة أسماء
    نص .... بألف نص
    قرأته مطولا وعدة مرات ... هو سريالي بامتياز وشعوري
    أشد على يدك مع تحفظي على اللغة المكثفة وأقصد المفردات
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      أقبلت إليها...
      أكفر عن فناجين الشغف ..
      كي أشرب معاصم الساعات جميعها..
      و أستعجل مواعيد انشطار الحفر..
      صادفت الضوء يتعانق خلف الشك..
      حين تساقط عطره على حدسي..
      و قضم وقته ليلتهمني...برقا..


      فينوس التي قالت لنساء المدينة..
      أنتن خلايا في الذاكرة السفلية للحب..
      يدخلكن الهوى مستنسخ الـــــــــ ما حدث..
      فتكتشفن أن العناق..
      يحدث خارج المشيئة...
      يمين الحفاء...
      *
      *

      أسماء ... شاعرتنا الرقيقة
      ولحرفك الراقي قبس السماء
      لك صور جميلة جدا
      قد أعجبتني

      ولي عودة لقراءة النص مرة أخرى
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • علي المتقي
        عضو الملتقى
        • 10-01-2009
        • 602

        #4
        الشاعرة المبدعة أسماء : لكلماتك لون الشعر، وعذوبة التصوير ، وموسيقية الحرف ، وكثافة التخييل .
        ملاحظة بسيطة أود أن أبديها على هامش النص الجميل :
        كانت المعلقات العربية وما نسج على منوالها من شعر قديم حتى النصف الأول من القرن العشرين تتميز بطولها ووضوح معانيها وصورها . ومع ظهور القصيدة العربية المعاصرة ، تخلى الشعر عن وظيفته البيانية ، فاكتسب كثافة دلالية ، وبالمقابل تخلى عن نسج المطولات من النصوص ، وكلما ازداد النص كثافة ازداد قصرا حتى وصلنا إلى ما يصطلح عليه بشعر الشذرة .
        ومع قصيدة النثر التي تتميز بكثافتها التي تصل إلى حد التعتيم أحيانا ، صار النص قصيرا جدا ، يعبر عن إشراقة من إشراقات الشاعر ، والإشراقة بطبعها ، برق ما إن يشتعل حتى ينطفئ ، ليترك أثرا في النفس يرتقي به الشاعر إلى مستوى التجربة الشعرية ويصوغها في شكل شعري خال من الحشو و الإطناب و التطويل .
        لذا أقترح عزيزتي أسماء ـ و أنت تكتبين بلغة ذات كثافة أن تتجهي نحو هذا النوع من النصوص القصيرة التي تسمح للقارئ بالتوقف عند النص بنظرة واحدة . أما عندما يكون النص طويلا ، فتتعبه القراءة وسرعان ما يهجر النص قبل اكتمال قراءته .
        و إذا كان النص طويلا ، فأقترح أن يتكون من مقاطع شعرية مرقمة ، ومن الأحسن أن يكون لكل مقطع عنوان فرعي يكون بمثابة عتبة لعالمه الداخلي تختزل دلالته .
        أضاءت قسنطينة بلغتك الإبداعية يا أسماء .
        [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
        مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
        http://moutaki.jeeran.com/

        تعليق

        • أسماء مطر
          عضو أساسي
          • 12-01-2009
          • 987

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
          الأنسة أسماء
          نص .... بألف نص
          قرأته مطولا وعدة مرات ... هو سريالي بامتياز وشعوري
          أشد على يدك مع تحفظي على اللغة المكثفة وأقصد المفردات
          د.حسام بهي مرورك كالعادة...
          اللغة المكثفة هي لب القصيد هنا.و لولا توظيفها لما كنت بشاعرة..
          ربما تقصد بعض المفردات الغريبة؟
          على كل حال تبقى اللوحة داخل اطارها الى حين يستفيق سالفادور دالي من تشابكه بي...

          دمت راقيا...
          احترامي.
          [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

          تعليق

          • أسماء مطر
            عضو أساسي
            • 12-01-2009
            • 987

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            *
            *

            أسماء ... شاعرتنا الرقيقة
            ولحرفك الراقي قبس السماء
            لك صور جميلة جدا
            قد أعجبتني

            ولي عودة لقراءة النص مرة أخرى

            النابضة سحرا غاليتي نجلاء..
            أسمع هتافك اللحظة كما هو في براءة حروفي..
            انتظر عودتك على عتبة التوحد...
            دمت جميلة..

            احترامي.
            [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

            تعليق

            • أسماء مطر
              عضو أساسي
              • 12-01-2009
              • 987

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة علي المتقي مشاهدة المشاركة
              الشاعرة المبدعة أسماء : لكلماتك لون الشعر، وعذوبة التصوير ، وموسيقية الحرف ، وكثافة التخييل .
              ملاحظة بسيطة أود أن أبديها على هامش النص الجميل :
              كانت المعلقات العربية وما نسج على منوالها من شعر قديم حتى النصف الأول من القرن العشرين تتميز بطولها ووضوح معانيها وصورها . ومع ظهور القصيدة العربية المعاصرة ، تخلى الشعر عن وظيفته البيانية ، فاكتسب كثافة دلالية ، وبالمقابل تخلى عن نسج المطولات من النصوص ، وكلما ازداد النص كثافة ازداد قصرا حتى وصلنا إلى ما يصطلح عليه بشعر الشذرة .
              ومع قصيدة النثر التي تتميز بكثافتها التي تصل إلى حد التعتيم أحيانا ، صار النص قصيرا جدا ، يعبر عن إشراقة من إشراقات الشاعر ، والإشراقة بطبعها ، برق ما إن يشتعل حتى ينطفئ ، ليترك أثرا في النفس يرتقي به الشاعر إلى مستوى التجربة الشعرية ويصوغها في شكل شعري خال من الحشو و الإطناب و التطويل .
              لذا أقترح عزيزتي أسماء ـ و أنت تكتبين بلغة ذات كثافة أن تتجهي نحو هذا النوع من النصوص القصيرة التي تسمح للقارئ بالتوقف عند النص بنظرة واحدة . أما عندما يكون النص طويلا ، فتتعبه القراءة وسرعان ما يهجر النص قبل اكتمال قراءته .
              و إذا كان النص طويلا ، فأقترح أن يتكون من مقاطع شعرية مرقمة ، ومن الأحسن أن يكون لكل مقطع عنوان فرعي يكون بمثابة عتبة لعالمه الداخلي تختزل دلالته .
              أضاءت قسنطينة بلغتك الإبداعية يا أسماء .


              أستاذي الراقي القدير علي..
              مرورك ينهض الحرف من كينونة البهاء..
              بالنسبة لطول القصيدة فأنت على صواب،كنت سأقسمها الى اجزاء قبل نشرها،لكن بعض الظروف حاصرتني ،ستتضح لاحقا.

              اذن أنت يا أستاذ تدفعني للكتابة على طريقة الهايكو؟ انتقلت عدواه مني اليك؟
              لن نسميه الهايكو ،و لن يكون أيضا قصيدة نثرية،سنخترع له اسما جديدا في موضوع الاسس النظرية و البنائية لقصيدة النثر.
              يسعدني مرورك و توجيهاتك القيمة،التي تدل دوما على مستواك الراقي...
              دمت بخير..
              كل الاحترام.
              [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

              تعليق

              • أحمد أنيس الحسون
                أديب وكاتب
                • 14-04-2009
                • 477

                #8
                وأحتذي هذه الضوء
                لمعراج الحب السفلي
                علّني يا فينوس تخلدني جبال الأولمب.
                تكثيف عميق وجميل
                للسرد والشعر والطهر.

                دمت بهذا الزلال النقي أختي
                توظيف أسطوري عميق أحتاج المرور عليه أكثر من أكثر.
                sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

                اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
                آن أن تنصرفوا
                آن أن تنصرفوا

                تعليق

                • نادين عبد الله
                  أديب وكاتب
                  • 11-04-2009
                  • 131

                  #9
                  أستاذتي الرائعة أسماء

                  أحييك على بلاغتك
                  أحييك على هذه الرؤى المكثفة
                  على هذا الابداع الرائع

                  أسماء...أسطورة النقاء
                  رائعة أنت
                  تقديري واحترامي لك ولجمال حرفك

                  تعليق

                  • مصطفى الطيار
                    عضو الملتقى
                    • 12-09-2008
                    • 90

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أسماء مطر مشاهدة المشاركة
                    فينوس

                    مشيئة تعتنق الحفاء...
                    ترسل لبريد الدهشة..
                    تعاويذ الفجر..
                    و تجيء كمحاريب...
                    تشك في لون المتاهة..
                    استحمت من الخطايا دهرا..
                    فوجدت نفسها متسخة القدمين..
                    و نعلها من جلد قطة –لا تموءــ

                    أقبلت إليها...
                    أكفر عن فناجين الشغف ..
                    كي أشرب معاصم الساعات جميعها..
                    و أستعجل مواعيد انشطار الحفر..
                    صادفت الضوء يتعانق خلف الشك..
                    حين تساقط عطره على حدسي..
                    و قضم وقته ليلتهمني...برقا..

                    تجمل القدر على شفتيها..
                    و طارد لعنة الرمل..
                    و باغت الصحراء بحبة بلح..
                    تنزل صوتا على شفاهي..

                    طقوس الأرطماس الذي لم أذقه..
                    تناهض رائحة اللون الأحمر..
                    ذاك الذي يجيء مرا..
                    و يروح عصرا..
                    و ينفض عن اليقين..
                    غبار تفاحة- لم تنضج بعد -

                    بعد كل مواسم القطف..
                    جاء الريح يزرعني..
                    يشتت عشب المنافي..
                    ليبحث عن وطن في أصابع التفرد..
                    كي أصبح منحازة للغرور..
                    و ما تبقى من خطاياها..

                    أريد الامتلاء بالقوارير رديئة الزجاج..
                    كي ينزلق البوح بضربة دف...
                    و أستعيد مناديل الخلسة...
                    و سلالم الــ تحت..
                    و شراشف الوله الأخير..
                    حين استبدلت عليها فينوس..
                    سكرات التانغو..
                    بصخب العيساوة...
                    أناهض قوارب الريح...
                    أجيء خاوية من الخطوط...
                    اعتري صهاريج التردد على الفراغ...
                    أحتوي الجسور سربا من الأماني..
                    فيصير الصدى بيضوي البطن..
                    و تصير حروف اسمي..
                    حبلى بماء الزهر..

                    لن أخلط رموز الذكرى..
                    و لن أعبث بحفريات عمقي..
                    فالمدينة التي لا أمكنة فيها..
                    لا تعرف كيف تحنط...
                    شؤم القطط..

                    أنا ما تبقى من عقيق..
                    من بخور للفجائع القديمة..
                    و ما مضى من حافة الانبهار..
                    ها أغيب كي تخلع القناطر نعالها..
                    لا لترقص...
                    بل لتتحنط...

                    سأترك الصدمة متعثرة في العراء..
                    و أغادر حيث تتماثل فينوس للركض..
                    للفيض..
                    للسرد..
                    للنثر..
                    للشعر..
                    للطهر..





                    كالجسر يحدث التحنيط..
                    على كف خدعة..

                    فينوس التي قالت لنساء المدينة..
                    أنتن خلايا في الذاكرة السفلية للحب..
                    يدخلكن الهوى مستنسخ الـــــــــ ما حدث..
                    فتكتشفن أن العناق..
                    يحدث خارج المشيئة...
                    يمين الحفاء...








                    أسماء دمعة المطر..

                    قسنطينة ذات جسر.




                    الأنيقة / أسماء مطر ..
                    حرفك جميل وأنيق ورب الكعبة ...
                    ولاتحتاجين إلى مزيد من الإطراء والمديح ..


                    تقديري


                    وتحياتي لقلمك / لكِ

                    تعليق

                    • أسماء مطر
                      عضو أساسي
                      • 12-01-2009
                      • 987

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أنيس الحسون مشاهدة المشاركة
                      وأحتذي هذه الضوء
                      لمعراج الحب السفلي
                      علّني يا فينوس تخلدني جبال الأولمب.
                      تكثيف عميق وجميل
                      للسرد والشعر والطهر.

                      دمت بهذا الزلال النقي أختي
                      توظيف أسطوري عميق أحتاج المرور عليه أكثر من أكثر.


                      الفاضل أحمد تنفينا الكلمات احيانا ،فنهرب من أوطان الحقيقة الى منافي الاساطير..و من لا يعرف أسطورة فينوس فلن يفهم معارج اللغة التي صعدتها..كي اهبط شفافة المعاني..
                      هي قدم فينوس اليمنى من دججتني بالضجيج الشعري..

                      رائع مرورك،و صفاءك و صدقك...
                      كل الاحترام استاذي الكريم.
                      [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                      تعليق

                      • أسماء مطر
                        عضو أساسي
                        • 12-01-2009
                        • 987

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نادين عبد الله مشاهدة المشاركة
                        أستاذتي الرائعة أسماء

                        أحييك على بلاغتك
                        أحييك على هذه الرؤى المكثفة
                        على هذا الابداع الرائع

                        أسماء...أسطورة النقاء
                        رائعة أنت
                        تقديري واحترامي لك ولجمال حرفك

                        جميلة النبض و الحرف الغالية نادين..
                        روحك تمرح على عتبات القصيد،فتستخرج شهد الرؤى و حلاوة المصافحة القلبية...
                        دمت أنيقة كما عهدتك..
                        احترامي..
                        [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                        تعليق

                        • أسماء مطر
                          عضو أساسي
                          • 12-01-2009
                          • 987

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الطيار مشاهدة المشاركة
                          الأنيقة / أسماء مطر ..
                          حرفك جميل وأنيق ورب الكعبة ...
                          ولاتحتاجين إلى مزيد من الإطراء والمديح ..


                          تقديري


                          وتحياتي لقلمك / لكِ


                          الرائع مصطفى حين يتهاطل الغمام بالصدق السرمدي،فلا حاجة لنمدح بعضنا فالنبض خرافة أكبر من كل الأساطير...
                          شاهق مرورك كــــــــــ أنت...
                          احترامي و تقديري العميق..
                          [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                          تعليق

                          • الدكتور حسام الدين خلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 07-09-2008
                            • 4423

                            #14
                            الأنسة اسماء
                            ألا تأخذك الرأفة بالقراء
                            إن حدود الحرية للشاعر تقف عند أمكنة القراء .... ألا تبحثين من خلال كلماتك عن وطن لها ...
                            أنا لم أقصد الكلمات الغريبة .... فقط أردت القول وهوفقط رأي أنه أحيانا يضيع المعنى السهل في الشرح الصعب ....وهذا قد لا ينطبق على الجميع
                            ومع ذلك تنتمين إلى قوافل السريالية بامتياز فسيري إلى أن تصلي مزار سلفادور وأكاد أراه يخرج من قبره مطبطبا على كتفك .
                            دمت
                            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                            تعليق

                            • الدكتور حسام الدين خلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 07-09-2008
                              • 4423

                              #15
                              استطراد
                              اقرارك بأنك شاعرة يلزمك ...... بالهوية التي يقرأ مفرداها كل الناس إن لم اقل أغلبهم
                              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X