حكايات جدتي..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    حكايات جدتي..

    السلام عليكم
    اخوتي الكرام
    لا يمكن لأحد ان ينكر مدى فرحة الأولاد بقصص الجدات التي زرعت الطمأنينة في النفوس روح المحبة الرباط الأسري,والتي اختفت بعد ظهور وسائل الإعلام وسلخت الصغار عن الكبار بشكل مفجع حقيقة ولكي نحاول أن نعوض بعض مافاتنا ربما وضعنا تلك اللبنة هنا كبذرة منقوله عن موقع :
    لأجلك يارسول الله بتصرف..

    فربما اوحت لنا بالجديد وسوف نطرح مسابقة جدتي للأشبال حصرا لما يفتقد هذا الجيل من مادة موجهه للاشبال في هذا العمر الخطير والذي يحتاج منا لدراسة قيمه جداجدا...

    اترك تلك النصوص كي نناقش معا فكرة المسابقة :
    وهي :

    نحاول من خلالها ان نحث القلم على استعادة امجاد العرب او حكما تتضمنها القصص قبل الاعلان عنها رسميا:
    ***********

    كان يامكان في قديم الزمانِ, كانت الجدةُ نوارةُ تجمعُ أحفادها
    وأطفالَ الحيِّ لتروي لهم القصصَ الجميلةَ,
    وقد إعتادَ الأطفالُ أن يجتمعواعندها كلَّ يومٍ بعدَ صلاةِ العصرِ,في(قصرها) كما أعتادَ الأطفالُ على تسميتهِ؛ فهوَ بيتٌ برغمِ أنَّهُ قديمٌ لكنَّهُ مُرتبٌ وجميلٌ, وفيهِ مالذَّ وطابَّ مِنَ الأشياءِ التي يُحبُّها الأطفالُ .
    تجمَّعَ الأطفالُ وهُمْ يضحكونَ ويلعبونَ, أخذتِ الجدَّةُ مكانَها وبدأت تُنادي عليهم بكَلِماتِها الحنونةِ التي جعلتهُم يجتمعوا حولها ويهدأوا لِيستمعوا إليها فقالت:
    ........اليومَ ياصغاري الحلوين
    سأحكي لكم قصةً عن إبني جهاد!.
    فقفزَ أحدُ الصغارِ قائلاً: إنهُ خالي ! إلتفتَ آخرُوقال:إنهُ عمِّي! قالت بنتٌ صغيرة: إنهُ أبي!
    قالت الجدة:أجل ياصغاري كلُّكُم ,على صواب.....وكما تعلمونَ جميعُكم, أنَّهُ أسيٌر في سجونِ الإحتلال.
    عندما كانَ في مثلِ سنِّكُم كانَ يُحبُّ تَعَلُّمَ القرآنِ وكانَ مُطيعاً ومحبوباً.
    في يومٍ منْ أيامِ شهرِ رمضانَ الفضيلِ, وبينما كُنَّا نَتَحَلَّقُ حولَ مائدةِ الإفطار, اذ سمِعْنا أصواتَ إطلاقِ عياراتٍ ناريةٍ, ثمَّ ما لبِثَ البابُ أنْ فَتَحَهُ أحدُ جنودِ الإحتلالِ, وبدأوا يصرخونَ:أينَ جهاد ؟ ثم أخذوا يدفعونَ كلَّ مَن كانَ أمامهم. بدأتِ الصغيرةُ إسراءُ تبكي فاحتضنتها جدتُها ...


    بعد أن تجمَّع الأطفالُ, في اليومِ التالي وتناولوا مالذَّ وطابَ من الحلوى التي أعدَّتها الجدَّةُ نوارة, بدأت الجدةُ تروي على مسمعِ الأطفالِ تتمةَ القصةِ, فقالت:
    بعدَ أنْ هاجمَ جنودُ الإحتلالِ منزِلَنا يطلبونَ إبني جهاد وهُم ْيضرِبُونَ ويشتُمُونَ كُلَّ ما في طريقِهم , حتى أنَّ الأطفالَ بدأوا يصرخونَ مِنْ الخوفِ والفزعِ, والأمهاتُ بدأنَ يصرُخنَ ويبكِينَ.
    صعدَ أبناءُ القردةِ والخنازيرِ الى الطابقِ الثاني حيثُ كانَ يسكُنُ إبني وعائلتُهُ, وجرُّوهُ بملابسِ النومِ وأمامَ صغارهِ, وهذهِ

    سميةُ بينَكُم تروي لكم ماحدثَ.
    مسحَتْ سميَّةُ دُموعَها وقالت: حاضر ياجدتي, نعم يا أصدقائي وأحبتي كنتُ وقتَها في حضنِ أبي يُلاعبُني ويُقبِّلُني عندما إقتحمَ الجنودُ منزِلَنا ودفعوني بعيداً عن أبي .
    إستنجدتُ بأبي ولكنَّهُم بدأوا يُطلِقونَ النَّارَ بينَ قدمَيهِ , وأنا أبكي ولاأملِكُ لأبي شيئاً. ثُمَّ وفجأةً سمِعْتُ أبي يُناديني وهوَ معهُم
    قائلاً: بُنَيَّتي حبيبتي! لاتبكي كُوني شُجاعةً ,سأعودُ إليكِ, فقط إبتسمي, وكانَ الملاعينُ الجنودُ يفهمونَ العربيةَ, إغتاظوا من والدي فقامَ احدُهُم بضربِهِ بأسفلِ بُندقيَّتِهِ على بطنهِ فأخفى أبي ألمَهُ وصعدَ معهُم إلى السيارةِ.
    تابعت الجدةُ: نعمْ حتى أنَّنا عندما لحِقْنا بهِ أنا وجدُّكُم رحِمَهُ اللهُ إلى خارجِ المنزلِ وجدنا عدداً مِنَ السيَّاراتِ العسكريَّةِ وقد إقتادوا عدداً من الشبابِ من أبناءِ الحيِّ إلى المُعتَقَلِ.
    ثُمَّ بعدَ مرورِ أسبوعٍ على غيابِ جهادٍ ذهبتُ مع مجموعةٍ مِنْ نساءِ الحيِّ لزيارة ِأبناءِنا , عندما وصلنا هناكَ قام َالجنودُ بتفتيشِنا

    وأخذوا كُلَّ الطعامِ الذي كُنَّا أعددناهُ لأبناِّئنا ولم يُدخِلُوهُ إليهم
    وكانت الزيارةُ قصيرةً وأخرجونا قبلَ أن ينتهي موعدُ الزيارةِ, فبدأ
    الأسرى الأبطالُ يُنشِدونَ:
    ياظلامَ السِّجْنِ خيِّم إننا نهوى الظلاما
    ليسَ بعدَ الليلِ إلا نورُ فجرٍ يتسامى

    يكفيكُم ياصغاري ماعرفتمُوه...........
    بدأَ الأطفالُ يهتفونَ: تابعي ياجدتنا.........!!!!
    وهيَ تمسحُ دموعاً من عينيها تقول: هذا يكفي.........غداً
    سأحكي لكم قصةً عن إبني عبدالله.
    إستسلم َالأطفالُ لرغبةِ الجدةِ وعادوا الى بُيوتِهِم على أملٍ باليومِ الُمقبلِ ليستمعوا للقصةِ الجديدةِ.
    خلصت الحكاية .........نحفظها ولا نمحيها بالمحاية؟

    ************
    أطل أحد الأولاد وقال بصوت عالي هذا عمي ,ردت عليه فتاة صغير و..وخالي, وقالت بنت أخرى إنه صديق أبي
    قالت الجدة: نعم ياصغاري...كلكم تعرفونه
    عندما كان عبدالله في مثل سنكم كان يذهب الى الصلاة في المسجدفي كل يوم ولكل فرض وكان في المسجدمعلم يعلم الأطفال قراءة القرآن ويجعلهم يحفظون الآيات وكان عبد الله رحمه الله اكثر الأطفال إلتزاماً وحفظاً للقرآن
    كان كل رفاقه في المدرسة والحي يحبونه لأنه لم يكن يؤذي أحداً ويحب مساعدة الآخرين
    كان دائماً يقول لي: أن علينا اننقاوم اليهود لأنهم أخذوا أرضنا وقتلوا الكثير من الأطفال والنساء يجب أن نقاومهم بكل شيء حتى الحجارة ويجب أن لانخاف منهم
    لم ينقطع عن المسجد أبداً
    عندما أنهى الدراسة الثانوية حصل على معدل ممتاز وكان يتمنى أن يصبح طبيباً ليداوي الجرحى والمرضى الذين تصيبهم قوات الإحتلال.
    وفي أحد الأيام بينما كان ذاهباً الى صلاة الفجر داهم جنود الإحتلال المسجد وبدأوا يطلقون نيران رشاشاتهم على المصلين فما كان من عبدالله إلا أن جعل من نفسه درعاً يقي به أجساد المصلين وهويكبر..........تفرق جنود الإحتلال خوفاً من التكبيرلأن كل المصلين كبروا مع عبدالله
    ومن خارج المسجد أطلقوا نيرانهم مرة اخرى فأصابت الطلقات جسد إبني عبدالله وهوساجد يصلي لله
    فحمله إخوانه في المسجد الى المستشفى رغم قلة الإمكانيات فما لبث إلا وقد نطق الشهادة قيل أن يصلوا الى المستشفى وفاحت منه رائحة المسك كما ذكر أصحابه
    عندما أحضروه لنودعه قبلته وجدته مبتسماً وقلت لإخوته أني أرجو أن تسيروا على درب عبدالله الشهيد
    مسحت الجدة دمعتان كانتا على خديها وقالت للأطفال هذه القصة قد إنتهت
    إنطلقوا إلى بيوتكم ونحن على الموعد في عصر اليوم المقبل

    *************
    بعد أن تعافت الجدة نوارة وسمحَ لها الطبيبُ بالعودةِ لتقُصََّ الحكايا على الأطفال
    تجمَّع الأطفال عند الجدة في الموعد المعتاد, وبدأوا يُقَبِلُونَ يدها وجبينها ويهنؤنها بالسلامة
    وهي ترد عليهم في سعادة وتدعو لهم
    ثم ماإن هدأ الأطفال حتى بدأت الجدة قائلة:::::::::::::::::
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله............كان يا ما كان في قديم الزمان
    كان هناك بنتٌ إسمُها سارة, قد أنعم الله عليهامن الجمال, وكانت قد عُرِفَ عنها غرورهاوتكبُّرُها بسبب هذا الجمال ,
    حتى أنهاكانت لاتنظر لموضع قدمها عندما تمشي, بل كانت تنظر نظرات تكبر و إستعلاء لكل ما يقابلها إن كان إنسان كبير أو صغير ,وكل مخلوقات الله.
    وقد نصحتها امها كثيراًوبرفق أن: ياإبنتي......حرامٌ عليكِ...هذا من سوء الأدب.
    فكانت ترد على امها قائلة:..هه ..أنا جميلةويجب أن يحبني الجميع, ثم إن كل الناس تُخطيء وأنا ليس لي اخطاء أببببداً............وتركت أمهاوذهبت.
    حزنت الأم على إبنتها وما فعله بها الكبر,وقالت:....حسبي الله ونعم الوكيل...لاحول ولا قوة إلا بالله....لستُ أدري كيف أُصلِح هذه البنت , الجميع يشكو منها.
    في صباح اليوم التالي ,قالت الأم لساره :سارة ياابنتي إذهبي لتشتري لنا بعض البيض من الدكان القريب.
    قالت سارة بإشمئزاز:...دكان أبي محمود!... ذلك العجوز؟.....أمري إلى الله إفففففففف...سأذهب....أعطيني المال.
    خرجت من المنزل, ومشت في الشارع, رأتها الجارةأم سعيد فنادت عليها برفق: سارة ياحبيبتي ..هلا ساعدتني في حمل اغراضي الى البيت,....؟.....
    قالت ساره:....من!؟...أنا!؟....أُساعدكِ؟!......ولماذا أساعدكِ؟!.....وأدارت ظهرها للجارة.
    قالت الجارة:هداكِ الله ياسارة...إنتبهي إلى طريقكِ أنظري لموضع قدمك..!..حتى لاتسقطي...
    قالت سارة:....لاداعي,لاداعي للنصائح....
    وصلت سارة الى دكان أبي محمود....دخلت الدكان ولم تلقِ التحية عليه.
    فقال أبومحمود:..... لماذا لاتسلمين ياسارة؟!.....
    فأجابته:...........إفففففففففف..ومادخلك انت!.....أعطني بعض البيض, وهذا المال.
    أحضر البيض لها وأراد أن يحضر لها كيساً ...........!..........
    فقالت له:..........إفففففففففففففف.....ولماذا الكيس!...لاأحتاجه
    قال لها: سيسقط البيض!!....
    قالت :......إفففففففففففففف...لن يسقط.
    قال:....إنتبيهي إلى طريقك........
    قالت:..........يوووووووووووووووه!...لاتتدخل فيما لايعنيك...
    قال في نفسه:::هداك الله يا سارة....
    خرجت من الدكان كعادتها, دون أن تنظر الى موضع قدمها, حتى أنها نسيت أن معها البيض ,وعندما وصلت باب البيت ,لم تستطع فتح الباب, ولم تطلب مساعدة احد, ضربت الباب بقدمها؛ فسقط البيض منها, وتكسر قبل أن تدخل البيت.
    دخلت الى البيت ,وهي تبكي.
    قالت الأم :مابكِ يا سارة!؟
    قالت: سقط البيض مني.
    قالت الأم :....تستحقينَ ماحدث لكِ؛ كل ذلك لأنكِ لاتهتمينَ للآخرين ولاتنظري لموضع قدمكِ.
    بعد يومين ذهبت سارة ,وقدمت الإعتذار للجارةو ولأبي محمود ,ولوالديها, ووعدت الجميع أنها ستتصرف بأدب ,ولن تؤذي أحداً بكلام أونظر, حتى أصبحوا ينادونها, ب..سارة الأديبة....
    قال أحد الأطفال :انا لااحب سارة المغرورة ولكني احب سارة الأديبة
    فضحك الأطفال وشكروا الجدة على القصة.


    وأنتم يا اصدقائي هل اعجبتكم الحكاية؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
    خلصت الحكاية .........نحفظها ولا نمحيها بالمحاية؟..........

    ****************
    اليوم هناك قصة جديدة عند الجدة نوارة
    دعونا نراقب ما سيحدث....؟؟!!
    ::""
    ::""
    ::""
    ::""
    ::""
    ::""
    ::""
    ::""
    ::""
    ::""
    ::""

    اليوم ,وبعد صلاة العصرمباشرة, توجه الأطفال كعادتهم الى بيت الجدة نوارة.......
    ..........................
    =========
    +++++++++
    @@@@@@@@
    $$$$$$$$$$$
    جلس الأطفال على الفراش الموجود في الغرفة كعادتهم, ثم جاءت الجدةنوارة ,جلست....ثم قالت:بسم الله.. والصلاة والسلام على رسول الله........
    قاطعهاإسلام:متى تبدأ القصة ياجدتي؟؟!!
    قالت مبتسمة:إصبر ياإسلام!..ألم تعتد على كلماتي ما لكَ مستعجل اليوم!؟!؟
    قال إسلام:أعتذر ياجدتي....ولكني جائع ورائحةُ الحلوى تملأ البيت......
    ضحكت الجدةُ .. وقالت:.. قبل أن نبدأ اليوم سنتناول الحلوى.
    خرجت الجدةُ من الحجرة ومن حولها الأطفال يسابقونهاالى الحجرة التي إعتادوا أن يأكلوا الطعام فيها.
    نادتهم الجدة: إنتظروا يااطفالي..!!.. ماذا نفعل قبل الطعام؟؟!!
    رد محمد: نغسل أيدينا جيداً بالماء والصابون.
    قال إسلام: يجب ان نصبر ولانتعجل.....إصطفوا ياإخوتي في الله....
    قبَّلت الجدةُ كلاً من محمد وإسلام, وقالت لهما: أحسنتما بارك الله فيكما.
    جلس الأطفال, ثم بدأت الجدةُ في توزيع قطع الحلوى التي صنعتها في صحون الأطفال , وما إن وضعت قطعة في صحن خالد, حتى قضم منها قطعة كبيرة .!.
    نادته الجدةبصوتها الحنون والإبتسامةُ تعلو وجهها: هل سميت الله ياخالد؟
    نظر إليها بخجل وإحمرَّ وجهه. فقالت : لاعليك إن كنت نسيت فعليكً أن تقول الأن: بسم الله أوله وآخره.

    إبتسم وقال: أعتذر ياجدتي, وشكراً لكِ,...بسم الله أوله وآخره.
    إنتهى الأطفال من الطعام بسرعة وهم الأن في شوق للقصة, توجهوا في صفٍ مرتب لغسل أيديهم, بعد أن حمدوا الله وشكروا الجدة,ثم توجهوا لحجرة القصص.
    جاءت الجدة , جلست على كرسيها وبدأت...........................
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله .....
    كان ياما كان في قديم الزمان......


    ماذا كان؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!
    نتوقف عند هذا القدر يا صغاري الحلوين على وعد ان نعرف ما كان في الأسبوع القادم

    ::::
    و.............جاءت الجدةُ نوارةجلست على كرسيها وبدأت....
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله...
    كان يا ماكان....في قديم الزمان....في سالف العصر والأوان
    كان هناك ولد إسمه صالح يعيش مع والديه واختيه في سعادةٍ وأمان.
    في أحد الأيام وفي وقت الظهر وبعد أن عاد صالح من مدرسته,سمّى الله فتح باب المنزل وقال بصوتٍ عالٍ:السلام عليكم, ....إبتسمت امه التي كانت تنتظره..وقالت:وعليك السلام ورحمة الله وبركاته, صالح ياصغيري..هيا إغسل يديك وبدل ملابسك, سيأتي والدك بعد قليل من عمله,حتى نتغدى سوياً.
    أجاب : حاضرياامي.
    لكنه عاد مسرعاً بعد ان بدّل ملابسه بملابس أخرى, وقال لأمه :سأخرج لألعب مع رفاقي حتى يعود أبي من عمله.
    قالت له أمه:لاتخرج يا صالح ..الجو حار في الخارج وانت مرهق ,ووالدك سيغضب إن رآك تلعب في الشارع,ثم ما الذي حصل لك اليوم؟! هذه أول مرة تخرج فيها للعب في هذا الوقت!!..
    بدأيصرخ: يوووووووووووه ,أريد أن اخرج..
    وخرج مسرعاً.....ذهب الى منزل جارهم أبوحسان,
    دق الجرس.....فخرج والدصديقه حسان وسلم عليه وأخبره ان حسان لن يخرج إلآبعد ان ينهي غداءه بساعتين,....توجه الى منزل جارهم أبو علي فخرجت امه وأخبرته بأن علياً لن يخرجإلابعد ان يتم طعامه ودروسه,...
    ذهب الى منزل جارهم أبي محمود, فخرج صديقه محمود قائلاً: مابك يا صالح؟!ليس من عادتك أن تأتي في هذا الوقت!!!...
    الأن وقت الغداء ثم أننا من المدرسةإلا منذ أقل من ساعة, ثم إنني لاأخرج قبل أن أصلي العصر, وأتم دروسي.!!.....ما رأيك أن تأتي لتدرس معي,بعد صلاة العصر,؟.
    غضب (صالح) ,,,وقال لمحمود:لاأريد أن أدرس,أريد أن ألعب...
    قال محمود:: يا صالح.... ستصاب بضربة شمس إذا لعبت الأن ......
    لم يستمع صالح لكلام محمود وبدأ يلعب بالكرة وحده بعصبية....
    بعد دقائق....شعر بدوار , فأسرع الخطى الى المنزل,
    ما إن فتح الباب حتى سقط مغشياً عليه, فحمله والده الى غرفته,
    كانت أمه ترعاه في فترة مرضه هذه وكان كلما أفاق من نومه يجدها تبتسم له والدمع في عينيها,
    عندما تعافىحمد الله ثم توجه الى والديه وقبل رأسيهما وأيديهما واعتذر عن الخطأ الذي إرتكبه ووعد ألايكرره , إبتسم الوالدين وقبلا إعتذاره وسامحاه.
    هنا نتنهي حكاية اليوم
    ونقووووووووول::::::::::::

    خلصت الحكاية
    نحفظها
    ولاّ نمحيها بالمحاية؟؟؟!!!...
    ***********
    مقتبس من موقع لأجلك يا رسول الله
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    الأستاذة الراقية
    ريمة الخانى
    هنا وجتدتنى أنام على ركبة جدتى و هى تدلق فوق رأسى كيس من الفول السودانى و قصص عن التاريخ رغم أنها كبقية جدات عصرها كانت أمية
    بادرة طيبة منك سيدتى وجدت فيها أصالة الماضى و وجع الحاضر
    جهاد
    عبدالله
    سارة
    و
    .
    .
    .
    إلخ

    قصص ستظل باقية و خالدة
    أحيى فيكى هذه الأنشودة العبقرية و لا يحزنك قلة تواجد الزملاء .. همهم بأطفالهم سرقهم من متصفحك !!
    أو لعلها إنشغالات أخرى أهم من الأولاد و الجدات ..
    تحية لكى من أرض الكنانة المحروم منها الآن ....
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • على جاسم
      أديب وكاتب
      • 05-06-2007
      • 3216

      #3
      السلام عليكم

      الله يا ريمه

      تعودين بنا إلى حيث الأيام الجميلة وحيث قصص الجدة والام على حد سواء

      وخصوصاً في أيام الشتاء

      أيام في غاية الجمال

      يا ليتها تعود

      جهودك واضحة هنا وبصمتك تستحق التقدير يا أستاذة ريمه

      تقديري لكِ
      عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
      يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
      فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
      فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

      تعليق

      • ريمه الخاني
        مستشار أدبي
        • 16-05-2007
        • 4807

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        الأستاذة الراقية
        ريمة الخانى
        هنا وجتدتنى أنام على ركبة جدتى و هى تدلق فوق رأسى كيس من الفول السودانى و قصص عن التاريخ رغم أنها كبقية جدات عصرها كانت أمية
        بادرة طيبة منك سيدتى وجدت فيها أصالة الماضى و وجع الحاضر
        جهاد
        عبدالله
        سارة
        و
        .
        .
        .
        إلخ

        قصص ستظل باقية و خالدة
        أحيى فيكى هذه الأنشودة العبقرية و لا يحزنك قلة تواجد الزملاء .. همهم بأطفالهم سرقهم من متصفحك !!
        أو لعلها إنشغالات أخرى أهم من الأولاد و الجدات ..
        تحية لكى من أرض الكنانة المحروم منها الآن ....
        اشكر حضورك الكريم واتمنى ان نتهم فعلا بادب الاطفال وبقوة
        شكرا لزيارتك

        تعليق

        • طه محمد عاصم
          أديب وكاتب
          • 08-07-2007
          • 1450

          #5
          والله لقد استمعت أكثر من الأطفال
          حكايات جدتي كانت لها طعم مميز لا يعرفه إلا من عاصرها
          وأقول لكِ أننا افتقدنا الجمال منذ افتقدنا قيمة الأشياء
          شكرا لك أم فراس
          sigpic

          تعليق

          • ريمه الخاني
            مستشار أدبي
            • 16-05-2007
            • 4807

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة على جاسم مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم

            الله يا ريمه

            تعودين بنا إلى حيث الأيام الجميلة وحيث قصص الجدة والام على حد سواء

            وخصوصاً في أيام الشتاء

            أيام في غاية الجمال

            يا ليتها تعود

            جهودك واضحة هنا وبصمتك تستحق التقدير يا أستاذة ريمه

            تقديري لكِ
            اهلا اخي علي ومشرفنا المميز نعم هي حكايات تحبها جميعا وماعادت كما كنا نحسبها امام التقنيات التي سرقت منا تلك الرائعة.
            وبعد:
            لااظن ان كتابنا يملكون ما نبحث عنه من امكانية نشر وكتابة حول تلك الفكرة هذا مالاحظته...
            اذن لتبقى فكرة هنا الى حين مناسب.
            شكرا لك دوما

            تعليق

            • يحيى الحباشنة
              أديب وكاتب
              • 18-11-2007
              • 1061

              #7
              العزيزة ريمه الخاني

              صباحك رائع ست ريمه

              سعدت بهذه الحكايات ، واحبها جدا لما تعيده من ذكريات ، والكتابة للطفل هي من أصعب أنواع الكتابة ، كان الله في عونك

              لك كل التقدير سيدتي
              شيئان في الدنيا
              يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
              وطن حنون
              وامرأة رائعة
              أما بقية المنازاعات الأخرى ،
              فهي من إختصاص الديكة
              (رسول حمزاتوف)
              استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
              ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




              http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

              تعليق

              • ريمه الخاني
                مستشار أدبي
                • 16-05-2007
                • 4807

                #8
                اشكر لك مواساتك وقد استسلمت واقررت الى ان هذا العدد الهائل هنا عبر هذا الملتقى لا نجد فيه اقلاما قد كتبت للاطفال الا ربما بعدد اصابع اليد وربما اكثر بقليل
                نتمنى ان نكون اكثر جدية وقوة
                كل الشكر والمحبة

                تعليق

                يعمل...
                X