القصة الذهبية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #46
    اخواتى و أخواتى الأعزاء
    أرجو التعاون فى الترشيح ، فيما ترونه جديرا بذلك
    و إلا أغلقنا هذه النافذة
    أريد مشاركة كل المبدعين حتى يكون الاختيار مقنعا و مدهشا

    محبتى
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #47


      أرشح نص الفاضلة القدير
      الزميلة سمية البو غافرية (( صلاحي )) لهذا الشهر

      فتحت عيني في الظلام على إثر لكماته وركلاته وقذائف لسانه: " سأقتلكم كُـلَّـكُم.. سأسحقكم جميعا أيها الأوغاد..." فمسحت عرقه وحضنته إلى صدري أهدئه حتى هدأ ونام.. أخذني التفكير في أمر صلاحي ولغته وكوابيس ليله المتكررة فدب القلق في أوصالي ومسح النوم من عيني.. حتى النجوم الكثيرة التي رسمتها حول وحيدي صلاح الدين وهو ما يزال
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #48
        فتحت عيني في الظلام على إثر لكماته وركلاته وقذائف لسانه: " سأقتلكم كُـلَّـكُم.. سأسحقكم جميعا أيها الأوغاد..." فمسحت عرقه وحضنته إلى صدري أهدئه حتى هدأ ونام.. أخذني التفكير في أمر صلاحي ولغته وكوابيس ليله المتكررة فدب القلق في أوصالي ومسح النوم من عيني.. حتى النجوم الكثيرة التي رسمتها حول وحيدي صلاح الدين وهو ما يزال


        كان رابط قصة ، تحمل قضة من أخطر قضايا يتعرض لها النشء العربى
        قدمتها كاتبها " سمية البوغافرية " من خلال أم ..
        لغة وبناء و قيمة تستحق الترشيح ، و هى قصة " صلاحى "
        sigpic

        تعليق

        • رنيم مصطفي
          كنوز الشرق
          • 08-11-2008
          • 257

          #49
          فتحت عيني في الظلام على إثر لكماته وركلاته وقذائف لسانه: " سأقتلكم كُـلَّـكُم.. سأسحقكم جميعا أيها الأوغاد..." فمسحت عرقه وحضنته إلى صدري أهدئه حتى هدأ ونام.. أخذني التفكير في أمر صلاحي ولغته وكوابيس ليله المتكررة فدب القلق في أوصالي ومسح النوم من عيني.. حتى النجوم الكثيرة التي رسمتها حول وحيدي صلاح الدين وهو ما يزال


          قرأت قصة " صلاحي " للكاتبة / سمية البوغافرية وجدتها تستحق الترشيح معناً ومضموناً وهدفاً
          تحيتي

          تعليق

          • صبري رسول
            أديب وكاتب
            • 25-05-2009
            • 647

            #50
            صلاحي
            نصٌّ باذخٌ في طرح موضوع حساس
            يستحقُّ التسمية الذهبية
            وسمية تستحق التقدير
            فتحت عيني في الظلام على إثر لكماته وركلاته وقذائف لسانه: " سأقتلكم كُـلَّـكُم.. سأسحقكم جميعا أيها الأوغاد..." فمسحت عرقه وحضنته إلى صدري أهدئه حتى هدأ ونام.. أخذني التفكير في أمر صلاحي ولغته وكوابيس ليله المتكررة فدب القلق في أوصالي ومسح النوم من عيني.. حتى النجوم الكثيرة التي رسمتها حول وحيدي صلاح الدين وهو ما يزال

            تعليق

            • سمية البوغافرية
              أديب وكاتب
              • 26-12-2007
              • 652

              #51
              أولا أبارك وأهنئ أستاذنا الكريم المتنور ربيع عقب الله وكل من شاركه على إظهار هذه المبادرة القيمة التي أتمنى لها كل النجاح .. وأهنئ أختنا وفاء عبد الرزاق على تصدر قصتها الجميلة قائمة القصص الذهبية..وصلت متأخرة جدا والأسباب كثيرة تمنع التواصل بشكل أفضل.. أعتذر من الجميع على هذا القصور الذي أتمنى أني سأتغلب عليه بعد العطلة الصيفية... كنت سأرشح قصتين أعجبت بهما جدا إحداهما للعزيزة عائدة وأخرى لأخينا صبري رسول وبعد مراجعتي لهذه الصفحة اتضح لي قد تم ترشيحهما سابقا .. أتساءل أستاذ ربيع إن كان يسمح قانون المسابقة بترشيحهما مرة أخرى خاصة وأنهما ما زالتا في الواجهة..
              وإلى حين موافاتي بالجواب لك سيدي ربيع ولكل رواد هذا المنبر النير خالص ودي وأسمى عبارات تقديري.

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                أولا أبارك وأهنئ أستاذنا الكريم المتنور ربيع عقب الله وكل من شاركه على إظهار هذه المبادرة القيمة التي أتمنى لها كل النجاح .. وأهنئ أختنا وفاء عبد الرزاق على تصدر قصتها الجميلة قائمة القصص الذهبية..وصلت متأخرة جدا والأسباب كثيرة تمنع التواصل بشكل أفضل.. أعتذر من الجميع على هذا القصور الذي أتمنى أني سأتغلب عليه بعد العطلة الصيفية... كنت سأرشح قصتين أعجبت بهما جدا إحداهما للعزيزة عائدة وأخرى لأخينا صبري رسول وبعد مراجعتي لهذه الصفحة اتضح لي قد تم ترشيحهما سابقا .. أتساءل أستاذ ربيع إن كان يسمح قانون المسابقة بترشيحهما مرة أخرى خاصة وأنهما ما زالتا في الواجهة..
                وإلى حين موافاتي بالجواب لك سيدي ربيع ولكل رواد هذا المنبر النير خالص ودي وأسمى عبارات تقديري.
                لن تكون القصة الذهبية إلا بتعاونكم ، و ترشيحاتكم .. من فضلك سيدتى رشحى كل ما تجدينه يستحق
                نريد مشاركة الجميع حتى لا يظلم نص يستحق !!

                شكرا لك أستاذة
                تحيتى و تقديرى
                ربيع عقب الباب
                sigpic

                تعليق

                • سمية البوغافرية
                  أديب وكاتب
                  • 26-12-2007
                  • 652

                  #53
                  أرشح القصص الآتية:
                  عناقيد.. في الذاكرة للمبدعة عائدة
                  عناقيد.. في الذاكرة زحمة المكان حشرتني في الزاوية..! لملمت جسدي.. كورته وكأنني جنين.. والعيون المتلفعة بالخوف والترصد، تتابع الثغرة والضوء المغبر المنبعث منها. الوجوه حولي ما عادت تمتلك نفس ملامحها ، تغطيها أكوام من التعب ، وحيرة رسمت أخاديد حادة ، لم أدر متى حفرتها يد الزمن ، أوْ أنها كانت موجودة أصلا، لكني لم أعرها يوما

                  متاهة الصمت للمبدع صبري رسول
                  متاهة الصَّمت ترسمُ المشهدَ بريشتها الصَّغيرة، وتظلّله بألوان الصَّمت. فتَظهر الحيويَّةُ بدونِ ضجيج كصورة فتوغرافية.[/FONT][/COLOR][/FONT][/B] لا تُظهِرُ ما يوحي بأنَّها ترسمُ بطلبٍ من أحدٍ، تُتقنُ عملها بمهارةٍ عالية، وتتّخذُ من الصَّمت مكاناً للمرسم ، وطقساً شخصياً لعملها الفنّي. دخلْنَا القرية صباحاً، كنَّا

                  حنان.. للمبدعة عائشة الحسن
                  حنان ( هل تصبغ الكعكة بأكثر من لون ..؟! ) بقي السؤال يعصر مخيلة حنان وهي تتفرس في رسمة وضعتها المعلمة أمامها على الطاولة بعد أن وزعت على بقية الطالبات أوراقا تحوي رسوم مختلفة كـ وردة .. بيت .. طائرة .. وقد جاءت الكعكة لتكون حظ حنان من تلك القسمة .. ! شرعت المخيلات الصغيرة في العمل استجابة لطلب المعلمة بحيث تقوم كل

                  التذكرة ذهاباً وعودةً! للمبدع محمد ابراهيم سلطان
                  التذكرة ذهاباً وعودةً! على الكرسى المقابل لصفحة التلفاز المقيم فى صالة العيادة جمعت أعضائي،محاولاً إحراق الوقت ومستسلما للانتظار..لم أنس تلاوة سورة البلد وبعض الآيات والأذكار التى حثنا عليها الرسول الكريم تفريجا للكرب، ختمتها بدعاء مستجاب إنْ شاء الله. شق البطن وإخراج روح من روح لا جزاء له إلا الجنة، هذا ما تعلمناه فى خطبة

                  خلوة مؤجلة للمبدع محمد المهدي السقال ( أراها نموذج جيد للقضة القصيرة)
                  قصة قصيرة خلوة مؤجلة مثلي يتجمد الحبر في القلم بين أصبعي، كلما أطلت بصوتها المبحوح تحمل إلي ما تنوء بحمله، فلا تقوى على صبر حتى تفرغ جعبتها في وجهي، هذه المرة لم يتوقف، ظل ينتفض مستعجلا دبيب الحركة، بعدما ألف طول انتظار العودة إلى الكتابة، كلما جاءت لكسر الصمت والتأمل وهما يسافران به حتى الأقاصي في الكون والحياة،


                  انسحاب للمبدع ربيع عقب الباب ( اجدها نموذجا للقصة القصيرة )
                  انسحاب مسح المكان بعين دامعة ، ورفيف يلامس أذنيه : لا .. لا .. انتظر . أزال ما ندى وجهه ، و استدار متحركا ، بخطى ثابتة ، هزه الصوت ثانية :" كنت قابضا كالموت ؛ كنت .. لكن لا يهم ، سأحاول أن أرى ما كان نقيا ". لا يتوقف ، رغم نداءات تلاحقه ، تكاد تشل حركته ، هاجمه نعيق بوم ، وغربان ، تتخطف ملامحه ، وتنهش رأسه ، أحس

                  بالتوفيق للجميع

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #54
                    [type=473586][rainbow]قصة.. صلاحى
                    للأديبة
                    المبدعة
                    سمية البوغافريه
                    [/rainbow]
                    [/type]
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • محمد سلطان
                      أديب وكاتب
                      • 18-01-2009
                      • 4442

                      #55
                      صفحتي على فيس بوك
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #56
                        [type=761323][align=center]خرج و لم يعد ..!!!
                        للأديب نزار الزين
                        قصة ذات هدف و تلامس مشكلة تفقمت
                        تحياتي
                        [/align][/type]
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #57
                          أتحبين المطر ؟!
                          نعم أحبه لأجلك أنت عشقى و حبى وحبيبى !!
                          أرشح هذا العمل للشفيفة " عائدة محمد نادر "
                          أتحبين المطر..؟! - أمازلت تحبين.. المطر!!؟ سألها، وعيناه تتفرسان وجهها الصبوح الذي تألق توهجا، بانسياب ضوء النهار الخجل المتدثر بالغيوم؛ وهو يطل من نافذة الصالة.. وحبات المطر تنقر زجاج النافذة برقة، ففتحت أبواب ذاكرتها الموصدة، على مصراعيها . صدى ضحكاتهما يلعلع بموج الفرح الغامر؛ الذي توج فرحتهما؛ حين أعلنت خطبتهما رسميا.
                          sigpic

                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #58
                            من أكثر النصوص التي أثارت شجوني وحركت مشاعري منذ مدة

                            أتحبين المطر للرقيقة صاحبة الاحساس الراقي : عائدة نادر

                            أتحبين المطر..؟! - أمازلت تحبين.. المطر!!؟ سألها، وعيناه تتفرسان وجهها الصبوح الذي تألق توهجا، بانسياب ضوء النهار الخجل المتدثر بالغيوم؛ وهو يطل من نافذة الصالة.. وحبات المطر تنقر زجاج النافذة برقة، ففتحت أبواب ذاكرتها الموصدة، على مصراعيها . صدى ضحكاتهما يلعلع بموج الفرح الغامر؛ الذي توج فرحتهما؛ حين أعلنت خطبتهما رسميا.
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            • أحمد عيسى
                              أديب وكاتب
                              • 30-05-2008
                              • 1359

                              #59
                              هناك اعتراض ، أو نقد ، أو تسجيل ملاحظة ، كيفما يتم اعتباره ، أعلم أن هذا ليس مكانه لكني حقيقة بحثت فلم أجد ملتقى لابداء الرأي في مثل هكذا موضوع فأرى أن أضعه هنا وليتكرم أحد الاخوة المشرفين بنقله الى المكان المخصص له ان وجد ..
                              ملتقى المبدعين العرب ، الذي نجد فيه راحتنا ونشعر بانتمائنا بين عمالقة الأدب والكتاب والمبدعين ..
                              تقسيمات المنتدى الكثيرة تشعرنا بالتوهان أحياناً ، كثيرة أكثر من اللازم حسب رأيي ..
                              ثم نجد في التقسيمات :
                              ملتقى الأعضاء
                              ثم النقد الأدبي
                              ثم الدراسات اللغوية ..
                              ثم الديوان ملتقى الشعر ... كىان يفترض أن يكون مكانه رقم 1 .. في صدر المنتدى ..
                              ما يزعجني أن القصة لا تأتي بعد الشعر مباشرة وانما تأتي قبلها كل من :
                              ملتقى قصيدة النثر
                              ثم ملتقى فنون النثر
                              ثم الصالون الأدبي
                              ثم ملتقى المطالعة

                              ثم ملتقى القصة ..
                              فهل القصة أقل شأناً من كل ما سبق ، لماذا لا تتبع ملتقى الشعر مباشرة ، وتكون مجاورة له بدل ملتقى النثر والمطالعة والصالون وغيرهم ..

                              هذه ملاحظة أردت تسجيلها، من باب حبي للملتقى ، واحساسي بالانتماء اليه ليس أكثر ..
                              أتمنى ألا أكون قد أزعجتكم
                              دمتم بخير
                              ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                              [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                              تعليق

                              • عبدالعزيز التميمي
                                أديب وكاتب
                                • 06-08-2008
                                • 186

                                #60
                                أرشح قصة

                                صلاحي

                                وبإصرار وتحيز للجمال والإبداع
                                عبدالعزيز التميمي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X