[frame="1 70"]الــعـنـــقـــــــــاء[/frame]
لأحمد الرجواني/المملكة المغربية
لأحمد الرجواني/المملكة المغربية
[frame="1 98"]إليك الهروب حبيبتي
وإليك المآب
فحين أطل نجمك
أدركت معنى عتق الرقاب
وكيف يعشق الموتى التراب
سفرا في أوردة الغياب
وحيد طفق نجمك
صعودا في العشق
انسلالا إلى القلب
سردا طويلا
في مفاصل اليتم
ظلا جليلا
انكسارا، انبهارا
نثرا لبسمات الضباب
انكبت الكواكب
في رسم أشجار
على وجه الهضاب
زهور ظلت غايتها
فأورقت في الكآبة
علمت حينها يا حبيبتي
أن الشر غادر الأبواب
وأن المستنقعات
سامرت الأنساب
أن الكلمة الأخيرة
استنسخت باسم الحب
كل الأسباب
استنفدت الرضاب
حين أطل نجمك
داهم الحب نافذتي
استقل حافلتي
وفجر في بيتي
براكين الصمت
أنطق الطير في بلاغتي
أبرأ ذمة قصيدتي
أطلق حرية المكيدة
زمجر في وجهي
دونني في مذكراته
وضعني في فهرس الكتاب
حين أطل نجمك
أطلقت علي كل الألقاب
سامرت كل ليلة
عشق الذئاب
علمت أن زهرة
دفنت داخلي المآسي
استقلت من كل البحور
أضرمت النار في المراكب
وأينما يممت وجهي
ثمة الهواء
بصمت عنواني بالرماد
فلن أعلم منذ الآن
كيف أضحى ظلي
مطية للذهاب
حين أطل نجمك
عشقت فيك المضارب
زرعت بذرتي في العباب
طرت يا حبيبتي ندية
نادية كل المسافات
في صهد حزيران وآب
علمتني كيف أجوب
الصحاري والوديان
في كنف عينيك
في ظلال الأهداب
علمتني كيف أصوب ذاكرتي
نحو الصبابة
كيف أتثاءب في ظلك
كيف أقبل فيك الأعتاب
علمتني يا معشوقتي
حيث أطل نجمك
كيف أطوف بلا هداية
دنيا الخيال
بلا ضوء
بلا خريطة
وأن الهروب إليك وحدك
وإليك المآب
أنت النجم الأحمر
تطلين علي كل غفلة
من ثنايا النهر والغاب
عانق في صورتي السحاب
فنقشت في كلامي
خيالات الملائكة
وأدركت فيك الفلسفة والآداب
نحثت اسمي ذهبا
في مائدتي وفي كل باب
فهلا أمهلتني برهة
فقد أتعبني انتشال عظامي
من براثن السراب
وأفزعني السكر
بثمالة الأنخاب
هلا ضمدت جراحي
وأسميتني صقرا أو نورسا
نسرا ملكيا
سنونو أو نرجسا
سيان يا أحبائي
بين مالك الحزين
وبين السنجاب
هلا نقشتني في لوحة
وأضعتني في زهر عطر
بدل رائحة الحزن
منه تفوح موشحات الرباب
هلا أسكنتني في مصرف
حتى لا أنصرف بحروفي البدائية
ولا أنسل في الانسياب
فقميص زيدي يسافر
كل صيف في الجراح
قد من قبل أو دبر
أدرك المطايا والوشاح
سأصرخ في وجهي
كي لا أطيل الغياب
فقد أدركت مد أطل نجمك
أن الهروب إليك وحدك
وكيف إليك المآب.[/frame]
وإليك المآب
فحين أطل نجمك
أدركت معنى عتق الرقاب
وكيف يعشق الموتى التراب
سفرا في أوردة الغياب
وحيد طفق نجمك
صعودا في العشق
انسلالا إلى القلب
سردا طويلا
في مفاصل اليتم
ظلا جليلا
انكسارا، انبهارا
نثرا لبسمات الضباب
انكبت الكواكب
في رسم أشجار
على وجه الهضاب
زهور ظلت غايتها
فأورقت في الكآبة
علمت حينها يا حبيبتي
أن الشر غادر الأبواب
وأن المستنقعات
سامرت الأنساب
أن الكلمة الأخيرة
استنسخت باسم الحب
كل الأسباب
استنفدت الرضاب
حين أطل نجمك
داهم الحب نافذتي
استقل حافلتي
وفجر في بيتي
براكين الصمت
أنطق الطير في بلاغتي
أبرأ ذمة قصيدتي
أطلق حرية المكيدة
زمجر في وجهي
دونني في مذكراته
وضعني في فهرس الكتاب
حين أطل نجمك
أطلقت علي كل الألقاب
سامرت كل ليلة
عشق الذئاب
علمت أن زهرة
دفنت داخلي المآسي
استقلت من كل البحور
أضرمت النار في المراكب
وأينما يممت وجهي
ثمة الهواء
بصمت عنواني بالرماد
فلن أعلم منذ الآن
كيف أضحى ظلي
مطية للذهاب
حين أطل نجمك
عشقت فيك المضارب
زرعت بذرتي في العباب
طرت يا حبيبتي ندية
نادية كل المسافات
في صهد حزيران وآب
علمتني كيف أجوب
الصحاري والوديان
في كنف عينيك
في ظلال الأهداب
علمتني كيف أصوب ذاكرتي
نحو الصبابة
كيف أتثاءب في ظلك
كيف أقبل فيك الأعتاب
علمتني يا معشوقتي
حيث أطل نجمك
كيف أطوف بلا هداية
دنيا الخيال
بلا ضوء
بلا خريطة
وأن الهروب إليك وحدك
وإليك المآب
أنت النجم الأحمر
تطلين علي كل غفلة
من ثنايا النهر والغاب
عانق في صورتي السحاب
فنقشت في كلامي
خيالات الملائكة
وأدركت فيك الفلسفة والآداب
نحثت اسمي ذهبا
في مائدتي وفي كل باب
فهلا أمهلتني برهة
فقد أتعبني انتشال عظامي
من براثن السراب
وأفزعني السكر
بثمالة الأنخاب
هلا ضمدت جراحي
وأسميتني صقرا أو نورسا
نسرا ملكيا
سنونو أو نرجسا
سيان يا أحبائي
بين مالك الحزين
وبين السنجاب
هلا نقشتني في لوحة
وأضعتني في زهر عطر
بدل رائحة الحزن
منه تفوح موشحات الرباب
هلا أسكنتني في مصرف
حتى لا أنصرف بحروفي البدائية
ولا أنسل في الانسياب
فقميص زيدي يسافر
كل صيف في الجراح
قد من قبل أو دبر
أدرك المطايا والوشاح
سأصرخ في وجهي
كي لا أطيل الغياب
فقد أدركت مد أطل نجمك
أن الهروب إليك وحدك
وكيف إليك المآب.[/frame]
تعليق