كنت لا أزال هناك
أعانق ظل الزيتون
أتوسد الأوراق المتساقطة
ناولتني فنجان القهوة السوداء
لكن مذاقها مرُ
خلتها أم الزيتون تمازحني
لكنها كانت حسناء فاقت أم الزيتون حسنى
فسألتني لم تترك لي السؤالَ
من تكونين؟
من أي جنس أنتِ؟
بشرٌ
جنٌ
يا لغزاً حير آدم
زلزل مملكة حواءَ
لا أدري لما بكيتُ
بعد برهة اشتد البكاءُ
حين لمست كتفي يدها
لا أدري لما شعرتُ أنها جزء مني
أني إليها أنتمي
قلتُ لها عانقيني
ضميني إليك
اتركيني أبكي على صدرك
إني أرتعش من البرد دفئيني
كان الحبُ بقربي يجلسُ كعادتهِ
لم و لن يمل قربي
فنظر إليها
ضمتني إليها
عانقتني بشدة
أحسستُ كأنها تتغلغل إلى جسدي
لم أسألها حتى من تكونُ
لما قدمت
لما شاركتني ظل الزيتونِ
فوقعتُ على الأرض مغشياً
كأنني لم أبكي قبلُ
فاق الحبُ
الشوقُ
الحنينُ إليه
ما أحتملُ
أفقتُ و أنا بين ذراعيها
لفت عنقي بوشاحِ حبيبي
وشاحهُ الأزرق كلون البحر
قرأت السؤال في عيوني
من أين لكِ
فابتسمت
لم أرى كجمال ابتسامتها قطُ
حيرني الحزن في عينيها
الدفء في لمست يدها
نظراتها
مكتوب فيها سؤالها
من أكونُ؟
كان صوتها حنوناً جداً
كلامها نشيدُ
شعرتُ و أنا المغشيُ
بحنان صوتها
حين كانت تقرأ خاطرتهُ الأخيرة
لم يرسلها كعادته مع النجومِ
خشيةَ أن تقرأها
فتصغي لها السماءُ
فردت علي تلك الحسناءُ
حبيبك
لف خاطرته بوشاحهِ
بعطره عبقهُ
تيقن عشقك لعطرهِ
لأجلك يعشق عطر الياسمينِ
عطر به روحهُ
رسائلهُ
شجر الزيتون.......شجر الرمانِ
كوخهُ
وسادتهُ التي تقاسمينهُ
أعانق ظل الزيتون
أتوسد الأوراق المتساقطة
ناولتني فنجان القهوة السوداء
لكن مذاقها مرُ
خلتها أم الزيتون تمازحني
لكنها كانت حسناء فاقت أم الزيتون حسنى
فسألتني لم تترك لي السؤالَ
من تكونين؟
من أي جنس أنتِ؟
بشرٌ
جنٌ
يا لغزاً حير آدم
زلزل مملكة حواءَ
لا أدري لما بكيتُ
بعد برهة اشتد البكاءُ
حين لمست كتفي يدها
لا أدري لما شعرتُ أنها جزء مني
أني إليها أنتمي
قلتُ لها عانقيني
ضميني إليك
اتركيني أبكي على صدرك
إني أرتعش من البرد دفئيني
كان الحبُ بقربي يجلسُ كعادتهِ
لم و لن يمل قربي
فنظر إليها
ضمتني إليها
عانقتني بشدة
أحسستُ كأنها تتغلغل إلى جسدي
لم أسألها حتى من تكونُ
لما قدمت
لما شاركتني ظل الزيتونِ
فوقعتُ على الأرض مغشياً
كأنني لم أبكي قبلُ
فاق الحبُ
الشوقُ
الحنينُ إليه
ما أحتملُ
أفقتُ و أنا بين ذراعيها
لفت عنقي بوشاحِ حبيبي
وشاحهُ الأزرق كلون البحر
قرأت السؤال في عيوني
من أين لكِ
فابتسمت
لم أرى كجمال ابتسامتها قطُ
حيرني الحزن في عينيها
الدفء في لمست يدها
نظراتها
مكتوب فيها سؤالها
من أكونُ؟
كان صوتها حنوناً جداً
كلامها نشيدُ
شعرتُ و أنا المغشيُ
بحنان صوتها
حين كانت تقرأ خاطرتهُ الأخيرة
لم يرسلها كعادته مع النجومِ
خشيةَ أن تقرأها
فتصغي لها السماءُ
فردت علي تلك الحسناءُ
حبيبك
لف خاطرته بوشاحهِ
بعطره عبقهُ
تيقن عشقك لعطرهِ
لأجلك يعشق عطر الياسمينِ
عطر به روحهُ
رسائلهُ
شجر الزيتون.......شجر الرمانِ
كوخهُ
وسادتهُ التي تقاسمينهُ
تعليق