عُد مِن غيابكَ
من الكامل :
عينُ المها من أجل حبِّـك تذرُفُ والسـابقـاتُ وما بهـنَّ تعـرُّفُ
ترنـو إليكَ بنظـرةٍ وضــاءةٍ ترنـو إليهـا بعـد ذلك تَعـزُفُ
إنِّـي أراكَ مضـلَّلاً ومضيِّعـاً هذي الحيـاةُ وفي الحياةِ مـواقفُ
نوديت باسمكَ كُن فصرتَ خليفةً إن كنت عبـداً للمهيمن تُـوصفُ
ولقد أجبتَ على السؤال موحـداً ربِّـي بلى ولمثـلِ ذلك تعـرِفُ
كُن سـيداً للأرض قـد مُلِّكتـها ملكَ اليميـن وبُعـدها تتخـوَّفُ
تُعساً لمن يسعى لمـلكِ يمينـهِ تَركَ السـيادةَ للـدنيَّـةِ يألـفُ
احفـظ لنفسكَ أن تكون بجنَّـةٍ فبهـا خلقـتَ لمَ لـداركَ تُتـلفُ
كن عالِماً لك في الجنان مواضعٌ ليست لغيركَ كيف عنها تُصرفُ
ربٌ كريمٌ قال: كُن في روضـةٍ فأبيـتَ إلاّ النَّـار فيهـا تُقـذفُ
ما كان ذو عقـلٍ يغـادرُ دارهُ من أجـل دارٍ بالشـقاوةِ تهتِـفُ
نــاداكَ ربُّـك يابن آدم إنَّنـي للحـبِّ أوجدتُ الوجـود لتشغفوا
إنِّي أحبُّـكَ مذ خلقتـكَ فلتكـن من أجلِ حبِّي لي محبـاً تُوصفُ
فلما بحـبِّ الله تبقـى زاهــداً وهـو الذي يبقى بحبِّـكَ يلطِفُ
العشـقُ مدرسـةٌ وفي أبوابهـا تجـري حوادثُ مالها مَن يُسعفُ
دمعُ العيـونِ ورعشـةٌ للقلب لا تسـتغـربنَّ بأنَّـها قـد تَحتِـفُ
اسمع لنظم الليل فيكَ قصـائـداً واطرب لشـدوتهِ لعلَّـك تُنصِفُ
وانصت لخلـوتهِ فكم من ضائعٍ وجد الضياء على ظـلامٍ يُـكشفُ
ياحبـذا الليلُ الطـويل فكم بـهِ مِن عَبْـرَةٍ وحديـثُ نفسٍ تأسـفُ
والقلبُ في الظلمـا أضاء منوراً والجـرحُ يُشفى بعـدما قد ينزفُ
اعرف لنفسكَ من تكـون بدايـةً فبغيـرِ نفسـكَ لا وجـودَ يُعرَّفُ
عجباً لمن قد ضـاع وسْطَ دياره كيف الحيـاةُ غِمارهـا سيجـازفُ
قُل للـذي أعيـاهُ عـدُّ أصـابعٍ كيف المعـالي برجهـا يَستهـدِفُ
نبـضُ الحيـاة يعيشه أبطـالها وعلى مقـابرها تنـوح الأطيُـفُ
عُد من غيابكَ عُـد لقلبـكَ تعتلي للمجـد صرحاً ، فالحياةُ مواقـفُ
أحمد محمد وديع العبسي
1429
[/size]
من الكامل :
عينُ المها من أجل حبِّـك تذرُفُ والسـابقـاتُ وما بهـنَّ تعـرُّفُ
ترنـو إليكَ بنظـرةٍ وضــاءةٍ ترنـو إليهـا بعـد ذلك تَعـزُفُ
إنِّـي أراكَ مضـلَّلاً ومضيِّعـاً هذي الحيـاةُ وفي الحياةِ مـواقفُ
نوديت باسمكَ كُن فصرتَ خليفةً إن كنت عبـداً للمهيمن تُـوصفُ
ولقد أجبتَ على السؤال موحـداً ربِّـي بلى ولمثـلِ ذلك تعـرِفُ
كُن سـيداً للأرض قـد مُلِّكتـها ملكَ اليميـن وبُعـدها تتخـوَّفُ
تُعساً لمن يسعى لمـلكِ يمينـهِ تَركَ السـيادةَ للـدنيَّـةِ يألـفُ
احفـظ لنفسكَ أن تكون بجنَّـةٍ فبهـا خلقـتَ لمَ لـداركَ تُتـلفُ
كن عالِماً لك في الجنان مواضعٌ ليست لغيركَ كيف عنها تُصرفُ
ربٌ كريمٌ قال: كُن في روضـةٍ فأبيـتَ إلاّ النَّـار فيهـا تُقـذفُ
ما كان ذو عقـلٍ يغـادرُ دارهُ من أجـل دارٍ بالشـقاوةِ تهتِـفُ
نــاداكَ ربُّـك يابن آدم إنَّنـي للحـبِّ أوجدتُ الوجـود لتشغفوا
إنِّي أحبُّـكَ مذ خلقتـكَ فلتكـن من أجلِ حبِّي لي محبـاً تُوصفُ
فلما بحـبِّ الله تبقـى زاهــداً وهـو الذي يبقى بحبِّـكَ يلطِفُ
العشـقُ مدرسـةٌ وفي أبوابهـا تجـري حوادثُ مالها مَن يُسعفُ
دمعُ العيـونِ ورعشـةٌ للقلب لا تسـتغـربنَّ بأنَّـها قـد تَحتِـفُ
اسمع لنظم الليل فيكَ قصـائـداً واطرب لشـدوتهِ لعلَّـك تُنصِفُ
وانصت لخلـوتهِ فكم من ضائعٍ وجد الضياء على ظـلامٍ يُـكشفُ
ياحبـذا الليلُ الطـويل فكم بـهِ مِن عَبْـرَةٍ وحديـثُ نفسٍ تأسـفُ
والقلبُ في الظلمـا أضاء منوراً والجـرحُ يُشفى بعـدما قد ينزفُ
اعرف لنفسكَ من تكـون بدايـةً فبغيـرِ نفسـكَ لا وجـودَ يُعرَّفُ
عجباً لمن قد ضـاع وسْطَ دياره كيف الحيـاةُ غِمارهـا سيجـازفُ
قُل للـذي أعيـاهُ عـدُّ أصـابعٍ كيف المعـالي برجهـا يَستهـدِفُ
نبـضُ الحيـاة يعيشه أبطـالها وعلى مقـابرها تنـوح الأطيُـفُ
عُد من غيابكَ عُـد لقلبـكَ تعتلي للمجـد صرحاً ، فالحياةُ مواقـفُ
أحمد محمد وديع العبسي
1429
[/size]
تعليق