التحرش بالاطفال جنسياً!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    التحرش بالاطفال جنسياً!

    بات كثير من النصارى يشككون في الدين نفسه وليس فقط في معتقد من معتقداته.
    الفضائح الجنسية المخجلة التي ارتكبها القساوسة في أكثر من بلد غربي على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، أصبحت خطراً حقيقياً يهدد الكنيسة الكاثوليكية ،وأصبح بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني في مأزق فما يحاول أن يعالجه من انحراف فطري استمر لعقود طويلة حين حرَّمت الكنيسة الزواج على رجالها ، فلم يجد القساوسة و الرهبان إلا ممارسة الشذوذ الجنسي ، و لو مع الأطفال كوسيلة لاستعادة التوازن الفطري المفقود.
    واضطر البابا إلى أن يجمع الكرادلة ويبحث معهم موقف الكنيسة من تغيير عهد العزوف عن الزواج، الذي يقطعه القساوسة الكاثوليك على أنفسهم، برغم المعارضة القوية من البابا نفسه للمساس بهذا العهد، إلا أنه مضطر لاحتواء جنوح الكرادلة نحو الشذوذ الجنسي.
    وقد كشفت دراسة أمريكية عن أن 167 قسًا كاثوليكيًا أمريكيًا نقلوا من مواقعهم الكنسية منذ تفجر فضيحة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، التي ضربت الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة.
    وقد أجري مسح اتضح منه أن عدد القساوسة الذين أوقفوا عن ممارسة واجباتهم الدينية ربما يكون أكبر من ذلك ؛ لأن كثيراً من الأبرشيات ترفض الكشف عن الأعداد الحقيقية.
    وقد جاءت هذه النتائج في الوقت الذي كشف فيه استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة عن تراجع ثقة الأمريكيين في الكنيسة، حيث أشار الاستطلاع إلى أن نصف الأمريكيين –فقط- لديهم انطباعًا إيجابيًا عنها.
    وأشار المسح إلى أن عدد القساوسة الذين سلمت أوراقهم إلى الشرطة قد ارتفع إلى 260 قسًا منذ تكشف أبعاد الفضيحة قبل أربعة أشهر.
    ويشير المسح إلى أن 550 شخصًا قد قدموا شكاوى ضد رجال دين النصارى في ولايتي( ماسوشيستس ومين) فقط.
    ويواجه نحو ثلاثة آلاف من القساوسة اتهامات التحرش الجنسي بالأطفال.
    وقد كلَّفت هذه الفضائح الكنيسة مبالغ طائلة وصلت إلى مليار دولار، حيث اضطرت لعقد تسوية خارج المحكمة في عدد من القضايا، وذكر أن عددًا من الأبرشيات قد أفلست تمامًا بسبب الفضائح.
    أزمة الكنيسة الكاثوليكية
    ولخطورة الأمر على المجتمع الأمريكي والكنيسة الكاثوليكية بوجه عام اهتمت مجلة "تايم" الأمريكية بالموضوع في أعداد متتالية، قالت فيها إن قضايا و دعاوى عديدة رفعت –مؤخراً- ضد عدد كبير من القساوسة الأمريكيين بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال، ترجع فصول بعضها إلى سنوات الستينات من القرن الماضي .
    وقد اعدَّ الكثير من المتتبعين والمختصين أن الفضائح الجنسية لرجال الدين النصارى شكلت ضربة قاصمة للرسالة النصرانية ، حيث بات الكثير من النصارى يشككون في الدين نفسه و ليس فقط معتقد من معتقداته

    - مجلة "التايم"
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    .قالت "التايم " بعدما كثرت و تزايدت الاتهامات بالاعتداءات الجنسية التي يرتكبها الرهبان الكاثوليك، وبعد التستر الرسمي عليها ، طالب الرومانُ الكاثوليك الغاضبون قادتَهم ورؤساءهم بإصلاح الدين المسيحي، فالصدمة هي أن حالات كثيرة من هذا القبيل انتشرت كفيروس قاتل في نظر الرأي العام، فالأمر لم يعد يقتصر على بوسطن بل تعداه إلى لوس أنجلوس وسانت لويس و مينوستا وفيلادلفيا وبالم بيتش و فلوريدا و واشنطن و بورتلاند و ماين و برايدج بورت وكونكنتيكت .
    والمريع في كل هذه الحالات ليس تفردها بهذه القضية بل في الشبه المرعب بينها.
    فقد تنوعت و تعددت الاتهامات الموجهة للرهبان الكاثوليك بالاعتداء الجنسي على الأطفال، واتهامات للكنيسة بالتستر عليها سواء القضايا التي تورط فيها الأب دان أو أوليفر أو روكو أو بريت ".
    قصة أحد الضحايا
    وروت مجلة (التايم) الأمريكية قصة أحد ضحايا شذوذ القساوسة وهو فرانك مارتينلي وقالت إنه كان صبيًا مشرقًا يبلغ من العمر 14 سنة، وأقسم كصبي الصليب بأن يصبح قسيسًا، فكان ينظر بتفاؤل بالغ لمستقبل مشرق حين اصطحبه الراهب لورانس بريت، الذي كان أيامها شابًا في مقتبل العمر و راهبًا مؤثرًا و نشيطًا، اصطحبه إلى كاتدرائية سانت سيسيليا في ستامفورد بولاية كونكتيكات وسجله ضمن قسم للتلاميذ الجدد الذين كانوا تحت رعاية برايت في مافيريك، لم تكن العلاقة علاقة تلميذ براهب نزيه و طاهر كما اعتقد مارتينلي في أول وهلة .
    فخلال إحدى النزهات في واشنطن تحرش الأب بريت – جنسيًا- بالصغير فرانك حين حصره في أحد الحمامات، وفي طريق العودة أجبره الأب على التفاعل معه جنسيًا و بارك الأب ذلك العمـل، واقنع الصغير بأن ذلك هو الطريق لحصوله على العشاء الرباني.
    وككل الأطفال التزم الصغير الصمت فقد شعر فرانك بالعار والحيرة والخجل من أن ينطق بكلمة واحدة.
    و مارتينلي الآن يبلغ 54 سنة و لم يصبح قسيسًا كما تمنى في صغره، بل تزوج وله ابن و استقر في ميلووكي حيث يعمل كمستشار لإحدى المنظمات الخيرية .
    دمرت حياته بسبب الأسئلة الكثيرة التي لم يجد لها أجوبة والغضب والاكتئاب و فقدانه للالتزام الديني الذي كان ينشده، ولم يستطع فهم ما جرى له إلا في إحدى الليالي في سنة 1991 حين كان يتحدث بالهاتف مع أحد أصدقائه القدامى الذين كانوا معه في مدرسة الأب بريت في مافريك .
    فقد أسر هذا الصديق من كونكتيكات لفرانك بأن الأب بريت اعتدى عليه جنسيًا خلال تلك الأيام .
    يقول فرانك : انتفضت فجأة حين سماعي للخبر وتذكرت تلك الأحداث التي تعرضت لها، وبدأ فرانك بعد ذلك زيارة عيادة نفسية لتلقي العلاج النفسي ،وحوالي سنة - بعد تلك الحادثة - أقام دعوى مدنية بالمحكمة الفدرالية بنيوهافن في كونكتيكات ضد بريت وكاتدرائية برايدج بورت، التي كانت تدار بواسطة القسيس إدوارد إيغن.
    و يذكر أن السلطات الكنسية في برايدج بورت اكتشفت ميول بريت الجنسية في بداية سنة 1964 ولكنها لم تبلغ عن ذلك السلطات المدنية ولا حتى الأبرشية، وسمحوا له بالاستمرار في عمله في عدة مدارس دينية حول البلاد .
    و في سنة 1990 وحين أصبح ايغن أسقفًا قابل بريت، يقول ايغن متحدثًا عن تلك المقابلة:" تكلمنا عن كل شيء و أعطى انطباعًا جيدًا ، حيث أفصح عن كل التفاصيل خلال حوارنا ". و كنتيجة لذلك سمح ايغن لبرايت بالعودة إلى عمله السابق في برايدج بورت كقس مرة أخرى .

    و في سنة 1992 اعترف برايت بالأمر للجنة خاصة شكلت لبحث المشكلة على نطاق محدود، ولكنه استمر رغم ذلك في عمله، و جاءت اتهامات مارتينيلي و معها اتهامات من جهات أخرى؛ لتدفع بالقضية إلى الواجهة. وبعد أسبوع من ذلك أخبر ايغن برايت بأنه لا يمكنه الاستمرار في عمله كقس ، وفي أواسط سنة 1997 قررت لجنة للمحلفين بأن الكاتدرائية أخلت بواجبها حين لم تحذر مارتينيلي بميول برايت الجنسية وفرضت عليها تعويضه بمليون دولار عمَّا حصل له، و بعد استئناف الحكم تقرر إعادة النظر في مبلغ التعويض ، واستقرَّت القضية على ذلك .
    يستمرون في أعمالهم رغم فضائحهم
    و اليوم ما يزال برايت قسيسًا رسميًا رغم المطالبات المتكررة بطرده من عمله، أما ايغن فقد أصبح اليوم كاردينالاً و رئيساً لأساقفة نيويورك، وربما الأسقف البارز في الولايات المتحدة كلها، وقد تزايدت الضغوط عليه لتوضيح موقفه ليس فقط بخصوص برايت بل بخصوص التستر على حالات كثيرة لقساوسة آخرين مثل برايت حصلت حين كان في برايدج بورت،

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      التقارير الرسمية تؤكد أن التحرش الجنسي في الولايات المتحدة يحدث في الشوارع ووسائل المواصلات وأيضا في أماكن العمل وفي الجيش
      الجديد أنه وصل لهوليود فقد سجلت أكثر من حالة تحرش بين الممثلين والمخرجين بل وعمال الأعمال المساعدة.
      الممثلة الأمريكية جيليان مور تعرضت أكثر من مرة للتحرش الجنسي من قبل مخرجين ولكنها لم تفصح عن هذه الوقائع حتي لا تتهم بأنها جالبة المشاكل فيعزف المخرجون عن إسناد أدوار سينمائية لها.
      ذكرت جيليان في حديث مع مجلة بيبول أنها فضلت التعامل مع هذه المشاكل بحكمة وسرية تامة بالرغم من تألمها لما حدث لها وبالرغم من أنها قادرة وببساطة علي تقديم شكوي قضائية وهي مقتنعة تماما بأنها سوف تأخذ حقها إذا قامت بتحويل الشكوي لقضية خاصة إذا نقلت هذه الجريمة علي حد قولها لصفحات المجلات والجرائد.
      تعرض عدد كبير من المشاهير في مجال الفن سواء من الرجال أو النساء لعمليات تحرش جنسي.
      تذكر مجلة صن أن الممثل الشهير توم كروز أكد لمراسلة الصحيفة في هوليود أنه تعرض أكثر من مرة للتحرش الجنسي النسائي وأن أغلب هذه الجرائم كانت تتم علي أيدي سيدات أعمال أو زوجات رجال أعمال أو زوجات شخصيات مرموقة سياسية وعسكرية في الولايات المتحدة.
      ولكنه طلب من المراسلة عدم نشر هذه المعلومات ورفض ذكر أسماء السيدات اللاتي تحرشن به.
      أشارت صحيفة دايل ميل إلي أن أخطر أنواع التحرشات الجنسية هي التي تقع داخل المؤسسات العسكرية لأنها تتم بسرية تامة وغالبا ما تخشي الفتاة الإبلاغ عن هذه التحرشات لأنها تتم من رتب أعلي منها والمجرمون غالبا ما يكونون أعلي في الرتبة ويحذرون من أن أي مساس بسمعتهم سوف يقابل بعنف شديد.
      نشرت صحيفة تايمز موضوعا مطولا بهذا الشأن ذكرت فيه أن حوالي 65 في المائة من النساء اللاتي يعملن في المؤسسات العسكرية الأمريكية يتعرضن للتحرش الجنسي وأن 5 في المائة فقط يقمن بإبلاغ السلطات ويتمسكن بحقهن في تقديم القضية للمحكمة.
      نشرت الصحيفة صورة غير واضحة المعالم لموظفة مدنية في الجيش تعرضت للتحرش الجنسي من قبل عقيد أمريكي وقد رفض الضابط الاعتراف بما اقترفه ولكن الموظفة أصرت علي تحويل القضية للقضاء رغم تهديدات الضابط وعدم وجود أدلة دامغة علي اتهامها له.

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11282

        #4
        [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
        أستاذنا الجليل / اسماعيل الناطور
        أتفهم جيدا ان يشعر القساوسة والرهبان بالميل الفطري إلى قضاء الوطر .. ولكن لاأفهم أسباب التحرش الجنسي وبالأطفال بالذات في بلاد تبيح العلاقات الجنسية دون قيد أو شرط .. لماذا لايتوجه هؤلاء إلى بيوت الدعارة المنتشرة مثلا .
        مجرد سؤال أراه منطقيا .
        [/ALIGN]
        [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #5
          أخي محمد
          المشكلة في الإنسان نفسه
          بسم الله الرحمن الرحيم
          أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ
          وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
          وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
          صدق الله العظيم
          الإنسان بدون الوازع الديني والخوف من الله
          يعود إلى صفاته الحيوانية والتي تكون دينه هواه
          فهو لا يمل ولا يشبع ولا يتستر كأي حيوان آخر

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #6
            إن الأسرة في الإسلام هي الوحدة الاجتماعية الأساسية في المجتمع الإسلامي التي تتأسس بها ومن خلالها علاقات تقوم على قيم بر الوالدين وصلة الرحم.

            وعلى العكس من هذين المفهومين للزواج والأسرة في الإسلام، فإن جماعات حقوق الإنسان تروج داخل أروقة كل المؤتمرات الدولية التي تعقد لبحث المسائل المتعلقة بالمرأة والسكان مفاهيم أخري في محاولة لإضفاء الشرعية على علاقات الشواذ بين رجلين أو امرأتين، حيث دعت الوثائق الصادرة عن بعض المنظمات الدولية إلى إزالة كل أشكال التمييز بين هذه العلاقات القائمة على الشذوذ وبين الأسرة التقليدية القائمة على الزواج الطبيعي كما عرفته نواميس الكون.وهذا التراجع لقيمة الأسرة في الثقافة الغربية يعود في الجزء الغالب منه إلى السعار الجنسي الذي أصاب مجتمعات الغرب، وهذا الصدى المبالغ فيه والشذوذ في العلاقات الجنسية الذي تعدى مسألة إقامة علاقات جنسية مثلية بين أبناء الجنس الواحد بل وحتى الاستخدام غير الإنساني أو الأخلاقي للأطفال في علاقات جنسية غير سوية، ليصل إلى معاشرة الحيوانات وإقحام الغريزة الجنسية في كل أشكال الفنون والأعلام. بل أن المجتمعات الغربية حاولت إضفاء مسحة قانونية زائفة على هذه العلاقات الشاذة من خلال تقنين الزنا والشذوذ، ففي سبتمبر عام 1957تخرج لجنة (ولفندون) التي شكلها مجلس النواب البريطاني لبحث هذه المسألة بتوصيات لإحداث تعديلات تشريعية حول أوضاع المثليين (أي أصحاب العلاقات الجنسية بين أبناء الجنس الواحد) وهو ما استجابت له بالفعل الحكومة البريطانية وتبعتها بعد ذلك الولايات المتحدة. ومنذ الستينات في القرن الماضي بدأت تتشكل في الغرب منظمات السحاقيات واللوطين، بل وتتعاون فيما بينها بدعوى تحقيق حرية الجنس الثالث.

            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=justify]
              أستاذنا الجليل / اسماعيل الناطور
              أتفهم جيدا ان يشعر القساوسة والرهبان بالميل الفطري إلى قضاء الوطر .. ولكن لاأفهم أسباب التحرش الجنسي وبالأطفال بالذات في بلاد تبيح العلاقات الجنسية دون قيد أو شرط .. لماذا لايتوجه هؤلاء إلى بيوت الدعارة المنتشرة مثلا .
              مجرد سؤال أراه منطقيا .
              [/ALIGN]
              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

              استاذي الفاضل الموجي ..

              ردا على سؤالك أقول :
              ان لمثل هذه الحالة التى تعد مرضية أى تعاني مرضا نفسيا
              له مرجعية للطفولة وتعرضه وهو طفل للتحرشات الجنسية
              مما يجعله غير قادر على إقامة علاقة مع الطرف الآخر الطبيعي
              بل يتكون لديه ميلا طبيعيا نحو المثلية وتحديدا للأطفال وذلك :
              لحدوث هذا له فى الطفولة ومحاولة الرد بنفس الطريقة وإنتقاله
              من المفعول به إلى الفاعل ليقتص لنفسه ..
              واستخدام الترهيب مع الأطفال حتى لا يفضح أمره ويستطيع
              أن يقضي وطره ..وفى هذه الحالة قد يستمر لسنوات قبل
              إفتضاح امره كما حدث فى هذه القضية التى طرحها أستاذنا
              الفاضل اسماعيل الناطور ..

              شكرا لك






              ماجي

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #8



                نعم أستاذنا الفاضل اسماعيل الناطور

                يسع الغرب إلى إرساء قواعد هذه العلاقات الشاذة

                تحت مايسمى بالحرية الشخصية ..

                وإتاحة الفرصة لزواج وإقامة علاقات شاذة

                تحت ستار القانون الذى شرع من أجل الحفاظ

                على هذه العلاقات ..

                وعجبا إذ نرى أن هناك طابورا خاصا بهم

                أى الشواذ أمام المؤسسات الخدمية الإجتماعية

                وبمنتهى البساطة نجد الشاذ يقف فيه وكأنه يفاخر

                بنفسه ويفتخر ..

                "وإن لم تستح فافعل ماتشاء .."

                شكرا لك أستاذي الفاضل

                تحايا







                ماجي

                تعليق

                يعمل...
                X