أمَل
قصة قصيرة جداً ........... محمد توفيق السهلي
سَمِعْتُ صِياحَ الدُّّيوكِ قادماً مِنْ بَعيد .... رُحْتُ أركُض .... رأيْتُ النَّهارَ يُطِلُّ مِنْ كُلِّ مكان ...وأحجار الرَّحى تَدورُ مِنْ جَديد ، ومِنْ حَوْلِها يَهِلُّ طَحينُ قَمْحِنا ....شبابٌ في عُمرِ الوردِ يُزَيِّنونَ قُرْصَ الشمس .... قطَفوا نجومَ السَّماءِ وصَنَعوا منها قِلادَةً تُطَوِّقُ عُنُقَ الوطن .... ثم مَسَحوا الدموعَ عن خُدودِ الثكالى واليتامى ... وأزالوا عن وجوهِ الناسِ كلَّ غُبارِ السنين ...... وأكوامُ الحِجارَةِ في بلادي صارتْ دِياراً عامِرة .
قصة قصيرة جداً ........... محمد توفيق السهلي
سَمِعْتُ صِياحَ الدُّّيوكِ قادماً مِنْ بَعيد .... رُحْتُ أركُض .... رأيْتُ النَّهارَ يُطِلُّ مِنْ كُلِّ مكان ...وأحجار الرَّحى تَدورُ مِنْ جَديد ، ومِنْ حَوْلِها يَهِلُّ طَحينُ قَمْحِنا ....شبابٌ في عُمرِ الوردِ يُزَيِّنونَ قُرْصَ الشمس .... قطَفوا نجومَ السَّماءِ وصَنَعوا منها قِلادَةً تُطَوِّقُ عُنُقَ الوطن .... ثم مَسَحوا الدموعَ عن خُدودِ الثكالى واليتامى ... وأزالوا عن وجوهِ الناسِ كلَّ غُبارِ السنين ...... وأكوامُ الحِجارَةِ في بلادي صارتْ دِياراً عامِرة .
تعليق