.
.
.
.
.
.
.
(( حينما كانت مستلقية على يدي ))

سألتها حينما كانت مستلقية على يدي ..
حينما كنا نغدق برومانسية الحب فوق تلك الأرض الخضراء
ورائحة الزهور تغطي المكان
كنت أتنفس الهواء بعمق بعمق بعمق...!
فقط لإنها كانت مستلقية على يدي...
وكأن الكرة الأرضية بعشاقها وبكل شئ جميل فيها استلقت على يدي
كان شعرها الأسود يداعب أناملي وكنت أستنشقه أيضا بعمق بعمق بعمق..
لا أستطيع أن أصف تلك الرائحة التي تعيد البهجة لقلب ميت
لقلب حزين..
تعيد السرور لقلب مكسور..
وبحفاوة العشاق غفت بعد أن استلقت...!!
رغم أني لا أطيق أن أراها غافية
نائمة...!!
سارحة...!!
كنت أغار منها عليها...!!
سألتها بكل أنانية وهي غافية
نعم ..!!
وهي غافية :
مالون السماء..؟!!
لم تعرني أي اهتمام...!!
ففضلت أن تنام...!!
وغيرت جهة غفوتها فمن اليسار لليمين..
وكانت متضجرة من سؤالي....
وبكل جرأة..
أعدت المحاولة...!!
وكررت السؤال :
مالون السماء..؟!
فتحت عينيها اللتين اعتراهما الوسن
ونظرت إلي بعد أن أزاحت شعر قصتها من أمام عينيها...!!
نظرت نظرة استغراب لسؤال ساذج كسذوج صاحبه..
وقالت بصوت مبحوح بالضبط كصوت المستيقظ من الغفوة
وبابتسامة ساخرة ساحرة جميلة فاقت بجمالها كل جمال
نظرت للسماء وقالت:
أممممممممم لون السماء ....!!
أزرق....!!
و بتنهيدة أعادة الروح لي ...
أردفت جوابها بسؤال وقالت :
ولكن لماذا تسألني عن لون السماء..؟!!
فوقعت في حرجٍ شديد..
لإن سؤالي لم يكن إلا لفت انتباهٍ لها
لا أريدها أن تغفو
لا أريدها أن تنام..
أغار من النوم إذا عانق جفنيها..
أريدها معي وأريد صورتي تتزين في وسط عينيها
أغار منها عليها
هي كل أمنياتي
هي حياتي
هي رائحة البرتقال
وحدائق البيلسان
هي كل مافي الحياة من حياة
هي نفسي
هي قلبي
هي روحي
هي بالنسبة لي ماء وهواء
داء ودواء....!!
هي كل النقاء..
هي ياسمينة تنحني لي في كل لحظة
هي ثلوج القطب المتجمد الجنوبي
هي بركان فيزوف الذي محى مدينة (( بومبي الإيطالية ))
هي كل الحياة
هي برج إيفل
هي كل أساطير الكرة الأرضية وعجائبها
هي فرعون قلبي
هي كسرى قلبي
هي قيصر قلبي
هي شاهنشاه قلبي
هي سلطان قلبي
هي إمبراطور قلبي
يالله كم أنا سعيدُ بها كم أنا سعيدٌ بها...!!
عن أعين العذال اختفينا
وراء زهرة الكاميليا الآثرة
عنهم اختفينا فلن يرونا أبداً
لن يرونا أبداً...!!
ففضلت أن أغفو معها...!!
.
.
.
.
.
.
(( حينما كانت مستلقية على يدي ))

سألتها حينما كانت مستلقية على يدي ..
حينما كنا نغدق برومانسية الحب فوق تلك الأرض الخضراء
ورائحة الزهور تغطي المكان
كنت أتنفس الهواء بعمق بعمق بعمق...!
فقط لإنها كانت مستلقية على يدي...
وكأن الكرة الأرضية بعشاقها وبكل شئ جميل فيها استلقت على يدي
كان شعرها الأسود يداعب أناملي وكنت أستنشقه أيضا بعمق بعمق بعمق..
لا أستطيع أن أصف تلك الرائحة التي تعيد البهجة لقلب ميت
لقلب حزين..
تعيد السرور لقلب مكسور..
وبحفاوة العشاق غفت بعد أن استلقت...!!
رغم أني لا أطيق أن أراها غافية
نائمة...!!
سارحة...!!
كنت أغار منها عليها...!!
سألتها بكل أنانية وهي غافية
نعم ..!!
وهي غافية :
مالون السماء..؟!!
لم تعرني أي اهتمام...!!
ففضلت أن تنام...!!
وغيرت جهة غفوتها فمن اليسار لليمين..
وكانت متضجرة من سؤالي....
وبكل جرأة..
أعدت المحاولة...!!
وكررت السؤال :
مالون السماء..؟!
فتحت عينيها اللتين اعتراهما الوسن
ونظرت إلي بعد أن أزاحت شعر قصتها من أمام عينيها...!!
نظرت نظرة استغراب لسؤال ساذج كسذوج صاحبه..
وقالت بصوت مبحوح بالضبط كصوت المستيقظ من الغفوة
وبابتسامة ساخرة ساحرة جميلة فاقت بجمالها كل جمال
نظرت للسماء وقالت:
أممممممممم لون السماء ....!!
أزرق....!!
و بتنهيدة أعادة الروح لي ...
أردفت جوابها بسؤال وقالت :
ولكن لماذا تسألني عن لون السماء..؟!!
فوقعت في حرجٍ شديد..
لإن سؤالي لم يكن إلا لفت انتباهٍ لها
لا أريدها أن تغفو
لا أريدها أن تنام..
أغار من النوم إذا عانق جفنيها..
أريدها معي وأريد صورتي تتزين في وسط عينيها
أغار منها عليها
هي كل أمنياتي
هي حياتي
هي رائحة البرتقال
وحدائق البيلسان
هي كل مافي الحياة من حياة
هي نفسي
هي قلبي
هي روحي
هي بالنسبة لي ماء وهواء
داء ودواء....!!
هي كل النقاء..
هي ياسمينة تنحني لي في كل لحظة
هي ثلوج القطب المتجمد الجنوبي
هي بركان فيزوف الذي محى مدينة (( بومبي الإيطالية ))
هي كل الحياة
هي برج إيفل
هي كل أساطير الكرة الأرضية وعجائبها
هي فرعون قلبي
هي كسرى قلبي
هي قيصر قلبي
هي شاهنشاه قلبي
هي سلطان قلبي
هي إمبراطور قلبي
يالله كم أنا سعيدُ بها كم أنا سعيدٌ بها...!!
عن أعين العذال اختفينا
وراء زهرة الكاميليا الآثرة
عنهم اختفينا فلن يرونا أبداً
لن يرونا أبداً...!!
ففضلت أن أغفو معها...!!
تعليق