مدينة الأشواق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    مدينة الأشواق

    [align=right]مدينة الأشواق[/align]

    [align=right]شعر : د. جمال مرسي[/align]

    [align=right]من أي بابٍ في مدينتكِ الرحيبةْ
    تَلِجُ الخيولُ إلى مروجكِ يا حبيبةْ
    يا قصةَ الظلِّ الوريفِ
    و يا صدى فصل الخريفِ
    و نسمة الصبحِ الرطيبةْ .

    ***

    من أيِّ بابٍ
    و المدينة أغلقت أبوابها
    في وجه من أوحت لهُ
    أوهامُهُ
    يوماً بأن يجتاحَها
    أو يستبيحَ سهولَها الخضرَ الخصيبهْ

    ***

    من أي بابٍ أستطيعْ ؟
    و على شواطئِ بحرِكِ اندحر الجميعْ
    و تبددت كلُّ الأساطيلُ التي حملت شذا الأزهار
    مهراً للربيعْ
    و تراجعت مهزومةً
    و الموجُ يكتبُ فوقَ وجهِ الرملِ
    نصّاً من حكايتها العجيبْةْ .
    و النورسُ البحريُّ ينقل للضُّحى
    قصصاً رواها البحرُ عنكِ
    و لم تزلْ
    نقشاً بذاكرةِ المحارْ
    وشماً على صدرِ النهارْ
    لم تمْحُهُ الشمس اللهيبةْ

    ***

    من أي بابٍ يا حبيبةْ ؟
    من بابِكِ البحريِّ أدخلُ للعيونْ
    فأنا خبيرٌ بالبحارِ
    و بالعيون
    و لسوف ترسو في مياهِكِ مركبي
    فإذا أمرتُكِ فاركبي
    فلقد أتيتُكِ بالهوى الجيّاشِ
    بين جوانحي
    لن تستطيعي درءَهُ
    ـ أبداً ـ
    فلا تتعجبي
    إن قلتُ أنَّ مدائنَ العينينِ
    قد صارت سليبةْ .
    و غدت حدائقُ وجنتيكِ
    و شهدُ ثغرِكِ
    والفؤادُ
    و كلُّ ما ملكت يمينُكِ لي ضريبةْ .

    ***

    هذا صباح الإنتشاءْ
    هذا صباحُ الفتحِ
    أثرتهُ العصافيرُ الطليقةُ بالغناءْ
    هذا صباحٌ
    للأهازيجِ التي قد أطلقتها الطيرُ لحناً
    في الفضاءْ .
    لمّا فتحتُ مدينتيكِ
    رأيتُ ما لم يستطعْ أحدٌ قبيلي
    أن يراهْ
    فوددتُ لو أني بقيتُ العمرَ في هذا المتاهْ
    هيّا بنا
    كي نرسمَ الأحلامَ يا عمري سويّا
    فهنا سنبني عُشَّنا
    و هنا سنعلنُ حبنا
    فلتعلني لمدائن الأشواقِ موْلدَ نجمنا
    إني أحبكِ
    فانثريها في الفضاءات الرحيبةْ .
    عطراً و لحناً صافيا
    جابَ البلادَ و جاءَ نحوكِ معلنا
    أن المسافة قد تلاشت بيننا
    و سكنتُ قلبَكِ يا حبيبةْْ [/align]
    sigpic
  • عادل العاني
    مستشار
    • 17-05-2007
    • 1465

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
    [align=right]مدينة الأشواق[/align]

    [align=right]شعر : د. جمال مرسي[/align]

    [align=right]***

    من أي بابٍ يا حبيبةْ ؟
    من بابِكِ البحريِّ أدخلُ للعيونْ
    فأنا خبيرٌ بالبحارِ
    و بالعيون
    و لسوف ترسو في مياهِكِ مركبي
    فإذا أمرتُكِ فاركبي
    فلقد أتيتُكِ بالهوى الجيّاشِ
    بين جوانحي
    لن تستطيعي درءَهُ
    ـ أبداً ـ
    فلا تتعجبي
    إن قلتُ إنَّ مدائنَ العينينِ
    قد صارت سليبةْ .
    و غدت حدائقُ وجنتيكِ
    و شهدُ ثغرِكِ
    والفؤادُ
    و كلُّ ما ملكت يمينُكِ لي ضريبةْ .

    ***

    [/align]
    والله يا أخي أبا رامي

    هذه فقط تكفي ...

    ومن قال إنك لست خبيرا بالبحار والعيون ,

    أطربتنا في هذا الصباح , وبدفق مشاعرك حولته لصباح مفرح مليء بالورد والفل والياسمين.

    وملحوظة واحدة : أرى الضرائب عندكم مرتفعة !


    تقبل تحياتي وتقديري

    تعليق

    • د. جمال مرسي
      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
      • 16-05-2007
      • 4938

      #3
      أخي الحبيب عادل
      على ما يبدو أن هيئة الضرائب العامة القت بصبغتها علينا
      فكلن لابد و أن تظهر في القصيدة
      معلش .. مرهق بالضرائب يتكلم
      ههههههههههههههههههه
      محبتي و تقديري
      و شكرا لمرورك الجميل
      sigpic

      تعليق

      • آمال مصطفى
        أديب وكاتب
        • 23-05-2007
        • 137

        #4
        [align=center]
        المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال مرسي مشاهدة المشاركة
        [align=right]مدينة الأشواق[/align]

        [align=right]شعر : د. جمال مرسي[/align]

        [align=right]من أي بابٍ في مدينتكِ الرحيبةْ
        تَلِجُ الخيولُ إلى مروجكِ يا حبيبةْ
        يا قصةَ الظلِّ الوريفِ
        و يا صدى فصل الخريفِ
        و نسمة الصبحِ الرطيبةْ .

        ***

        من أيِّ بابٍ
        و المدينة أغلقت أبوابها
        في وجه من أوحت لهُ
        أوهامُهُ
        يوماً بأن يجتاحَها
        أو يستبيحَ سهولَها الخضرَ الخصيبهْ

        ***

        من أي بابٍ أستطيعْ ؟
        و على شواطئِ بحرِكِ اندحر الجميعْ
        و تبددت كلُّ الأساطيلُ التي حملت شذا الأزهار
        مهراً للربيعْ
        و تراجعت مهزومةً
        و الموجُ يكتبُ فوقَ وجهِ الرملِ
        نصّاً من حكايتها العجيبْةْ .
        و النورسُ البحريُّ ينقل للضُّحى
        قصصاً رواها البحرُ عنكِ
        و لم تزلْ
        نقشاً بذاكرةِ المحارْ
        وشماً على صدرِ النهارْ
        لم تمْحُهُ الشمس اللهيبةْ

        ***

        من أي بابٍ يا حبيبةْ ؟
        من بابِكِ البحريِّ أدخلُ للعيونْ
        فأنا خبيرٌ بالبحارِ
        و بالعيون
        و لسوف ترسو في مياهِكِ مركبي
        فإذا أمرتُكِ فاركبي
        فلقد أتيتُكِ بالهوى الجيّاشِ
        بين جوانحي
        لن تستطيعي درءَهُ
        ـ أبداً ـ
        فلا تتعجبي
        إن قلتُ أنَّ مدائنَ العينينِ
        قد صارت سليبةْ .
        و غدت حدائقُ وجنتيكِ
        و شهدُ ثغرِكِ
        والفؤادُ
        و كلُّ ما ملكت يمينُكِ لي ضريبةْ .

        ***

        هذا صباح الإنتشاءْ
        هذا صباحُ الفتحِ
        أثرتهُ العصافيرُ الطليقةُ بالغناءْ
        هذا صباحٌ
        للأهازيجِ التي قد أطلقتها الطيرُ لحناً
        في الفضاءْ .
        لمّا فتحتُ مدينتيكِ
        رأيتُ ما لم يستطعْ أحدٌ قبيلي
        أن يراهْ
        فوددتُ لو أني بقيتُ العمرَ في هذا المتاهْ
        هيّا بنا
        كي نرسمَ الأحلامَ يا عمري سويّا
        فهنا سنبني عُشَّنا
        و هنا سنعلنُ حبنا
        فلتعلني لمدائن الأشواقِ موْلدَ نجمنا
        إني أحبكِ
        فانثريها في الفضاءات الرحيبةْ .
        عطراً و لحناً صافيا
        جابَ البلادَ و جاءَ نحوكِ معلنا
        أن المسافة قد تلاشت بيننا
        و سكنتُ قلبَكِ يا حبيبةْْ [/align]

        أخى الشاعر الرائع الفريد /الدكتور جمال مرسى
        يااااااااااااه
        ماهذا السيل الجارف من العشق والرومانسية .. والحق يقال أننى أجدك متميزا فى كل صور الشعر
        سواء أكان رومنسى أو وطنى أو أجتماعى
        فإذا قرأت لك الشعر العاطفى أجدنى أمام شلال من المشاعر الراقية التى تدفعنى إلى التفكير فى تلك الحبيبة التى أستحقت
        أن تعتلى قمة هذا القلب
        وإذا قرأت لك الشعر الوطنى أجدنى أمام ثائرا محبا لموطنه مستميتا فى إبراز محاسنه
        أما الشعر الأجتماعى فيالك من شاعر تملك قلبا لامثيل له فى وفاءه وأخلاصه وصلة رحمه
        فيالك من شاعرا رائعا فى كل كتاباتك
        أما مدينة الأشواق ففيها الكثير من الصور التى تستحق أن نضع عليها أكثر من إطار
        فهاهى تلك المدينة الحصينة التى تحاط بالأسوار والأبواب ،ولنا أن نتخيل مابداخلها من مروج وجمال والتى لم يستطع أى غاز
        لذلك الحصن المنيع أن يلج إليه
        وأعتقد أنك ياشاعرنا المحب وجدت الباب الذى تدخل منه وتمتلك المدينة فهنيئا لك....

        لمّا فتحتُ مدينتيكِ
        رأيتُ ما لم يستطعْ أحدٌ قبيلي
        أن يراهْ
        فوددتُ لو أني بقيتُ العمرَ في هذا المتاهْ
        هيّا بنا
        كي نرسمَ الأحلامَ يا عمري سويّا
        فهنا سنبني عُشَّنا
        و هنا سنعلنُ حبنا
        فلتعلني لمدائن الأشواقِ موْلدَ نجمنا
        إني أحبكِ
        فانثريها في الفضاءات الرحيبةْ .
        عطراً و لحناً صافيا
        جابَ البلادَ و جاءَ نحوكِ معلنا
        أن المسافة قد تلاشت بيننا
        و سكنتُ قلبَكِ يا حبيبةْْ

        فمن هى الحبيبة التى تقدر على صد هذا الطوفان الجارف من مشاعر وأحاسيس
        لابد لها من التسليم
        أسعدنى جدا مرورى هنا اليوم ولى فترة طويلة لم أدخل الملتقى فكنت مع لقاء بكلماتك الرقيقة الحالمة
        وكأنى فى عهد ألف ليلة وليلة والأساطير القديمة
        تقبل أعجابى ومودتى الخالصة
        آمال مصطفى
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة آمال مصطفى; الساعة 22-07-2007, 15:45.
        [frame="7 60"][align=center]الحب الحقيقي .. هو أن تساعدهم على الوقوف عند التعثر ..

        وتساعدهم على الفرح عند الحزن .. وتساعدهم على الأمل عند اليأس ..

        ثم لا تنتظر المقابل

        آمال مصطفى
        [/align]
        [/frame]

        تعليق

        • عارف عاصي
          مدير قسم
          شاعر
          • 17-05-2007
          • 2757

          #5
          حبيبي أبا رامي

          هنا يجمل
          الوقوووووووف
          للتأمل فقط

          روح فياضة
          مشاعر غنية
          صورغنية
          إبداع متجسد


          بورك القلب والقلم
          تحاياي
          عارف عاصي

          تعليق

          • د.عمر خلوف
            أديب وكاتب
            • 14-07-2007
            • 69

            #6
            لقد أحكم أبو رامي خطته للفتح والنصر
            وجيّشَ ها هنا جيوشاً لا قِبَلَ للحبيبة بها

            وهو بذلك فتح لنفسه، وعلى نفسه باباً (لا يُسدّ)

            أخشى ما أخشاه بعد نشر القصيدة، أن يتعلّم الغزاةُ -كل الغزاةِ- كيف يكون الغزو والانتصار

            سعيد بك هذا اليوم أخي د.جمال

            تعليق

            • رشيدة فقري
              عضو الملتقى
              • 04-06-2007
              • 2489

              #7
              أخي الغالي د/ جمال مرسي
              يا لروعة ما قرأت
              اي سحر سطرت هنا أيها المبدع
              سافرت بنا الى عوالم من الرقة والرومانسية
              جعلتنا نقتفي اثرك ونلهث خلفك
              متطلعين لما سيسفر عنه تساؤلك هذا

              *********************************
              من أي بابٍ في مدينتكِ الرحيبةْ
              تَلِجُ الخيولُ إلى مروجكِ يا حبيبةْ
              يا قصةَ الظلِّ الوريفِ
              و يا صدى فصل الخريفِ
              و نسمة الصبحِ الرطيبةْ .
              *********************************


              ونحن على يقين انك تملك القوة وكل المؤهلات
              كي تفتح حصن الحبيبة الموصد في وجه الكل
              فمن تستطيع ان تصمد امام جيش من اعذب الكلمات؟
              واسطول من سفن القوافي ؟
              *واوركسترا *تعزف اروع موسيقى للحب؟
              انك اتيتها مدججا بكل اسلحة الفتك بقلب انثى
              وحق لك ان تقول وانت صادق

              *************************************
              من بابِكِ البحريِّ أدخلُ للعيونْ
              فأنا خبيرٌ بالبحارِ
              و بالعيون
              و لسوف ترسو في مياهِكِ مركبي
              فإذا أمرتُكِ فاركبي
              فلقد أتيتُكِ بالهوى الجيّاشِ
              بين جوانحي
              لن تستطيعي درءَهُ
              ـ أبداً ـ
              فلا تتعجبي
              إن قلتُ أنَّ مدائنَ العينينِ
              قد صارت سليبةْ .
              و غدت حدائقُ وجنتيكِ
              و شهدُ ثغرِكِ
              والفؤادُ
              و كلُّ ما ملكت يمينُكِ لي ضريبةْ
              **************************************


              فهنيئا لك كل هذا السحر في قلمك ونبضك
              وهنيئا لها شاعرا يخلدها في اروع القصائد
              وهنيئا لنا قلما يبحر بنا الى عالم الجمال
              تحيتي للنبض والقلم
              وصادق اخوتي لك يا د/ جمال مرسي
              اختك رشيدة فقري

              ***




              [url=http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=1035][color=#008080]رسالة من امراة عادية الى رجل غير عادي[/color][/url]

              [frame="6 80"][size=5][color=#800080]
              عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتـي العَزائِـمُ
              وَتأتـي علَى قَـدْرِ الكِرامِ المَكـارمُ
              وَتَعْظُمُ فِي عَينِ الصّغيـرِ صغارُهـا
              وَتَصْغُرُ فِي عَيـن العَظيمِ العَظائِـمُ[/color][/size][/frame]
              [align=center]
              [url=http://gh-m.in-goo.net/login.forum][size=5]جامعة المبدعين المغاربة[/size][/url][/align]
              [URL="http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm"]http://mountadaal3acharah.4rumer.com/index.htm[/URL]

              [url=http://www.racha34.piczo.com/?cr=2][COLOR="Purple"][SIZE="4"][SIZE="5"]موقعي[/SIZE][/SIZE][/COLOR][/url]

              تعليق

              • د. جمال مرسي
                شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                • 16-05-2007
                • 4938

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آمال مصطفى مشاهدة المشاركة
                [align=center]


                أخى الشاعر الرائع الفريد /الدكتور جمال مرسى
                يااااااااااااه
                ماهذا السيل الجارف من العشق والرومانسية .. والحق يقال أننى أجدك متميزا فى كل صور الشعر
                سواء أكان رومنسى أو وطنى أو أجتماعى
                فإذا قرأت لك الشعر العاطفى أجدنى أمام شلال من المشاعر الراقية التى تدفعنى إلى التفكير فى تلك الحبيبة التى أستحقت
                أن تعتلى قمة هذا القلب
                وإذا قرأت لك الشعر الوطنى أجدنى أمام ثائرا محبا لموطنه مستميتا فى إبراز محاسنه
                أما الشعر الأجتماعى فيالك من شاعر تملك قلبا لامثيل له فى وفاءه وأخلاصه وصلة رحمه
                فيالك من شاعرا رائعا فى كل كتاباتك
                أما مدينة الأشواق ففيها الكثير من الصور التى تستحق أن نضع عليها أكثر من إطار
                فهاهى تلك المدينة الحصينة التى تحاط بالأسوار والأبواب ،ولنا أن نتخيل مابداخلها من مروج وجمال والتى لم يستطع أى غاز
                لذلك الحصن المنيع أن يلج إليه
                وأعتقد أنك ياشاعرنا المحب وجدت الباب الذى تدخل منه وتمتلك المدينة فهنيئا لك....

                لمّا فتحتُ مدينتيكِ
                رأيتُ ما لم يستطعْ أحدٌ قبيلي
                أن يراهْ
                فوددتُ لو أني بقيتُ العمرَ في هذا المتاهْ
                هيّا بنا
                كي نرسمَ الأحلامَ يا عمري سويّا
                فهنا سنبني عُشَّنا
                و هنا سنعلنُ حبنا
                فلتعلني لمدائن الأشواقِ موْلدَ نجمنا
                إني أحبكِ
                فانثريها في الفضاءات الرحيبةْ .
                عطراً و لحناً صافيا
                جابَ البلادَ و جاءَ نحوكِ معلنا
                أن المسافة قد تلاشت بيننا
                و سكنتُ قلبَكِ يا حبيبةْْ

                فمن هى الحبيبة التى تقدر على صد هذا الطوفان الجارف من مشاعر وأحاسيس
                لابد لها من التسليم
                أسعدنى جدا مرورى هنا اليوم ولى فترة طويلة لم أدخل الملتقى فكنت مع لقاء بكلماتك الرقيقة الحالمة
                وكأنى فى عهد ألف ليلة وليلة والأساطير القديمة
                تقبل أعجابى ومودتى الخالصة
                آمال مصطفى
                [/align]
                أختي الكريمة آمال مصطفى
                أشكرك أشكر
                و شهادة أعتز بها من شاعرة كبيرة
                و أتمنى أن أكون عند حسن الظن دوما
                شكرا لك من كل قلبي
                و تقبلي خالص مودتي
                sigpic

                تعليق

                • أحمد حسن محمد
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 716

                  #9



                  من أي بابٍ في مدينتكِ الرحيبةْ
                  تَلِجُ الخيولُ إلى مروجكِ يا حبيبةْ
                  يا قصةَ الظلِّ الوريفِ
                  و يا صدى فصل الخريفِ
                  و نسمة الصبحِ الرطيبةْ .

                  هي تيك الصورة الواقعية لما يجب أن يكون عليه الوطن في صدر شاعر له تلك النظرة المغتربة إذا قابلته.. والنظرة المبتسمة إذا حدثته فكان أهل حدب بسبب..
                  هو الظل.. والعصف الخريفي ورطب الصباح ولكنه يحمل في كلماته رحاق جزء عم.. حيث تدخل الخيول العاديات ..

                  وما كان شأن الخيل في عالمنا القديم..
                  إنه عبير الفتح والزهو والعظمة والشموخ وتحقيق الإسلام في الأرض..
                  أكان الشاعر يدخل الوطن بخيوله وليس بحصانه الفرد.. أكان يدخل فاتحاً أم ملكاً في اعتزازه بأهله وأحبابه..
                  هذا ما فاجأتي بالإجابة عليه تلك المساحة الثانية من أجواء القصيدة حين قال:


                  من أيِّ بابٍ
                  و المدينة أغلقت أبوابها
                  في وجه من أوحت لهُ
                  أوهامُهُ
                  يوماً بأن يجتاحَها
                  أو يستبيحَ سهولَها الخضرَ الخصيبهْ

                  نعم .. كان الخريف بعصفه وجموحه في الفقرة الأولى شيئا بسيطا غير مذكور.. وكانت المروج الخضراء الفسيحة والصباح الرطيب و و الأشياء الجميلة في استرسال وحضور دائم..
                  أما هنا فالمدينة أغلقت أبوابها أمام الآخر/ المحتل..
                  ترى إن كانت أغلقت أبوابها أمام المحتل، فلماذا يعجز صاحب الوطن/الشاعر عن الدخول؟ لماذا يسأل عن الكيفية..

                  إن الوطن الذي فيه كل تلك الجماليات ما زال في حاجة إلى فتح..

                  الدكتور جمال مرسي يحاول فتح الوطن ثانية لأنه يشعر بغربته..

                  سؤال واحد: أية روعة كانت من قبل قرأها أحد في التعبير عن الغربة مثل تيك الرسالة في فقرتي الشعر

                  تعليق

                  • د. جمال مرسي
                    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                    • 16-05-2007
                    • 4938

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
                    حبيبي أبا رامي

                    هنا يجمل
                    الوقوووووووف
                    للتأمل فقط

                    روح فياضة
                    مشاعر غنية
                    صورغنية
                    إبداع متجسد


                    بورك القلب والقلم
                    تحاياي
                    عارف عاصي
                    و بوركت أخي الحبيب عارف
                    أشكرك على مرورك و ولوجك لأعماق النص ببراعة
                    محبتي لك أيها الشاعر الكبير
                    sigpic

                    تعليق

                    • د. توفيق حلمي
                      أديب وكاتب
                      • 16-05-2007
                      • 864

                      #11
                      ومن أي باب يتأتى لنا دخول مدينة الأشواق هذه التي تغص بكل تلك المشاعر والتي لا يصفها هكذا إلا قلباً ناضجاً خبر الحياة وواجه عواصفها وأمواج بحرها العاتي ؟
                      لا أرى هذا القلب يكتب مثل هذا إلا وهو يستريح للحظات فوق رمال شاطئ لاذ به يخلص فيه لنفسه ولمشاعره غير أن بصره لا يدعه سالماً فيرحل به إلى الأفق ، هناك حيث البحر بأحداثه وذكرياته.
                      جمال مرسي
                      أنت مبدع

                      تعليق

                      • عبدالله حسين كراز
                        أديب وكاتب
                        • 24-05-2007
                        • 584

                        #12
                        مدينة جمال

                        الحبيب و الشاعر العملاق/ د. جمال مرسي

                        [align=right]"مدينة الأشواق" عنوان يبث مراسيم اقتحام عالمك الحضاري بحيطة و حذر، لقد بنيت للأشواق مدينةً رحيبة ً دخلت عالمية الخيال دون الولوج في صراعٍ مع تلك الزخارف في المدينة الفاضلة الأفلاطونية حيث:
                        تَلِجُ الخيولُ إلى مروجكِ يا حبيبةْ
                        يا قصةَ الظلِّ الوريفِ
                        و يا صدى فصل الخريفِ
                        و نسمة الصبحِ الرطيبةْ .
                        فالنية معقودة في الدعوة الصريحة لأن تلج الخيول الأصيلة مروج المدينة الحبيبة، خيول للتراث و الأصالة و الشهامة و الفحولة كما الجمال في لوحة "الظل الوريف" و "صدى فصل الخريف" ثم تأتي "نسمة الصبح الرطيبة" تبدد ما ترك الخريف وراءه في مدينة حبيبة شاخصة بالمعالم الطبيعية الأخاذة و التي تفتح مداد الذكرى و تمد في الأفق بساط الطائر الذي لا يستكين، لوحة تصويرية رومانسية الأداء و تأثيرية.
                        ثم يشتبك النص مع أعداء المدينة المتطفلين و المتوهمين ليصد هجومهم وتأبى المدينة الانكسار و الانهزام أمامهم:

                        و المدينة أغلقت أبوابها
                        في وجه من أوحت لهُ
                        أوهامُهُ
                        يوماً بأن يجتاحَها
                        أو يستبيحَ سهولَها الخضرَ الخصيبهْ

                        ويصرح النص أن فلول المتوهمين "تراجعت مهزومةً" ، مصِّراً أن يكتب
                        "نصّاً من حكايتها العجيبْةْ" ويرسم صورة "النورسُ البحريُّ" الذي "ينقل للضُّحى .. قصصاً رواها البحرُ" لتبقى عالقة و مسكونةً "بذاكرةِ المحارْ" و أكثر من هذا وذاك "وشماً على صدرِ النهار"ْ

                        والنص يتقن فن الأداء الذاتي و الجمعي عندما يأمر الشاعر الحبيبة "المدينة" أن تركب في مركب البحر المدجج بسحر البقاء و التحدي و الخلود:
                        فإذا أمرتُكِ فاركبي
                        فلقد أتيتُكِ بالهوى الجيّاشِ
                        بين جوانحي
                        لن تستطيعي درءَهُ
                        ثم تأتي فرصة "العصافير الطليقةُ " صادحةً بالأهازيجِ التي قد أطلقتها ... في الفضاءْ "لتشارك الآخرين في رسمَ الأحلامَ وبناء العُشَّ وممارسة طقوس الحب ولتعلن المدينة "موْلدَ نجمنا" حيث تغيب المسافة بين المحبين و تتلاشى وسيكن الشاعر قلبِ الحبيبةْ.

                        ما أجمله من نص أخذني في أزقة المدينة الواقعية – مدينة د. جمال مرسي التي زينتها المراكب و البحار و العصافير و الطيور والنوارس و الخيول الأصيلة، جاء النص مسلحاً بصور ولغةٍ شاعرية مسكونة لهموم المدينة "الجمالية." [/align]

                        دمت شاعر الجمال يا د. جمال

                        د. عبدالله حسين كراز
                        دكتور عبدالله حسين كراز

                        تعليق

                        • د. جمال مرسي
                          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                          • 16-05-2007
                          • 4938

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.عمر خلوف مشاهدة المشاركة
                          لقد أحكم أبو رامي خطته للفتح والنصر
                          وجيّشَ ها هنا جيوشاً لا قِبَلَ للحبيبة بها

                          وهو بذلك فتح لنفسه، وعلى نفسه باباً (لا يُسدّ)

                          أخشى ما أخشاه بعد نشر القصيدة، أن يتعلّم الغزاةُ -كل الغزاةِ- كيف يكون الغزو والانتصار

                          سعيد بك هذا اليوم أخي د.جمال
                          أخي الحبيب د. عمر خلوف
                          لو حدث ذلك فأنا أخشى أن أحمل وزر الآخرين الذين سيغزون بعدي
                          و عليه فهذه القصيدة غزو خاااااص جدا
                          شكرا لك أيها الحبيب مرورك العاطر و كلمت\اتك الرقيقة
                          و تقبل الحب
                          د. جمال
                          sigpic

                          تعليق

                          • د. جمال مرسي
                            شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                            • 16-05-2007
                            • 4938

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رشيدة فقري مشاهدة المشاركة
                            أخي الغالي د/ جمال مرسي
                            يا لروعة ما قرأت
                            اي سحر سطرت هنا أيها المبدع
                            سافرت بنا الى عوالم من الرقة والرومانسية
                            جعلتنا نقتفي اثرك ونلهث خلفك
                            متطلعين لما سيسفر عنه تساؤلك هذا

                            *********************************
                            من أي بابٍ في مدينتكِ الرحيبةْ
                            تَلِجُ الخيولُ إلى مروجكِ يا حبيبةْ
                            يا قصةَ الظلِّ الوريفِ
                            و يا صدى فصل الخريفِ
                            و نسمة الصبحِ الرطيبةْ .
                            *********************************


                            ونحن على يقين انك تملك القوة وكل المؤهلات
                            كي تفتح حصن الحبيبة الموصد في وجه الكل
                            فمن تستطيع ان تصمد امام جيش من اعذب الكلمات؟
                            واسطول من سفن القوافي ؟
                            *واوركسترا *تعزف اروع موسيقى للحب؟
                            انك اتيتها مدججا بكل اسلحة الفتك بقلب انثى
                            وحق لك ان تقول وانت صادق

                            *************************************
                            من بابِكِ البحريِّ أدخلُ للعيونْ
                            فأنا خبيرٌ بالبحارِ
                            و بالعيون
                            و لسوف ترسو في مياهِكِ مركبي
                            فإذا أمرتُكِ فاركبي
                            فلقد أتيتُكِ بالهوى الجيّاشِ
                            بين جوانحي
                            لن تستطيعي درءَهُ
                            ـ أبداً ـ
                            فلا تتعجبي
                            إن قلتُ أنَّ مدائنَ العينينِ
                            قد صارت سليبةْ .
                            و غدت حدائقُ وجنتيكِ
                            و شهدُ ثغرِكِ
                            والفؤادُ
                            و كلُّ ما ملكت يمينُكِ لي ضريبةْ
                            **************************************


                            فهنيئا لك كل هذا السحر في قلمك ونبضك
                            وهنيئا لها شاعرا يخلدها في اروع القصائد
                            وهنيئا لنا قلما يبحر بنا الى عالم الجمال
                            تحيتي للنبض والقلم
                            وصادق اخوتي لك يا د/ جمال مرسي
                            اختك رشيدة فقري

                            ***




                            و هنيئا لي قراءتك الصادقة الواعية
                            و إبحارك في أعماق القصيدة أختي الكريمة رشيدة فقري
                            ما أجمل ما خطه بنانك أيتها الأديبة الراقية
                            فشكرا لك من القلب
                            مودتي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • عيسى ماروك
                              شاعر جزائري
                              • 26-06-2007
                              • 139

                              #15
                              " من أي بابٍ في مدينتكِ الرحيبةْ
                              تَلِجُ الخيولُ إلى مروجكِ يا حبيبةْ
                              يا قصةَ الظلِّ الوريفِ
                              و يا صدى فصل الخريفِ
                              و نسمة الصبحِ الرطيبةْ . "
                              من أي باب ألج إلى نبع رقراق
                              تدفق ليروي هذا السهل الخصيب من ملتقانا
                              وأي نسائم هبت علينا تعطر ما بيننا من ود
                              وأي حرف تألق فشع نور يشق الفضاء
                              لك محبتي ايها المتألق دوما
                              sigpic[align=center]هذا الشقاء الذي يغزو كل شيء
                              ينصهر في مشاعر حبّ
                              و رغبات
                              و أفراح و أتراح
                              في مساكن البشر
                              و هي المشاعر نفسها التي تنصهر و تتدفق
                              في قلبي
                              قلب الشاعر _ طاغور _
                              [/align]
                              مدونتــــــــــــــي
                              http://aissa.maktoobblog.com

                              تعليق

                              يعمل...
                              X