[align=center]
أَنَا ضميرٌ عابرٌللمرايَا....
لَهُ في كل مرآةٍ قناعْ ....
نَرْجِسٌ أو كَرْكَدنْ
يَتيه في مرايَا الضمائرْ......
ضميرٌ ظاهرٌ وضميرٌ مستترْ
هذا كالرملِ لا يستقرْ
تارة جهة الظلامِ وتارة جهة النهارْ
وذاك كالبحرِ
سطحُه هادئٌ وعمقُه أسرارْ
و أنا ... من أنَـــا ؟
أنَــــا ضميرٌ منفصلٌ
عن اليمينِ وعن اليسارْ
أسبحُ ضدَّ التيارْ.....
أحطِّمُ كلَّ المرايَا
لا أريدُ وجهًا سوايَا....
أقتحم معاجمَ الأفعالْ.....
أدفن ثُلْثَها في مقابر الحكمة
و الأمثالْ....
أوصي بثُلْثِها للأغيارْ....
أكونُ لثُلْثِها فاعلاً
أصهرُها في أفران الجنونْ....
أعرضها للرياحِ المحملة بالأمطارْ....
أزرعها في رحِم الأبديةِ....
أنصبها تمثالاً في متاحف الأشعارْ.
أرميها ورائِي....
وأتيه في طرقٍ، لا تسير بها القوافلْ....
أبحث عن ذاتِي
في
خـــ .... طــــ .... وا.... تِــــي....
في صحراءَ لا ظلَّ فيها إلا ظِلِّي
أستظلُّ به، فيختفِي ورائِي....
يستظلُّ بِي....
أواجهُه فينبطحُ أرضاً
يخفِي وجهَه الغريبَ بين الرمالْ....
أصرخ فيه ....
أنت الظل .....و أنا الإنسانْ....
يردِّدُ ...
أنت الواقعُ..... وأنا الخيالْ...
فارْحل مع الأغيارْ...
أتركُه ورائِي.... و أتيهُ....
لاهثا وراء السرابِ....
يفر فزِعًا ، أحاصرُه من كل الجهاتْ
بجنْدِ المعطلينَ....
بخنفساءَ تبحثُ عن الأمانْ بين أقدام الجِمالْ
بطائرِ حائرٍ يبحث عن
نسيم الفجرِ
في
حرِّ الزوالْ.
أرَطُّب به الشفاهَ اليابسهْ.
أحاصرُهُ أمامَ البرلمانْ ....
يتشكل قصرًا حليبِيًا بلا أبوابْ....
يسكنه ضميرٌ استهوتْنِي أنوثتُه....
أغرانِي عِطْرُهُ....و أشياء أخرى تعاشُ ولا تقالْ ....
تجاذب الضميرانِ... تعانقا ....توحداَ...
صارا ضميرًا واحدًا لا شكلَ لهُ ولا لونْ و لا....
ينسج أفعالاً لا نعرف لها تصريفًا ولا إعرابْ....
اِسْمُهُ أنـــــــــــا لكن ليس أنــا
يتيه، فأغيب أنـــا في عالم الغيب و الأسرار.
[/align]
أَنَا ضميرٌ عابرٌللمرايَا....
لَهُ في كل مرآةٍ قناعْ ....
نَرْجِسٌ أو كَرْكَدنْ
يَتيه في مرايَا الضمائرْ......
ضميرٌ ظاهرٌ وضميرٌ مستترْ
هذا كالرملِ لا يستقرْ
تارة جهة الظلامِ وتارة جهة النهارْ
وذاك كالبحرِ
سطحُه هادئٌ وعمقُه أسرارْ
و أنا ... من أنَـــا ؟
أنَــــا ضميرٌ منفصلٌ
عن اليمينِ وعن اليسارْ
أسبحُ ضدَّ التيارْ.....
أحطِّمُ كلَّ المرايَا
لا أريدُ وجهًا سوايَا....
أقتحم معاجمَ الأفعالْ.....
أدفن ثُلْثَها في مقابر الحكمة
و الأمثالْ....
أوصي بثُلْثِها للأغيارْ....
أكونُ لثُلْثِها فاعلاً
أصهرُها في أفران الجنونْ....
أعرضها للرياحِ المحملة بالأمطارْ....
أزرعها في رحِم الأبديةِ....
أنصبها تمثالاً في متاحف الأشعارْ.
أرميها ورائِي....
وأتيه في طرقٍ، لا تسير بها القوافلْ....
أبحث عن ذاتِي
في
خـــ .... طــــ .... وا.... تِــــي....
في صحراءَ لا ظلَّ فيها إلا ظِلِّي
أستظلُّ به، فيختفِي ورائِي....
يستظلُّ بِي....
أواجهُه فينبطحُ أرضاً
يخفِي وجهَه الغريبَ بين الرمالْ....
أصرخ فيه ....
أنت الظل .....و أنا الإنسانْ....
يردِّدُ ...
أنت الواقعُ..... وأنا الخيالْ...
فارْحل مع الأغيارْ...
أتركُه ورائِي.... و أتيهُ....
لاهثا وراء السرابِ....
يفر فزِعًا ، أحاصرُه من كل الجهاتْ
بجنْدِ المعطلينَ....
بخنفساءَ تبحثُ عن الأمانْ بين أقدام الجِمالْ
بطائرِ حائرٍ يبحث عن
نسيم الفجرِ
في
حرِّ الزوالْ.
أرَطُّب به الشفاهَ اليابسهْ.
أحاصرُهُ أمامَ البرلمانْ ....
يتشكل قصرًا حليبِيًا بلا أبوابْ....
يسكنه ضميرٌ استهوتْنِي أنوثتُه....
أغرانِي عِطْرُهُ....و أشياء أخرى تعاشُ ولا تقالْ ....
تجاذب الضميرانِ... تعانقا ....توحداَ...
صارا ضميرًا واحدًا لا شكلَ لهُ ولا لونْ و لا....
ينسج أفعالاً لا نعرف لها تصريفًا ولا إعرابْ....
اِسْمُهُ أنـــــــــــا لكن ليس أنــا
يتيه، فأغيب أنـــا في عالم الغيب و الأسرار.
[/align]
تعليق