( أرجو تشغيل الموسيقى )
[rams]http://www.naseemalrooh.net/old/music/warda/01.ram[/rams]
[rams]http://www.naseemalrooh.net/old/music/warda/01.ram[/rams]

دخلت مسرعة لحضور حفل دار الاوبرا وقد أوشك الحفل على
البداية ..اصطدمت به وسقطت ورقة فقرات الحفل من يدها .. انحنت
لتلتقطها وصوته يأتيها آسفا ... وتجمدت يدها قبل أن تصل للورقة على
الارض ، ومن غيابات الجب الذى أسقطها فيه صوته نظرت إليه بعينين
يملأهما مزيج من الدهشة والأماني أن يكون هو :
هــو : آسف ... كنت أريـــــ .............
( تلاشت الكلمة وذابت فى رحيق عينيها )
هـي : .............
( نظرة أسكنتها ألم السنين وحب صامت كان قاسمها )
هــو : أنت هي ... نعم ..، أنتِ هي.
آآآآآآآآآه بعد هذه السنين .. بعد أن ذاب القلب شوقا
أنت .... أنت ....!!!
هـــى : نعم أنـــا ... أنــا ... لاتغلق عينيك
وكأنك لاتصدق وجودى فها أنا حاضرووجود يعانق حنينك ..
هــو : الاتجدين ماكان بيننا لايتأتى لأحد في هذا الزمان ..؟؟
كان حباً دون وضح ... عشقاً دون بوح كان ولها لدرجة تماهي
كل منا في الاخر دون إفصاح أو إعتراف ....
يااااااااااااااه ياقلب ...!!
هـــي : كنت أحبك في صمت ... كنت أجدك نصفي الآخر ...
أتنفسك شهيقاً وامتزج بك زفيراً ..
وأذوب وجداً دون بوح ، فقط عشق العيون ولغتها الباسقة الماضية
المنسكبة في دواخلنا حناناًوحنيناً نهفو اليه ...
( ـ أخذ يدها بين يديه ... احتضن حباً هارباً فاراً قبل أن يسرف في صمته وفراره )
هــو : كنتِ حلما لاأدركه حتى خيالاً ... عائلتك حسبك
ونسبك .... الجميلة التى تعشقها العيون .... النجمة التى لايبلغها أي
حلم مهما تعاظم أو كبر ...وكنت العصامي المكافح لبلوغ رزق
إخوته فكيف لمن هو مثلي أن يحلم مثل أقرانه ... فظل حبنا صامتاً
ذائباً فى دمائنا بلا وضح أو لغة ...
هـي : وتخرجنا وافترقنا دون كلمة ومع ذلك بقيت على عهدك إلى
اليوم ... لم أمنح أحداً صك امتلاكي ولم أتصور أن لي رجلاً غيرك ...
فقد أغلقت باب قلبي دونك ورميت كلمة سره في أعماقك حتى تعود
لفتحه من جديد ...
هــو : تعبت من مجاراة شعوري الهائم فوق مساحات شعورك ...
بحثت عنكِ عند باعة الوجد قرب أرصفة التعب فوق هامات الحلم
فما وجدتك غير هنا بين نبضي ونبضي .. تمتزجين بعنف مع رحيق
همي .. ما أقساكِ وقفت هنا طويلاً وانتظرت طويلاً علها تنتهي
أزمة الأحرف التي تداخلت وتبعثرت عند اصطدامي أريد أن أنحت
أحرفي التي أبت خجلاً فوقفت أنظر إلى عينيكِ فقط لأرتشف
من ينبوع ٍ تفجر حباًحتى طغى على مسمى الحب نفسه ..،
أذهلني شذى عطر هذا الياسمين الفواح ، لامس روحي
فحلق بها بعيداً حيث أسراب طيور الحب
تغرد فرحة بروعة هذا الشعور ...اعذرينى فحتى الآن لم
أفق من إغفاءتي ...
هـي : هنا في زاوية ذاتي كنت أراك في كل ليلة ..
أما بقية الزوايا فقد كانت تسخر مني لشدة تعلقي بك فأجد
كل خيالي يتشكل بك وكل همس يتلبس صوتك وكل شهقة
لشدة تعلقي بك ، فأجد كل خيالي يتشكل بك وكل همس يتلبس
صوتك وكل شهقة محملة بعطرك فكيف لي أن أعيد تشكيل
ذاكرتي مادامت الأوردة لاتقبل أن انتمي لها بدونك ...؟؟!!
هـــو : ياااااااااااه ... لم يزل هذا القلب المجنون يرتع في بستانك
وكأن الزمن توقف عند لحظة فراقك ثم عاوده نبضه الآن عند لقائك
وبين الأولى والثانية لاشىء ...
فاعذريه واعذري حماسته التي باتت تحمله إلى آفاق الكون البعيدة
وهو لايدري أنها تسوقه إلى الجنون حباًوشوقاً ...
هــي : هل حقا انتظرت "حب صامت".... أمازلت تذكر
الاسم ...؟؟!!
هـــو : نعم ... نعم ... مازلت أذكر أن الجميع
وأنا كنا نطلق عليكِ " حب صامت " لأنكِ كنت الحب
الأول والأخير في عمري ولكن دون أن أجرؤ على البوح به ...
هــي : وأنت أسميتك " فارس الرومانسية " لأنك كنت
كتلة متوهجة من المشاعر والأحاسيس الحنونة الصامتة التي عشقتها
في سكون وغموض ووحشة ...كلانا انتظر الآخر دون سبب
أو هدف ولكن هي حقيقة الروح عندما ترفض إلا أن تكون نفسها ..
( جذبها من يدها إلى محل بيع الذهب واختارا دبلتي زواج
وكتبا على الأولى " حب صامت " والثانية" فارس الرومانسية ")
ونظرا إلى بعضهما البعض وذاب الوجد فارتحلا وانطلق الخيال :

هناك ...
كان هو وكنت أنا ...
حيث أمطرنا الدروب حناناً وحنيناً...
وامتطينا صهوة اللحظة هناك..
واقتحمنا سماء مرقصنا ...
ضمني اليه ونغمة حلوة تنساب سحراً من عينيه...
ويداه تلاطف خاصرتي ويذوب الوجد..
وتدور بنا سحابات الشوق تغرقني في لهيب العشق..
آآآآآآآآه من شوق معربد بين حنايا القلب...
يدور بي في رقصة الحب ويسمو وننطلق طائري حب...
هناك ...
حيث هدهد الروح فحملته وارتحلنا نهيم في شعاب الوجد غفوت
في حضن ٍ حنون ٍ تلقاني فصنعت له من أرائك القلب متكأ
هناك ...
راقصني ,,, هامسني ,,,, فأسلمت الهوى أمري ..!!
/
/
/
ماجي
تعليق