قبل الأوان
كنت أتخيلك مساحة
تحتوينا معا
نحيلها واحة
ألفة وحنان
مدينة دفء وأمان
إلا أنني خدعت
بمسك اللقاء
مرتين
لتطارد الأبواب أقدامي
سنتين
وكرهي للفراغ يثقلني
يتعدى لعن الظلمة
ورائحة الدخان
اخترتك بكل وعي
وسلمتك صندوق أسراري
وكنتِ مني
حزينة كوطني
منفية في فيض وجدي
ملتحفة بي
تائهة في جسدي
امتزجت خلايانا
طرنا معا
إلى اللحظات المحتومة
إلى جدران تجزئنا
قبل الأوان
تعليق