الوردة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    الوردة

    الوردة


    كنغماتِ هارمونيكا ملتصقة بغير شفتيهِ
    وكالعنكبوتِ في زاويةِ عينيه ِ الضيقة
    ولأنها صوت المعابد والبصمة التي أخذها
    الصدقُ منذ أعوامٍ لا زالتْ تجري خلفَ يديها.

    كونها ممغنطٌ يجذبُ الأقواسَ إلى جعبتها
    لترمي من أصابته حمَّى المفاتن.

    وهو قطعةٌ ناقصةٌ من الأحجية
    يكدِّسُ الجمر علَّهُ يشعُّ في قدسيةِ الضوءِ
    يُبدأَ العدمْ.

    ماأدرك أنَّ " الوردةَ " خُلقتْ بساقٍ واحدة
    ما قطفها سوى ذئب القمرْ .


    نجلاء الرسول
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • السيد البهائى
    أديب وكاتب
    • 27-09-2008
    • 1658

    #2
    لايستطيع أحد ان يسطر هذه الحروف والكلمات الرائعه..
    سوى نجلاء..تحياتى وامنياتى بدوام التوفيق..
    الحياة قصيره جدا.
    فبعد مائه سنه.
    لن يتذكرنا احد.
    ان الايام تجرى.
    من بين اصابعنا.
    كالماء تحمل معها.
    ملامح مستقبلنا.

    تعليق

    • علي المتقي
      عضو الملتقى
      • 10-01-2009
      • 602

      #3
      المبدعة الجليلة نجلاء : أنا ضمير مهووس بالتيه في مرايا الضمائر . أبحث عن هويتها النصية الإبداعية التي تتشكل عبر صفاتها وعلاقاتها النصية المتشابكة .
      هي صوت المعابد ، التي مازالت بصمة الصدق تجري خلف يديها . هي الممغنط الذي يجذب الأقواس إلى جعبتها ، وترمي من أصابته حمى المفاتن، .
      هو قطعةٌ ناقصةٌ من الأحجية
      هو من يكدِّسُ الجمر علَّهُ يشعُّ في قدسيةِ الضوءِ
      هو من لم يدرك أنَّ " الوردةَ " خُلقتْ بساقٍ واحدة
      ما قطفها سوى ذئب القمرْ
      أي علاقة بين الضميرين بين هي وهو بعد تحديد صفاتهما ؟ سؤال يحتاج إلى تأمل .
      أنت محيرتي أيتها الشاعرة التي ترى غير ما نرى .
      [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
      مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
      http://moutaki.jeeran.com/

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4

        كنغماتِ هارمونيكا ملتصقة بغير شفتيهِ
        وكالعنكبوتِ في زاويةِ عينيه ِ الضيقة


        ولأنها صوت المعابد والبصمة التي أخذها
        الصدقُ منذ أعوامٍ لا زالتْ تجري خلفَ يديها.


        هنا يا سيدتي وصف لذئب القمر ، مخادع ، و متربص يريد الانقضاض على ضحيةٍ لها من صوتٌ تشبه ترنيمته الصلوات ، لبراءتها و صدقها ، و هي محافظةٌ على وعدها لكنها تجري حافية القدمين خلف السراب الذي صنعه أو أهمها به ذلك الذئب

        كونها ممغنطٌ يجذبُ الأقواسَ إلى جعبتها
        لترمي من أصابته حمَّى المفاتن.


        هي جميلةٌ جداً و تتمتع بدفء رهيب ، و حنان غير عادي و جمال فتان ، يجذب كل من ينظر إليها ، وتصيبه سهامها ، و هذا النوع من المعجبين لا تحركهم إلا الشهوة ، و حسن المفاتن

        وهو قطعةٌ ناقصةٌ من الأحجية
        يكدِّسُ الجمر علَّهُ يشعُّ في قدسيةِ الضوءِ
        يُبدأَ العدمْ.


        ذلك الذئب لا يتمتع بأي نوعٍ من الثقافة و الأخلاق ، لا يعرف إلا البحث عن ورود يقطف منها زهراتها و يرمي بها عن شماله و لايعرف النور لقلبه طريقاً كمن لا قلب له

        ماأدرك أنَّ " الوردةَ " خُلقتْ بساقٍ واحدة
        ما قطفها سوى ذئب القمرْ .


        ضعيف الرؤيا و البصيرة لا يعرف سوى قضاء وطره ، لا يدري ماذا فعل ؟ لا يعرف أن الوردة لا تتلون بغير لونها ، و لا ترتكز إلا لساقها ، فمن يقطع تلك الساق جاهلاً أو لنزوة فإن يكون بذلك قد أنهى حياتها كوردةٍ ترفع رأسها فوق ساقها الوحيدة ، و أنه قد طرحها ارضاً في طريق نزوته غيرآبهٍ بما فعل لأنه ذئب يصطاد قلوب الورود ، و لا يعرف كيف حافظ على نقطة ارتكازها و كبريائها ، فتلك الساق إذا كسرت لا بديل لها، و لكن هيهات أن يدرك أو يهتم لأنه ذئب لا يعرف إلا افتراس صيده ...
        -----------------

        نجلاء / أتمنى أن أكون قد قاربت المعنى العام ، فالخاص لك فقط

        لك تحيتي

        تعليق

        • نادين عبد الله
          أديب وكاتب
          • 11-04-2009
          • 131

          #5
          العزيزة نجلاء

          وردة مختصرة في بخور العطر

          مسكونة في مسافة القلب

          تسكن الحياة

          ودى وورودي

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            بدون شح أو تفصيل ..... من جميل ماقرأت
            لا مديح ولا تعليق سوى ....احسنت
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة السيد البهائى مشاهدة المشاركة
              لايستطيع أحد ان يسطر هذه الحروف والكلمات الرائعه..
              سوى نجلاء..تحياتى وامنياتى بدوام التوفيق..
              الشاعر القدير الأستاذ السيد البهائي
              شرفني حضورك الراقي رقي قلبك أخي الكريم
              باركك الله ورعاك
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • هادي سعيد
                أديب وكاتب
                • 03-03-2009
                • 362

                #8
                الاستاذة الفاضلة نجلاء الرسول

                نعم هذا هو نصك......لا يستطيع احد ان يقلد بصمتك ...روحك ..عذوبة ومجهولية كلماتك......ولكن كيف يمكن للحرف الا يحبك.....وانت عاشقة له (صوت وصورة هههههههه).
                سيدتي حتى انا لم اكن اعلم ان للوردة رجل واحده .....ولكنها سامقة كما انت.

                وصلني اريجك رائعا .....شكرا لك

                تحيتي وتقديري
                هادي

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  الشاعر الناقد القدير علي المتقي
                  وأنها لساحة الحب العاشق للذئاب
                  وحرف يتكدس شوقا لمن يقدر قيمته

                  تقديري لضمائرك التي فسرتها
                  وتقديري لك شاعرنا الفاضل الجليل
                  شكرا لك من القلب
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    أخي الكريم عيسى
                    ولتلك الرؤية وإن كانت مخالفة لروح النص
                    لكن قد أجدت تفسيرها بزواية أخرى
                    غير أن ذئب الوردة النبيل هو من استحق قطفها

                    وللذئاب الباقية المحرقة

                    تقديري الكبير لك وشرفني حقا حضورك
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      نادين يا جميلة الحضور دوما
                      شكرا لك وباقة ورد لروحك المحلقة
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        د. حسام الدين
                        وجودك والله بصفحتي هو شرف لي
                        لك التقدير الكبير أخي الفاضل الكريم

                        ودي وامتناني
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          أخي الطيب هادي
                          كم حضورك بصفاحتي
                          شرف لي وجمال
                          شكرا لك من القلب

                          احترامي وتقديري الكبير
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • هدير الجميلي
                            صرخة العراق
                            • 22-05-2009
                            • 1276

                            #14
                            وردةٌ واحدة

                            ءوردةٌ واحدة تكفي لكي تُغرس بين حناياك
                            أُهديك كل يوم من أيام عمري بنتظاري وصبري ..وهل يجزاك؟
                            أساهرُ الأقمار والنجوم...وزهور عمري بدأت تذبل
                            ولم يرويني ندى شفتاك...
                            تركتني لذئاب الحي ترصدني أعُنيهم ولُعاب السنتهم سال ..وما أدراك؟
                            متى ترجع ألي وأضُمُ حناياية بين حناياك...
                            أهواك وآهٌ..لو تعرف كيف أهواك...؟
                            لقد نذرتُ دموع عيناي بأن لا تنقطع ألى يوم لقياك..
                            كيعقوب الذي أبيظت عيناهُ من حزنه على يوسف..لو يعلم كيف أعشقك لأبكاك ؟
                            عدني إن متُ أنا قبل أن اراك..فسقي زهور قبري من دموع عيناك ....
                            بحثت عنك في عيون الناس
                            في أوجه القمر
                            في موج البحر
                            فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                            ياموطني الحبيب...


                            هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                            تعليق

                            • حرية عبد السلام
                              عضو الملتقى
                              • 25-05-2009
                              • 30

                              #15
                              هنا وفي عمق الصدق والطهر والبراءة يأتي ذاك الذئب الماكر ليتسلل بحيله ومكره خاطفا إياها دون سابق إنذار
                              وهنا الوردة الحالمة الفتية تعصف بها رياح هوج من ذئب فتاك نزع منها حتى ذاك العطر الفواح ليتركها على جنبات الطريق شريدة الذهن حافية القدمين حيث تجري وراء السراب
                              عزيزتي نجلاء الرسول لقراءة سطورك لابد من التروي لتفتيت حروفها
                              والدخول في اغوارها للابحار والتمعن في كنوزها

                              تحيتي لقلمك


                              حرية عبد السلام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X