جثة لرماد الزّينة..
عند العتبات
تلتصق سمسرة الحبل،
يجثو ويغنّي للخوف
يسكن بَرَّ العشّاق
وفي عينيه يرقص صنم للصّمت،
تغزو الطيور حصاد المدينة
سنابل للحلم وسنابل للفجيعة
الفضاء بكل رونقه
يبتهل الشّفقة في غروب الشّمس الرخيصة
سنابل خضر وأخر يابسات،
الحنفية الصّدئة تنتعل سطوة اللّيمون
وبجانبي حدائق النّار تغازل قلمي
ترسم جداريات للمدن التي أدمنت الوداع..
في جعبتي حبر صيني
فارسم زمهرير النص
شمسا لكلماتك
لأصنامك القادمة في لهو العروش،،
كي تكتب عليك أن تسمّي وطنا بلا ضوء
بلا أسئلة للطفولة وعراء الأرصفة
بلا صباح يجلل العناوين بالأناقة
والكتابة المعشّقة بعرق القراء..
ألقصيدة مملكة دون هيلمان
ألحاجب فيها عصيّ عن الطاعة
يأكل خبز المنامات الرّديئة
ويحلم بالدّود ينهش جسد العالم
لكنّه لا يتنازل عن شمسية
تحتضر قبالة شاطئ هادئ
وزرقة مجسّمة للبحر
تتشبث بزرقة نائمة لرمل ماطر..
للذرّات في سطور القصيدة
أسئلة مرقّقة وحادّة
سهم النظرة قاتل
فاجمع بردك أيها العاشق لكلامي
واحفر معي في غطرسة الفصول
صيفا للأمنيات
يبتاع الموج عند قارعة الشواطئ المزمجرة..
أشار من تحت قبلة
لا لون لعذوبتها
إلى مشتلة الجثث المعلقة
ألشفاه جثة
ألعين جثة
والخفق في ليل الأنثى
ألف ليلة وليلة
جثة لرماد الزّينة
غابت في أحراش الموكب
كالعروس تناجي جثة الهودج
لاحت كما العطش في درب السّراب المؤجّل
بيدها حرف بسيط
ومكنة عجيبة للدّجل المحنّط بالفناء
بين شفتيها سيف يمحق اللغة
يكسّر العمود
وينثر كلاما آخر على نسق الدّربة
الشعراء قادمون في غربة الطلل
يعربدون خلف دردشة للموت
أكفانهم من جمر
ولا لون يغلّف نسيج بشرتهم
عادت في جثة المزهرية
تراقص حظ التعاسة الغريب
تغري وردة على حافة القمامة
ونبض للحفي يسكر على جنبات الطريق..
عند العتبات
تلتصق سمسرة الحبل،
يجثو ويغنّي للخوف
يسكن بَرَّ العشّاق
وفي عينيه يرقص صنم للصّمت،
تغزو الطيور حصاد المدينة
سنابل للحلم وسنابل للفجيعة
الفضاء بكل رونقه
يبتهل الشّفقة في غروب الشّمس الرخيصة
سنابل خضر وأخر يابسات،
الحنفية الصّدئة تنتعل سطوة اللّيمون
وبجانبي حدائق النّار تغازل قلمي
ترسم جداريات للمدن التي أدمنت الوداع..
في جعبتي حبر صيني
فارسم زمهرير النص
شمسا لكلماتك
لأصنامك القادمة في لهو العروش،،
كي تكتب عليك أن تسمّي وطنا بلا ضوء
بلا أسئلة للطفولة وعراء الأرصفة
بلا صباح يجلل العناوين بالأناقة
والكتابة المعشّقة بعرق القراء..
ألقصيدة مملكة دون هيلمان
ألحاجب فيها عصيّ عن الطاعة
يأكل خبز المنامات الرّديئة
ويحلم بالدّود ينهش جسد العالم
لكنّه لا يتنازل عن شمسية
تحتضر قبالة شاطئ هادئ
وزرقة مجسّمة للبحر
تتشبث بزرقة نائمة لرمل ماطر..
للذرّات في سطور القصيدة
أسئلة مرقّقة وحادّة
سهم النظرة قاتل
فاجمع بردك أيها العاشق لكلامي
واحفر معي في غطرسة الفصول
صيفا للأمنيات
يبتاع الموج عند قارعة الشواطئ المزمجرة..
أشار من تحت قبلة
لا لون لعذوبتها
إلى مشتلة الجثث المعلقة
ألشفاه جثة
ألعين جثة
والخفق في ليل الأنثى
ألف ليلة وليلة
جثة لرماد الزّينة
غابت في أحراش الموكب
كالعروس تناجي جثة الهودج
لاحت كما العطش في درب السّراب المؤجّل
بيدها حرف بسيط
ومكنة عجيبة للدّجل المحنّط بالفناء
بين شفتيها سيف يمحق اللغة
يكسّر العمود
وينثر كلاما آخر على نسق الدّربة
الشعراء قادمون في غربة الطلل
يعربدون خلف دردشة للموت
أكفانهم من جمر
ولا لون يغلّف نسيج بشرتهم
عادت في جثة المزهرية
تراقص حظ التعاسة الغريب
تغري وردة على حافة القمامة
ونبض للحفي يسكر على جنبات الطريق..
تعليق