اغاني ومعاني عاطفيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    اغاني ومعاني عاطفيه

    اغاني ومعاني
    الاغنية العاطفية
    -----------------------
    الاغنية هي في الاساس , قصيده قصيرة او طويله ملحنه , يكتبها شاعر ويلحنها موسيقار , ويشدوها المطرب ...!!
    اذن فالكلمة هي أساس الغناء ...!!!
    وكلما زاد احساس المطرب بالكلام , وشعر نحوه بالانتماء , كلما كان أكثر صدقا في الغناء , وبالتفاعل القوى مع الكلمات ..
    واذا كنا في السينما نعيش التعبير الحقيقي في التمثيل بالحركات , والتصرفات , والانفعالات , ضمن قصه معالجه بالسيناريو أكثر من معايشتنا لها بالحوار والكلمات , فان الاغنية القوية الان , وفي كل ان , هي التي تحوي الكثير من المعاني والانغام ,
    وهكذا عاشت ام كلثوم في قلوب الناس نغما خالدا احبته الملايين , لانها قدمت المعاني التي تعيش قصص الحب في كل زمان وكل مكان ومع كل الاعمار فكانت كوكب الشرق بحق , وهي صاحبة النفس الطويل في الغناء ...
    فغنت رباعيات الخيام , وغنت حديث الروح , وغنت رابعة العدوية , وتحولت كلمات أكبر الشعراء من خلال صوتها الى أداة طيعة لصوتها الرنان , بل كانت ترسل وحيها الخاص الى الشاعر الغنائي احمد رامي فينتج منه أحلى القصائد المغناة ...!!!
    وغيره الكثير من الشعراء الذين كانوا يرون في اغااني" أم كلثوم " بقصائدهم دخولا الى مرحلة الخلود والبقاء بالكلمة المغناة التي عشقها ملايين الناس في صوت أم كلثوم .
    اذن فقد كان نجاح " أم كلثوم " في الغناء تعبيرا حقيقيا عن هذا التزاوج بين الصوت واللحن والكلمة
    الصوت الذي يعبر عن نفسه بطاقة قوية من الموهبة في الاداء ,
    ويمكن القول أن أقوى أعمال فريد الاطرش هي التي نتجت عن هذا التزاوج بين اللحن والكلام المغنى , مثل قصيدة الربيع , وقصيدة عش أنت , وقصيدة يوم بلا غد , وربما يكون التألق الذي عاشه فريد الاطرش مع هذه الالحان يعود الى تفاعله الانساني مع معاني القصائد ,
    وهذا التفاعل بين المؤدي ( المطرب ) وبين المعاني التي يغنيها , تؤكد ضرورة وجود الانسجام بين المعنى والمغني فى الاغنية ..
    ويكون " فريد الاطرش " - وحيد - رمزا لهذا التفاعل الانساني في ادائه الغنائي .
    و " عبد الحليم حافظ " ايضا عاش قويا مع القصيدة , أو مع الكلمة الشعرية القوية , وكانت اخر أغانيه الشعرية " قارئة الفنجان " للشاعر نزار قباني , وكأنها قدر يسأله عن مصيره في أواخر عمره , وهو الذي عانى من المرض طويلا , ومات ولم يتجاوز عمره الثامنة والاربعين عاما ,
    وهذا يعني أن معايشة الفنان للمعاني التي يغنيها امر ضروري وهام لأن هذه المعايشة تنتقل بالحرارة والدفء نفسه الى جمهور المستمعين في كل مكان , مهما اختلفت العادات والتقاليد واللهجات ,
    وبالتأكيد فان هذه المعايشة للمعاني القوية تحتاج الى صوت قوي وموهوب في مستوى الكلمات ..
    وهكذا الحال مع المعذب العندليب عبد الحليم حافظ في قصيدة " لا تكذبي " لكامل الشناوي او قصيدة " لست قلبي " , بكلمات قوية واداء قوي , ونغم خالد .
    وليس ضروريا أن تكون المعاني القوية , مرتبطة بالقصيدة القوية , فهناك الكثير من الاغاني التي احتوت على معان شمولية في الاتجاه الانساني العام , المتوحد في عواطفه وفي همومه الدينية والوطنية المشتركة , وكلما كان المغني يدخل ضمن العام , رغم الخصوصية في الاتجاه , كلما تشعب جمهور الاغنية من مكان الى مكان ومن زمان الى زمان ...!!!
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    الاغنيه العاطفيه
    2
    و نجاح عبد الحليم حافظ , في معظم أغانيه يرجع الى أنه عاش مشاكل المراهقة والشباب العاطفية , في زمانه من الخمسينات الى السبعينات من القرن العشرين بجدية والتزام , دون افتعال ...!!
    كما أن نجاح " فيروز " , في معظم أغانيها , يعود الى هذا الجو الملائكي الجميل الذي تبعثه في نفوس المستمعين لصوتها , فلا توجد احزان ولا توجد اشجان , وانما عطاء صافي , يحكي قصة الحب الذي يعيش في أجواء هادئة ورومانسية , تبحث عن الوسيلة المناسبة لبقاء هذا الحب حبا ودافئا ...!!
    فاذا كانت المعانى التى حملتها أغاني " فريد الاطرش " تتحدث في الغالب الاعم عن حب ابتدأ وانتهى , والمعاني التي حملتها أغاني " عبد الحليم حافظ " عن حب لم يبدأ , ويوحي بأن الوصال شاق ومرير , فان" فيروز " حملت في أغانيها معان أكثر حيوية , مع حب يعيش , باحثا عن وسائل لاستمراريته .
    وفي حين أن " نجاة الصغيرة " جمعت في ادائها الغنائي , معاني قوية عن حب يترنح بين قوة الوصال , وبين الهجر والبعاد , فان حساسية صوتها قدمت المعاني التي تمنتها في شكل الانسان المغلوب على امره مع الطرف الاخر , وقد اشتهرت في أغنية " أنا باستناك " أكثر من أي أغنية اخرى , لانها تعايشت على مايبدو , مع المعاني , وهي تنتظر وتنتظر وهنا قدمت معايشة مختلفة , بمعان مختلفة , تتحدث عن قصة يمتهن فيها أحد الاطراف تعذيب الطرف الاخر رغم أن الوصال باق ومستمر .وهي المعاني التي تميزت بها " نجاة الصغيرة " في الغالب الاعم من اغنياتها .
    بينما تجد في المعانى التى حملتها " فايزة احمد " في أغانيها , موقفا قويا وصريحا , وثابتا , من ذلك الطرف الذي يهوي تعذيب الطرف الاخر فتتمرد عليه ويظهرذلك في اقوي الاغاني التي قدمتها " بصراحة " , او تستعين عليه بأسرتها او امها في أغنية " يا أما القمر على الباب " , وهكذا نجد لها معان تحمل هذا الاتجاه في مواجهة الطرف الاخر , قوية الارادة امام عواطفها بعكس المعاني التي نعيشها مع اغاني " نجاة الصغيرة " والتي تتسم بضعف احد الاطراف امام الطرف الاخر ,
    وقد يعود هذا الى الشخصية الانسانية ومواصفاتها لدى "فايزه أحمد " الصريحة دائما , والمنفعلة ابدا , والتى ترسم لنفسها موقفا واضحا , فكان من الطبيعي ان تجد المعاني التي تحملها أغانيها على هذا الاتجاه القوي والثابت فى مواجهة الالوان الضبابية ...!!
    رحمنا ورحمهم الله احياء او في دنيا الاخره

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الاغنيه العاطفيه
      3
      الجمهور العربي يفضل الاستماع لفيروز في رحلاته القصيرة
      وكما الموجه الشبابيه الجديدة في الغناء العربي دعوة للتخلص من الالام والاحزان
      اما " شادية " فقد مرت بمرحلتين في حياتها الغنائية
      المرحلة الاولى قدمت فيها الاغاني الخفيفة , التى تميزت بها " صباح " ايضا ,
      حيث لا توجد معاناة حقيقية يمكن ان نفهمها في ذلك النوع من الغناء رغم الحيوية والمرح الذي يشيعه الصوت واللحن , لكن غياب المعاني , يسطح الاداء فيجعل من الاغنية الخفيفة , لونا خاصا , يتحدث عن سمات معينة في شخصية محدودة الفعل ضمن مكان وزمان محددين ,
      " فشادية " عبرت في غنائها الخفيف عن الفتاة العربية في مصر فقط كما عبرت " صباح " في اغانيها عن البنت العصرية المتحررة , الممتلئة بالحيوية فقط ...!!!
      وتلك الحالات الخاصة جعلت من هذا اللون الغنائي , لونا لا يتسم بالشمولية العاطفيه, مثل الوان الغناء لدى " نجاة وفايزة احمد " . او تلك الشفافيه من فيروز
      الا ان " شاديه " فى مرحلة متطورة من مسيرتها الغنائية وبالذات في السبعينات حملت نضجا واضحا في المعانى حددت فيها انسجاما بين طرفين متفاهمين عند الاختلاف او الاتفاق وهي بهذا المعني اقرب للمعانى - استدعاء الطبيعه لشحذ العواطف - التى تغنيها " فيروز " مثل / قولو لعين الشمس ما تحماش - ووسط بين الانتظار والتمرد في الحب في معاني الاغاني " لنجاة " , او التي تبدو في معاني الاغاني المحددة الاتجاه " لفايزه " ...!!
      والفرق بين معاني اغاني " فيروز " وبين اغانى " شادية " الاخيرة , في الوسيلة التى تحيى التفاهم والانسجام ,
      " فشاديه " وسيلتها المناقشة والحوار مع الطرف الاخر ليتم التغلب على الخلاف اذا حدث ويستمر التفاهم والانسجام ,
      بينما " فيروز " تبحث عن أي وسيلة ممكنة في الطبيعة وفي كل الاشياء لتبعد الخلاف , ويستمر التفاهم والانسجام .
      هكذا نجد انفسنا امام كل النماذج الانسانية في خصوصية المعاني التي تحملها الاغنية , وبالذات العاطفية منها ...!!
      " أم كلثوم " حملت معان كبيرة للحب ذاته , بكل تفاصيله ..
      و " فريد الاطرش " حمل معاني الحب الذي انتهى بعد قصة طويلة ..
      و " عبد الحليم حافظ " حمل معاني الحب الذي لم يبدا رغم وجوده ..
      وفيروز , حملت معاني الحب الذي يبحث عن وسائل استمراريته وديمومته .. و " نجاة " تبحث عن الحب الذي يبدو احد الاطراف فيه ضعيفا امام الطرف الاخر ,
      وفايزة تحدثت عن الحب الذي يبدو فيه طرفا عصبيا امام الطرف الاخر ,
      بينما شادية تحدثت عن الحب الذي يدعو للنقاش والتفاهم في حل الخلاف ..
      فى حين كانت في مرحلة عمرها المبكرة تقدم لونا خاصا بالفتاة المصرية
      كما قدمت " صباح " لونا خاصا بالفتاة المتحررة من كل القيود الاجتماعية ..
      ولم يبق سوى اللون العاطفي في البادية الذي تعايشنا فيه مع مطربة البادية سميرة توفيق اداء ومعني في كل اغانيها , واقوى هذه الاغاني التى تحدثت عن المشاعر العاطفية في البادية نجدها في اغنية " دقة غريبة " لسميرة توفيق , حيث تتلمس مواصفات البادية في كل كلمة من هذه الاغنية , الاحاسيس والمشاعر المختزنة , والقدرة المحدودة في التعبير عنها بحياء وخجل وخوف وحذر .
      كان هذا مدخلا في معاني الاغاني لعدد من مطربي ومطربات الخمسينات والستينات من القرن الماضي
      حيث بدا يظهر جيل جديد من المطربين والمطربات في السبعينات والثمانينات مع ظهور / عفاف راضي ورونزي طنب وماجده الرومي في الاداء الفيروزي
      ومياده حناوي وسميره سعيد ولطيفه التونسيه في ادائهن الذي يحاكي اداء نجاة الصغيره وورده الجزائريه وام كلثوم وفايزه احمد
      ومع هذه الاصوات النسائيه ظهر كلا من / هاني شاكر بادائه الاقرب الى العندليب عبد الحليم حافظ - مع ظهور وليد توفيق بصوته القوي الجبلي العاطفي

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        الاغنيه العاطفيه
        4
        وعودة إلى القمم الغنائية الخمسة في عالم الغناء العربي , فاننا سنكتشف وجودهم في ثنايا كل قصة حب عربية حسب السن والمركز والانتماء الاجتماعي فبعض المحبين يفضلون الحياة على اغانى ام كلثوم الخالدة : انت عمري , وامل حياتي , والحب كله , وألف ليلة وليلة ,
        والبعض يفضل اغنية فريد الاطرش : اول همسة
        اما قصص الحب التي تصارع بين الشك واليقين فنجدها في اغاني عبد الحليم حافظ السلوى للاحزان فيغني المحب لحبيبه الذي يعذبه بالدلال تارة والهجر تارة اخرى اغاني فوق الشوق , ولست قلبي , واذا واجه المحب استنكارا من الناس لمن يحب فيغني : بتلوموني ليه , ونار يا حبيبتي نار ,
        بينما نجد اصحاب القصص السعيدة من الناس يفضلون اغاني شاديه وصباح لما تشيعه في حياتهم العاطفية من فرح وامل ,
        ولان نسبة النجاح كبيرة بين القصص العاطفية التي تدور في سن النضوج فاننا نجد اهمية متضائلة لاغاني عبد الحليم الحزينة لمن هم فوق الخامسة والعشرين الذين يفضلون الاستماع لام كلثوم في سهراتهم العاطفية الرومانسية او لفيروز في رحلاتهم السياحية والترفيهية ويبتعدون بانفسهم عن جسر الاحزان الذي بناه عبد الحليم حافظ من اغانيه الحزينة الباكية .
        وبينما تتربع ام كلثوم وفيروز على عرش الافضلية عند الناضجين بشكل عام , ويتربع عبد الحليم حافظ على عرش الافضلية عند المراهقين والمراهقات حتى سن العشرين بشكل عام , في زمانهم نجد لفريد الاطرش جمهورا مختلطا ذواقا مشدودا إلى النغمة الشرقية الاصيلة كما في حكاية غرامي , واول همسة , وبأنادي عليك , ودايما معاك , وحبيب العمر ,
        فله جمهور المعذب بين المراهقين وله الجمهور الاكثر بين الناضجين لماذا ؟ رغم رنين الانين في معاني واغاني فريد الاطرش ...؟
        يعود السبب حسب اعتقادنا إلى ان اغاني فريد الاطرش تتحدث عن حب دام سنين وسنين وعاش باطرافه في جو كله سعاده , ولكنه لسبب ما , او لظروف من الظروف انتهي بعد ان استمر تلك المرحلة الطويلة ,
        بعكس ما يغنيه عبد الحليم من اغاني لاتجد فيها ترنيمة واحدة عن يوم واحد سعيد بين المحبين ...
        وعلى ما يبدو أن قمم الطرب الحديثة اكتشفت ان الاغنية الحزينة لا تجذب الا المراهقين , فابتعدوا عنها وساروا وراء الاغنية الباحثة عن الحبيب او التي تتحدث عن الحب كحالة , او عن الحبيب كانسان له كامل الصفات وتتجاهل عذاب الحب , وفراق المحبين مع الجيل الذي بدا طريقه اواخر السبعينات واوائل الثمانينات من القرن العشرين:
        وهذا ما نلمسه بالذات في اغاني المطربة " ميادة الحناوي "التي تغني للحب الذي كان بكل النشوة والحب , او تتحسر على الذين لم تمسهم نعمة الحب وهي تعيش حالة الحب متسائلة : أنا أعمل إيه ؟!.. لانها تصاب بالغثيان كلما التقت عيناها بعين الحبيب
        – تلك ميادة الحناوي – مطربة الجيل كما اطلق عليها نقاد الثمانينات والتي اعجب بها شكلا وموضوعا كل انماط المحبين, وهو امر لم يتفق عليه احد بعد ام كلثوم كوكب الشرق
        وكما قلنا يعود ذلك إلى روح الامل والحب والتفاؤل التي تشعلها مياده باغانيها في اوساط المحبين , وهوالفراق بين فنانه مثل مياده , وبين المطربة " وردة "
        ولان اغلب قصص الحب في مجتمعنا العربي لاتنتهي النهاية السعيدة التي يحلم بها الحبيبان خاصة في سن الشباب , فاننا نجد عبد الحليم باغانية العاطفية الحزينة يتربع على قلوب الشبان والشابات الذين لم تمكنهم ظروفهم الاجتماعية او الاقتصادية من انتهاء قصص حبهم النهاية السعيدة التي يرجونها وحتى الان...
        وفي اهم الاطر الانسانيه هو الاطار العاطفي , الذي ينسج قصص الحب المنتشرة في كل زمان وكل مكان , وعلى مختلف الفئات والاعمار ان كانوا فقراء او اغنياء .. ان كانوا صغار او كبارا ..
        واذا تعمق كل منا في فصول حياته لا بد وان يكتشف في ثناياها قصة حب جميلة عاشها مع حبيبه ومع مطرب رافق تلك القصة بالنغمات السعيدة او الحزينة ومن يتجاهل اغانى " ام كلثوم " / امل حياتي , وانت عمرى , وانت الحب , وسيرة الحب , وهذه ليلتي , والف ليلة وليلة , و الحب كله .
        ورغم اننا جميعا متفقين على كوكب الشرق " ام كلثوم " , لكن هذا لايعني افضليتها عند جمهور المحبين من كل الاعمار والفئات .
        فجمهور الشباب في السبعينات من القرن العشرين وجدوا عزاءهم الوحيد عند عبد الحليم حافظ الملقب بجسر التنهدات او جسر الاحزان , هي صفة يتحمل مسئوليتها اغانيه الحزينة عن الشك والفراق , والعذاب , والانين والالم وهو يقول : بتلوموني ليه , ونار ياحبيبي نار , ولست قلبي , والشارع الطويل , وفوق الشوك , وعلى قد الشوق , وباحبك , ويوم من عمري , وبلاش العتاب .. الخ
        كلها اغاني تتحدث عن الهجر , والعذاب في الحب , وهي اغاني تناسب المراهقين , والفاشلين في قصصهم العاطفية , اكثر من اغاني ام كلثوم , التي يشعر المستمع اليها برنين الحب الحي الدائم, وعذوبة الحب , وقوة الامل ..
        وهناك مثلا من يفضل الاستماع لام كلثوم في الرحلات الخلوية الطويلة
        وهناك من يفضل الاستماع لفيروز في نزهاته وجولاته القصيرة
        اما اغاني " عبد الحليم حافظ " فالغالبية العظمي متفقة على ضرورة ابعادها عن جو الرحلات او النزهات , والاكتفاء بها في اوقات الوحدة لما تثيره من ذكريات حزينة ودامعة .
        واذا كانت فيروز , وام كلثوم , يغنيان للسعادة والامل وعبد الحليم يغني للفراق والوحدة , فان فريد الاطرش وعبد الوهاب وسطا بين النمطين , ففي اغانيهما لمحة من الامل مع بعض الالم ..
        بمعنى ان مضمون اغانيهما يحتوي على قصة حب , لكن تلك القصص تكاد تنتهي بخلاف عبد الحليم الذي لا تشعر في اغانيه بوجود لحظة حب متبادل واحدة , بينما نجد في كلمات اغاني ام كلثوم سيطرة الحب وطغيانه على الحبيبين ,
        فماذا يريد المحب اكثر من الحب وطغيانة على الحبيبين , فماذا يريد المحب اكثر من الحب في الصيف والحب في الشتاء , كما تقول فيروز التي تغني للطبيعه منشئة الحب...؟؟
        وفي هذا الخصوص العاطفي فلا يمكن التوقف عند القمم الغنائية الخمسة وننسى الاخرين , فهناك نجاة الصغيرة , وفايزه احمد , ووردة الجزائرية , ومطربة الجيل " ميادة الحناوي " ولهن سجل حافل في ميدان الاغنية العاطفية التي تعبر عن حالة حب صادقه , لا مثالية فيها ولا وحدانية ولا هجر دائم , ولا لقاء دائم , تناسب نموذج الحب على الطريقة العصرية الذي يبحث عن الحب من اجل الحب ذاته فقط ..
        بينما تتميز صباح وشادية باغنياتهما الخفيفه التي تدعو للحب حتى قبل مولده , لما يشوبها من انوثة ودلال وولع ..
        وعادة ما تستخدم هذه الاغاني , في حالات الحب من اول نظرة او حالات الاعجاب اللحظي بشكل عابر اغلب الاحيان ..
        وهل يبقي في عالم الاغنية العربية العاطفية من يمكن التحدث عنهم ان كان بين الجيل القديم او بين الجيل الجديد ..؟؟
        بالطبع هناك اسماء لامعه وقديرة مثل اسمهان وليلى مراد , ونور الهدى , وسعاد محمد في عالم الاغنية العاطفية العربية القديمة ..

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          وهناك اصوات ظهرت في الثمانينات من القرن العشرين ,كان افضلها :-
          وليد توفيق " و "عصام رجى " وهاني شاكر وسميره سعيد ولطيفه وكلهم يقدمون الاغنية العاطفية باسلوب عصري , ومرح , ومختلف تماما عن الغناء للحب الحقيقي , وهم وغيرهم من المطربين الجدد , يغنون للحب العابر كما كانت تغني شادية وصباح ..
          بجانب الاصوات الاوبراليه الفيروزيه لكل من / عفاف راضي ورونزي وماجده
          اما فيما يختص بمطربة البادية " سميرة توفيق " فهي لون غنائي انتشر واشتهر وانفردت به " سميرة " حتى جاء كثيرون وقلدوها ليصبح للاغنية البدوية ميدانها الواسع , والذي شمل على وجه التحديد منطقة الخليج , وهو لون من الغناء الخفيف الذي تتميز به اصوات محمد عبده , وطلال مداح , ومحمد حسن , وعبد الكريم عبد القادر وغيرهم ..
          وهو خليط من الغناء للحب الجاد , والحب العصري العابر , تاييدا للدعوة الى التخلص من ازمة الاحزان والالام والبحر والفراق في الاغانى العاطفية الكلاسيكية .. وتجاوبا مع حمي الديسكو الصاخبة في بعض الاحيان ...!!!
          ورغم تلك الحملة على شكل ومضمون الاغنية العاطفية الكلاسيكية الا ان ذلك الشكل وهذا المضمون اثبتا حتى الان تفوقهما على كل الالوان الخفيفة مع انتشار اغانى مطربة الجيل " ميادة الحناوي " كانتشار النار في الحطب , كما يقولون بجانب الاصوات الاوبراليه الفيروزيه لكل من / عفاف راضي ورونزي وماجده الرومي
          فقد كانت " ميادة الحناوى " يوزع لها اثنين مليون شريط سنويا في مصر وحدها في حين ان الفرق الغنائية الجماعية في القاهرة , وعلى راسها فرقة " الفور ام " المشهورة , لم توزع نصف هذا العدد في زمان الثمانينات ولم تصمد امام نجاح الاغنية العربية العاطفية التقليدية المطلوبة دائما وابدا من الجمهور ..

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            الاغنيه العاطفيه
            خلاصة القول
            -----------
            المهم في الامر , هو ان الاغنية تعبير عن حالة عاطفية انسانية وجدانية يعيش كل انسان في عالمنا العربي كل ثانية وكل دقيقة , ويندر ان تجد انسانا خلت حياته من قصه حب عاطفية , رغم اختلاف الزمان على الحب العذري الان , وكم تصبح الاغنية العاطفية مهمة في هذا الزمان المادي اللعين لتعيد للناس شفافيتهم وعذريتهم ويبتعد عنهم حب المادة والشهوات والسعي وراء الملذات دون الصعود إلى اعلى السماوات بحب عذري صافي ونقي وهكذا يكون الغناء له دور واي دور في عصر الثمانينات لاشاعة الشفافية الرومانسية بدلا من الحقد المادي والتطاحن الانساني الذي نعيشه الان بين بعضنا البعض ,
            فرحمة الله عليكم يامطربي الخمسينات والستينات و السبعينات
            يا من اشعتم الشفافية والوقار والاخلاص في القلوب ,
            وبرحيلكم كان نذرا تساقطت على قلوب الناس فنسيت صفاءها ونقاءها .
            وقياسا على ذلك كله
            فالغناء حالة من حالات الحب الصافي الطاهر النقي , الذي يجعل من الحياة طهرا , ومن العلاقات نقاء ووفاء واخلاصا وتلك اسمى المهمات
            --------
            واذا كان هذا ينطبق على اللون العاطفي من الاغاني , فقد لا ينطبق على الالوان الاخرى من الاغاني ذات المضمون الاجتماعى او النقدي او السياسي , اذا كان للاغنية السياسية وجود ..!!
            المهم في هذا كله , هو ان الاغنية تعبير عن حالة عاطفية انسانية وجدانية يعيشها كل انسان منا , ورغم اختلافنا على مضمون الحب بين هذا الزمان وما قبلة ,فان الغناء العاطفي بشكلة التقليدي يبقى مهما لنعيد للناس شفافيتهم ومثاليتهم ويبتعد بهم عن الماديات والسعى وراء الملذات والشهوات التى تثيرها اغاني الديسكو المجنونة وما شابهها من صالات غنائية تنتشر في عالمنا العربي الان .. ونصبح بهذا الحال امام دورين خطيرين للاغنية في مجال :
            الغناء للوطن .
            والغناء للحب والحياة

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              ميادة الحناوي
              ----------------------------
              بعد ان غنت ميادة الحناوي في كل بلدان العالم العربي وشاهدها الجمهور العربي في الامارات العربية المتحدة وبعد ان غنت في الكويت وقطر واغلب بلدان الخليج العربي والمغرب العربي احيت حفلا غنائيا في القاهرة ورغم ان كل الالحان المقدمة اليها من صنع الملحنين المصريين الا انها لم تغن ولو حفلا واحدا للجمهور العربي المصري حتى العام 1988م رغم شعبيتها الجارفه مع الجمهور المصري المتشوق الى سماع اغانيها مباشرة في القاهرة خاصة بعد ان اكتسحت سوق الاغنية المسجلة هناك وذاع صيتها على اشرطة الكاسيت والاسطوانات .
              ويبدو ان هناك اسبابا شخصية زالت الان لابعاد ميادة الحناوي عن جمهوها العربي في القاهرة وقد يكون الخطا في مقارنتها بالمطربة ( وردة ) واحدا من هذه الاسباب ونقول الخطأ لان ميادة تمثل جيل الثمانينات بينما وردة كانت واحدة من جيل الستينات واذا صح لنا التعبير فان ميادة امتداد لصورة اسمهان الفنية رغم الاختلاف القائم في اللون الغنائي لان لكل صوت ما يميزه .
              اما التشابه فقد يكون في قصة الميلاد الفني من جيل الى اخر
              فقد جاءت اسمهان الى القاهرة تاركة وراءها جاه اسرتها العريض في جبل العرب في سوريا وحظيت باهتمام واسع في الوسط الفني بالقاهرة مع شقيقها المطرب والموسيقار الراحل فريد الاطرش الذي حافظ على الغناء الشرقي حتى يومه الاخير
              وقد كان ما يميز اسمهان قوة الشخصية والثبات على مواقفها الانسانية والفنية وهذا ما نلمسه بوضوح في شخصية ميادة الحناوى الان التي لم تجرها الاغراء او الماديات لاتخاذ موقف مهادن في حق نفسها كمطربة مميزة على المستوى العربي في الثمانينات .
              وبالرغم من ان مطربة مشهورة مثل صباح قبلت ان تغني في ملاهي لندن وباريس فاننا نجد لميادة الحناوي موقفا مبدئيا من هذا الموضوع رفضت من خلاله كل العروض المغرية للغناء في الملاهي الليلية حتى لو كانت راقية
              ومع ذلك فان التشابة كان مطروحا ايضا بين ميادة وبين صباح في ان كلا منهما كانت ظاهرة فنية لجيل من الاجيال .
              فلا يمكن التنكر لظاهرة صباح الفنية في الخمسيات وكما طغت صباح على قريناتها من مطربات الخمسينات بحسنها ودلالها وجمالها
              وطغت اسمهان على قريناتها من مطربات الاربعينات بصوتها الرخيم وجمالها تطغي الان ميادة الحناوي على قريناتها من مطربات الثمانينات بالجمال والطرب الاصيل
              وما يميز ميادة انها استفادت من الدروس والعبر التي مرت بها كلا من اسمهان وصباح لتنسج لنفسها خطا جديدا بكل اجتهاد .
              وبالطبع تبقي ميادة الحناوى شيئا اخر له مذاقه الخاص وهي ليست تكرارا لاحد ومع هذا فحكايتها مع الشهرة والمجد الفني كان فيها ما يذكرنا مرة باسمهان ومرة بصباح وهي تتجاوز الان درجة المنافسة بين مثيلاتها .
              مطربة الجيل والمنافسة الخطيرة
              ----------------------
              - فى البداية سمع بصوتها الجميع , وتزاحموا على ابوابها , وانهالت عليها الالحان , والعروض , وقال عنها كل المعنيين بالفن :
              انها فريدة من نوعها في جديد الاغنية العربية ..
              - وقدم لها الملحنون الكبار الثلاثة :-
              رياض السنباطي ومحمد الموجي وبليغ حمدى , الحانا عديدة ,
              وبالطبع فاذا كان الكبار تسابقوا عليها , فماذا سيفعل غيرهم ,
              وكان من هؤلاء الملحن فاروق سلامة , الذي سعي اليها في بداية الامر باخر اغنية عاطفية كتبها الشاعر احمد رامي , وهي اغنية طويلة مطلعها
              " اول ما رايتك .. حبيتك " .
              - كان ذلك عام 1978م وقد غنت ميادة للملحن فاروق سلامة اغنية " نعمة النسيان " – وهو بعد هذا لحن لها اكثر من اغنية ناجحة – ثم اختلف معها حين
              احتضن الصوت الغنائي السوري " سهام ابراهيم " واعتبره اقوى من صوت " ميادة " مطربة الثمانينات الاولى بلا منازع وفشل في ذلك فشلا ذريعا
              فما السبب .. ؟؟
              لان " ميادة " تفضل ترديد الاغنيات التي لحنها بليغ حمدي على غيرها من الاغنيات ولم تكن تلك اول معاركها , فقد كانت لها معركة اخرى مع " صبحي فرحات " المنتج والموزع السينمائي المعروف , الذي اراد ان يجعل منها الدجاجة التي تبيض له ذهبا , ولكنها رفضت مفضلة الحفاظ على هويتها الفنية والانسانية مستقلة عن أي قيد انساني او عقد فني ..
              ثم معركتها مع المطربة المعروفة المشهوره جدا , والتي قيل وقتها بان صوت ميادة من اخطر الاصوات التي يمكنها ان تلغي عن خريطة الغناء أي صوت منافس اخر , وهو امر يبدولنا جيد في حقل المنافسة الغنائية الشريفة لتقديم الافضل للمستمع العربي , ولكن الامر السئ ان تدبر المطربة المعروفة جدا , مقالب من النوع الساخن جدا , والذي اشتهرت بتدبيرها , بذكاء وخبث
              ان هذه الحاله ليست لميادة الحناوي او عنها ولكنها دعوه لكبار الملحنين والمهتمين بتطوير الاغنية العربية وجديدها لكي ينقذوا الساحة الفنية من الانانية والمصلحة الذاتية ويبعدوها عن التمحور , لصالح فن راقي , هدفه رفع الذوق العام للانسان العربي بالتاكيد .
              وميادة الحناوي كانت صوت نابض بالاحاسيس الراقية التي ترسم لنفسها خطا قويا من كل النواحي الانسانية والمادية والفنية , وهذا في حد ذاته موقف , موقف يصحح المسار الخاطئ للتهافت المادي والتجاري بين الاوساط الفنية كبيرها قبل صغيرها , وهي التي رفضت وترفض باصرار ونقاء عروضا للعمل في ملاهي لندن وباريس العربية الراقية , رغم ان غيرها من الشهيرات لم يخجلن من الغناء فيها . وهي التي دفعت شقيقتها " فاتن حناوي " ونصحتها بالابتعاد عن الغناء في تلك الاماكن من ناحية والاعتماد على اغانيها الخاصة من ناحية اخرى , خاصة وان " فاتن " تملك هي الاخرى صوتا قويا ومميزا , كل ما يحتاجه بطاقة هوية ذاتية جدا كتلك , التي تمتلكها , " ميادة " التي تعيدنا شكلا ومضمونا الى ايام زمان , وما احلى زمان , وما احلى عاداته , وصفاته , في السهر والتفاني , والاخلاص , واتقان العمل , وسط منافسة شريفة لا يقوى عليها الا الاقوياء .
              و " ميادة " كانت قوة جديدة في الوسط الفني ولا نعرف لماذا اختفت الان
              والمفروض ان نبعدها عن خريطة التوزيع الجغرافي , ونضعها ضمن خريطة التوزيع الغنائي الفني

              تعليق

              • يسري راغب
                أديب وكاتب
                • 22-07-2008
                • 6247

                #8
                الكلمة .. والفن الراقى
                ------------------
                رئيس تحرير مجلة مصرية يستنكر ابعاد مياده حناوي عن القاهرة تحت عنوان :
                لا يصح الا الصحيح ....!والموضوع نشر في السينما والناس عام 1985م
                وعندما نقول ذلك نعني الصحافة بشكل عام والصفحات الفنية منها بالذات ...!!
                فاذا لم تكن الصحافة تسلط الضوء على الموهوبين في عالم الفن والادب فماذا تكون مهمتها ...؟؟ وقال الكاتب حينها :-
                وفي المجال الفني هناك موهبة غنائية لاشك في تفوقها تسير بخطى حثيثة نحو القمة عاما بعد عام الا وهي ( ميادة حناوي ) التي تقدم لنا قيمة معينة في عالم الاغنية وتصبح الكتابة عن هذه الموهبة كتابة عن المستقبل الذي يهمنا قبل أي شئ اخر ...!! لانه في هذا الزمن الانحطاطي من النادر ان تجد فنانة تحمل في ذاتها الموهبة والموقف في وقت واحد هناك فرق في الخط الذي انتهجته ميادة عن الخط الذي انتهجته اخرى رغم ان حسن الاداء للاثنتين متوفر ففي حين تكتب المجلات العربية اخبار ميادة في صفحاتها التحريرية لا تظهر الاخرى الا في الاعلانات التجارية ...!!
                ولذا لا تستغرب اذا قلبنا الصفحات الثقافية الفنية في اغلب المجلات العربية الصادرة في باريس او بيروت او القاهرة ووجدت خبرا او حديثا او موضوعا عن صوت ميادة الحناوي واهم ما نشر عنها في هذا الاسبوع هو الموضوع الذي كتبه عبد المنعم سعد رئيس تحرير احدى المجلات المصرية ينتقد بشدة قرار وزارة الداخلية الذي يمنع دخول ميادة الحناوي القاهرة وفيما يلي نص ما كتبه : -
                مصر يا سيادة الوزير هي العطاء لكل فنان عربي ولا نتعامل معهم من منطلق الانظمة السياسية فبين شعب مصر والشعب العربي وشائج عميقة راسخة بحكم التقاليد والعادات ووحدة المصير العربية لغة والعربية فكرا والعربية فنا والعربية ملامحا .... فهناك رباط فني وفكري واحد يجمع بين الشعوب العربية وتعلم يا سيادة الوزير انه رغم قطع العلاقات السياسية بين مصر وبعض الدول العربية الا ان الروابط الشعبية ما زالت قائمة ... ولن اعدد لك وانت على علم بكل شئ مدى الارتباط الموجود حاليا بين مصر وهذه الدول .
                وبصرف النظر يا سيادة الوزير عن الانظمة السياسية الموجودة فيها فالعلاقة بين الشعوب العربية ومصر اثر من كل شئ انها مسالة وجود وحياة .
                سيادة الوزير ....
                اذا كان ظهور البطاقة او الهوية او باسبور المرور اساسا من منطلق سياسي فان الرغبة او المطمح في عدم السؤال عن هذه الهوية من منطلق فكري وفني وغاية الفنان او المفكر في هذه الدار الكبيرة (مصر العربية ) بل وهدفه وواجبه ان يعمل على بطلان هذه الهوية والفن دائما كان جسر العبور الى الوجدان العربي وكان دائما النافذة التي يطل منها الانسان عبر مختلف العصور التي لم تكن تتعثر بحواجز اوجدتها او توجدها اختلافات الانظمة .
                وقد احس رغم اختلاف العصر في الانظمة والعقائد ان مزاج الناس الذي يهتز متعة وفرحا وانطلاقا عندما يشف اذانه صوت عبد الوهاب وام كلثوم وعبد الحليم حافظ ووديع الصافي اللبناني وفريد الاطرش اللبناني وعليا التونسية وفيروز اللبنانية وفهد بلان السوري وفايزة احمد السورية ومحمد عبده السعودي وعبد الوهاب الدوكالي المغربي وان سماء مصريغني تحتها كل هؤلاء الفنانين العرب .
                سيادة الوزير ...
                لا اتصور انه في عهد الرئيس حسني مبارك الذي فتح صفحة جديدة مع العرب واوقف الحملات الاعلامية ضد الدول العربية والذي في عهده تمارس الحريات والديمقراطية في ادق صورها ومعانيها ياتي قرار بعيد عن الحرية والديمقراطية ويظل نافذ المفعول حتى الان رغم تغير الظروف والملابسات التي صدر بها هذا المنع . وبعد هذا كله يبقى سؤال جوهري لماذا لا يراجع قرار الحظر على دخول ميادة الحناوي الى ارض مصر مع خالص المودة والاحترام .
                التوقيع /د . عبد المنعم سعد
                ميادة الحناوي تعاونت مع الملحنين المصريين وعلى راسهم / الموسيقار بليغ حمدي - والملحن/ سيد مكاوي ورعت توزيع اغانيهاعلى اشرطة واسطوانات شركة محسن جابر -عالم الفن - المسجله كشركه فنيه مصريه

                تعليق

                • يسري راغب
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2008
                  • 6247

                  #9
                  [COLOR="Magenta"]تابع
                  الكلمه والاغنيه
                  -------------
                  ومن اجمل اغاني مياده الحناوي - وتلحين سيد مكاوي - كلمات الاغنيه التاليه
                  حبيبي
                  قول لعين الشوق تنام
                  كآن الدنيا من ساعة مانسيتني
                  خاصمتني مرة والثانية
                  لقتني لما لاقتني
                  وادي انت نسيت
                  انا في الحلم بالليل
                  روح قوله
                  تعالي يا حبيب مشتقلك
                  بيقولو الايام بتداوي
                  وانا يعني قلبي مش ناوي
                  لو تعرف ياللي ما حبيت
                  ياليل القرب روح قوله
                  تعالي يا حبيبي مشتقلك
                  علمتني في حبك الوان
                  مش لاقية القسوة قلبي
                  اتحمل الكلمة الجارحة
                  يا ليل القرب روح قوله
                  تعالي يا حبيب مشتقالك
                  حبيب حياتي واحشني كثير
                  كتبت لك من غير عنوان
                  يا هل ترى وصلك شوقي
                  والليل طويل بعدك
                  وانت يا ليل سهد وافكار
                  لو تعرف يااللي ما حبيت
                  يا ليل القرب روح قوله
                  تعالي يا حبيبي مشتقالك
                  وقول لليلي يفوت بعدك قوام
                  حكاية هجر وحكاية خصام
                  ما سبت البال ولا ثانية
                  بشوف الجنة في الدنيا
                  قوام ما قربت ولا صحيت
                  يهون الحب دا كله
                  يا غنوة حب يا دنية امل
                  ويقولوا الصبر جميل
                  ودموعي من كلمة تسيل
                  يا نهاري من الشوق يا نهار
                  تتعلم من قولتي يا ريت
                  يهون الحب دا كله
                  يا غنوة حب يا دنية امل
                  ونسيت تعلمني النسيان
                  يا روحي بعد الحب مكان
                  وازعل قوي بس لمحة
                  يهون الحب دا كله
                  يا غنوة حب يا دنية امان
                  مش لاقية للبعد ده تفسير
                  حبيب في بلاد النسيان
                  وانا احتملته فوق طوقي
                  مقلتليش امني الليل طويل
                  يانهاري الشوق يا نهار
                  تتعلم من قولي يا ريت
                  بهون الحب دا كلمة
                  يا غنة حب يادنية امل
                  وتبدو الكلمات مطولة من ذات النوع الذي كانت تؤديه كوكب الشرق المرحومة ام كلثوم ويبدو ان ميادة الحناوي قد عبرت بحر المنافسة للوصول الى القمة وقد وصل الامر الى ان تذاكر حفلات ميادة في هيلتون لندن تباع في السوق السوداء رغم ارتفاع سعرها الاساسي لمائة جنيه استرليني
                  وهكذا نرى ان الكتابة في هذا ليس من باب التهويل بل هو من باب التذكير برحلة فنانه وسط الخلافات مرت ونجحت بالموهبه الكامله

                  تعليق

                  • دكتور مشاوير
                    Prince of love and suffering
                    • 22-02-2008
                    • 5323

                    #10
                    [align=center]ومن اجمل اغاني مياده الحناوي -
                    حبيبي
                    قول لعين الشوق تنام
                    كآن الدنيا من ساعة مانسيتني
                    خاصمتني مرة والثانية
                    اغنية من احلى اغانيها استاذى
                    واغنية اللي كان ..
                    وفاتت سنة.
                    الله عليك استاذى العظيم يسرى
                    دائما يسعدنى تواجدى فى متصفاحاتك لعذوبة اختياراتك ورقة تواجدك
                    ومجهود رائع سيدى دمت لنا بكل الصحة والعافية
                    عاشق ميادة أنا .[/align]

                    تعليق

                    • على جاسم
                      أديب وكاتب
                      • 05-06-2007
                      • 3216

                      #11
                      [align=center]السلام عليكم

                      تسجيل حضور في هذا الموضوع الممتع

                      وتحية لك أستاذنا المبدع يسري على هذا الجهد وهذا التعريف الجميل [/align]
                      عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
                      يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
                      فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
                      فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

                      تعليق

                      • يسري راغب
                        أديب وكاتب
                        • 22-07-2008
                        • 6247

                        #12
                        الرومانسي الحالم
                        المغترب الشاعر
                        الغالي العزيز
                        دكتور مشاوير
                        تحياتي
                        ولك من الحب سيرته وانت عمري واطلاله وامل حياتي
                        ايها الجميل
                        لنغني الحب اشعارا ومواويل
                        دمت راقيا غالي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X