صداقة من نوع آخر ( قصة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نشأت حداد
    كاتب و شاعر
    • 04-05-2009
    • 362

    صداقة من نوع آخر ( قصة )

    صداقة من نوع آخر


    في معتقدات كثيرة لأبناء هذا البشر –عدم اقتناء الحيوانات في البيوت – وبعضهم يحب اقتناءها

    في البيت او المزرعة – كالكلاب أو القطط او الغزلان وما شابه ذلك الى ان وصلت بعض

    المعتقدات لاقتناء الفئران والصراصير في البيت او خارجه . وعدم التخلص منها .

    مرت فترة وأنا طفل صغير أن اقتنى أحد الجيران كلبا صغيرا ( جروا )ابتاعة من امرأة عجوز

    كانت تجول به الحارات باحثة عن مشتري لما لهذا الجرو من أهمية علمية من حيث النوع –

    وجمال مميز بالوان أذنيه العريضتين الطويلتين . وكإن جارنا يفهم بمثل هذه الأمور فابتاع الجرو

    وهو منشرح الصدر لأنه ابتاعه بسعر مغر –

    كان صاحبنا يترك الجرو يجول ويصول في حرم بيته بين داخل المنزل وحديقته الصغيرة

    المتواضعة –فتعرف الجرو على كل من زار هذا البيت وكل من يمر من امامه ويقطن بجانبه –

    تعلق أخي الصغير بهذا الجرو فكان يحضره إلى منزلنا المتواضع ليلعب معه وكثيرا ما كان

    يطعمه حتى أحيانا كان يعطيه حصته من الطعام او حصة منها .

    في إحدى الليالي وفي منتصف الليل انتفض أخي من فراشه على غير عادة قائلا: شيىء ما حصل

    للجرو لقد سمعت نباحه وكإنه بحاجة إلى مساعدة –حيث وجده في حديقة منزل جارنا يتأوه من

    ألم ما وجارنا كان نائما – أسعفه أخي الصغير من مسمار صغير كان قد جرح الجرو واصابه

    بألم في ساقه – مما جعله يمشي بعرج ليومين لم يفارقه بهما أخي وهو يدلل الجرو غاضبا من

    جارنا . حتى أنا اصبحت أحن الى ذلك الجرو وأرمي اليه بعض فتات الطعام .

    بدأ الجرو يكبر – وبدأت إزعاجاته تزيد من نباح مستمر وشراسة وهروبه إلى أماكن مجاورة

    فضربه جارنا العزيز – وفي ليلة ما رآه أخي يضع الكلب في مؤخرة سيارته ليذهب ويعود من

    دونه .

    في صباح اليوم التالي إستفسر أخي عن الكلب فعرف أن الجار باع الكلب الى عائلة اجنبية

    بأضعاف ثمنه –

    بكى أخي الصغير على كلبه المدلل ولم يسكت إلا بعد وعود له بامتلاك كلب بدلا منه عندما

    نستطيع – وبعد مدة نسي أخي الصغير قصة الجرو – والتحق بالمدارس – بينما أنا غادرت الى

    بلد اجنبي – وفي يوم من الأيام وأنا أتجول في شوارع ذلك البلد فاذا بكلب كبير البنية يقفزعلي

    من سيارة كانت واقفة على جانب الشارع يقترب مني ويشمشم ويتلحس جسمي حيث كنت في

    حالة ذهول لا حول لي ولا قوة أمام العديد من أناس الشوارع –ولا أدري إن كان هو نفس الكلب

    أم غيره إلا أنه يشبهه .

    نشات حداد
    التعديل الأخير تم بواسطة نشأت حداد; الساعة 27-05-2009, 11:59.

    سقط الوجه فوق القناع

    فاستمر الخداع

    نطق الكحل فوق الخدين
    فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نشأت حداد مشاهدة المشاركة
    صداقة من نوع آخر


    في معتقدات كثيرة لأبناء هذا البشر –عدم اقتناء الحيوانات في البيوت – وبعضهم يحب اقتناءها

    في البيت او المزرعة – كالكلاب أو القطط او الغزلان وما شابه ذلك الى ان وصلت بعض

    المعتقدات لإقتناء الفئران والصراصير في البيت او خارجه . وعدم التخلص منها .

    مرت فترة وأنا طفل صغير أن اقتنى أحد الجيران كلبا صغيرا ( جروا )إبتاعة من امرأة عجوز

    كانت تجول به الحارات باحثة عن مشتري لما لهذا الجرو من اهمية علمية من حيث النوع –

    وجمال مميز بالوان أذنيه العريضتين الطويلتين . وكإن جارنا يفهم بمثل هذه الأمور فابتاع الجرو

    وهو منشرح الصدر لأنه ابتاعه بسعر مغر –

    كان صاحبنا يترك الجرو يجول ويصول في حرم بيته بين داخل المنزل وحديقته الصغيرة

    المتواضعة –فتعرف الجرو على كل من زار هذا البيت وكل من يمر من امامه ويقطن بجانبه –

    تعلق أخي الصغير بهذا الجرو فكان يحضره إلى منزلنا المتواضع ليلعب معه وكثيرا ما كان

    يطعمه حتى أحيانا كان يعطيه حصته من الطعام او حصة منها .

    في إحدى الليالي وفي منتصف الليل انتفض أخي من فراشه على غير عادة قائلا: شيىء ما حصل

    للجرو لقد سمعت نباحه وكإنه بحاجة الى مساعدة –حيث وجده في حديقة منزل جارنا يتأوه من

    ألم ما وجارنا كان نائما – اسعفه اخي الصغير من مسمار صغير كان قد جرح الجرو واصابه

    بألم في ساقه – مما جعله يمشي بعرج ليومين لم يفارقه بهما اخي وهو يدلل الجرو غاضبا من

    جارنا . حتى أنا اصبحت أحن الى ذلك الجرو وأرمي اليه بعض فتات الطعام .

    بدأ الجرو يكبر – وبدأت ازعاجاته تزيد من نباح مستمر وشراسة وهروبه إلى أماكن مجاورة

    فضربه جارنا العزيز – وفي ليلة ما رآه اخي يضع الكلب في مؤخرة سيارته ليذهب ويعود من

    دونه .

    في صباح اليوم التالي إستفسر أخي عن الكلب فعرف أن الجار باع الكلب الى عائلة اجنبية

    بأضعاف ثمنه –

    بكى أخي الصغير على كلبه المدلل ولم يسكت إلا بعد وعود له بامتلاك كلب بدلا منه عندما

    نستطيع – وبعد مدة نسي أخي الصغير قصة الجرو – والتحق بالمدارس – بينما انا غادرت الى

    بلد اجنبي – وفي يوم من الأيام وأنا أتجول في شوارع ذلك البلد فاذا بكلب كبير البنية يقفزعلي

    من سيارة كانت واقفة على جانب الشارع يقترب مني ويشمشم ويتلحس جسمي حيث كنت في

    حالة ذهول لا حول لي ولا قوة أمام العديد من أناس الشوارع –ولا ادري إن كان هو نفس الكلب

    أم غيره إلا انه يشبهه .

    نشات حداد
    الزميل القدير
    نشأت حداد
    أرجوك لاتنزعج مني
    القصة بفكرتها رائعة صدقني
    لكنك بخستها حقها بالأخطاء الكثيرة
    الهمزة مشكلتك معها كبيرة وجدا
    أرجوك زميلي هلا انتبهت وصلحت
    أسأت لنصك كثيرا بتلك الأخطاء حتى إنه بدا وكأنه لغز أحيانا!!
    والله أحس بأني سأصبح مكروهة لأني أعقب عن الأخطاء دوما
    تحياتي لك وودي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    يعمل...
    X