صعودا اليك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    صعودا اليك

    ( صعوداً إليكَ )

    و أنا بانتظار أن أولدَ
    على يديكَ
    أترنـَّح مثقلةً بكَ
    أعطي ثيابي إلى جنتِكَ
    أتحررُ منـِّي صعوداً إليكَ
    أثقبُ عينَ النعاسِ
    ليصبحَ شمساً لليلٍ
    ويكوِّرُني على وسادتِكَ
    فإذا كُوِّرتْ شمسي
    تقطـَّرَ الشوقًُ سكراناً
    يطوفُ بين منازلِ النجومِ
    على ساعديكَ
    أصمتُ
    كأنني سارية ٌ باتجاهِ اللهِ
    اسألُهُ عن السَّماويِ في روحِكَ
    أحتضنُ عمرَ المسافاتِ
    إذ تصبحُ كلُها كسرّةِ ولادةٍ
    أقبِّلُ اسمي على جناحيكَ
    وأتفوَّهُ بالوردِ
    أنحني على نبضِ قلبِكَ
    أُذريهِ على روحي
    حبَّاتِ ضوءٍ
    أستيقظُ بين جفنيكَ
    أزهرُ أعشابَ الحلمِ
    أتأملُ وجهي فيكَ
    كقامةِ مراهقةٍ
    تستكشفُ الغائبَ من جسدِها
    أمدّكَ على بحري
    طفلاً من شموعٍ
    وخريراً من لهبٍ
    أتخصَّرُكَ
    وأرقصُ
    أرقصُ
    وأرتشفُ الحياة َ.
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    جميل هذا الصعود ... إنه ارتقاء للشعر
    تقبلي مروري وإعجابي
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • وفاء عبدالرزاق
      عضو الملتقى
      • 30-07-2008
      • 447

      #3
      الدكتور حسام الدين المحترم
      اشكرك على مرورك الذي اسعدني بقدرك ومقامك العالي
      تحياتي واحترامي

      تعليق

      • حرية عبد السلام
        عضو الملتقى
        • 25-05-2009
        • 30

        #4
        [align=center]
        صعود الى سلم ارتقاء الكلمة التي تحمل اكثر من معنى
        وصعود الى مجد العزف على اوتار القلب والدخول الى
        عمق الوجدان
        فهي كلمات لها موسيقاها الراقية وعزفها المنفرد
        بوركت غاليتي وفاء عبد الرزاق على هذا البوح
        الشفيف

        مودتي


        حرية عبد السلام
        [/align]

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          راس العاليات
          تصعد الى انسانيتها وتستجيب للنهار
          فخالد هو العطاء مثل ماتكون الامومه خالده
          وفي الليالي يكون القمر بدرا مرة او مرتان
          هنا نلتقي مع النهار والليل خلودا في الصعود الى العلى
          صور بلاغيه ولوحات شاعريه تكتمل في قلب مبدعه
          تتضاءل كل الكلمات امام قطرات الندى الصافيه
          وتبقى راس العاليات جوهره الشعر النثري على الاطلاق
          ------------
          استاذه وفاء
          دائما لك مفرداتك المميزه ولوحاتك الغنيه بصور تنفردي بها حيث تعلو معك الكلمات والمفردات وتعانق الفضاء وهي على الارض سيدة اقرانها

          تعليق

          • وفاء عبدالرزاق
            عضو الملتقى
            • 30-07-2008
            • 447

            #6
            الاخت الفاضله
            العزيزه حريه عبد السلام
            تحياتي
            شاكرة لك مرورك المعطر برائحة الورود
            وهو الصعود الى الحياة بروح التفاؤل والامل رغم الالم
            مودتي

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              تغرقين العشق في نقطة
              لنغرق في اتساع معناها البديع

              شكرا لك شاعرتنا قد أبدعت
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • د.مازن صافي
                أديب وكاتب
                • 09-12-2007
                • 4468

                #8
                القصة ..
                نبض وقلب
                نار وماء
                خريف وربيع
                أمنيات وأحلام
                خوف وتأمل
                فجر وضياء

                القصة المسحورة
                سارت من ربوع الحكاية الأولى
                تخترق ينابيع سخرت لاستحمام الأميرة
                وزينت بساتين القصائد
                ورياض الحروف العاشقة

                وهجعت على سرير الأحلام الوردية
                تعانق وسادتها وتنتظر شهريار
                حالمة بالسهول والأنهار والخصب
                والحب والجمال ..

                أنفاسها حين تعانق نهار الحقيقة
                كانت كأسراب من العشاق
                قد تغلغلت في كل بساتين الذكريات
                بعد عزلة سعيدة ..
                وذكرى اللقاء الماضي
                وآمال اللقاء الجديد ..

                هذا الليل الساجي
                وهذا البدرُالمطل
                كان يؤرق شوقها ..
                ودموعها تأبى الانهيار



                الصديقة الرائعة
                وفاء عبد الرازق

                مساء الخير والابداع
                يشرفني أن أكون من المعلقين على هذه القصيدة الجميلة جدا جدا ..
                وأرجو قبول كلماتي العفوية المتواضعة..
                وصدقيني تستحقين أكثر وأكثر .

                مازن
                مجموعتي الادبية على الفيسبوك

                ( نسمات الحروف النثرية )

                http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

                أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

                تعليق

                • جوتيار تمر
                  شاعر وناقد
                  • 24-06-2007
                  • 1374

                  #9
                  الغالية وفاء.........

                  تبرز هذه الروح الثنائية في نصكِ بشكل يتناسب والجو العام للقصيدة ، بحيث تمنحنا اللغة هنا متسعا دلاليا ، تغطي مساحة النص وتحيلنا الى افاق ابعد ، فتخلق صور شعرية تعمل على حفر الرؤى بداخلنا ، تلك التي تفتح باب التأويل للثنائية القائمة بين السماوي والارضي .

                  كوني بخير
                  محبتي
                  جوتيار

                  تعليق

                  • محمد ثلجي
                    أديب وكاتب
                    • 01-04-2008
                    • 1607

                    #10
                    [align=center]سيدتي صعود شعري واتزان وقدرة على توظيف المفردات
                    تناسج وترابط عميقين

                    دمت أختي وفاء مبدعة كعادتك [/align]
                    ***
                    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
                    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
                    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
                    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
                    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
                    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
                    يساوى قتيلاً بقابرهِ

                    تعليق

                    • وفاء عبدالرزاق
                      عضو الملتقى
                      • 30-07-2008
                      • 447

                      #11
                      اخي الرائع
                      العزيز يسري
                      ادامك الله
                      دائما تخجلني كلماتك واطراءك
                      وحقا اخي الغالي خالد ونهار وليال هم عمري
                      والصعود الى العلى من اجل ابنائي وابناء كل انسان عراقي وعربي ومسلم
                      الصعود الى الحب ونبذ الحرب
                      دمت لي اخا
                      ودامت الموده والاخوه

                      تعليق

                      • وفاء عبدالرزاق
                        عضو الملتقى
                        • 30-07-2008
                        • 447

                        #12
                        عزيزتي
                        غاليتي
                        نجلاء الرسول
                        ما اجمل كلماتك
                        الصعود الى السمو في الانا
                        تكون صعودا الى الجمع في الانسانيه كلها
                        دام عبيرك وجميل اشعارك
                        ومودتي وكل المحبه

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                          ( صعوداً إليكَ )

                          و أنا بانتظار أن أولدَ
                          على يديكَ
                          أترنـَّح مثقلةً بكَ
                          أعطي ثيابي إلى جنتِكَ
                          أتحررُ منـِّي صعوداً إليكَ
                          أثقبُ عينَ النعاسِ
                          ليصبحَ شمساً لليلٍ
                          ويكوِّرُني على وسادتِكَ
                          فإذا كُوِّرتْ شمسي
                          تقطـَّرَ الشوقًُ سكراناً
                          يطوفُ بين منازلِ النجومِ
                          على ساعديكَ
                          أصمتُ
                          كأنني سارية ٌ باتجاهِ اللهِ
                          اسألُهُ عن السَّماويِ في روحِكَ
                          أحتضنُ عمرَ المسافاتِ
                          إذ تصبحُ كلُها كسرّةِ ولادةٍ
                          أقبِّلُ اسمي على جناحيكَ
                          وأتفوَّهُ بالوردِ
                          أنحني على نبضِ قلبِكَ
                          أُذريهِ على روحي
                          حبَّاتِ ضوءٍ
                          أستيقظُ بين جفنيكَ
                          أزهرُ أعشابَ الحلمِ
                          أتأملُ وجهي فيكَ
                          كقامةِ مراهقةٍ
                          تستكشفُ الغائبَ من جسدِها
                          أمدّكَ على بحري
                          طفلاً من شموعٍ
                          وخريراً من لهبٍ
                          أتخصَّرُكَ
                          وأرقصُ
                          أرقصُ
                          وأرتشفُ الحياة َ.
                          الله ياوفاء
                          ما أروع هذا الإحساس الرهيف
                          ما أورع براءتك هنا
                          حين تعودين طفلة
                          حين يحيلنا الحب إلى ألعاب صغيرة
                          لا تحمل إلا براءتها
                          ورهافة روحها
                          الله ياوفاء
                          على نصوع روحك
                          و أنت تسألين عن السماوى فيك
                          كثير بنيتى .. كثير
                          و له صفة التجلى بالطهر و الرحيق !!

                          استمتعت وفاء .. و الله دون مجاملة
                          الحروف جديدة عن قاموسك
                          والروعة كانت العنوان
                          تحيتى و احترامى
                          sigpic

                          تعليق

                          • وفاء عبدالرزاق
                            عضو الملتقى
                            • 30-07-2008
                            • 447

                            #14
                            اخي العزيز المبدع ربيع عقب الباب

                            الرهيف هو وصولك الى هذا الصعود واعجابك به
                            رايك دائما يضيف لي كونك مبدع له تجربته ومقامه الابداعي

                            كل الشكر والتقدير لك وللملتقى واصحابه

                            بمحبة اشكر الجميع

                            تعليق

                            • هناء شوقي
                              عضو الملتقى
                              • 08-06-2007
                              • 320

                              #15
                              يا لها من روعة صعود

                              كم كان حرفك دسما


                              احترامي،،
                              [SIZE=5]تـركـتـنـي يـا أبـي طـفـلـة بـمـعـطـف إمـرأة ، مـيـراثـي كـنـز طـهـارة ومـاضٍ بـتـول[/SIZE]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X