الكـسيـــح
كهيكلِ ماءْ
بكت نوميديا
فتاةً
بزهرتها العاشرهْْ
وطار جناحٌ
يحاول صمتا
يلوّن أيامها الثائرهْ
ثمان و عشرون عاما
بمقهى
ستُغنيك عنها
كراسي الزجاجْ
نساء نوميديا
يضعن الفحول
و لكنّ لا بد ّ مِن واحدٍ
لمَلْءِ المكانْ
لهذا
إلى أين قد يذهب الآخرونْ
و نصف التراب
جحيمٌ
و نصف التراب
بَرَدْ
جرائدُ وهْمٍ
و شاي على النارْ
رقعة شطرنجك الجامدهْ
لِنَيْفٍ و عشرين عاما
ومقهى سخيف
تحاول فيه
هوى السلطة الواحدهْ
ونوميديا
شبح للحياةْ
فأين ستذهب
مِن قَدَر المقعدينَ
وهذي نوميديا
بأيدي الشمال
نسَت يدها
و أعطتك ما قد بقَى
من أصابعها الباردهْ
تعليق