[align=center] نعم أظنه يستحق وأكثرمن كثير....
كل الحروف كانت مخلوطة بالدم المسفوك مسبقا على قارعة الواقع اليومي
يتاجرون بها فيمتلئون أكثر ويطمعون أكثر ولا يشبعون ابدا
يظل النقص لقبهم الأخير....
لا إرتواء من الظلم
والأعجب أن الأغبياء بطيبتهم افترشوا الأرصفة
فباتوا هم الأخرين يشاركون بالجريمة
يأكلون لحم أخوتهم امواتا وأحياء
ربما كانوا يعلمون كانوا يشتمون رائحة المؤامرة
ومع هذا لايهم الأهم هو هم... مصلحتهم
انهم سيأكلون...
لحم خنازير
او لحم موتاهم
الأهم أنها ستمتلىء
سترضي حقارة طموحهم
فهم كديدان القبور
تأكل الكافر
كما تأكل الشهيد....!
وهم أنفسهم اللذين ينادون بكل أدعية الفرج التي يحفظونها عن ظهر قلب
كالمتسولين على أبواب الجوامع والجامعات وفى الأزقة
متناقضون هم حد الموت
ربما كلنا هناك نفترش الرصيف وننتظر الدور
ونرضي بنصيبنا فى غنيمة قذرة
لنتحول بالنهاية الى جزء أساسي بديكور الخلاط
خلاط "بن الناقص"
مبارك لك ولنا يا سيدتي الفوز
عنوان القصة وحدة حالة من الشغف تحتل العيون والقلوب
وصورك لاتحتاج لتعليقي الهزيل
فالسطور تكاد تنطق إعجابا
تحياتي لكِ وتشرفت بقراءة مواجعكِ هنا
فتقبلي ثرثرتي[/align]
كل الحروف كانت مخلوطة بالدم المسفوك مسبقا على قارعة الواقع اليومي
يتاجرون بها فيمتلئون أكثر ويطمعون أكثر ولا يشبعون ابدا
يظل النقص لقبهم الأخير....
لا إرتواء من الظلم
والأعجب أن الأغبياء بطيبتهم افترشوا الأرصفة
فباتوا هم الأخرين يشاركون بالجريمة
يأكلون لحم أخوتهم امواتا وأحياء
ربما كانوا يعلمون كانوا يشتمون رائحة المؤامرة
ومع هذا لايهم الأهم هو هم... مصلحتهم
انهم سيأكلون...
لحم خنازير
او لحم موتاهم
الأهم أنها ستمتلىء
سترضي حقارة طموحهم
فهم كديدان القبور
تأكل الكافر
كما تأكل الشهيد....!
وهم أنفسهم اللذين ينادون بكل أدعية الفرج التي يحفظونها عن ظهر قلب
كالمتسولين على أبواب الجوامع والجامعات وفى الأزقة
متناقضون هم حد الموت
ربما كلنا هناك نفترش الرصيف وننتظر الدور
ونرضي بنصيبنا فى غنيمة قذرة
لنتحول بالنهاية الى جزء أساسي بديكور الخلاط
خلاط "بن الناقص"
مبارك لك ولنا يا سيدتي الفوز
عنوان القصة وحدة حالة من الشغف تحتل العيون والقلوب
وصورك لاتحتاج لتعليقي الهزيل
فالسطور تكاد تنطق إعجابا
تحياتي لكِ وتشرفت بقراءة مواجعكِ هنا
فتقبلي ثرثرتي[/align]
تعليق