هذه الليلة...متجدد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مدحت زيدان
    أديب وكاتب
    • 08-12-2008
    • 201

    هذه الليلة...متجدد

    هذه الليلة

    أشعر أني فراشة وأن حبي لها نااار

    وأنصح نفسي : أبعدي يافراشة ستحرقك النار

    وتجيبني نفسي : قدر الفراشة أن تحترق
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    #2
    غريب أن نجد من يعزل نفسه عنه

    بقدر الوفاق بيني وبين نفسي يكون الإلتصاق

    بقدر الأمل يبقى العمل

    ولي مع نفسي خاطره صغيره أشعها بين أيدي موضوعك
    النفس تميل إلى الميل
    بين جنبيك نفس يصعب عليها الإستقامه , فكلما حاولت أن تقيمها على الجادة جذبتك إلى أحد الجوانب , فمره تميل إلى جميل ومرات تميل إلى الميل , فلجامها جهد جهيد وماض ٍ بعيد ومستقبل سعيد , فمن تلمح العواقي نجا بها لها .
    زجر النفس وقمعها رزق من الله لمن ملك زمام نفسه واستحكم إمساكها , فالراضي بما دون العلا وضيع , ولما كانت النفس إلى الميل مجذوبه مسترخيه ومتدنيه وإلى الجميل عالية مقاومه ومجاهده والتدلي باسترخاء أسهل على النفس من تقويمها والمجاهده فقلت , خالفها تنصفها

    تعليق

    • مدحت زيدان
      أديب وكاتب
      • 08-12-2008
      • 201

      #3
      بين جنبيك نفس يصعب عليها الإستقامه , فكلما حاولت أن تقيمها على الجادة جذبتك إلى أحد الجوانب , فمره تميل إلى جميل ومرات تميل إلى الميل
      الله
      ماأروع تأملاتك مع النفس أخى الكريم مصطفى
      والنفس إن كانت هى الآمرة هلك صاحبها
      ولكن لعل نار الحبيب تكون باردة ياعزيزي

      تعليق

      • طارق الايهمي
        أديب وكاتب
        • 04-09-2008
        • 3182

        #4
        الأستاذ مدحت زيدان

        وددتُ الإشارة إلى أنه الحب شيء أوجده الله تبارك وتعالى لبني آدم فيه سر لتجاذب البشر فيما بينهم وذاك من غذاء الروح لا تتعاطاه النفس البشرية حيث في الحب خصلة الفناء والنفس لا تذهب إلى هذا المستوى وإن روضتها تصل
        مرحلة النفس المطمئنة حيث جاء في النص الكريم
        ( أيها النفس المطمأنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية )
        أما الروح فتذهب في الحب إلى مراتب الفناء
        ولهذا حديث طويل ليس له متسع في هذه الصفحة

        لكم مني خالص الود مع فائق التقدير
        طارق الايهمي



        ربما تجمعنا أقدارنا

        تعليق

        • مدحت زيدان
          أديب وكاتب
          • 08-12-2008
          • 201

          #5
          أما الروح فتذهب في الحب إلى مراتب الفناء
          الأديب الكبير أستاذ طارق الأيهمي
          لقد عبرت بأقل الكلمات عن ماعجزت أنا أن أعبر عنه
          دمت بكل ألق

          تعليق

          • مدحت زيدان
            أديب وكاتب
            • 08-12-2008
            • 201

            #6
            هذه الليلة
            سأرقص ..وأغنى ..وأعانق كل الأشياء
            ومن فضلك دعينى أبوح لك بما أشاء
            وانثري عطرك الباريسي فى كل الأرجاء

            تعليق

            • غادة رشيد
              عضو الملتقى
              • 22-05-2009
              • 16

              #7
              [align=center]وفيكى يا ليلتى
              سأخلع ثوب الأحزان
              وأتزين وأتعطر لفارس الأحلام
              فلطلما اشتقت لدفئ قلبه بعد طول غياب
              فهلمى يا ليلتى واحتوينا
              وبلهيب الحب اصهرينا
              ليرتوى قلبينا وننسى دنيانا
              ننسى أنفسنا ونعيش صفو الليالى والأيام



              غادة رشيد

              [/align]

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                ليلة حالكة كالعروة في يد حائك يقلبها ذات اليمين والشمال , يضع فيها ما يثقبها لينفذ خيطه من خلال تلك الثقوب وفي الأخير كقطعة القماش قديمة او جديدة نرتديها في الظاهر أم نخفيها على الأعضاء البواطن

                تعليق

                • منى كمال
                  أديب وكاتب
                  • 22-06-2007
                  • 1829

                  #9
                  هذه الليلة

                  أقولها لك وحدك حبيبي

                  اني بحق لك اشتاق

                  ويأخذني الحنين

                  مدونتى

                  تعليق

                  • مدحت زيدان
                    أديب وكاتب
                    • 08-12-2008
                    • 201

                    #10
                    هذه الليلة

                    غصتُ فى بحر الذكريات

                    ياالله


                    كيف كنتُ أحيا من دونها؟

                    لم تكن حياة بل كانت ممات

                    تعليق

                    • مدحت زيدان
                      أديب وكاتب
                      • 08-12-2008
                      • 201

                      #11
                      [frame="13 98"]ليلة البارحة همست لي:
                      ذاب فى عشقي ألف ألف واحد
                      ولن يرق قلبي إلا لواحد
                      [/frame]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X