الحسناء في الضفة الأخرى !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الطوبي
    أديب وكاتب
    • 04-11-2008
    • 278

    الحسناء في الضفة الأخرى !

    ( هي كما تشاء؛ محبوبتك الساحرة ،،أو قضيتك الغائرة ،، أو هي من ورود حديقتك الناضرة،، ولكنها قالت: (..)فقلت لها:(..))
    [gdwl]
    قالتْ إذا شِئْتَ قلْ في الشعر "أعتذرُ"
    ها القلبُ يصـبو إلى الماضي وينتصرُ
    سلِّمْ على الأمس فالأحزان تعرفُـنــي
    سلمْ، فنحن دُمًى ربَّانُـــــــــها الـــقـدرُ
    أنظرْ إلى دول الدنيا إذا حَكَمَــــــتْ
    أو داولتْ بينها محكومَهـــا الأُســــــرُ
    قذفتها راثيا بالشعــــــر، تسْألــــــــها
    عيناي:والقلب هل مازال يــعتـــذر!؟
    يا زارع الورد بالأشعار منـتشـــــيا
    هلا نظرت إلى أبطالها بُقِـــــــــرُوا
    ما زلت يا منيتي للثأر مـشتـــــــعـلا
    فالقدس تلهمني والروح والعبــــــــرُ
    ما زلت ذاك الذي أهدى محبـتــــــه
    فوق البراءة لا ينتابها كـــــــــــــــدرُ
    ما زلت أرتاح من ذكراك صامـــــدةً
    وأنت مشرقة والقلـــــــــب مـــنفــطر
    ما زلت أغتاظ من ذكراك ذابلـــــــة
    والناس منك ألوف جلهم أُسِــــــــــرُوا
    أو جرَّبُوا الموتَ في بلقيسَ نائحـــــة
    أو حاربوا النفس في الأهواء أو صبروا
    حاشاك أحمل بغضاءً تؤرقــــنــــــي
    وهذه غزة قد هدَّهُـــــا الخطــــــــــــرُ
    لا بلْ دعيني أنا لا أنتِ منْ كثـُــرَتْ
    أخطـــاؤُهُ فهْو في الأعتــــاب يعتـذرُ
    لا يصْطفي الحقَّ من قال الحياة سُدًى
    أو أنها عبثٌ أو أنـــــــــها ضــــــررُ
    هي الحياة كتابٌ نحن نجـــهلــــــــه
    لون من الخط يعشى دونه البـــــصرُ
    تصدع الأمر يوما لا دواء لـــــــــه
    فقلت يا أسفي والدمع ينهـــــــــــمـــرُ
    أيذبل الحب كالأزهار يحرقـــــــهــا
    سم الهجير، فلا ماءٌ ولاخــــضــــــــرُ
    ويخنق السِّلم ُ من جراء عاصــــفــة
    هوجـاءَ تعصف لا تبقي ولا تــــــــذرُ
    ويترك الحِبُّ في الآلام يصعدهـــــا
    وينثني القوم في آرائـــــــهم نظـــــرُ

    دعِ الحياة التي شاخت نوائبــُــــهـا
    تنهي رواية جرح طعـــمُه حـــــــجرُ
    ها القلب أشرعه بيتا بلا حُــجُـــــب
    والشعر أصعده والعزمُ والحَـــــــــذَرُ
    يا منية أبدا صـــــــــارتْ تراودني
    حلما وتشعل أعـــماقي وتعتصـــــرُ
    هذي يدي في ربيع الحزن أبســطـها
    وأنت خاسفةٌ والشوق يزدهــــــــــــرُ
    لا تعجبي من يد ممدودة زمـــنـــــا
    فالعجْبُ أن أزدري عشقي وأنكسـرُ
    وأنت قِبلتنا في الأرض نطلبـُــــــها
    وأنتِ قصتنا في العمر نعتمــــــــــرُ
    هزي الركاب وهاتِ القلبَ منفتحــا
    يا جنة أبدا أبطالها قُبــِــــــــــــــــرُوا[/gdwl]


    شعر : مصطفى الطوبي
  • ثروت سليم
    أديب وكاتب
    • 22-07-2007
    • 2485

    #2
    ما زلت يا منيتي للثأر مـشتـــــــعـلا
    فالقدس تلهمني والروح والعبــــــــرُ
    ما زلت ذاك الذي أهدى محبـتــــــه
    فوق البراءة لا ينتابها كـــــــــــــــدرُ

    أخي الشاعر الجميل : مصطفى
    راقَ لي أن أكون أولً مَن صافح هذا الجمال
    مبدعٌ وصادقٌ في سردك الشِّعري الرائع
    محبتي

    تعليق

    • د.احمد حسن المقدسي
      مدير قسم الشعر الفصيح
      شاعر فلسطيني
      • 15-12-2008
      • 795

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الطوبي مشاهدة المشاركة
      ( هي كما تشاء؛ محبوبتك الساحرة ،،أو قضيتك الغائرة ،، أو هي من ورود حديقتك الناضرة،، ولكنها قالت: (..)فقلت لها:(..))
      [gdwl]
      قالتْ إذا شِئْتَ قلْ في الشعر "أعتذرُ"
      ها القلبُ يصـبو إلى الماضي وينتصرُ
      سلِّمْ على الأمس فالأحزان تعرفُـنــي
      سلمْ، فنحن دُمًى ربَّانُـــــــــها الـــقـدرُ
      أنظرْ إلى دول الدنيا إذا حَكَمَــــــتْ
      أو داولتْ بينها محكومَهـــا الأُســــــرُ
      قذفتها راثيا بالشعــــــر، تسْألــــــــها
      عيناي:والقلب هل مازال يــعتـــذر!؟
      يا زارع الورد بالأشعار منـتشـــــيا
      هلا نظرت إلى أبطالها بُقِـــــــــرُوا
      ما زلت يا منيتي للثأر مـشتـــــــعـلا
      فالقدس تلهمني والروح والعبــــــــرُ
      ما زلت ذاك الذي أهدى محبـتــــــه
      فوق البراءة لا ينتابها كـــــــــــــــدرُ
      ما زلت أرتاح من ذكراك صامـــــدةً
      وأنت مشرقة والقلـــــــــب مـــنفــطر
      ما زلت أغتاظ من ذكراك ذابلـــــــة
      والناس منك ألوف جلهم أُسِــــــــــرُوا
      أو جرَّبُوا الموتَ في بلقيسَ نائحـــــة
      أو حاربوا النفس في الأهواء أو صبروا
      حاشاك أحمل بغضاءً تؤرقــــنــــــي
      وهذه غزة قد هدَّهُـــــا الخطــــــــــــرُ
      لا بلْ دعيني أنا لا أنتِ منْ كثـُــرَتْ
      أخطـــاؤُهُ فهْو في الأعتــــاب يعتـذرُ
      لا يصْطفي الحقَّ من قال الحياة سُدًى
      أو أنها عبثٌ أو أنـــــــــها ضــــــررُ
      هي الحياة كتابٌ نحن نجـــهلــــــــه
      لون من الخط يعشى دونه البـــــصرُ
      تصدع الأمر يوما لا دواء لـــــــــه
      فقلت يا أسفي والدمع ينهـــــــــــمـــرُ
      أيذبل الحب كالأزهار يحرقـــــــهــا
      سم الهجير، فلا ماءٌ ولاخــــضــــــــرُ
      ويخنق السِّلم ُ من جراء عاصــــفــة
      هوجـاءَ تعصف لا تبقي ولا تــــــــذرُ
      ويترك الحِبُّ في الآلام يصعدهـــــا
      وينثني القوم في آرائـــــــهم نظـــــرُ

      دعِ الحياة التي شاخت نوائبــُــــهـا
      تنهي رواية جرح طعـــمُه حـــــــجرُ
      ها القلب أشرعه بيتا بلا حُــجُـــــب
      والشعر أصعده والعزمُ والحَـــــــــذَرُ
      يا منية أبدا صـــــــــارتْ تراودني
      حلما وتشعل أعـــماقي وتعتصـــــرُ
      هذي يدي في ربيع الحزن أبســطـها
      وأنت خاسفةٌ والشوق يزدهــــــــــــرُ
      لا تعجبي من يد ممدودة زمـــنـــــا
      فالعجْبُ أن أزدري عشقي وأنكسـرُ
      وأنت قِبلتنا في الأرض نطلبـُــــــها
      وأنتِ قصتنا في العمر نعتمــــــــــرُ
      هزي الركاب وهاتِ القلبَ منفتحــا
      يا جنة أبدا أبطالها قُبــِــــــــــــــــرُوا[/gdwl]


      شعر : مصطفى الطوبي


      قصيدتك اخي العزيز
      جميلة وتستحق التأمل
      قوية في لغتها
      متينة في سبكها
      اخـَّاذة في تعابيرها
      وزادها جمالا ً انها لأحلى المدن
      ولأجمل وطن
      تحية خالصة لك
      وتثبت

      تعليق

      • مصطفى الطوبي
        أديب وكاتب
        • 04-11-2008
        • 278

        #4
        سيدي الفاضل المبدع المتميز ثروت سليم
        نظرا لما أعرفه عن شاعريتكم الساطعة وعبقريتكم المتميزة ،يكفيني شرفا في نصي هذا أنكم قرأتموه وراقكم ..وتقبلوا أيها المبدع المحبوب كل عبارات الاحترام والمودة والتقدير ..ولكم مني كل الشكر على بداهتكم الحاضرة وذوقكم السليم..

        تعليق

        • مصطفى الطوبي
          أديب وكاتب
          • 04-11-2008
          • 278

          #5
          أخي العزيز الدكتور أحمد حسن المقدسي
          شرفت -والله -برأيكم هذا وكلمتكم في هذا النص المتواضع ..وأتمنى سيدي أن أكون دائما عند حسن ظنكم ..وتقبلوا كل المودة والاحترام وشكرا لكم من جديد على صفاء قريحتكم ونقاء طويتكم ..ودمتم متألقين..

          تعليق

          • أحمد أنيس الحسون
            أديب وكاتب
            • 14-04-2009
            • 477

            #6
            مبدع هذا العطاء
            وبهيج الحرف والطرح.

            دمت بخير أخي
            أتحفني هذا المداد.
            sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

            اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
            آن أن تنصرفوا
            آن أن تنصرفوا

            تعليق

            • مصطفى الطوبي
              أديب وكاتب
              • 04-11-2008
              • 278

              #7
              أخي المبدع الفاضل أحمد أنيس الحسون
              شكرا كثيرا على انطباعكم الجميل ،وأشعر بالحياة طالما أن مثقفين كبارا في مثل قيمتكم يصدرون هذه الأحكام..
              شكرا لكم أخي الفاضل وشكرا وشكرا وشكرا..وأتمنى أن أبقى عند حسن ظنكم ..

              تعليق

              يعمل...
              X