( هي كما تشاء؛ محبوبتك الساحرة ،،أو قضيتك الغائرة ،، أو هي من ورود حديقتك الناضرة،، ولكنها قالت: (..)فقلت لها:(..))
[gdwl]
قالتْ إذا شِئْتَ قلْ في الشعر "أعتذرُ"
ها القلبُ يصـبو إلى الماضي وينتصرُ
سلِّمْ على الأمس فالأحزان تعرفُـنــي
سلمْ، فنحن دُمًى ربَّانُـــــــــها الـــقـدرُ
أنظرْ إلى دول الدنيا إذا حَكَمَــــــتْ
أو داولتْ بينها محكومَهـــا الأُســــــرُ
قذفتها راثيا بالشعــــــر، تسْألــــــــها
عيناي:والقلب هل مازال يــعتـــذر!؟
يا زارع الورد بالأشعار منـتشـــــيا
هلا نظرت إلى أبطالها بُقِـــــــــرُوا
ما زلت يا منيتي للثأر مـشتـــــــعـلا
فالقدس تلهمني والروح والعبــــــــرُ
ما زلت ذاك الذي أهدى محبـتــــــه
فوق البراءة لا ينتابها كـــــــــــــــدرُ
ما زلت أرتاح من ذكراك صامـــــدةً
وأنت مشرقة والقلـــــــــب مـــنفــطر
ما زلت أغتاظ من ذكراك ذابلـــــــة
والناس منك ألوف جلهم أُسِــــــــــرُوا
أو جرَّبُوا الموتَ في بلقيسَ نائحـــــة
أو حاربوا النفس في الأهواء أو صبروا
حاشاك أحمل بغضاءً تؤرقــــنــــــي
وهذه غزة قد هدَّهُـــــا الخطــــــــــــرُ
لا بلْ دعيني أنا لا أنتِ منْ كثـُــرَتْ
أخطـــاؤُهُ فهْو في الأعتــــاب يعتـذرُ
لا يصْطفي الحقَّ من قال الحياة سُدًى
أو أنها عبثٌ أو أنـــــــــها ضــــــررُ
هي الحياة كتابٌ نحن نجـــهلــــــــه
لون من الخط يعشى دونه البـــــصرُ
تصدع الأمر يوما لا دواء لـــــــــه
فقلت يا أسفي والدمع ينهـــــــــــمـــرُ
أيذبل الحب كالأزهار يحرقـــــــهــا
سم الهجير، فلا ماءٌ ولاخــــضــــــــرُ
ويخنق السِّلم ُ من جراء عاصــــفــة
هوجـاءَ تعصف لا تبقي ولا تــــــــذرُ
ويترك الحِبُّ في الآلام يصعدهـــــا
وينثني القوم في آرائـــــــهم نظـــــرُ
دعِ الحياة التي شاخت نوائبــُــــهـا
تنهي رواية جرح طعـــمُه حـــــــجرُ
ها القلب أشرعه بيتا بلا حُــجُـــــب
والشعر أصعده والعزمُ والحَـــــــــذَرُ
يا منية أبدا صـــــــــارتْ تراودني
حلما وتشعل أعـــماقي وتعتصـــــرُ
هذي يدي في ربيع الحزن أبســطـها
وأنت خاسفةٌ والشوق يزدهــــــــــــرُ
لا تعجبي من يد ممدودة زمـــنـــــا
فالعجْبُ أن أزدري عشقي وأنكسـرُ
وأنت قِبلتنا في الأرض نطلبـُــــــها
وأنتِ قصتنا في العمر نعتمــــــــــرُ
هزي الركاب وهاتِ القلبَ منفتحــا
يا جنة أبدا أبطالها قُبــِــــــــــــــــرُوا[/gdwl]
شعر : مصطفى الطوبي
[gdwl]
قالتْ إذا شِئْتَ قلْ في الشعر "أعتذرُ"
ها القلبُ يصـبو إلى الماضي وينتصرُ
سلِّمْ على الأمس فالأحزان تعرفُـنــي
سلمْ، فنحن دُمًى ربَّانُـــــــــها الـــقـدرُ
أنظرْ إلى دول الدنيا إذا حَكَمَــــــتْ
أو داولتْ بينها محكومَهـــا الأُســــــرُ
قذفتها راثيا بالشعــــــر، تسْألــــــــها
عيناي:والقلب هل مازال يــعتـــذر!؟
يا زارع الورد بالأشعار منـتشـــــيا
هلا نظرت إلى أبطالها بُقِـــــــــرُوا
ما زلت يا منيتي للثأر مـشتـــــــعـلا
فالقدس تلهمني والروح والعبــــــــرُ
ما زلت ذاك الذي أهدى محبـتــــــه
فوق البراءة لا ينتابها كـــــــــــــــدرُ
ما زلت أرتاح من ذكراك صامـــــدةً
وأنت مشرقة والقلـــــــــب مـــنفــطر
ما زلت أغتاظ من ذكراك ذابلـــــــة
والناس منك ألوف جلهم أُسِــــــــــرُوا
أو جرَّبُوا الموتَ في بلقيسَ نائحـــــة
أو حاربوا النفس في الأهواء أو صبروا
حاشاك أحمل بغضاءً تؤرقــــنــــــي
وهذه غزة قد هدَّهُـــــا الخطــــــــــــرُ
لا بلْ دعيني أنا لا أنتِ منْ كثـُــرَتْ
أخطـــاؤُهُ فهْو في الأعتــــاب يعتـذرُ
لا يصْطفي الحقَّ من قال الحياة سُدًى
أو أنها عبثٌ أو أنـــــــــها ضــــــررُ
هي الحياة كتابٌ نحن نجـــهلــــــــه
لون من الخط يعشى دونه البـــــصرُ
تصدع الأمر يوما لا دواء لـــــــــه
فقلت يا أسفي والدمع ينهـــــــــــمـــرُ
أيذبل الحب كالأزهار يحرقـــــــهــا
سم الهجير، فلا ماءٌ ولاخــــضــــــــرُ
ويخنق السِّلم ُ من جراء عاصــــفــة
هوجـاءَ تعصف لا تبقي ولا تــــــــذرُ
ويترك الحِبُّ في الآلام يصعدهـــــا
وينثني القوم في آرائـــــــهم نظـــــرُ
دعِ الحياة التي شاخت نوائبــُــــهـا
تنهي رواية جرح طعـــمُه حـــــــجرُ
ها القلب أشرعه بيتا بلا حُــجُـــــب
والشعر أصعده والعزمُ والحَـــــــــذَرُ
يا منية أبدا صـــــــــارتْ تراودني
حلما وتشعل أعـــماقي وتعتصـــــرُ
هذي يدي في ربيع الحزن أبســطـها
وأنت خاسفةٌ والشوق يزدهــــــــــــرُ
لا تعجبي من يد ممدودة زمـــنـــــا
فالعجْبُ أن أزدري عشقي وأنكسـرُ
وأنت قِبلتنا في الأرض نطلبـُــــــها
وأنتِ قصتنا في العمر نعتمــــــــــرُ
هزي الركاب وهاتِ القلبَ منفتحــا
يا جنة أبدا أبطالها قُبــِــــــــــــــــرُوا[/gdwl]
شعر : مصطفى الطوبي
تعليق