* هيَ.. ومكتبتي..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الطيب يوسف
    أديب وكاتب
    • 29-08-2008
    • 235

    #16
    هههههههههههههههههه

    هل تدرك أني أعاني من هذه المشكلة حرفياً

    سرقتني يارجل بقلمك






    ____________________________

    يكون النص بديعاً عندما يقرأك قبل أن تقرأه
    صفحتي الخاصة

    http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

    تعليق

    • الحسن فهري
      متعلم.. عاشق للكلمة.
      • 27-10-2008
      • 1794

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الطيب يوسف مشاهدة المشاركة
      هههههههههههههههههه

      هل تدرك أني أعاني من هذه المشكلة حرفياً

      سرقتني يارجل بقلمك






      ____________________________

      يكون النص بديعاً عندما يقرأك قبل أن تقرأه


      بسم الله.

      يا عزيزي/ محمد، يا طيب.. حيّاك الله..

      كلامك كله جميل وسارّ..

      ولكن..........آآآآآآآآآآه..

      فتحتَ عليّ باباً ما كنت أريده أن ينفتح!

      ماذا قالت أمّ العيال؟!

      - هه... أرأيت، لستَ وحدك!؟.. المصيبة إذا عمّتْ.. هانتْ!!!!!!!


      *( يكون النص بديعاً عندما يقرأك قبل أن تقرأه )
      هذا بديع.. شكرا لك.


      كل الود والاحترام من أخيكم.
      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
      *===*===*===*===*
      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
      !
      ( ح. فهـري )

      تعليق

      • نجيةيوسف
        أديب وكاتب
        • 27-10-2008
        • 2682

        #18
        استاذي الرائع ، الحسن

        كأنني حين قرأت نصك شاهدت صورة حقيقية لمعظم بيوتنا بنفس الحوار ونفس النتيجة .
        وأكثر ما لفت انتباهي في نصك هذا التقسيم الذي أعطاه بعدا زمنيا في خيالي ، والأكثر منه هذا المكر عند هذه الزوجة التي تبدلت مظاهر الثقافة التي كانت تزين فيها بيتها بمظاهر الزينة والأبهة التي تبحث عنها معظم النساء في بيتها . حين سعت لاقتناء خزانة زجاجية بدلا من تلك المكتظة بالكتب ثم اقتضى الأمر إنهاء كل مظاهر الثقافة ودحرها إلى حيث تغيب عن البيت وعن بحثنا عنها وحرصنا عليها .
        ويظل الزوج من بعد مراقبا ، حزينا لما آل إليه حاله مع هذه الزوجة وما آل إليه مصير كتبه!!!

        نعم جميل نصك ، وفكرته عميقة ، وطرحك فيه كان سلسا بسيطا وناقدا .

        لك خالص تحياتي وصادق ودي

        النوار


        sigpic


        كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

        تعليق

        • الحسن فهري
          متعلم.. عاشق للكلمة.
          • 27-10-2008
          • 1794

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
          استاذي الرائع ، الحسن

          كأنني حين قرأت نصك شاهدت صورة حقيقية لمعظم بيوتنا بنفس الحوار ونفس النتيجة .
          وأكثر ما لفت انتباهي في نصك هذا التقسيم الذي أعطاه بعدا زمنيا في خيالي ، والأكثر منه هذا المكر عند هذه الزوجة التي تبدلت مظاهر الثقافة التي كانت تزين فيها بيتها بمظاهر الزينة والأبهة التي تبحث عنها معظم النساء في بيتها . حين سعت لاقتناء خزانة زجاجية بدلا من تلك المكتظة بالكتب ثم اقتضى الأمر إنهاء كل مظاهر الثقافة ودحرها إلى حيث تغيب عن البيت وعن بحثنا عنها وحرصنا عليها .
          ويظل الزوج من بعد مراقبا ، حزينا لما آل إليه حاله مع هذه الزوجة وما آل إليه مصير كتبه!!!

          نعم جميل نصك ، وفكرته عميقة ، وطرحك فيه كان سلسا بسيطا وناقدا .

          لك خالص تحياتي وصادق ودي

          النوار

          بسم الله.

          سيدتي/ النوار الطيبة.. حيّاك الله وأسعدك..

          ربما يكفي ما وسمتُه بالأحمر ردّا على مقاربتك الرائعة للقصة..

          شكرا لك على مرورك العطر..

          سلمت وسلم ذوقك الجميل..

          متمنيات أخيكم وأدعيَته.
          ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
          ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
          ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
          *===*===*===*===*
          أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
          لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
          !
          ( ح. فهـري )

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #20
            الأخ الحسن الفهري المحترم
            قصة واقعية تماما ، وأنا مع رأي
            الكاتبة عائدة في أنها ليست قصة
            قصيرة جدا ، هي قصة ببعد سردي
            واحد ، بطلها وفاعل أحداثها ، وخط
            سيرها الزمني مختف داخل الفكرة
            الواحدة المغلفة بالتجربة الذاتية .
            تحيتي .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • الحسن فهري
              متعلم.. عاشق للكلمة.
              • 27-10-2008
              • 1794

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
              الأخ الحسن الفهري المحترم
              قصة واقعية تماما ، وأنا مع رأي
              الكاتبة عائدة في أنها ليست قصة
              قصيرة جدا ، هي قصة ببعد سردي
              واحد ، بطلها وفاعل أحداثها ، وخط
              سيرها الزمني مختف داخل الفكرة
              الواحدة المغلفة بالتجربة الذاتية .
              تحيتي .

              بسم الله.

              شاعرنا الكبير/ عبد الرحيم محمود
              كفاني منك هذا المرور العطر..
              وهذه الإطلالة الطيبة التي قاربت القصة واستبطنت مكوناتها..

              شكرا وتقديرا من أخيكم.
              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
              *===*===*===*===*
              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
              !
              ( ح. فهـري )

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #22
                الأستاذ الحسن فهري
                تحية طيبة
                قصتك واقعية نسجتها ببراعة.. بل أقول لك أنك دخلت بيوتنا والتقط صور الكتب وحيرتها وحيرتنا معها.. أما لو علمت بأن أهلها رحَّل وفي كل بقعة من هذا العالم ينشئون مكتبة فحدث عن معاناة النقل والتنقل ولا حرج.. وأضف إليها مأساة نفور الأولاد من كتب الآباء.. وأن لهم مكتباتهم الخاصة.. فيبدو أن المكتبة الزجاجية لها الحق في أن تعلن عن تمردها عن حملها.. ويبدو أيضا للزوجة الحق في أن تضيق من منظرها.. ويبدو أيضا أنه الجرم بعينه أن تدفن أشياء تعد أجزاء منا في مكان لا يليق بها.. يبدو عزاؤنا في الوسائل الحديثة وفي خزانة من اسمنت تحفظ لنا ما أعتبره جزءا منا وهي كتبنا التي لا غنى لنا عنها ولا يد تحفظها غير أيدينا.. أقصد الآباء أما عن الأبناء فلا حاجة لهم إلى إرث استغنوا عنه في حياتنا...
                أعود وأقول جميل ما أتحفتنا به أستاذ الحسن فهري
                وبوركت وبورك قلمك.. أعجبتني جدا لغتك والتقطيعات الزمنية الجميلة التي أضفيتها على القصة..
                دمت رائعا

                تعليق

                • حامد البشير
                  عضو الملتقى
                  • 25-04-2009
                  • 32

                  #23
                  الأستاذ الحسن فهري
                  تحية طيبة
                  أقتبس من السيدة سمية البوغافرية" قصتك واقعية نسجتها ببراعة"
                  ولا أخفيك سرا أنني منذ عقود خلت, وأنا العاشق الولهان للكتب, كنت في صراع دائم مع أم خالد, زوجتي. فهى ترى أن البيت لا يتسع إلا للتحف التى يروق لها أن تقتنيها وترتبها على الرفوف بكامل الحب والحنان, في حين أنني كنت أعاني من الضيق الذى تئن منه كتبي وملفاتي. ولكن عملت على إقحام أم خالد في عالم الكتب بحكمة ودهاء وصبر ولين, إلى أن انخرطت بكامل كيانها في عالم المعرفة ولو أن هموم البيت والأولاد ثقيلة ومضنية.
                  ومنذ سنين أصبحت هى الأخرى مولعة بشراء الكتب ومهتمة أيما اهتمام بترتيبها وتصنيفها.
                  شكرا لك سيدي أنك أرجعتني إلى ذكريات جميلة
                  حامد البشير

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #24
                    أسٍتاذنا الفاضل
                    حسن الفهري
                    إنك بهذه المقاطع النثرية أراك تتكلم عن حال المثقفين في زماننا هذا وما وصلوا إليه بعد عالم العولمة الذي فقدهم خير جليس وأفضل أنيس لنا ...
                    فأين نحن يا أسٍتاذنا الفاضل من الكتاب اليوم وما موقعنا أمام أمانته وحفظ ما يستودع من لألئ محتواه ..
                    أين نحن من قيمة الكتاب بعد أن خفّ نجمه ، وزيارة رواده!!!؟؟...

                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • الحسن فهري
                      متعلم.. عاشق للكلمة.
                      • 27-10-2008
                      • 1794

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الحسن فهري
                      تحية طيبة
                      قصتك واقعية نسجتها ببراعة.. بل أقول لك أنك دخلت بيوتنا والتقطت صور الكتب وحيرتها وحيرتنا معها.. أما لو علمت بأن أهلها رحَّل وفي كل بقعة من هذا العالم ينشئون مكتبة فحدث عن معاناة النقل والتنقل ولا حرج.. وأضف إليها مأساة نفور الأولاد من كتب الآباء.. وأن لهم مكتباتهم الخاصة.. فيبدو أن المكتبة الزجاجية لها الحق في أن تعلن عن تمردها عن حملها.. ويبدو أيضا للزوجة الحق في أن تضيق من منظرها.. ويبدو أيضا أنه الجرم بعينه أن تدفن أشياء تعد أجزاء منا في مكان لا يليق بها.. يبدو عزاؤنا في الوسائل الحديثة وفي خزانة من اسمنت تحفظ لنا ما أعتبره جزءا منا وهي كتبنا التي لا غنى لنا عنها ولا يد تحفظها غير أيدينا.. أقصد الآباء أما عن الأبناء فلا حاجة لهم إلى إرث استغنوا عنه في حياتنا...
                      أعود وأقول جميل ما أتحفتنا به أستاذ الحسن فهري
                      وبوركت وبورك قلمك.. أعجبتني جدا لغتك والتقطيعات الزمنية الجميلة التي أضفيتها على القصة..
                      دمت رائعا

                      بسم الله.

                      عزيزتنا القاصّة المتألقة/ سمية.. طابت أوقاتك بكل المسرات..

                      أسعدني مرورك الجميل، وإضافاتك البديعة الصائبة..
                      أشكرك وأشكر كل الإخوة والأخوات الذين تفاعلوا مع القصة وموضوعها،
                      ووجدوا فيهما أنفسهم، أو بعض ملامح حياتهم العلمية والأدبية..
                      كما أشكرك على كلمات الثناء التي تفضلت بها في حقي والقصة..

                      مودتي وتقديري.

                      أخوكم.



                      * كنت نسيت، وأما أولئك " الرحّل " الذين ذكرتهم، فكان الله في عونهم، وكفى!!
                      ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                      ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                      ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                      *===*===*===*===*
                      أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                      لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                      !
                      ( ح. فهـري )

                      تعليق

                      • الحسن فهري
                        متعلم.. عاشق للكلمة.
                        • 27-10-2008
                        • 1794

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة حامد البشير مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الحسن فهري
                        تحية طيبة
                        أقتبس من السيدة سمية البوغافرية" قصتك واقعية نسجتها ببراعة"
                        ولا أخفيك سرا أنني منذ عقود خلت, وأنا العاشق الولهان للكتب, كنت في صراع دائم مع أم خالد, زوجتي. فهى ترى أن البيت لا يتسع إلا للتحف التى يروق لها أن تقتنيها وترتبها على الرفوف بكامل الحب والحنان, في حين أنني كنت أعاني من الضيق الذى تئن منه كتبي وملفاتي. ولكن عملت على إقحام أم خالد في عالم الكتب بحكمة ودهاء وصبر ولين, إلى أن انخرطت بكامل كيانها في عالم المعرفة ولو أن هموم البيت والأولاد ثقيلة ومضنية.
                        ومنذ سنين أصبحت هى الأخرى مولعة بشراء الكتب ومهتمة أيما اهتمام بترتيبها وتصنيفها.
                        شكرا لك سيدي أنك أرجعتني إلى ذكريات جميلة
                        حامد البشير

                        بسم الله.

                        الشكر لك على هذا المرور المتميز الحميم..

                        ألا فأنجدنا بوصفتك السحرية التي وفقت بها إلى إقحام " أمّ خالد " في عالم الكتب،
                        حتى أصبحت منخرطة في عالم المعرفة.. بل مولعة بالكتب، لا معادية لها..
                        واهنأ يا عزيزي بنصبيك الجميل.. وطبْ نفسا، وقرَّ عيْنا..

                        سيدي الكريم/ حامد البشير،

                        شكرا لك على ما نثرت هنا من كلام جميل ومفيد..

                        وتقبل ودّ وتقدير أخيكم.
                        ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                        ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                        ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                        *===*===*===*===*
                        أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                        لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                        !
                        ( ح. فهـري )

                        تعليق

                        • الحسن فهري
                          متعلم.. عاشق للكلمة.
                          • 27-10-2008
                          • 1794

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                          أستاذنا الفاضل
                          حسن الفهري
                          إنك بهذه المقاطع النثرية أراك تتكلم عن حال المثقفين في زماننا هذا وما وصلوا إليه بعد عالم العولمة الذي فقدهم خير جليس وأفضل أنيس لنا ...
                          فأين نحن يا أستاذنا الفاضل من الكتاب اليوم وما موقعنا أمام أمانته وحفظ ما يستودع من لألئ محتواه ..
                          أين نحن من قيمة الكتاب بعد أن خفّ نجمه ، وزيارة رواده!!!؟؟...

                          بسم الله.

                          سيدتي الفاضلة..
                          ألا لعن الله العوْلمة وأهلها والداعين إليها وإلى أباطيلها وأضاليلها..
                          والويل لكل من سار في ركابها عن علم أو جهل..
                          رحم الله شاعر العربية الفذ/ أبا الطيّب المتنبّي، بهذا البيت الخالد:

                          " أعـزّ مكان في الدُّنى سَـرْجُ سابحٍ = وخيْـرُ جَـليسٍ في الـزّمان كـتـابُ "

                          رحم الله أبا الطيّب..... ومحق العولمة وأذنابها..

                          وشكرا لك سيدتي على مرورك البهيّ.

                          تحيات أخيكم.
                          ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                          ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                          ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                          *===*===*===*===*
                          أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                          لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                          !
                          ( ح. فهـري )

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #28
                            رد: * هيَ.. ومكتبتي..!

                            بهذهالموهبة التي تجعلك تبحث عن كنزك السرمدي بين الأوراق والصفحات...بحثت في رفوف الملتقى لأجد استثناء للوحة تسكنني دوما قبالة مكتبتي...نيتشه يعانق دوستيفسكي ويبكيان الحوذي...وزولا يتحاور مع نجيب محوظ...وابن رشد يتصارع مع طوما الأكويني ويفك نزاعهما همي...الماركيز دو ساد يضاجع مدام بوفاري...وكافكا يتبع فرجينيا وولف...والمعري رفقة طه حسين يقرأن الكوميديا الالهية ويقهقهان...وأمي تشفق علي وعلى بؤسي..
                            صور عشتها بعبق الصفحات...وسأعيشها حتى الموت...لقد بدات حياتي كما سأنهيها رفقتها...
                            شكرا لك سيدي حسن الفهري على متعة هنا وجدت صورتي قبالتها...
                            تقديري

                            تعليق

                            • الحسن فهري
                              متعلم.. عاشق للكلمة.
                              • 27-10-2008
                              • 1794

                              #29
                              رد: * هيَ.. ومكتبتي..!

                              المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                              بهذه الموهبة التي تجعلك تبحث عن كنزك السرمدي بين الأوراق والصفحات...بحثت في رفوف الملتقى لأجد استثناء للوحة تسكنني دوما قبالة مكتبتي...نيتشه يعانق دوستيفسكي ويبكيان الحوذي...وزولا يتحاور مع نجيب محفوظ...وابن رشد يتصارع مع طوما الأكويني ويفك نزاعهما همي...الماركيز دو ساد يضاجع مدام بوفاري...وكافكا يتبع فرجينيا وولف...والمعري رفقة طه حسين يقرآن الكوميديا الالهية ويقهقهان...وأمي تشفق علي وعلى بؤسي..
                              صور عشتها بعبق الصفحات...وسأعيشها حتى الموت...لقد بدات حياتي كما سأنهيها رفقتها...
                              شكرا لك سيدي حسن الفهري على متعة هنا وجدت صورتي قبالتها...
                              تقديري

                              بسم الله.

                              وشكرا لك أخي/ دريسي مولاي عبد الرحمن،
                              على هذا الحضور العبق، الذي خصصت به قصيْصتي،
                              ونلت خلاله نصيبا من المتعة الممزوجة بما يسكنك من المشاهد والصور
                              الجميلة الأثيرة التي تغمرك وأنت أمام مكتبتك..

                              دمت ودامت لك متعة السياحة المكتبية الأصيلة..

                              وتقبل مودة أخيك وتقديره.
                              ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                              ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                              ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                              *===*===*===*===*
                              أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                              لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                              !
                              ( ح. فهـري )

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                #30
                                الأستاذ الفاضل الحسن فهري


                                عندما أدخل لبيت وأجد فيه مكتبة ، أشعر بالأنس ولا أتمالك نفسي من الإقتراب
                                حتى بدون استئذان للرفوق ، أعانق بأصابعي العطشة للحرف بشوق ..
                                كان ذات يوم للمكاتب في البيوت رونقها وقيمتها المعنوية ولكن
                                للأسف الشديد أكثر الناس تعتبر وجود خزانة زجاجية مزينة بالتحف القيمة
                                هي حاجة جمالية لا بد منها في صالونات الضيوف وفي الغرف العائلية ..
                                بدلا من خزانة تحمل قيمة معنوية ..
                                فكيف الحال وقد التجأ الناس اليوم للقراءة من خلال شاشات لا تلامس قلوبنا
                                كما تلامسها خشخشة الورق المتراقص المغرد بين أصابعنا ؟؟
                                قرأت قصة كانت كتبك بطلتها وأنت تحكي عنها بمحبة وبخوف الوالد على أبنائه
                                وحين ركنت كتبك في تلك الكراتين المخزونة هناك ..
                                أحسست وكأنك قمت بواجبك فغطيت أطفالك ووضعتهم هناك
                                في حين كنت تود لو بقيوا هنا ..
                                ليس غريبا اهتمامك بمصير كتبك ، كيف لا وأنت كما عرفتك
                                تعشق الحرف والكلمة ، فكيف يكون عشقك للكتب ..
                                قصة معبرة

                                تقديري لك أستاذي الحسن
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X