مِن نصيب الكلب
وصلَ أوروبا، وتزوجَ مِن عجوزٍ بلغتْ مِن العمر عِتيا؛ طمعاً في مال وسعياً للحصول على جنسية. ولما دنا الموتُ، أوصتِ العجوزُ للكلب بكل ما تملك، أما هو فأوشكَ ينهارُ حسرةً، إذ بَلغهُ ما فعلتْ العجوزُ.
لكن القاضي دَفعَ بالورْثة إليه؛ باعتباره المقصود المُوصى له بالوصية.
تعليق