عفوا أفلاطون
هنا تدثّر أفلاطون
شجرة القهوة القديمة
و راح يبحث
عن سرّ مدينته
جعل منها السلطان
حانة للأعيان..
هنا كان الأعيان
يتحررون
من ربطات العنق
و يبكون كالأطفال
و يشتمون السلطان
كان أفلاطون ينظر إليهم
بدهشة طفل
فلأول مرّة يرى
أنهم لا يختلفون عنه
و لا عن جاره الفقير
الذي أخذ السلطان ابنته
و لا عن بائعة الخبز
تطعم أبناءَََها فضلة الأغنياء
كان الحاجب يذكر كيف
أخذ السلطان زوجته
ليلة..الزفاف
و رماها بعد يوم
و كان الوزير يذكر
كيف أمره السلطان
أن يخلع ملابسه في المجلس
و يسير على أربع
بملابس داخلية
أما المستشار فلا ينسى
أملاك أبيه التي
أخذها السلطان
و تركه للموت
كان الكل ينتحب..
في حانة المدينة الفاضلة
و علا صوتهم حتى بلغ
بيت الجار الفقير
الذي أخذ السلطان ابنته
و بيت بائعة الخبز
التي يأكل أطفالها
فضلة الأغنياء
كان الكل ينتحب..
أما أفلاطون
فأطبق كتابه
حتى كاد يكسر
ضلوع السلطان
ثم وزّع القهوة
على كل السكان
بنفس المقدار..
هنا تدثّر أفلاطون
شجرة القهوة القديمة
و راح يبحث
عن سرّ مدينته
جعل منها السلطان
حانة للأعيان..
هنا كان الأعيان
يتحررون
من ربطات العنق
و يبكون كالأطفال
و يشتمون السلطان
كان أفلاطون ينظر إليهم
بدهشة طفل
فلأول مرّة يرى
أنهم لا يختلفون عنه
و لا عن جاره الفقير
الذي أخذ السلطان ابنته
و لا عن بائعة الخبز
تطعم أبناءَََها فضلة الأغنياء
كان الحاجب يذكر كيف
أخذ السلطان زوجته
ليلة..الزفاف
و رماها بعد يوم
و كان الوزير يذكر
كيف أمره السلطان
أن يخلع ملابسه في المجلس
و يسير على أربع
بملابس داخلية
أما المستشار فلا ينسى
أملاك أبيه التي
أخذها السلطان
و تركه للموت
كان الكل ينتحب..
في حانة المدينة الفاضلة
و علا صوتهم حتى بلغ
بيت الجار الفقير
الذي أخذ السلطان ابنته
و بيت بائعة الخبز
التي يأكل أطفالها
فضلة الأغنياء
كان الكل ينتحب..
أما أفلاطون
فأطبق كتابه
حتى كاد يكسر
ضلوع السلطان
ثم وزّع القهوة
على كل السكان
بنفس المقدار..
تعليق