في هجو العمود
ظلَلْنا الطريقَ إلى الشعرِ يوم سجنّاهُ في ترّهات العمودْ
و سِرنا الى القافيات ندبّج فيها نذبح روح القصيدْ
فلما بلغنا من الشعر شأوا و تمّ لنا في الغوى ما نريدْ
تلفّت كلّ إلى شِرْبه و مأكلِهِ و مآل العبيدْ
و إذْ كل شيء تبدّلَ فينا و إذ نحن في الحال خلقٌ جديدْ
لباس الفرنجة، حال الموالي و غوغاء، ضوضاء في كل بيدْ
و عقل يضيع من المسكرات و أهلُ العقولِ تسوق اليزيدْ
و بيتْزا و كُوكا، فَياغرا و فودْكا و جازٌ و رابٌ، نشازٌ بليدْ
مذاهبُ شتّى، دماءٌ و فتنة و مستعمر رابض في الحدودْ
و في الإختلاف لرحمةُ ربٍّ و لكنّنا ما نرى غيرَ جِيدْ
و أشباحَ للمدحِ ترنو سُكارى إلى ذاتها في جموع العبيدْ
مضخّمة، طاب فيها المُقام و ما قدرت أن تُذيب الجليدْ
لِيصبحَ تاريخُنا بشريا و نَنفض عنه لباسَ الجُمودْ
و يلقى ذوُو العقلِ في أرضِهم جُذورا لتحضنَ هذا الوليدْ
و نُولَدَ نثرا يحاورُ عقلا فَطوبى لنا ذاك يومٌ جديدْ
و سِرنا الى القافيات ندبّج فيها نذبح روح القصيدْ
فلما بلغنا من الشعر شأوا و تمّ لنا في الغوى ما نريدْ
تلفّت كلّ إلى شِرْبه و مأكلِهِ و مآل العبيدْ
و إذْ كل شيء تبدّلَ فينا و إذ نحن في الحال خلقٌ جديدْ
لباس الفرنجة، حال الموالي و غوغاء، ضوضاء في كل بيدْ
و عقل يضيع من المسكرات و أهلُ العقولِ تسوق اليزيدْ
و بيتْزا و كُوكا، فَياغرا و فودْكا و جازٌ و رابٌ، نشازٌ بليدْ
مذاهبُ شتّى، دماءٌ و فتنة و مستعمر رابض في الحدودْ
و في الإختلاف لرحمةُ ربٍّ و لكنّنا ما نرى غيرَ جِيدْ
و أشباحَ للمدحِ ترنو سُكارى إلى ذاتها في جموع العبيدْ
مضخّمة، طاب فيها المُقام و ما قدرت أن تُذيب الجليدْ
لِيصبحَ تاريخُنا بشريا و نَنفض عنه لباسَ الجُمودْ
و يلقى ذوُو العقلِ في أرضِهم جُذورا لتحضنَ هذا الوليدْ
و نُولَدَ نثرا يحاورُ عقلا فَطوبى لنا ذاك يومٌ جديدْ
تعليق