لأنكِ كلي وبعضي
تـــمرّ الظباء كأنّ الظـــــباءْ رسومٌ علـــــى جــسَدِ الْمومِياءْ
ثلاثــــونَ عـــاماً وعمري يفرّ إلـــيّ ومنـــي كَـــــــذلكَ جاءْ
ثلاثـونَ عاماً رأيتُ الأمانَ على السطحِ يطــــفو بعيدَ الرَجاءْ
مدائــنُ قلبي طـــوتها السنــونُ وغابـت أمانـــــيَّ قبل اللقاءْ
وخــلتُ الربيع ســـينقذ ذاتي مـــن الإلتــفات لفـصل الشتاءْ
ولكـــنّ يا أســـفاهُ ابتـــــلاء ٌ تمـــسَّك في غايتــــي كالغراءْ
وراحَ يخـــــيِّم مثلَ العــروشِ على كلِّ غصـنٍ كثيـف اللِّحاءْ
مــددتُ يــديّ لأمســكَ وجهي فإذْ بــي سقطتُ بـَقايا هباءْ
ورحـتُ أراقــبُ بعــضَ الحضور لعلي أرى بينهم من أضاءْ
عجــيبٌ لأمـري أهـل زلّ خطوي إلـى ركنـها مســـتدير البناءْ
تحــدّقُ نحــوي بعينيِّ طــفلٍ وتضـمرُ في حاجـبيها اشتهاءْ
وكــدنا سوياً نلامــسُ بعضاً ولكــنّ رب البــَـــــــــريةِ شاءْ
ورحنا بعــيداً نراقبُ خطــواً عــلى إثرِ خَطوٍ وفـــينا حَـــياءْ
فـــما إن وصـــلنا لنفسِ المــكانِ طِـــفقنا نشرع ذات الغناءْ
نسامــــرُ ليلاً وهدءة فــجرٍ ونخـــلع عـــن كاهلــــينا العناءْ
حــــبيبة نفــــسي ومــنية روحي ونســمة فجرٍ وقطرة ماءْ
أحــبك لو تستــفزي غـروري لناخَ الغــــرور على الكبرياءْ
وجــئتك أركضُ مــثل الصباحِ ومـنْ وجنتيّ انـبثاقُ الضياءْ
لأنــكِ كلــي وبعضي وكـنّي تــمرّ الســنونُ سِـــــراعاً بطاءْ
ثلاثــــونَ عـــاماً وعمري يفرّ إلـــيّ ومنـــي كَـــــــذلكَ جاءْ
ثلاثـونَ عاماً رأيتُ الأمانَ على السطحِ يطــــفو بعيدَ الرَجاءْ
مدائــنُ قلبي طـــوتها السنــونُ وغابـت أمانـــــيَّ قبل اللقاءْ
وخــلتُ الربيع ســـينقذ ذاتي مـــن الإلتــفات لفـصل الشتاءْ
ولكـــنّ يا أســـفاهُ ابتـــــلاء ٌ تمـــسَّك في غايتــــي كالغراءْ
وراحَ يخـــــيِّم مثلَ العــروشِ على كلِّ غصـنٍ كثيـف اللِّحاءْ
مــددتُ يــديّ لأمســكَ وجهي فإذْ بــي سقطتُ بـَقايا هباءْ
ورحـتُ أراقــبُ بعــضَ الحضور لعلي أرى بينهم من أضاءْ
عجــيبٌ لأمـري أهـل زلّ خطوي إلـى ركنـها مســـتدير البناءْ
تحــدّقُ نحــوي بعينيِّ طــفلٍ وتضـمرُ في حاجـبيها اشتهاءْ
وكــدنا سوياً نلامــسُ بعضاً ولكــنّ رب البــَـــــــــريةِ شاءْ
ورحنا بعــيداً نراقبُ خطــواً عــلى إثرِ خَطوٍ وفـــينا حَـــياءْ
فـــما إن وصـــلنا لنفسِ المــكانِ طِـــفقنا نشرع ذات الغناءْ
نسامــــرُ ليلاً وهدءة فــجرٍ ونخـــلع عـــن كاهلــــينا العناءْ
حــــبيبة نفــــسي ومــنية روحي ونســمة فجرٍ وقطرة ماءْ
أحــبك لو تستــفزي غـروري لناخَ الغــــرور على الكبرياءْ
وجــئتك أركضُ مــثل الصباحِ ومـنْ وجنتيّ انـبثاقُ الضياءْ
لأنــكِ كلــي وبعضي وكـنّي تــمرّ الســنونُ سِـــــراعاً بطاءْ
تعليق