عذراء وكرسيها المتحرك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هدير الجميلي
    صرخة العراق
    • 22-05-2009
    • 1276

    عذراء وكرسيها المتحرك

    ...لم تختر قدرها ..ولم تختار حتى أسمها لم تختر اعاقته ..ولكن هل أنصفها القدر ...؟
    منى هي الفتاة التي لعب القدر بها ولدت في عائلة ميسورة الحال ..تتكون عائلتها من الوالد وهو أستاذ جامعي متقاعد...وثلاث شباب موظفون ومتزوجون كل واحد يسكن بعيد بسبب ظروف العمل ..واربع اخوات من ضمنهن منى..أثنان منهن متزوجات وواحدة لم يطرق النصيب بابها...ومنى هي الصغرىويسكن مع والدهن ...أما الام فلقد توفيت بعد سنة من ولادة منى ..ولدت منى بأعاقة جسدية في قدميها واكد الأطباء ان لا شفاء..وأصبح عمر منى 11 سنة وطلبت من والدها أن يدخلها المدرسة كان والده رافض الفكرة حتى لا يتسبب احد في مضايقة منى وجرح مشاعرها فهية كانت حساسة ورقيقة جداً..ولكن بعد ان أجمع أخوتها على أن تدرس وتتعلم القراءة والكتابة ..وافق الوالد ولكن في قرارة نفسه يقول سوف ترى أعين الشفقة تلاحقها ولن تكمل شهر واحد في المدرسة..ولكن كانو محتارين من سيلتزم مع منى كل يوم ذهاباً واياباً الى المدرسة...فكانت هذه المعظلة..؟
    كانت هناك فتاة اسمها هديل من عائلة بسيطة وجيران منى وكانت اصغر منها وهية الصديقة المقربة لها جداً وكان صفها سادس ابتدائي ...جلست في يوم وقبل افتتاح ابواب المدرسة بأسبوع فقالت منى لهديل كل مجرى... فرحت هديل وقالت لها اتذكرين كنت اقول لكي تعلمي القراءة والكتابة فأنتي ذكية...ولكنك تقولين بأنكي مشلولة ..قالت منى بعد ان وافق والدي بصعوبة هناك مشكلة وهية لا يوجد من يلتزم معي بالذهاب والأياب للمدرسة ..وبسرعة وبكل عفوية اجابت هديل أنا سألتزم معكي ولن أترككي ولو ليوم واحد..فرحت منى وقالت أنتي أفضل صديقة وتعاهدتا ان يكونا دوماً معاً... وبدات السنة الاولى ومع أن هديل بمدرسة ومنى بمدرسة أخرى إلا أن هديل بقيت ملتزمة ووتكافح من اجل مساعدة منى ...ومرت السنوات وكل سنة مكللة بالنجاح للأ ثنتان ...فكانتا يتبادلن الأفكار...والاسرار وكل مايدور في حياتهن تخرجت هديل اما منى توقفت عند نجاحها من االثانوية لانها لا تستطيع ان تذهب وتواجه المجتمع الجامعي بمظهرها وكرسيها الذي تخجل منه..تزوجت هديل وبقيت على أتصال مع منى ومرت الشهور ..وفي يوم اتصلت منى وهية منهارة تبكي ...قالت هديل مابكي فأخبرتها ان تأتي لها بسرعة وبدون تردد ذهبت لها
    بحثت عنك في عيون الناس
    في أوجه القمر
    في موج البحر
    فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
    ياموطني الحبيب...


    هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    فكرة جميلة و موضوع راقى
    به ألم و ضحكة و بسمة على الشفاه .. أوقات !!
    ليس لشيئ يستدعى الضحك و لكن لمشاعر تلمستها كنت اتمنى لو كانت صور تزحف و تتحرك ...!!
    لكن كان تقريرك كثير هدير .. و القص لا يحب التقريرات و الإخبار .. و ينفر منها القارئ ..
    على أية حال القفلة كانت غريبة جداً .. فتحت مجال لأسئلة شتى .. هذا جميل .. ليتك تتقنيه بأنفاس هادئة .. لا تتعجلى هدير الفكرة و اتركيها مدة .. اعجنيها فى رأسك ثم اتركيها مكمورة و صدقينى سترى خبزك قباب و مآذن ..
    تحياتى هدير

    همسة :
    يوجد بالملتقى ((المدقق اللغوى)) ليتك تستعينى به قبل أى نشر يتستفيدى منه كثير هدير ..
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • هدير الجميلي
      صرخة العراق
      • 22-05-2009
      • 1276

      #3
      عذراء وكرسيها المتحرك

      [quote=هدير الجميلي;210558]...لم تختر قدرها ..ولم تختار حتى أسمها لم تختر اعاقته ..ولكن هل أنصفها القدر ...؟
      منى هي الفتاة التي لعب القدر بها ولدت في عائلة ميسورة الحال ..تتكون عائلتها من الوالد وهو أستاذ جامعي متقاعد...وثلاث شباب موظفون ومتزوجون كل واحد يسكن بعيد بسبب ظروف العمل ..واربع اخوات من ضمنهن منى..أثنان منهن متزوجات وواحدة لم يطرق النصيب بابها...ومنى هي الصغرىويسكن مع والدهن ...أما الام فلقد توفيت بعد سنة من ولادة منى ..ولدت منى بأعاقة جسدية في قدميها واكد الأطباء ان لا شفاء..وأصبح عمر منى 11 سنة وطلبت من والدها أن يدخلها المدرسة كان والده رافض الفكرة حتى لا يتسبب احد في مضايقة منى وجرح مشاعرها فهية كانت حساسة ورقيقة جداً..ولكن بعد ان أجمع أخوتها على أن تدرس وتتعلم القراءة والكتابة ..وافق الوالد ولكن في قرارة نفسه يقول سوف ترى أعين الشفقة تلاحقها ولن تكمل شهر واحد في المدرسة..ولكن كانو محتارين من سيلتزم مع منى كل يوم ذهاباً واياباً الى المدرسة...فكانت هذه المعظلة..؟
      كانت هناك فتاة اسمها هديل من عائلة بسيطة وجيران منى وكانت اصغر منها وهية الصديقة المقربة لها جداً وكان صفها سادس ابتدائي ...جلست في يوم وقبل افتتاح ابواب المدرسة بأسبوع فقالت منى لهديل كل مجرى... فرحت هديل وقالت لها اتذكرين كنت اقول لكي تعلمي القراءة والكتابة فأنتي ذكية...ولكنك تقولين بأنكي مشلولة ..قالت منى بعد ان وافق والدي بصعوبة هناك مشكلة وهية لا يوجد من يلتزم معي بالذهاب والأياب للمدرسة ..وبسرعة وبكل عفوية اجابت هديل أنا سألتزم معكي ولن أترككي ولو ليوم واحد..فرحت منى وقالت أنتي أفضل صديقة وتعاهدتا ان يكونا دوماً معاً... وبدات السنة الاولى ومع أن هديل بمدرسة ومنى بمدرسة أخرى إلا أن هديل بقيت ملتزمة ووتكافح من اجل مساعدة منى ...ومرت السنوات وكل سنة مكللة بالنجاح للأ ثنتان ...فكانتا يتبادلن الأفكار...والاسرار وكل مايدور في حياتهن تخرجت هديل اما منى توقفت عند نجاحها من االثانوية لانها لا تستطيع ان تذهب وتواجه المجتمع الجامعي بمظهرها وكرسيها الذي تخجل منه..تزوجت هديل وبقيت على أتصال مع منى ومرت الشهور ..وفي يوم اتصلت منى وهية منهارة تبكي ...قالت هديل مابكي فأخبرتها ان تأتي لها بسرعة وبدون تردد ذهبت لها...ورنت جرس المنزل ..فتحت الباب وهي متورمة العيون من شدة البكاء...حظنتها وهدئتها ...قالت أريدك أن تحكي لي ما جرى...وبدأت منى تسهب بالكلام..قالت منذوا نشأتي وأنتي الوحيدة التي تهتم لأمري كنتي تهتمين بدروسي وحتى ملابسي ..وعندما أشعر بالمرض كنتي أنتي منيأخذني الى الطبيب...لم تجدي الأعذار يوماً ولم تحاولي الأبتعاد عني...جواجكي هو الوحيد الذي شغلكي عني وهذا حقك ..وأهلي لم يحاولوا فهم مشاعري..حتى أخوتي وأخواتي ...لم يعيروني الانتباه ...ولقد تعرف على شاب عن طريق الهاتف أسمه حاتم...وبدأنا نقضي اليل بالحديث وزداد تعلقي به وعندما عرف بوضعي الصحي قاطعني وبعد مرور أسبوع رجع يتحدث معي وطلب مني أن يراني ...فوافق وقلت له أعطني موعود... تأتي من أمام منزلنا وسأفتح الباب وسوف تراني...فوافق ..ورأينا بعظنا ...كان هوة رائع الجمال ...أما أنا لا أعرف بأي منظور رأني... فبدأ يطلب مني النقود فكنت أطلب أخوتي وأخواتي...وكنت عندما يمر ليلاً من شارعنا أقذف بالنقود عليه...وبدأ يستمر بطلبه وأنا اعطيه وفي يوم طلب مني وقلت له لا يوجد معي مأعطيك ...قال أذا لم تدبري لي ...سوف أقطع علاقتي بك...ففكرت وتذكرت أن أختي ندى لديها اسورة ذهب فسرقتها وقلت سأعيدها لها عندما يتزوجني ...مثلما وعدني وبدأت أمد يدي على حاجيات أخواتي... الى ان كشفت أختي ندى ما حصل ...فقالت لي ان لم ترجعي ما أخذتي اليوم سوف أبلغ والي وأخوتي وانتي أدرى بما سوف يحصل ....؟أندهشت هديل مما روت منى لها وكأنها لا تعرف هذه الفتاة ....قالت هديل لماذا كان أمامك فرصة أن تكملي جامعة أقلها خرجتي من دوامتك ...ثم لماذا لم تخبريني بعلاقتك مع هذا الشاب... قالت أنا أعلمبأنه يستغلني ويستغل ظروفي ولكني كنت بحاجة الى الحب ألى شخص يسمعني الكلام الجميل...كنت أريد ان أشعر باني بشر مثلكم ...فأنا كرهت هذا الكرسي وهذا السجن ...لم يهتم لأمري أحد ...الشفقة التي كنت أراها من كل عيون الناس كانت تشعرني بعجزي أكثر...تمنيت الموت مراراً وحاولت الأنتحار... ولكن قلت أموت عاجزة وكافرة ...وأنا الآن أريدك أن تذهبي معي ألى منزل ذاك الشاب حاتم..وأنتي حرة حتى أن رفضتي فلن أزعل منكي؟قالت هديل بروح مرحة هيا لنذهب ونعلمه الأدب ونلقنه درس لن ينساه طوال حياته؟فذهبن وسئلت هديل منى أكيد تعرفين عنوانه ؟قالت منى نعم لأنه فكر بأن أعاقتي ستمنعني من المجىء اليه في يوماً ما؟وبعد تعثرهن بالمطبات والحفر كان كرسي منى يحمله كا لريشة مع وجود هديل ..قالت منى لهديل أتعلمين أنت أفضلُ صديقة ؟قالت هديل لقد قلتيها لي مرة عندما كنا صغاراً؟وأنت أيضاً أفضلُ صديقة يا منى وضحكن ..وفجأة قالت منى اعتقد وصلنا سألوا سكان الحي عن منزل حاتم وبعد ان تأكدن ..قالت هديل أمستعدة منى لخوض المعركة؟ لكي ترفع معنويات منى..ردت نعم ما دمتي انتي معي.. رنت جرس المنزل..وبعد دقيقة فتح حاتم الباب وتفاجىء مما رأئ.؟ قالت هديل حاتم موجود ؟قالت منى هذا هوة ..فهو لم يستطع الأجابة...؟قالت منى لم تتوقع حضوري يوماً..ألن تدعونا لدخول ؟قال بلى تفضلوا والعرق يتصبب من جبينه ...دخلن معه وأتى أخوه وأمه وهم متفاجئون ...سلموا وجلست هديل وبقت منى على كرسيها مضُيفها الوحيد اينما ذهبت ... وبدهشة ينظرون ويتسائلون بنظراتهم لبعض..قالت هديل ساتكلم أنا ما دام حاتم لا يعرفكم بضيوفه.. وروت هديل ماجرى لمنى بسبب حاتم وفجئة نهض شقيق حاتم ليضربه لانه شعر بالعار من فعلت أخيه ...أحس بالحزن لوضع منى وقالت هديل ليس ذنب منى أنها خلقت هكذا ...وهية أخطأت بعلاقتها مع حاتم..ولكن أن عرف أهلها بما جرى ستكون هناك كارثة ..ونحن نريد فقط ان يرجع الذهب أما المال لا مشكلة فية سوف نجد عذر ...وبعد ان أهانته أمه واخاه ذهب وجلب الذهب...واعتذروا من منى وهديل لما حصل وخرجن ....قالت هديل الحمد لله كنت متوقعة أنه تصرف وباع الذهب ولكن الله يحبكي واعطاكي فرصة لتعيدي التفكير بحياتك من جديد...وبدأن يضحكن وتقول هديل أرئيتي كيف تغير وجهه عندما رآكي...ومضين ومنى تقول انتي أفضل من كرسيي المتحرك يا هديل..وكان شيء لم يكن........
      التعديل الأخير تم بواسطة هدير الجميلي; الساعة 28-05-2009, 15:51. سبب آخر: بسبب العنوان
      بحثت عنك في عيون الناس
      في أوجه القمر
      في موج البحر
      فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
      ياموطني الحبيب...


      هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

      تعليق

      • هدير الجميلي
        صرخة العراق
        • 22-05-2009
        • 1276

        #4
        شكراً استاذي الفاضل ولكني لم أكمل القصة عندما كنت
        أكتبها أتانا ضيوف فقطعت الكتابة وعندما رجعت أكتب وجدت القصة محفوظة على الملتقى وبدأتها من جديد مع أني كنت قد كتبتها منذوا سنة على الورق... وشكرأ لانك تقف معي وتنبهني ...يا صاحب التوت
        مع جزيل الشكرلك ...يامحمد أبراهيم سلطان
        بحثت عنك في عيون الناس
        في أوجه القمر
        في موج البحر
        فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
        ياموطني الحبيب...


        هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          هديل شخصيه جميله حقا

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            هههههههههههههههههههههه
            لذيذة أنت والله هدير مثل سطورك الرشيقة
            أشكر على التنوير
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة هدير الجميلي مشاهدة المشاركة
              ...لم تختر قدرها ..ولم تختار حتى أسمها لم تختر اعاقته ..ولكن هل أنصفها القدر ...؟
              منى هي الفتاة التي لعب القدر بها ولدت في عائلة ميسورة الحال ..تتكون عائلتها من الوالد وهو أستاذ جامعي متقاعد...وثلاث شباب موظفون ومتزوجون كل واحد يسكن بعيد بسبب ظروف العمل ..واربع اخوات من ضمنهن منى..أثنان منهن متزوجات وواحدة لم يطرق النصيب بابها...ومنى هي الصغرىويسكن مع والدهن ...أما الام فلقد توفيت بعد سنة من ولادة منى ..ولدت منى بأعاقة جسدية في قدميها واكد الأطباء ان لا شفاء..وأصبح عمر منى 11 سنة وطلبت من والدها أن يدخلها المدرسة كان والده رافض الفكرة حتى لا يتسبب احد في مضايقة منى وجرح مشاعرها فهية كانت حساسة ورقيقة جداً..ولكن بعد ان أجمع أخوتها على أن تدرس وتتعلم القراءة والكتابة ..وافق الوالد ولكن في قرارة نفسه يقول سوف ترى أعين الشفقة تلاحقها ولن تكمل شهر واحد في المدرسة..ولكن كانو محتارين من سيلتزم مع منى كل يوم ذهاباً واياباً الى المدرسة...فكانت هذه المعظلة..؟
              كانت هناك فتاة اسمها هديل من عائلة بسيطة وجيران منى وكانت اصغر منها وهية الصديقة المقربة لها جداً وكان صفها سادس ابتدائي ...جلست في يوم وقبل افتتاح ابواب المدرسة بأسبوع فقالت منى لهديل كل مجرى... فرحت هديل وقالت لها اتذكرين كنت اقول لكي تعلمي القراءة والكتابة فأنتي ذكية...ولكنك تقولين بأنكي مشلولة ..قالت منى بعد ان وافق والدي بصعوبة هناك مشكلة وهية لا يوجد من يلتزم معي بالذهاب والأياب للمدرسة ..وبسرعة وبكل عفوية اجابت هديل أنا سألتزم معكي ولن أترككي ولو ليوم واحد..فرحت منى وقالت أنتي أفضل صديقة وتعاهدتا ان يكونا دوماً معاً... وبدات السنة الاولى ومع أن هديل بمدرسة ومنى بمدرسة أخرى إلا أن هديل بقيت ملتزمة ووتكافح من اجل مساعدة منى ...ومرت السنوات وكل سنة مكللة بالنجاح للأ ثنتان ...فكانتا يتبادلن الأفكار...والاسرار وكل مايدور في حياتهن تخرجت هديل اما منى توقفت عند نجاحها من االثانوية لانها لا تستطيع ان تذهب وتواجه المجتمع الجامعي بمظهرها وكرسيها الذي تخجل منه..تزوجت هديل وبقيت على أتصال مع منى ومرت الشهور ..وفي يوم اتصلت منى وهية منهارة تبكي ...قالت هديل مابكي فأخبرتها ان تأتي لها بسرعة وبدون تردد ذهبت لها

              الزميلة القديرة
              هديل الجميلي
              لونت لك بالأحمر كل الأخطاء الصغيرة التي بإمكانك تلافيها بسهولة ويسر
              تغلطين دائما بكتابة (( هي)) وتربطينها بالتاء المدورة
              هدير هناك ملاحظة أحب أن تأخذينها على محمل الجد
              حين تكتبين نص قصصي وتنتهين منه.. إقرأيه بصوت عال عدة مرات وستكتشفين الأخطاء حين تجدين إن صوت الكلمة غير متناسق وثقيلا حين تنطقيه
              إقرأي النص عدة مرات وعدلي واحذفي الكلمات التي ترينها زائدة وعادة يقصر السرد لو فعلت ذلك
              سأتابع عملك لأنه ناقص والنهاية لم أعرف كيف كانت
              تحياتي لك هدير
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • هدير الجميلي
                صرخة العراق
                • 22-05-2009
                • 1276

                #8
                أستاذتي الفاضلة شكراً لنصيحتكي وسأعمل بها ... منذوا الآن ...
                ولقد أخطأتي بأسمي عندما كتبتي هديل الجبوري ..وأتمنى تسنح لي الفرصة وأزورك في سوريا ...مع خالص أعتزازي بكي
                بحثت عنك في عيون الناس
                في أوجه القمر
                في موج البحر
                فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                ياموطني الحبيب...


                هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                تعليق

                • هدير الجميلي
                  صرخة العراق
                  • 22-05-2009
                  • 1276

                  #9
                  أنا صريحة جداً صحيح متسرعة ..ولكني عفوية وأنا اعلم أنك ستضحك على كلامي ولكن كتبته...مشكلتي إن أفكاري متزاحمة..وأنا أفرح عندما ترشدوني لتصحيح أخطائي ..تحملوني ..وأشبع توت يا محمد سلطان...
                  تحياتي لك ....
                  بحثت عنك في عيون الناس
                  في أوجه القمر
                  في موج البحر
                  فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                  ياموطني الحبيب...


                  هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                  تعليق

                  • هدير الجميلي
                    صرخة العراق
                    • 22-05-2009
                    • 1276

                    #10
                    أستاذي القدير مصطفى الشرقاوي..شكراً لردودك حتى لو كانت قليلة ولكنها تدخل السرور لي ...وأنا ممتنة لك ...
                    بحثت عنك في عيون الناس
                    في أوجه القمر
                    في موج البحر
                    فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                    ياموطني الحبيب...


                    هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                    تعليق

                    يعمل...
                    X