...لم تختر قدرها ..ولم تختار حتى أسمها لم تختر اعاقته ..ولكن هل أنصفها القدر ...؟
منى هي الفتاة التي لعب القدر بها ولدت في عائلة ميسورة الحال ..تتكون عائلتها من الوالد وهو أستاذ جامعي متقاعد...وثلاث شباب موظفون ومتزوجون كل واحد يسكن بعيد بسبب ظروف العمل ..واربع اخوات من ضمنهن منى..أثنان منهن متزوجات وواحدة لم يطرق النصيب بابها...ومنى هي الصغرىويسكن مع والدهن ...أما الام فلقد توفيت بعد سنة من ولادة منى ..ولدت منى بأعاقة جسدية في قدميها واكد الأطباء ان لا شفاء..وأصبح عمر منى 11 سنة وطلبت من والدها أن يدخلها المدرسة كان والده رافض الفكرة حتى لا يتسبب احد في مضايقة منى وجرح مشاعرها فهية كانت حساسة ورقيقة جداً..ولكن بعد ان أجمع أخوتها على أن تدرس وتتعلم القراءة والكتابة ..وافق الوالد ولكن في قرارة نفسه يقول سوف ترى أعين الشفقة تلاحقها ولن تكمل شهر واحد في المدرسة..ولكن كانو محتارين من سيلتزم مع منى كل يوم ذهاباً واياباً الى المدرسة...فكانت هذه المعظلة..؟
كانت هناك فتاة اسمها هديل من عائلة بسيطة وجيران منى وكانت اصغر منها وهية الصديقة المقربة لها جداً وكان صفها سادس ابتدائي ...جلست في يوم وقبل افتتاح ابواب المدرسة بأسبوع فقالت منى لهديل كل مجرى... فرحت هديل وقالت لها اتذكرين كنت اقول لكي تعلمي القراءة والكتابة فأنتي ذكية...ولكنك تقولين بأنكي مشلولة ..قالت منى بعد ان وافق والدي بصعوبة هناك مشكلة وهية لا يوجد من يلتزم معي بالذهاب والأياب للمدرسة ..وبسرعة وبكل عفوية اجابت هديل أنا سألتزم معكي ولن أترككي ولو ليوم واحد..فرحت منى وقالت أنتي أفضل صديقة وتعاهدتا ان يكونا دوماً معاً... وبدات السنة الاولى ومع أن هديل بمدرسة ومنى بمدرسة أخرى إلا أن هديل بقيت ملتزمة ووتكافح من اجل مساعدة منى ...ومرت السنوات وكل سنة مكللة بالنجاح للأ ثنتان ...فكانتا يتبادلن الأفكار...والاسرار وكل مايدور في حياتهن تخرجت هديل اما منى توقفت عند نجاحها من االثانوية لانها لا تستطيع ان تذهب وتواجه المجتمع الجامعي بمظهرها وكرسيها الذي تخجل منه..تزوجت هديل وبقيت على أتصال مع منى ومرت الشهور ..وفي يوم اتصلت منى وهية منهارة تبكي ...قالت هديل مابكي فأخبرتها ان تأتي لها بسرعة وبدون تردد ذهبت لها
منى هي الفتاة التي لعب القدر بها ولدت في عائلة ميسورة الحال ..تتكون عائلتها من الوالد وهو أستاذ جامعي متقاعد...وثلاث شباب موظفون ومتزوجون كل واحد يسكن بعيد بسبب ظروف العمل ..واربع اخوات من ضمنهن منى..أثنان منهن متزوجات وواحدة لم يطرق النصيب بابها...ومنى هي الصغرىويسكن مع والدهن ...أما الام فلقد توفيت بعد سنة من ولادة منى ..ولدت منى بأعاقة جسدية في قدميها واكد الأطباء ان لا شفاء..وأصبح عمر منى 11 سنة وطلبت من والدها أن يدخلها المدرسة كان والده رافض الفكرة حتى لا يتسبب احد في مضايقة منى وجرح مشاعرها فهية كانت حساسة ورقيقة جداً..ولكن بعد ان أجمع أخوتها على أن تدرس وتتعلم القراءة والكتابة ..وافق الوالد ولكن في قرارة نفسه يقول سوف ترى أعين الشفقة تلاحقها ولن تكمل شهر واحد في المدرسة..ولكن كانو محتارين من سيلتزم مع منى كل يوم ذهاباً واياباً الى المدرسة...فكانت هذه المعظلة..؟
كانت هناك فتاة اسمها هديل من عائلة بسيطة وجيران منى وكانت اصغر منها وهية الصديقة المقربة لها جداً وكان صفها سادس ابتدائي ...جلست في يوم وقبل افتتاح ابواب المدرسة بأسبوع فقالت منى لهديل كل مجرى... فرحت هديل وقالت لها اتذكرين كنت اقول لكي تعلمي القراءة والكتابة فأنتي ذكية...ولكنك تقولين بأنكي مشلولة ..قالت منى بعد ان وافق والدي بصعوبة هناك مشكلة وهية لا يوجد من يلتزم معي بالذهاب والأياب للمدرسة ..وبسرعة وبكل عفوية اجابت هديل أنا سألتزم معكي ولن أترككي ولو ليوم واحد..فرحت منى وقالت أنتي أفضل صديقة وتعاهدتا ان يكونا دوماً معاً... وبدات السنة الاولى ومع أن هديل بمدرسة ومنى بمدرسة أخرى إلا أن هديل بقيت ملتزمة ووتكافح من اجل مساعدة منى ...ومرت السنوات وكل سنة مكللة بالنجاح للأ ثنتان ...فكانتا يتبادلن الأفكار...والاسرار وكل مايدور في حياتهن تخرجت هديل اما منى توقفت عند نجاحها من االثانوية لانها لا تستطيع ان تذهب وتواجه المجتمع الجامعي بمظهرها وكرسيها الذي تخجل منه..تزوجت هديل وبقيت على أتصال مع منى ومرت الشهور ..وفي يوم اتصلت منى وهية منهارة تبكي ...قالت هديل مابكي فأخبرتها ان تأتي لها بسرعة وبدون تردد ذهبت لها
تعليق