كل يوم حين يسدل الليل ستاره يطرق بابي ، فتجد فكره ضائعا منه وممتطيا جواد الأرق ، وتنسلخ من بين جنبيه آهات فتصهل روحه بما في حشاشتها من غليان ، يتقلّب على جمار مؤلمات في الفراش ، تذوب حنجرته وتدمع عيناه من خيوط جمر يحرقها عساه بذلك لا يحرق نفسه ، وهيهات أن يكون له ذلك لأنه لا يزيد النار إلا لهيبا .
تائه في الدنيا هو، متجرّعا حسرات ممزوجة بالمرارة لأنه سرعان ما يجد نفسه وخيوط الفجر تلوح في الأفق فينفض نفسه ويهمّ لعراك جديد مع يوم جديد .
يمرّ اليوم فتجده منهك القوى ، متعب النفس ، شاحب الوجه ، تائه في طرقات الحياة ، ضائع الفكر والأمنيات ، ذائب القلب ، يقلّب بصره الحائر في فضاء الجراح النازفة ، المثقلة بأنين الأوجاع والمترعة بكؤوس وخطى الآلام ، وهو منتعل الأشواك ، يهزّه التسآل : أترى للسعادة قد هجرتني؟ أم أن طيور الابتسام قد سافرت مع حلول خريف عمري إلى ربيع عمر آخر ؟؟؟ لا يكتفي بالتردد إليّ دائما علّني أخفّف بعضا من جراحه ولا يكتفي بالتسآل القاتل أبدا : من أين أجيء يا وجعي ؟ أمن سباحة وسط الجراح ؟ أم من سماء قد اقتلعت ريحها فكري وروحي...؟ إيــــه ما بك أيها الأصم ؟ لا تخشى ، هيا أفصح هيا بح ، سأسقيك بدمائي وهاهي ذي صفحات جلدي، فقط لا تخنّي وكن رحيما بي وخفّف عني فإني أكاد أنفجر ...
من يفهمني ؟ لأنني لا أجد من يفهمني ، حتى الذين كنت أحس منهم بالدفء عندما تنتابني حمى الزمن ، وتنسفني قنابل الهموم قد انسحبوا من دنياي ساحبين بساط الأمل من تحت قدماي .
صارت دنياه خالية ، كل ما حوله يئن ويئن ، أنين القلم ، صرير الألم صهيل الوجع الكل يأكل في قلبه ويغلي في أعماق أعماقه ، تحدّثني عيناه بلغة الصمت الرهيب المنبعث من أدغال الوحدة وتجاعيد الزمن تأكل جسمه النحيل وتكتب نوتات لحن الشقاء .
تزجره أحداث الأيام كل صباح ومساء ، بعدما كان صدره بستانا فسيح الأرجاء بقلب لا تحدّه الحدود ، ووجه بنور شمس الصباح .
هو كما أنفت ، قال لي وهو يهم بالرحيل : أزورك فربما تنزل أفلاكي و تقطّع أسلاكي وتحول دون ألغامي لعلّك تمنع انفجار قلبي ذات يوم ....
تائه في الدنيا هو، متجرّعا حسرات ممزوجة بالمرارة لأنه سرعان ما يجد نفسه وخيوط الفجر تلوح في الأفق فينفض نفسه ويهمّ لعراك جديد مع يوم جديد .
يمرّ اليوم فتجده منهك القوى ، متعب النفس ، شاحب الوجه ، تائه في طرقات الحياة ، ضائع الفكر والأمنيات ، ذائب القلب ، يقلّب بصره الحائر في فضاء الجراح النازفة ، المثقلة بأنين الأوجاع والمترعة بكؤوس وخطى الآلام ، وهو منتعل الأشواك ، يهزّه التسآل : أترى للسعادة قد هجرتني؟ أم أن طيور الابتسام قد سافرت مع حلول خريف عمري إلى ربيع عمر آخر ؟؟؟ لا يكتفي بالتردد إليّ دائما علّني أخفّف بعضا من جراحه ولا يكتفي بالتسآل القاتل أبدا : من أين أجيء يا وجعي ؟ أمن سباحة وسط الجراح ؟ أم من سماء قد اقتلعت ريحها فكري وروحي...؟ إيــــه ما بك أيها الأصم ؟ لا تخشى ، هيا أفصح هيا بح ، سأسقيك بدمائي وهاهي ذي صفحات جلدي، فقط لا تخنّي وكن رحيما بي وخفّف عني فإني أكاد أنفجر ...
من يفهمني ؟ لأنني لا أجد من يفهمني ، حتى الذين كنت أحس منهم بالدفء عندما تنتابني حمى الزمن ، وتنسفني قنابل الهموم قد انسحبوا من دنياي ساحبين بساط الأمل من تحت قدماي .
صارت دنياه خالية ، كل ما حوله يئن ويئن ، أنين القلم ، صرير الألم صهيل الوجع الكل يأكل في قلبه ويغلي في أعماق أعماقه ، تحدّثني عيناه بلغة الصمت الرهيب المنبعث من أدغال الوحدة وتجاعيد الزمن تأكل جسمه النحيل وتكتب نوتات لحن الشقاء .
تزجره أحداث الأيام كل صباح ومساء ، بعدما كان صدره بستانا فسيح الأرجاء بقلب لا تحدّه الحدود ، ووجه بنور شمس الصباح .
هو كما أنفت ، قال لي وهو يهم بالرحيل : أزورك فربما تنزل أفلاكي و تقطّع أسلاكي وتحول دون ألغامي لعلّك تمنع انفجار قلبي ذات يوم ....
تعليق