بعدما أنهى إلقاء قصائده الحماسية – على مسمع مئات الحاضرين – الذين حيوه بالتصفيق الحار والإعجاب – جلس الشاعر في إحدى المقاهي ليتناول فنجان قهوته وقراءة الجريدة – متصفحا باب الوفيات – حضر شخصان إليه من الخلف – ألبساه سترة بيضاء وكبلاه بها . حملاه عنوة إلى عربة كتب عليها مشفى الأمراض العصبية .
نشأت حداد
معذرة على الأخطاء بالهمزة
نشأت حداد
معذرة على الأخطاء بالهمزة
تعليق