أمة المجد / شعر : نجاة الماجد
[poem=font="Arabic Transparent,7,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/14.gif" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
قف يا زمانُ وناد ِ أُمة أحمدِ=يا أمَّة المجدِ التليدِ الأوحَدِ
يا أُمةً حملت سِراجَ محبّةٍ=قرآن َ ربي واقتفاء َ محمَّد
يا أُمّةً عربيةً مهــديَّةً=بالعزمِ كم نالت وسامَ السُوْدُد
عودي فقد ضاعَ الوسامُ ولم يعُد=ذاك البريقُ مُشعشِعاً كالفرقد
عودي وجودي للبرايا بالذي=يشفي غليلَ البائِسِ المًتنهِدِ
عودي إلى ألق المعالي وانشري=عطرَ السلامِ بِكُلِّ شبرٍ مُجهدِ
بغدادُ والقدسُ الشريفً تمزّقت=أحشائُها من شرِّ باغٍ مُلحِدِ
أودى بها الأعداءُ حتّى سامرت=صيحاتُها صوتَ اللهيبِ الموقدِ
وعلى ضفافِ الحُزنِ بيروتُ ارتمت=وتذكرت يومَ الشقاءِ الأسود
وهناكَ في السودانِ نارٌ أشعلتْ=فِتنَ العدوِّ الغاشِمِ المُتمِّرِدِ
وتنهّدَ الصومالُ يشكو حسرةً=لمّا توارى كُلُّ عيشٍ أرغدِ
وخليّةُ الإرهابِ لا زالت ترى=في البغي والعدوانِ دربَ المُرشِدِ
تاللهِ ما كانَ الجحيمُ بجنّةٍ=كلاّ ولا كانَ التقيُّ بِمُفسِدِ
يا أُمّة الإسلامِ هيّا بدِّدِي=ليلَ الظلامِ الجاثمِ المُستعبِد ِ
لا تقنطي من رحمة المولى ولا=تُبدي الخضوعَ لغيرهِ أو تسجدي
أنتِّ الأبيّةُ أنتِ موئِلُ عِزّةٍ=وسناك ِفي الدُّنيا الأبيّ السرمدي
بالعزمِ والشورى سنبقى أُمّةً=يخشى المساسُ بها الغريبُ المُعتدي
شمسُ السلامِ لسوفَ تُشرِقُ بيننا=ويصيرُ ماضٍ كلُّ يومٍ أسود ِ
ونعودُ نشدو للحياةِ وحُسنِها=وينامُ مِلء العين ِ جـَـفنَُ المُسهدِ[/poem]
[poem=font="Arabic Transparent,7,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/14.gif" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
قف يا زمانُ وناد ِ أُمة أحمدِ=يا أمَّة المجدِ التليدِ الأوحَدِ
يا أُمةً حملت سِراجَ محبّةٍ=قرآن َ ربي واقتفاء َ محمَّد
يا أُمّةً عربيةً مهــديَّةً=بالعزمِ كم نالت وسامَ السُوْدُد
عودي فقد ضاعَ الوسامُ ولم يعُد=ذاك البريقُ مُشعشِعاً كالفرقد
عودي وجودي للبرايا بالذي=يشفي غليلَ البائِسِ المًتنهِدِ
عودي إلى ألق المعالي وانشري=عطرَ السلامِ بِكُلِّ شبرٍ مُجهدِ
بغدادُ والقدسُ الشريفً تمزّقت=أحشائُها من شرِّ باغٍ مُلحِدِ
أودى بها الأعداءُ حتّى سامرت=صيحاتُها صوتَ اللهيبِ الموقدِ
وعلى ضفافِ الحُزنِ بيروتُ ارتمت=وتذكرت يومَ الشقاءِ الأسود
وهناكَ في السودانِ نارٌ أشعلتْ=فِتنَ العدوِّ الغاشِمِ المُتمِّرِدِ
وتنهّدَ الصومالُ يشكو حسرةً=لمّا توارى كُلُّ عيشٍ أرغدِ
وخليّةُ الإرهابِ لا زالت ترى=في البغي والعدوانِ دربَ المُرشِدِ
تاللهِ ما كانَ الجحيمُ بجنّةٍ=كلاّ ولا كانَ التقيُّ بِمُفسِدِ
يا أُمّة الإسلامِ هيّا بدِّدِي=ليلَ الظلامِ الجاثمِ المُستعبِد ِ
لا تقنطي من رحمة المولى ولا=تُبدي الخضوعَ لغيرهِ أو تسجدي
أنتِّ الأبيّةُ أنتِ موئِلُ عِزّةٍ=وسناك ِفي الدُّنيا الأبيّ السرمدي
بالعزمِ والشورى سنبقى أُمّةً=يخشى المساسُ بها الغريبُ المُعتدي
شمسُ السلامِ لسوفَ تُشرِقُ بيننا=ويصيرُ ماضٍ كلُّ يومٍ أسود ِ
ونعودُ نشدو للحياةِ وحُسنِها=وينامُ مِلء العين ِ جـَـفنَُ المُسهدِ[/poem]
شعر / نجاة الماجد
تعليق