ذات حمق !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ذات حمق !

    الليلة زارني بطل جديد ،
    لقصصي اللئيمة ،
    اقتحم على رأسي ..
    وبيده مطواة قرن غزال ،
    عانقني ،
    ثم فجأة كانت المطواة تجز رقبتي ،
    وتفرش الحجرة بورود حمراء ..
    كان لها رحيق أنثى ،
    مر بى ذات حمق !
    sigpic
  • حسن الشحرة
    أديب وكاتب
    • 14-07-2008
    • 1938

    #2
    جميل جدا

    إنني أخشى حقا على القصاص من أبطالهم
    نص رائع

    وفقتم
    http://ha123san@maktoobblog.com/

    تعليق

    • رشا عبادة
      عضـو الملتقى
      • 08-03-2009
      • 3346

      #3
      [align=center] دوما ما يكون الذبح على يد أنثى يا سيدي
      هكذا هو قانون الرجال...!!
      كلهم ضحايا... وكلهن يعشقن القتل
      كانت ذات حمق...
      وستزال.. طالما أسلمت رقبتك على كتف الحمق
      فلا تلوم يدها لو أستباحت زهورك
      ربما كانت أكثر منك إختناقا وتحتاج لرحيق روحك
      وربما كنت أهذي هنا.... فلا تهتم لخربشاتي
      أحب حروفك يا أستاذي
      فلا تتوقف عن زراعة الربيع بين سطور قلوبنا
      تحياتي[/align]
      " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
      كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
        جميل جدا

        إنني أخشى حقا على القصاص من أبطالهم
        نص رائع

        وفقتم
        شكرا على المرور الطيب
        هو بطل أنتظر منه الكثير .. نعم فأنا أيضا أخشى على نفسى منه .. سوف نتعجب معه .. ونصنع معه دهشتنا .. بأمر الله طبعا !!

        تحيتى و تقديرى
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
          [align=center] دوما ما يكون الذبح على يد أنثى يا سيدي
          هكذا هو قانون الرجال...!!
          كلهم ضحايا... وكلهن يعشقن القتل
          كانت ذات حمق...
          وستزال.. طالما أسلمت رقبتك على كتف الحمق
          فلا تلوم يدها لو أستباحت زهورك
          ربما كانت أكثر منك إختناقا وتحتاج لرحيق روحك
          وربما كنت أهذي هنا.... فلا تهتم لخربشاتي
          أحب حروفك يا أستاذي
          فلا تتوقف عن زراعة الربيع بين سطور قلوبنا
          تحياتي[/align]
          ليس الأمر كذلك
          هو استدعاه أو كذلك كان الأمر ليخلصه من بقايا دماء
          كانت تلك ؛ فقد أصبح يضيق بمطاردة هذا الرحيق
          ويتمنى لو نزف قطرات دمه تلك خلاصا و برءا
          لمداخلتك رحيق ومذاق
          لا حرمنى الله منك

          تحيتى و تقديرى
          sigpic

          تعليق

          • محمد توفيق السهلي
            كاتب ــ قاص
            باحث في التراث الشعبي
            • 01-12-2008
            • 2972

            #6
            الأخ ربيع عقب الباب .... قصتك تحمل قسطاً كبيراً من الإبداع والمتعة ... لاضير في أن يلجأ الأديبُ إلى أحد أبطاله بين الفينة والأخرى لسبب أو لآخَرَ ... تحياتي مع كل المحبة .
            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
              الأخ ربيع عقب الباب .... قصتك تحمل قسطاً كبيراً من الإبداع والمتعة ... لاضير في أن يلجأ الأديبُ إلى أحد أبطاله بين الفينة والأخرى لسبب أو لآخَرَ ... تحياتي مع كل المحبة .
              بالصدفة محمد صديقى وجدته ، تمنيت أن يخلصنى من أثقال تدمى ، وتقهر
              هل تتصور .. اسمه عجيب .. أو ما أطلق عليه كان عجيبا .. اسموه اليهودى !!
              و ياله من بطل .. سوف أحكى عنه كثيرا لنرى لما أسموه كذلك !!

              محبتى أيها الباسل
              sigpic

              تعليق

              • فؤاد الكناني
                عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                • 09-05-2009
                • 887

                #8
                رائع كيف افلحت المطواة في اخراج الرحيق المكتوم البطل انت والمطواة ضيق النفس عن حمل جبروت الرحيق والحمق عشق ضل سبيله في ضباب الرحيق
                تحياتي لك مبدعا استاذي الكبير ربيع

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  الليلة زارني بطل جديد ،
                  لقصصي اللئيمة ،
                  اقتحم على رأسي ..
                  وبيده مطواة قرن غزال ،
                  عانقني ،
                  ثم فجأة كانت المطواة تجز رقبتي ،
                  وتفرش الحجرة بورود حمراء ..
                  كان لها رحيق أنثى ،
                  مر بى ذات حمق !
                  ==============

                  ** الراقى ربيع..........

                  لو كان الامر عاديا لقنا بانها كانت امرأة تلك القاتلة...!!
                  لكن....؟

                  تحايا عطرة..............
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  يعمل...
                  X