عَـطِـشَ النَّخيلُ…
ومَنْ يَـرْوي ظَـمَأَ أجْـنِحَتَهُ؟
بِكؤوسِ الزَّنْـجَـبيلْ
عَـطِـشَ الضُّحى…
يَـتـَأَمَّـلُ..
سَـفَـرَ اُلْحُـلْـمِ في الزَّمَنِ الجَميلْ
وتَسْـقُـطُ شَـنْـقًـا..
بطريقةٍ ما
كِـذْبَة ٌ أُخْـرى…هُراءًا..
مِنْ أبْراجِها
تَـتَوَسَّمُ الدِّفْءَ..
في جِسْـرٍ مَضَى..
عَـبْـرَ قَـنَواتِ الرَّحيلْ
***
عَطِشَ الشَّجَـر…
لِجُفــونِـهِ..
تَـحْـتـَضِن نَخْـبَ الأُفُـقْ
تَحْـتـَسي الابْتِهالَ المُـبـَرْمَجِ
في قَضَايا الصَّباحِ..
والمَساءِ
والـرُّؤْيَـةُالأزَلِيَّةُ
المَائِـعـَةُ..
قَـطْـرَةٌ في شَـفـَقْ
***
عَطِـشَ الجُـنونُ…
لِحالَـةٍ جَـوْعَى
تَسْلُبُـه ُ القَـلَمَ المُـنَـمَّقَ
وتَـنْـتَـظِـرُ
احْتِضارَ البَحْرِ في قَـلْبِ النَّـارِ
وفي جَميعِ الكائِناتِ المُهَـمَّشَةِ..
في صَمْتٍ يَـتيمٍ ليْسَ لَـهُ لَـوْنٌ ولا صَوْتٌ
ولا يَزالُ يَـصْـرُخُ..
ويَـلْهَثُ في بَقايا مَـلَـكوتي
وشَريعَتى
وضِفافي
ومَواسِمي
وكَأْسِي الأولى والأَخيرَةِ
ويَـخْـرُجُ مِنَ الهَوْلِ
رَسْمَةً مَـذْبوحَة ً..
على وَرَق
تَسْتَـحـِثُّ رَسْـمَ الوُجوهِ كما هِيَ
بَـيـْنَ..طُـفولَةٍ مُكَـسَّـرَةٍ
وأُنوثـَةٍ مُغْـتَصَبـَة
ورُجـولَـةٍ واهِيَة
وشَهْقـَةٍ مُنْطَـفِـئَة
في أَلْـف روح ٍ وروح ٍ ..
وروح
***
عَـطِشَ الكَـوْنُ…
لِـكِـبْـرِيائِهِ
يَتَحَدّى حُدودَ غَـفْـلَةِ اللَّـيْـلِ وَالنَّهار
يَـسْـطوعَلى جُـدْرانِ الرُّعْبِ
وتاريخٍ
يغْـدقـُهُ..
رَتابَـة ً مُـميتَـة ً..
أُصيبَتْ بِالدّوار..
في حَدائقِ الصَّـمْـتِ
في حدائق ِ اُلْـوَحْـشَـةِ
وفي حَـدائِـق غَـرَسَتْ مَـشاتِلَها
سَنابِـل مِنْ نار
***
عَطِشَ الأُفُـق…
مُتجزءًا
في ضَيْعَـةِ السّاجِدينَ..
والرّاكِعينَ..
وارْتَـبَطَ بِـدَمٍ ..
لايَـسيلُ إلاَّ عَلى أَهْـدابِ الطَّامِعينَ
وفُروضٍ مُسْـتَـجيرَةٍ..
تَهُزُّها سَكَـراتُ اُلْـبَـنَـفْـسَج ِ
وعَبقُ اُلْياسَمين
***
عَطِـشَ الرَّبيعُ…
لِهَدايا الزِّ نْبَـقَة
وصَحيفَةٍ مُوَرّ قَةٍ
مُعَطّرَة..
تَخْـتَصِرُ المَقالَ في الآتي:
هَـدِيَّتُكَ ياسَـيِّدي
مُسَطَّرَة..
مِنْ وَميضِ اُلْبَرْقِ
وعِـشْق ٍ شَـرْقِـيٍّ
لِـمَدائِنَ مُعَفّرَةٍ
بِامْـرَأةٍ… شَجَرَة
تَسْكُنُ في مُسْتَحيلِكَ
بُطولَةً في صَدْرِ الكُرَةِ الأرْضِيَّةِ
تَبْعَثُ في اليَوْمِ أَلْفَ مَرَّة ٍومَرَّة
صَدى التّاريخِ
بَيْنَ يَدَيْـكَ
صورَةََ مُـنَسَّقَة ً..
ومُبَعْثَرَة
…
ومَنْ يَـرْوي ظَـمَأَ أجْـنِحَتَهُ؟
بِكؤوسِ الزَّنْـجَـبيلْ
عَـطِـشَ الضُّحى…
يَـتـَأَمَّـلُ..
سَـفَـرَ اُلْحُـلْـمِ في الزَّمَنِ الجَميلْ
وتَسْـقُـطُ شَـنْـقًـا..
بطريقةٍ ما
كِـذْبَة ٌ أُخْـرى…هُراءًا..
مِنْ أبْراجِها
تَـتَوَسَّمُ الدِّفْءَ..
في جِسْـرٍ مَضَى..
عَـبْـرَ قَـنَواتِ الرَّحيلْ
***
عَطِشَ الشَّجَـر…
لِجُفــونِـهِ..
تَـحْـتـَضِن نَخْـبَ الأُفُـقْ
تَحْـتـَسي الابْتِهالَ المُـبـَرْمَجِ
في قَضَايا الصَّباحِ..
والمَساءِ
والـرُّؤْيَـةُالأزَلِيَّةُ
المَائِـعـَةُ..
قَـطْـرَةٌ في شَـفـَقْ
***
عَطِـشَ الجُـنونُ…
لِحالَـةٍ جَـوْعَى
تَسْلُبُـه ُ القَـلَمَ المُـنَـمَّقَ
وتَـنْـتَـظِـرُ
احْتِضارَ البَحْرِ في قَـلْبِ النَّـارِ
وفي جَميعِ الكائِناتِ المُهَـمَّشَةِ..
في صَمْتٍ يَـتيمٍ ليْسَ لَـهُ لَـوْنٌ ولا صَوْتٌ
ولا يَزالُ يَـصْـرُخُ..
ويَـلْهَثُ في بَقايا مَـلَـكوتي
وشَريعَتى
وضِفافي
ومَواسِمي
وكَأْسِي الأولى والأَخيرَةِ
ويَـخْـرُجُ مِنَ الهَوْلِ
رَسْمَةً مَـذْبوحَة ً..
على وَرَق
تَسْتَـحـِثُّ رَسْـمَ الوُجوهِ كما هِيَ
بَـيـْنَ..طُـفولَةٍ مُكَـسَّـرَةٍ
وأُنوثـَةٍ مُغْـتَصَبـَة
ورُجـولَـةٍ واهِيَة
وشَهْقـَةٍ مُنْطَـفِـئَة
في أَلْـف روح ٍ وروح ٍ ..
وروح
***
عَـطِشَ الكَـوْنُ…
لِـكِـبْـرِيائِهِ
يَتَحَدّى حُدودَ غَـفْـلَةِ اللَّـيْـلِ وَالنَّهار
يَـسْـطوعَلى جُـدْرانِ الرُّعْبِ
وتاريخٍ
يغْـدقـُهُ..
رَتابَـة ً مُـميتَـة ً..
أُصيبَتْ بِالدّوار..
في حَدائقِ الصَّـمْـتِ
في حدائق ِ اُلْـوَحْـشَـةِ
وفي حَـدائِـق غَـرَسَتْ مَـشاتِلَها
سَنابِـل مِنْ نار
***
عَطِشَ الأُفُـق…
مُتجزءًا
في ضَيْعَـةِ السّاجِدينَ..
والرّاكِعينَ..
وارْتَـبَطَ بِـدَمٍ ..
لايَـسيلُ إلاَّ عَلى أَهْـدابِ الطَّامِعينَ
وفُروضٍ مُسْـتَـجيرَةٍ..
تَهُزُّها سَكَـراتُ اُلْـبَـنَـفْـسَج ِ
وعَبقُ اُلْياسَمين
***
عَطِـشَ الرَّبيعُ…
لِهَدايا الزِّ نْبَـقَة
وصَحيفَةٍ مُوَرّ قَةٍ
مُعَطّرَة..
تَخْـتَصِرُ المَقالَ في الآتي:
هَـدِيَّتُكَ ياسَـيِّدي
مُسَطَّرَة..
مِنْ وَميضِ اُلْبَرْقِ
وعِـشْق ٍ شَـرْقِـيٍّ
لِـمَدائِنَ مُعَفّرَةٍ
بِامْـرَأةٍ… شَجَرَة
تَسْكُنُ في مُسْتَحيلِكَ
بُطولَةً في صَدْرِ الكُرَةِ الأرْضِيَّةِ
تَبْعَثُ في اليَوْمِ أَلْفَ مَرَّة ٍومَرَّة
صَدى التّاريخِ
بَيْنَ يَدَيْـكَ
صورَةََ مُـنَسَّقَة ً..
ومُبَعْثَرَة
…
تعليق