منتدى "مطروح للنقاش"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كوثر خليل
    أديبة وكاتبة
    • 25-05-2009
    • 555

    منتدى "مطروح للنقاش"

    أصدقائي و صديقاتي أعضاء المنتدى و زواره أضع بين أيديكم هذه الفكرة المتمثلة في طرح قضايا اجتماعية أو سلوكية أو تربوية أو غيرها تمثل إشكالا عاما أو خاصا نقوم بالتشاور حوله و تكون الحلول مطروحة من كل الأطراف و يقع الحفاظ على سرية الحالة إذا كانت مطروحة من زوار المنتدى الكرام و أنا لا أدعي المعرفة في هذا المجال و لكنني أعد بالاطلاع على المراجع اللازمة إذا تطلب الأمر ذلك كما أن دوركم أعضاءً و زُوارًا أكيد في انجاح هذا المنتدى الذي أريدَ به خير.
    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره
  • محمد السنوسى الغزالى
    عضو الملتقى
    • 24-03-2008
    • 434

    #2
    أحب نفسه فقتلها !

    للكاتبة الصحفية الليبية : زينب شاهين

    كيف يمكن لأطفال أن يتخبطوا في هذه الحياة دون موجّه ودون رادع ؟
    من المسؤول عن أخطائهم وعن ما يصيبهم من مأساة وانحراف ؟

    قضية هذا العدد لم تدخل أورقة المحاكم ، لكنها جاءتني من أخت عاشت تفاصيلهـا لتقول لي أن هناك قضايا عده لم تدخل أروقـة المحاكم لكـن هناك المجرم طليق لا يوجد من يحاكمه ولأن القانون لا يستطيع أن يقاضيه ... ثم من هم الذين سيتقاضونه تقول صاحبة القضية :
    نحن أربع بنات وولدان تزوج والدي من امرأة (وافدة) منذ ما يزيد عن (20) عاماً ... كان والدي دائماً مخموراً ضعيف الإرادة لا يناقش ولا نكاد نسمع له صوتاً ، بل العكس كان دائماً يقضي نهاره كله نائماً ، لا يعلم من أمورنا شيئاً. أمـا والدتي فقد كانت لا تعدم وسيلة إلا واستغلتها ، من أجل الحصول على الأموال ، فتخرّج منذ الصباح الباكر للعمل ، وأيّ عمل إنها مهنة التسوّل التي وجدتها سهلة ومربحة . كانت تخرج منذ الصباح الباكر ولا تعـود إلا في المساء لا تترك بيتاً إلا وتذهب إليها ، ولاتترك شارعاً إلا وتسولت فيها ، كانت تتركنا في البيت نتخبط في هذه الحياة منفردين دون رقابة أو رادع . وهذه تفاصيل عائلتنا.

    فراشة الموت :
    كانت جميلة رائعة أكبرنا لم تتجاوز سن السادسة عشرة ، عندما تعرفت عليه إنه جارنا الذي يكبرها بسنين . كان يرقب حسنها فقرر مطاردتها ، شعرت كيف أنها تحولت إلى فتاة حسناء يرميها بعين الطامع بعين الذئب الجائع ... لقد أصبح ينصب شباكه حولها مرة مرغباً ، ومرة مهدئاً ، مرةً مستغلاً . لظروفنا إلى أن وجدناها تبحث عنه وتسأل عن غيابه ، لا ندرك لماذا هي هكذا ولكن كانت تحادثه وأصبحت أختنا غير ما كنا نعهدها شاردة حزينة ... أمي لا تعلم عن أمورنا شيئاً وكذلك والدنا.
    أما نحن فقد كنا المرسال لها لدى هذا الرجل المتزوج ، ولديه أطفال ربما تجاوزوا النصف دسته ، لا نعلم لا ندرك معنى للكلام الذي نرسل من أجله . كان يعطينا الحلوى حينا نوصل له الرسالة ، ولهذا أصبحنا نتسابق على توصيل المعلومة والحرص على " السرية " وخاصة أمنا . بناءً على تعليمات منها هكذا كانت الأمور تمضي إلى أن جاء ذلك اليوم المشؤوم ، إنني أحدثك اليوم عن ماسأة مضى عليها ما يزيد عن ست سنوات ، في ذلك اليوم كانت والدتي قد عادت من جولتها الاعتيادية ، وما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت أختي تطلب مني إحضار " علبة الكبريت " فقلت لأمي هذا فقالت أعطيها " الولاعة " ولم تكن تدرك أنها بهذه المنحة سوف تخسر ابنتها العُمر كله ...
    لقـد أخذت الولاعة وأعطيتها لها ... ثم خرجت . وما هي إلا فترة وجيزة حتى سمعنا صـراخ وعويل الجيران داخل بيتنا يحاولون إنقاذ أختي وهـي مشتعلة ... لقد صرخت أمي كثيراً واستيقظ أبي لا يعلم ماذا حدث . ولكنه شاهد النيران مشتعلة في ابنته ، تمت عملية الإطفاء بعد أن نهشت النيران جسمها كانت تحتضر وعندما شارفت على الموت طلبت الشرطة لتعترف قائلة إنها قامت باشعال النار في جسدها لتحضن حقيقة مرة هي أنها حامل ، وجارهم الذي جاءها ذات يوم الجميع مغادرين لينال ما يريد يقول لها بعد ذلك ، إنني حصلت على ما أريد ولا أريد منك أن تلتقي بي بعد ذلك . فأصبحت تعاني الأمّرين شرفها والجنين والرجل الذي اتضحت نواياه وصورته . بكت الأم وبكي الأب ، وشعرنا ولأول مرة إننا بحاجة إليهم كثيراً ، لكن هل سيشبعون هذه الحاجة ؟!

    البحر المنقذ :
    لم نكن ندرك ما يرمي إليه كان بعد موت أختي قليل الكلام فهو الوحيد الذي يجب دراسته فينجح كل عام إنه طالب في المرحلة الثانوية ...
    كنا نجده فـي معظم الأحيان يبكـي ، وأحياناً أخرى لا يدخل البيت إلا متأخراً ... لقد ابتعد عنّا جميعاً فلا نكاد نسمع صوته بل إننا فقدناه ... كانت أمي مشغولة عنا ، لأنها أصبحت مقيدة بالمعزين ، رغم أنهم كانوا يحضرون ومعهم كل ما في قدرتهم . لكن يبدو أن أمي لم يشبعها ذلك ... فأصبحت متذمرة غاضبة مشغولة عنا لا ندري ماذا ألمّ بها ... وإنْ كنا نعلم أنها ترغب في الخروج حتى تمارس ماتعودت عليه ... في ذلك الصباح الذي لا يمكن أن أنساه استيقظنا على طرق صاخب على الباب ، لا يمكن لي أن أصفه ، فأنا لا أعلم ما الذي حدث. لكنني وجدت نفسي أمام مشهد مريب وللمرة الثانية ... لقد أبلغنا بأن أخي قد ألقى بنفسه في البحر فابتلعه ولم نجده إلا بعد ثلاثة أيام تاركاً رسالة موجزة قائلاً فيها " لن أستطيع العيش بعار ".


    ابنة الرذيلة :
    مضت أشهر على مآساتنا ليست بكثيرة ولكن كانت كفيلة جداً بأن ينسى أبي وأمي مصابهما وكما يقال في المثل الشعبي " عادت حليمة لعادتها القديمة " كل منها أنطلق الحياة الخاصة وأصبحنا نحن الثلاثة نحتمي خوفاً من الزمن الذي أفقدنا ، وفي شهر واحد ، أختنا وأخانا ، أختنا الكبرى كانت تعطف علينا إلى درجة شعرنا أنها عوضتنا ما قد مضى ... حاولنا وحسب نصائح الجيران والأقارب أن نبقي يداً واحدة ، وأن نتعاضد حتى لا يصيبنا مكروه . وهكذا استمرت بنا الحياة إلى أن استيقظنا ذات يوم على فرح وزغاريد ، لقد خطبت أختي الكبرى لابن الجيران وسوف يتم الفرح في أقل من أسبوع لأول . مرة سوف يقام الفرح في بيتنا لم نستغرب سرعة الفرح ... في ذلك الوقت لم تثر دهشتنا الدموع التي كنا نشاهدها على خد أختى العروس ولكن فرحنا باللمة والزغاريد لم ندرك ما الذي حدث أنتهي العرس وقضينا أياماً رائعة ، وبعد مضي شهر سمعنا الخبر أختـي أنجبت " طفلة " نحبت أمي كثيراً في ذلك اليوم ، وأغلقت علينا الأبواب لم تفتح لأحد ولم تذهب لزيارة أختي العروس الأم . ولكن أدركنا فيما بعد أن الطفلة هي ابنة الرذيلة.

    التسوّل :

    أبي الغائب الحاضر لا تعنيه هذه الأمور لا من قريب ولا من بعيد ، وأمي تلك المرأة الوافدة الغريبة التي وجدت نفسها قد تخسر ما كانت تعلم به من وعود الزوج التي أدلفها عليها في بلدها ، فاصطدمت بحقيقة مريبة ، أصرّت أن تعالج ما وجدت نفسها فيه ، بالتسول والحصول على الأموال والصدقات ، لتكدسها خوفاً من مستقبلها الذي يشكّل دائماً عاملاً مرعباً لها ، لتأمين المستقبل أياً كانت الوسيلة فلا يهم ، المهم الحصول على المال ....
    لقد ذهب عنا الأب بعد أن ألقى ما على كاهله من أعباء . وها نحن والبيت الذي يؤوينا مع هذه ( الغريبة ) التي نزعت أمومتها وقررت أن تسارع في جمع المال ، وبكل الوسائل فأخذتنا معها إلى حيث تذهب وأصبحنا نتسول معها حيثما تذهب . أكثر من هذا أصبحت تأخذنا منذ الصباح الباكر لنذهب خارج حدود قريتنا لنعود في المساء منهمكين ، نحن لا ندرك ما الذي نفعله ، ولكن نعلم جيداً ما نقوم به سيعود علينا بالنفع الكبير ، هذا ما علّمته لنا أمنا ، فنتسابق على إشارات المرور ، ندخل التجمعات أسواق ، ومعارض ، واحتفالات ، المهم نتحصل على نظرة رضا من أمنا ، حينا نحظى بالمحصول الوفير.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
    ..الامين المساعد لاتحاد الصحفيين الليبيين
    [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
    [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

    [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
    [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

    تعليق

    • كوثر خليل
      أديبة وكاتبة
      • 25-05-2009
      • 555

      #3
      الأستاذ محمد السنوسي الغزالي
      شكرا لهذا الاسهام المهم فالقضية التي طرحتَها تحمل وجوها كثيرة لعل أهمها الزواج المختلط و أنانية بعض الآباء التي تمنعهم من رؤية حاجة أبنائهم الضرورية إليهم فهذه الأم التي فقدت أحلامها في أرض الغربة بدأت بالتسول للمرة الأولى لانقاذ عائلتها من الفقر ثم صار التسول إدمانا يدفعها إلى أخذ المزيد و لو كان ذلك على حساب عائلتها التي ضاعت شر ضياع موتا و عارا هذا بالاظافة إلى الأب الذي كان في حد ذاته محتاجا للتربية و التأطير.
      نعم هذا ما يحدث للأبناء في غياب الأباء و سواء كان الزواج مختلطا أو غير مختلط و سواء كان الغياب بسبب الوفاة أو الطلاق أو حتى العمل المتواصل للأبوين.
      إنها حقا مأساة عائلية يمكن دراسة كل جوانبها و الاعتبار بالدور الذي يجب أن يلعبه الاباء رغم أن بعضهم يحمل شبه فوبيا تكون سابقة أحيانا للزواج ناتجة عن تجاربهم الفاشلة في أسَرهِم الأولى و التي من المفروض أن يكونوا واعين بها و يعرضوا أنفسهم على أخصائيين نفسيين يمكن أن يساعدوهم في تلك المرحلة قبل أن ينجبوا أبناء تعساء و قنابل موقوتة اجتماعيا.
      كل الاحترام
      أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        [align=center]الأستاذة كوثر خليل المحترمة.
        أرجو أن تقبلي تهنئتي على منتداك و الذي آمل أن يكون متميزا بلمسته الأنثوية الرقيقة الشفافة !
        بالتوفيق إن شاء الله ![/align]
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • كوثر خليل
          أديبة وكاتبة
          • 25-05-2009
          • 555

          #5
          شكرا لك أستاذ حسين ليشوري
          أنتظر مساهماتك المميزة
          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

          تعليق

          • قرويُّ الجبال
            أديب وكاتب
            • 26-12-2008
            • 247

            #6
            انه البلاء الاعظم

            [align=right]

            بالمجتمع العراقي يوجد مليون مصيبة ومصيبة تربوية واجتماعية
            من اغتصاب الاطفال الى اغتصاب الرجال والنساء
            الى استيراد الافيون والحشيشة من جارة السوء ايران
            ...

            و تحليل المتعة ....من قبل المراجع الدينية

            وتجارة العبيد:: الاطفال والبنات الى دول الخليج باشراف منظمات سرية كويتية تأخذ البنات البكر يغتصبوهم ويردوهم الى العراق...
            فكثير من البنات ينتحرن حوفا من عار الاهل..

            الى تجارة الاعضاء البشرية ..بقتل الناس وسرقة اعضائهم وتصديرها الى امريكا و الذي يديرها الاحتلال الامريكي باشراف الس آي اي ؟!

            الخ الخ الخ


            اخوكم القروي

            [/align]

            تعليق

            • طارق الايهمي
              أديب وكاتب
              • 04-09-2008
              • 3182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قرويُّ الجبال مشاهدة المشاركة
              [align=right]

              بالمجتمع العراقي يوجد مليون مصيبة ومصيبة تربوية واجتماعية
              من اغتصاب الاطفال الى اغتصاب الرجال والنساء
              الى استيراد الافيون والحشيشة من جارة السوء ايران
              ...

              و تحليل المتعة ....من قبل المراجع الدينية

              وتجارة العبيد:: الاطفال والبنات الى دول الخليج باشراف منظمات سرية كويتية تأخذ البنات البكر يغتصبوهم ويردوهم الى العراق...
              فكثير من البنات ينتحرن حوفا من عار الاهل..

              الى تجارة الاعضاء البشرية ..بقتل الناس وسرقة اعضائهم وتصديرها الى امريكا و الذي يديرها الاحتلال الامريكي باشراف الس آي اي ؟!

              الخ الخ الخ


              اخوكم القروي

              [/align]
              من يود تشويه سمعة الحكومة العمليه الجبانه لا يحاول تشويهها بتشويه سمعة العراق وشعبه ,,,,,,,,,,
              فهذا الخرط غير مقبول من حضرة جنابك الثائر بحروف لا مصداقية لها
              لايوجد ماذكرته على الساحة العراقيه من هذا القبيل فأنتب لما تقول لا تدخلنا في مآزق نحن بغنى عنها ....... أنتبه على نفسك تتحدث عن تجارة العبيد
              وانت من يروج الى البعثين الذين تاجروا بتهريب بنات الأكراد وبيعهن في أسواق الحقاره وباتن راقصات مومسات في مسارح الدول العربيه
              فلا تقلب المواجع واترك هكذا مواضيع
              وأرجوا من الاستاذة كوثر أن تقابل مداخلتك بشيء من المنطق وتردع هكذا إشاعات مغرضة يراد منها هتك سمعة العراق والعراقيين

              أخت كوثر لك مني خالص تحياتي مع فائق التقدير
              طارق الايهمي



              ربما تجمعنا أقدارنا

              تعليق

              • قرويُّ الجبال
                أديب وكاتب
                • 26-12-2008
                • 247

                #8
                النصر قاب قوسين او ادنى يوم تسود وجوه الغاصبين وتبيض وجوه المحررين

                [align=right]

                الظاهر بعض مؤيدي الاحتلال يريدون ان يغطوا الشمس بغربال؟؟؟؟؟
                2 مليون شهيد عراقي منذ الاحتلال وحلفاء الاحتلال يقولون العراق بخير.............
                نعم العراق بالف خير لانه هدّ ام الجبروت امريكا وغدا سيحاكم كل الخونة.....
                العراق بخير لانه يوجد مقاومة بطلة تدافع عن شعبه و تاخذ بثأر شعبنا واهلنا ...
                اما من باع دينه وارضه وعرضه يدافع عن هذا الهولوكوست وينكره ،،،
                هذا الهولوكوست الذي لم يعرف التاريخ مثيلا له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                اخوكم القروي ابن جبال العراق الشامخة ينقل لكم وضع العراق بحذافيره...
                وسناتيكم بالحجج والبراهين كل في وقته؟!


                قروي الجبال الشامخة[/align]

                تعليق

                • قرويُّ الجبال
                  أديب وكاتب
                  • 26-12-2008
                  • 247

                  #9
                  [align=right]رد على مؤيدي الاحتلال الامريكي للوطن العزيز العراق العظيم:::



                  الحقيقة من افواه العملاء استمعوا اليها::



                  اطفال العراق كيف يعيشون




                  اطفال العراق تباع كالعبيد


                  نبش القبور للجيش العراق العظيم الذي صدوا الراياح الصفراء من الشرق



                  التفجيرات التي تقوم بها احزاب ايران وبمساعدة الحكومة





                  الصحوات اللتي باعت الوطن
                  http://www.albasrah.net/ar_articles_...wat_230609.htm[/align]


                  اخوكم القروي

                  تعليق

                  يعمل...
                  X