ورد في الحديث الصحيح: "الدعاء يرد القدر".
وعن ابن مسعود (عند أحمد وغيره) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما أصاب أحدًا قط همٌ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا ًمن خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا)). فقيل: يا رسول الله, أفلا نتعلمها ؟ فقال ((بلى ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها))
روى أصحاب السنن أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلاً يدعو ويقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. فقال: والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى، كما رووا أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يدعو بقوله: اللهم لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لقد دعا الله باسمه الأعظم". وفي بعض الروايات أن اسم الله الأعظم موجود في آية [وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ] وفي فاتحة سورة آل عمران [اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ] رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: 'اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية: قل اللهم مالك الملك...' الآية،
وقال أيضا صلي الله عليه وسلم: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين 'وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وفاتحة آل عمران، 'ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم' الحديث رقم 2979
وعن ابن مسعود في صحيح ابن حبان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ )
فلا تحرمونا من صالح دعائكم، وخير الدعاء ما كان بظهر الغيب.
وعن ابن مسعود (عند أحمد وغيره) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما أصاب أحدًا قط همٌ ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا ًمن خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا)). فقيل: يا رسول الله, أفلا نتعلمها ؟ فقال ((بلى ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها))
روى أصحاب السنن أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمع رجلاً يدعو ويقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد. فقال: والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى، كما رووا أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يدعو بقوله: اللهم لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لقد دعا الله باسمه الأعظم". وفي بعض الروايات أن اسم الله الأعظم موجود في آية [وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ] وفي فاتحة سورة آل عمران [اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ] رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: 'اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية: قل اللهم مالك الملك...' الآية،
وقال أيضا صلي الله عليه وسلم: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين 'وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وفاتحة آل عمران، 'ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم' الحديث رقم 2979
وعن ابن مسعود في صحيح ابن حبان ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ )
فلا تحرمونا من صالح دعائكم، وخير الدعاء ما كان بظهر الغيب.
تعليق