المشاركة الأصلية بواسطة سوزي واكيم
مشاهدة المشاركة
كما كنت تشعرين بأننا نرقص في انعدام الجاذبية
كنت أشعر كأننا نطير كعصفورين محلقين في السماء
لا بريق ، لاصوت ، إلا بريق عينيك ، و نغمة همساتك الدافئة
يا سحرية الكلمات
اليوم جعلتني أشعر أنك على قدر من المسؤولية اكبر
اليوم أيضاً أيقنت أنك عاشقة
كل يومٍ يزداد عشقي للتفاح أيضاً ..!
فحُمرتُهُ و بياضُ الياسمين و عطرُه على وجنتيك
يحملاني بعيداً ، و خمرةٌ عشقتها ، تسكرُني
ثملٌ أنا ،
أو كنحلةٍ ترتشف شهداً ...
دعيني أعتق رحيقاً لك أنتِ ، نعم أنتِ
أنت التي يغفو طيفك على صدري كل يوم
أنت التي نام الحب على أهدابها و غفا
أنت النحلة التي تحيل الرحيق إلى شرابٍ مختلفٍ ألوانه ..!
قد يكون قلمي أدهى و أبلغ من لساني ،
قد أتلعثم و أنا أحادثك ، لكن قلمي يطلق العنان لنفسه عندما أذكركِ
طيفك الغارق في عشقه ينام ويصحو على ساعديّ
يذكّرني عندما طواكِ ساعدي أول مرة
كطفلةٍ كنتِ ، وما زلتِ
و أنا ما زلتُ أَضم زهرك .!
و أضع قبلتي على خد القمر .!
فلا نهايةَ للحب ، رغم الموت ..
لأن الموت حياتنا الأخرى
أريدك معي هناك ، أتعلمين لماذا ..؟!
لأني اعتدتُ أن أضم زهرك
و أطبع قبلتي على خد القمر ..!
تعليق