النكتة رقم التسعين
[align=justify]
اجتمع روّاد النكتة في إحدى المدن فدوّنوا جميع النكت، ورقّموها؛ أصبح سكان تلك المدينة لا يتحاكون النكت، بل يذكرون رقم النكتة فقط ويضحكون...
ذات يوم بينما كان الأصدقاء جالسين في مقهى يتبادلون الكلام، مرّ أمامهم رجل تسعيني صحبة زوجته العشرينية الحامل؛ وفجأة رن هاتفها المحمول، فتحت السماعة، التفتت وراءها، إذا بسيارة تغمز لها بالأضواء، فالتفت أحد الأصدقاء وقال لهم: النكتة رقم التسعين.
[/align]
بقلم: محمد معمري
تعليق