تسجيل دخول ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    تسجيل دخول ..!

    تسجيل دخول

    لغتى المتفشية فى ملامحي
    ما عدت أريدها
    ربما هى ما صنعت وجودك
    وهللت لتجليك علىّ
    ونصبت غوايتها
    كأى غاو مغامر
    وتهورت كالعادة
    فكانت رحيقا خالط أنفاسك
    و شيد له عشا
    وضعنى فيك دون إذن .. أو تسجيل دخول !

    سوف أمنحها حق اللجؤ
    إلى ما كان
    أو أعبئها فى صرر
    وألقى بها للريح
    مثل امرأة فاسدة
    باعتنى لشهوة فى طريق
    وقايضت عسلى بيود الجحود
    و كنت تناسيت أمر العبيد
    وسوق الجوارى
    وسوق عكاظ
    والبهاليل من شعراء حمر الشقوق
    زرق اللهاث
    أخلعنى من لعنتى
    لأكون آخر
    وتكون لغتي .. أنت !

    يقولون : الملائكة حين تحمحم أجنحتها للسفر
    ليس إلا أن تريد
    تقبض اللحظة فى زق من رحيق
    وتسلك أوتار الدماء
    ومثلما غرت فيك
    تغورين .. دون مراسيم
    أو مواكب للنهر
    تستجدى الوفاء
    فاخلعينى من لغتى فيك
    وكونى لغتى
    وحرفى
    فما كنت لأسجل إليك دخولا
    وأنا سابح ما بين
    جدائل رأسي و إصبعي في قدميك
    وحتى خدود السماء !!
    sigpic
  • هناء شوقي
    عضو الملتقى
    • 08-06-2007
    • 320

    #2
    تهاليل الدخول على باب الجنة

    فللتراتيل مقدسية اللفظ والمكان

    احترامي،،،
    [SIZE=5]تـركـتـنـي يـا أبـي طـفـلـة بـمـعـطـف إمـرأة ، مـيـراثـي كـنـز طـهـارة ومـاضٍ بـتـول[/SIZE]

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      ما هذا التسجيل ؟؟

      جاء الربيع و بلا مقدمات و بلا افتعال لأية حالة مسبقة .. ربما كا هو الحب الذى كسر غضاريف الحذر .. ما عاد اليوم حذر .. لأننا سنحذر منك ونحترس .. منحتنا بلغة الواقف على أرض صلبة تمنحك من رؤية الثبات .. الثابت .. الواثق .. المسيطر و المتحكم .. ضاع منا الكنترول .. وبيدك أنت فقط .. تزج بنا فى دهاليز بوتقتك .. بوتقة الساحر .. و الجنيّة .. كنت ترسم صورتك ببهاء .. من منا جاءته المقدرة !! .. من منا استطاع الهرب .. هى على غير قرار .. لن تتخذ .. و نحن من عراة القرار لن نتفوه .. أنت وحدك من استطعت التجسيد و التشخيص .. نعم , هى الحالة سيدى .. تلبستك .. وتلبستها .. و تجملت بأبهى أثوابك هنا .. لغةً و ثقةً .. كنت الوحيد الواقف على ضفاف الحب .. ترتشف و تخرج لنا لسناك .. هى امرأتك وحدك .. و أنت فارسها الوحيد الأبد .. لكمات لا تيجب أن ننظر لها شكلاً .. بل ننظر و نتغزل فقط فى حروفها .. لونٌ جديدٌ هنا .. أجده ينطق و تقزفنا بوهج و شذى .. لا نتحمل .. نتساقط .. نتدلى كى نقطف إحدى ثماره .. نتذوقها بلا شبع .. ثم ننهل من عصيره .. كأن الإجاص بيدنا لا ينتهى .. و حبوب اللقاح مستعدة لرسم الطريق ,, كسكة التبّانة .. الله عليك ربيعي عندما تغنى لنفسك .. فتتراقص أقلامك و تهتز جنباتنا .. نتمايل لحظة و نبرم الأعناق تكشفاً .. تجحظ الاعين تارة و تارة تتهلهل الجفون .. كل يومٍ أزداد تأصلاً دون مراسيم أو مواكب للنهر .. نعد الحفل و نجهّز الطقوس ..فنجدها تنخلع ما و تتلبس بك .. قلبً جديدٌ , وحبٌ بلا مقدمات يتراقص بين السطور و يعزف منفرداً نداءات الأحبة .. جدائل الرأس و حتى خدود السماء .. كل ماجاء فيه العطش يفرش لنا كؤوس الإرتواء .. بلغة الدخول و التسجيل ..
      ربيع أدهشنى قصيدك هنا .. وأدهشتني اللغة .. جميلة و زيادة و لا نتوقف عن القراءة .. قصيدة عالية جداً بها من دلالات العمق ما يصعب علينا استخراجه .. فقط نقرأ و فقط مجرد قراءة .

      تحياتى لك ربيعي
      دمت بالغاً اللغة و منتهجاً سطور البهاء .
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        مرت من هنا طيوف
        كالبرق أحرقت شجرة عارية
        واختفت

        هو ذا لغة الإنقراض

        تقديري لهذه الحروف التي أخذت المنحنى الصحيح
        في تفصيل حلم على جسد من هواء

        تحية تليق شاعرنا الكريم
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • حسناء الزياني
          أديب وكاتب
          • 05-03-2009
          • 179

          #5
          [align=center]أستاذ ربيع

          سجلت دخولي

          و نهلت من لغتك الراقية

          و استنشقت رحيق حروفك العطرة

          تقديري و احترامي الكبيرين[/align]

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #6
            [align=center]
            حين بدأ تسجيل دخوله.. فتحت له أبواب حواسي
            تأملته طويلا
            تنفست زفيره
            ترددت الحروف على شفاهي
            وكأني سألقي بها فى غياهب وهم عاشق
            تجردت سنبلتي على صدر سطوره
            قالت ..هيت لك...
            ومن بئر الوهم مد يديه
            يتحسس حرفي الأول
            فعقدت أصابعه بإحدى ضفائري
            وألقيت الأخرى على كتفه
            وبهمس الحنين رحت ألملم من دمه
            عطورهن.. وبقاياهن
            وعقود البيع القديمة
            تعانق شهد الربيع
            وزهرتي العاشقة تتدلي بمواسمه
            وتغرس جذورها بكبد الحلم
            وهو.. يحتضن الحب بمهجتي النابضة

            يتلعثم بين أصابعي
            فأبدأ بالبسملة
            وأتمتم آياته
            فترتعش فواصلي
            يدثرني بعطر شرقي
            يسكن دمي
            يلقنني عادات الفراعنة

            يمشط العمر ما بين رموشي
            فأتوضأ بعرق كفيه
            وأعتكف بمحرابه
            ويصبح وحده كل مواسمي!





            كنت دافئا إلى حد التوغل يا سيدي الجميل
            تسجيل دخولك بطعم الهواء
            لايعرف قيودا
            ولا يخرج الا بالموت..!!
            دمت بكل بهائك يا سيدي
            رائعا كعادتك
            لن أقول سوى
            الله عليك[/align]
            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة هناء شوقي مشاهدة المشاركة
              تهاليل الدخول على باب الجنة

              فللتراتيل مقدسية اللفظ والمكان

              احترامي،،،
              شكرا لمرورك أستاذة هناء ابنة الدلتا
              سررت بمرورك العبق

              تحيتى و تقديرى
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                ما هذا التسجيل ؟؟

                جاء الربيع و بلا مقدمات و بلا افتعال لأية حالة مسبقة .. ربما كا هو الحب الذى كسر غضاريف الحذر .. ما عاد اليوم حذر .. لأننا سنحذر منك ونحترس .. منحتنا بلغة الواقف على أرض صلبة تمنحك من رؤية الثبات .. الثابت .. الواثق .. المسيطر و المتحكم .. ضاع منا الكنترول .. وبيدك أنت فقط .. تزج بنا فى دهاليز بوتقتك .. بوتقة الساحر .. و الجنيّة .. كنت ترسم صورتك ببهاء .. من منا جاءته المقدرة !! .. من منا استطاع الهرب .. هى على غير قرار .. لن تتخذ .. و نحن من عراة القرار لن نتفوه .. أنت وحدك من استطعت التجسيد و التشخيص .. نعم , هى الحالة سيدى .. تلبستك .. وتلبستها .. و تجملت بأبهى أثوابك هنا .. لغةً و ثقةً .. كنت الوحيد الواقف على ضفاف الحب .. ترتشف و تخرج لنا لسناك .. هى امرأتك وحدك .. و أنت فارسها الوحيد الأبد .. لكمات لا تيجب أن ننظر لها شكلاً .. بل ننظر و نتغزل فقط فى حروفها .. لونٌ جديدٌ هنا .. أجده ينطق و تقزفنا بوهج و شذى .. لا نتحمل .. نتساقط .. نتدلى كى نقطف إحدى ثماره .. نتذوقها بلا شبع .. ثم ننهل من عصيره .. كأن الإجاص بيدنا لا ينتهى .. و حبوب اللقاح مستعدة لرسم الطريق ,, كسكة التبّانة .. الله عليك ربيعي عندما تغنى لنفسك .. فتتراقص أقلامك و تهتز جنباتنا .. نتمايل لحظة و نبرم الأعناق تكشفاً .. تجحظ الاعين تارة و تارة تتهلهل الجفون .. كل يومٍ أزداد تأصلاً دون مراسيم أو مواكب للنهر .. نعد الحفل و نجهّز الطقوس ..فنجدها تنخلع ما و تتلبس بك .. قلبً جديدٌ , وحبٌ بلا مقدمات يتراقص بين السطور و يعزف منفرداً نداءات الأحبة .. جدائل الرأس و حتى خدود السماء .. كل ماجاء فيه العطش يفرش لنا كؤوس الإرتواء .. بلغة الدخول و التسجيل ..
                ربيع أدهشنى قصيدك هنا .. وأدهشتني اللغة .. جميلة و زيادة و لا نتوقف عن القراءة .. قصيدة عالية جداً بها من دلالات العمق ما يصعب علينا استخراجه .. فقط نقرأ و فقط مجرد قراءة .

                تحياتى لك ربيعي
                دمت بالغاً اللغة و منتهجاً سطور البهاء .
                محمد الغالى
                كلماتك تؤثرنى
                وتلجم لسانى
                كم أنت رقيق محمد ، و قريب إلى نفسى
                و كم أثمن هذه المشاعر الذكية / الزكية

                تقبل خالص احترامى
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  مرت من هنا طيوف
                  كالبرق أحرقت شجرة عارية
                  واختفت

                  هو ذا لغة الإنقراض

                  تقديري لهذه الحروف التي أخذت المنحنى الصحيح
                  في تفصيل حلم على جسد من هواء

                  تحية تليق شاعرنا الكريم
                  حضورك أيتها الكبيرة هنا يزيد من ألق حروفى ، بل هو كل الألق

                  تحيتى و تقديرى
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسناء الزياني مشاهدة المشاركة
                    [align=center]أستاذ ربيع

                    سجلت دخولي

                    و نهلت من لغتك الراقية

                    و استنشقت رحيق حروفك العطرة

                    تقديري و احترامي الكبيرين[/align]
                    أستاذة حسناء .. شكرا على المرور الكريم
                    سررت بتواجدك هنا

                    تحيتى و تقديرى
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      حين بدأ تسجيل دخوله.. فتحت له أبواب حواسي
                      تأملته طويلا
                      تنفست زفيره
                      ترددت الحروف على شفاهي
                      وكأني سألقي بها فى غياهب وهم عاشق
                      تجردت سنبلتي على صدر سطوره
                      قالت ..هيت لك...
                      ومن بئر الوهم مد يداه
                      يتحسس حرفي الأول
                      فعقدت أصابعه بإحدى ضفائري
                      وألقيت الأخرى على كتفه
                      وبهمس الحنين رحت الملم من دمه
                      عطورهن.. وبقاياهن
                      وعقود البيع القديمة
                      تعانق شهد الربيع
                      وزهرتي العاشقة تتدلي بمواسمه
                      وتغرس جذورها بكبد الحلم
                      وهو.. يحتضن الحب بمهجتي النابضة

                      يتلعثم بين أصابعي
                      فأبدأ بالبسملة
                      وأتمتم آياته
                      فترتعش فواصلي
                      يدثرني بعطر شرقي
                      يسكن دمي
                      يلقنني عادات الفراعنه

                      يمشط العمر ما بين رموشي
                      فأتوضأ بعرق كفيه
                      وأعتكف بمحرابه
                      ويصبح وحده كل مواسمي!





                      كنت دافئا إلى حد التوغل يا سيدي الجميل
                      تسجيل دخولك بطعم الهواء
                      لايعرف قيود
                      ولا يخرج الا بالموت..!!
                      دمت بكل بهاءك يا سيدي
                      رائع كعادتك
                      لن أقول سوى
                      الله عليك[/align]
                      أتفكك بين وريقات حروفك
                      تصبحين تكوينى
                      تلفين بى أبجدية بكر المحيا
                      والشذى
                      لم يمسسها عبث
                      الشعراء
                      وأكاذيب الحكماء الجوابين
                      وما خالطها نشيج امرأة خائنة
                      تتفنن فى كسر ضحاياها
                      تشظينى حرفا مدرعا كالسيف
                      تخضب أجنحة طيوره
                      فيروزة روحك
                      تكونين الحرف التاسع والعشرين
                      ولغة غير
                      لا تفضح سر تجليها
                      إلا .. لواحدها !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        لغة شعرية محترفة
                        وهذا الحوار مع الروح بالغ الأهمية ووظفت له ما استطعت اشكرك عليه فلقد رسمت عالما شعريا جميلا وبصور منتقاة بعناية
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                          لغة شعرية محترفة
                          وهذا الحوار مع الروح بالغ الأهمية ووظفت له ما استطعت اشكرك عليه فلقد رسمت عالما شعريا جميلا وبصور منتقاة بعناية
                          مروركم سيدى أنار صفحتى ، و أعطى جناحين لنصى للتحليق

                          تحيتى و تقديرى
                          sigpic

                          تعليق

                          • وفاء عبدالرزاق
                            عضو الملتقى
                            • 30-07-2008
                            • 447

                            #14
                            اخي وصديقي الغالي ربيع

                            ما تبقـَّى لنا حين تتشفى لغتنا بوجوهنا؟
                            وأية جهة تستقبل لجوءنا؟
                            لا أدري ربما خيانة أخرى بين ملامحنا تبحث عن هوية؟

                            أسئلة استشف منها روحك المعطاء كعادتك لكن؟؟
                            إلى أين؟؟؟؟

                            تعليق

                            • وفاء عبدالرزاق
                              عضو الملتقى
                              • 30-07-2008
                              • 447

                              #15
                              اخي وصديقي الغالي ربيع

                              ماذا تبقـَّى لنا حين تتشفى لغتنا بوجوهنا؟
                              وأية جهة تستقبل لجوءنا؟
                              لا أدري ربما خيانة أخرى بين ملامحنا تبحث عن هوية؟

                              أسئلة استشف منها روحك المعطاء كعادتك لكن؟؟
                              إلى أين؟؟؟؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X