غزل البنات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    غزل البنات

    غزل البنات

    عند غيابك .. حيث قارعة الطريق يسكنها المقهى ... تحبو على بطنك كأفعى يسامر جلدها أمثالها .... فتجلس أنتَ وتجلس هي لتبدأ المبارزة الشريفة !
    فعلا كم الصداقة جميلة .....!
    أكواب وأقداح وضحكات عن الحلوى وغزل البنات .. يالجمال المنظر والحديث يتسلسل على رقاب الوقت يطوقه ليذرف سرا أكبر من حجم قلبي أنا...!!!
    هناك حيث أقداح الأسرار تنزف من حرارتها لتُصهر أحزان قلبي بمداعبات أصابعك لها ..
    أكون قد فرغت من غسيل أطباقي وتنشيف قمصان النوم التى سرقت بعضها من جارتي ! ... فهي دائما تسرف وتهمل وألملم من وراءها لأنال رضى حاكم المدينة ... سرقت مرة قلم كحل .. وفي مرة أخرى سرقت حذاء ... لكن حقا علىَّ أني لم أقدر يوما أن أسرق قلبا لأحبك به!

    نـ جـ لـ ا ء
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    السيدة نجلاء
    أولا صححت ماكتب بالأحمر فقط
    ولم المس هذا النص المقدس إلا حبا في أن يزيد جمالا ً
    هي قصة قصيرة جدا ً كتبتها بعناية ودقة
    شاركت فيها أربع شخوص في القصة ( هو هي أنت والجارة )
    واستعملت للمكان شارعا ومقهى وبيتك وبيت الجارة
    وللأشياء اخترت قلبا واقداح وقمصان نوم
    وللظلم حاكما
    ولكنك ظلمت نفسك في نهاية القصة

    حقيقة إن كانت هذه محاولة منك لكتابة القصة .... فهو تواضع منك
    وبمعرفتي بك من خلال قراءاتي لك ... أستغرب
    شكرا لك
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • ريمه الخاني
      مستشار أدبي
      • 16-05-2007
      • 4807

      #3
      رومانسية حتى في قصصك وانا مازلت ابحث عن كنه القوة في نفس المراة
      سررت بمروري هنا
      تحيتي لك دوما

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
        غزل البنات

        عند غيابك .. حيث قارعة الطريق يسكنها المقهى ... تحبو على بطنك كأفعى يسامر جلدها أمثالها .... فتجلس أنتَ وتجلس هي لتبدأ المبارزة الشريفة !
        فعلا كم الصداقة جميلة .....!
        أكواب وأقداح وضحكات عن الحلوى وغزل البنات .. يالجمال المنظر والحديث يتسلسل على رقاب الوقت يطوقه ليذرف سرا أكبر من حجم قلبي أنا...!!!
        هناك حيث أقداح الأسرار تنزف من حرارتها لتُصهر أحزان قلبي بمداعبات أصابعك لها ..
        أكون قد فرغت من غسيل أطباقي وتنشيف قمصان النوم التى سرقت بعضها من جارتي ! ... فهي دائما تسرف وتهمل وألملم من وراءها لأنال رضى حاكم المدينة ... سرقت مرة قلم كحل .. وفي مرة أخرى سرقت حذاء ... لكن حقا علىَّ أني لم أقدر يوما أن أسرق قلبا لأحبك به!

        نـ جـ لـ ا ء
        الزميلة الرائعة
        نجلاء الرسول
        وحقا أحببت نصك هذا
        فهو متشابك بكل ماحولنا وسريع الحركة
        ومضات سريعة وقوية
        تحيتي بحجم الكون لك
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          أخي الجليل الفاضل د. حسام الدين
          شكرا لك ولهذا التواجد المثمر لخدمة الأدب والفكر
          وأهلا بك دوما وأبدا

          شكرا من القلب أستاذنا الكريم
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • د. سعد العتابي
            عضو أساسي
            • 24-04-2009
            • 665

            #6
            الاخت المبدعة نجلاء
            نصك جميل في لغته وبلاغته وايقاعاته السردية السريعة
            ونهايتها المفتوحة مع الود
            الله اكبر وعاشت العروبة
            [url]http://www.facebook.com/home.php?sk=group_164791896910336&ap=1[/url]

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              جميلتي ريمه

              ليت القلوب تدرك هذا المكنوز الإنساني الكبير

              شكرا من القلب لرقة حضورك
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • رشا عبادة
                عضـو الملتقى
                • 08-03-2009
                • 3346

                #8
                هناك حيث أقداح الأسرار تنزف من حرارتها لتُصهر أحزان قلبي بمداعبات أصابعك لها ..
                أكون قد فرغت من غسيل أطباقي وتنشيف قمصان النوم التى سرقت بعضها من جارتي !

                [align=center]كعادتي وعادتكِ أيتها الرقيقة العذبة
                تجبرينني على الحب.. وتمنحيني الإختيار الأخير
                فإما أن أقبلكِ
                وإما أحتضن الصورة!...

                ماذا يا جميلتنا...
                يغازلهن..يتلذذ بتجمعهن هناك
                تحت مظلة..انهن مجرد صديقات
                ويعود ملطخا بأحمر شفاهن
                يطبعها بقمصان رغبته المحمومة
                فى تلك التي ستظل..لأنها لاتملك سوى قرار البقاء
                والصمت والكره .. الممزوج برائحتهن التي تحتله حتى النخاع!!


                ليتنا نستطيع حبس وتسخير قلوبنا لخدمة عقولنا بزانزين واقع أبدية
                وزوايا الفرار منها مظلمة كبطن أفعي !

                هكذا أحسستها
                تقبلي حبي واعتزازى واحترامي ووردي وقمصاني وفساتيني ان شئتِ أيضا يا قمر[/align]
                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                تعليق

                • طارق الايهمي
                  أديب وكاتب
                  • 04-09-2008
                  • 3182

                  #9
                  الأستاذة نجلاء الرسول
                  وماذا بعد .......؟
                  وإلى متى يبقى المريء غافل عن سر الأنوثة
                  كنت هنا سيدتي مستغرق بين سطور حرفك الراقي
                  خالص تحياتي
                  طارق الايهمي



                  ربما تجمعنا أقدارنا

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    الرائعة عائدة
                    تحيتي الكبيرة لك ولقراءتك التي أعتز بها
                    شكرا لك من القلب إلى القلب
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      د. سعد لحضورك الطيب الكريم
                      جل تقديري واحترامي
                      أشكرا على القراءة مع الود
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        رشا الرائعة

                        نحن النسوة خلقن بشفافية كبيرة نرصد أدق التفاصيل المبهجة
                        وتشعلنا أدق أدق التفاصيل المريرة

                        شكرا لك ولهداياك يا جميلة

                        تحيتي الكونية
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          أجل أستاذ طارق
                          هو سر الأنوثة الذي لم يرصد بعد بعدسة القلب والروح والشعور

                          شكرا لحضورك الرائع دوما

                          تحيتي الكونية
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • رزق فــــرج رزق
                            أديب وكاتب
                            • 26-04-2009
                            • 48

                            #14
                            شاعرتنا الرائعة / نجلاء الرسول
                            قاصة كما أنك شاعرة و فنانة
                            (( أكواب وأقداح وضحكات عن الحلوى وغزل البنات .. يالجمال المنظر والحديث يتسلسل على رقاب الوقت يطوقه ليذرف سرا أكبر من حجم قلبي أنا...!!! ))
                            كم هو كبير هذا السر .. وكم هو جميل أسلوبك في القصة

                            لكِ أرق التحايا
                            [align=center]رزق فرج رزق
                            ليبيا / طبرق
                            ص ب / 1169 بريد طبرق المركزي

                            riziq2007@gmail.com
                            http://dartobruk.blogspot.com/
                            دار طبرق للنشر و التوزيع و الإعلان
                            http://riziq2007.blogspot.com/ مدونتي الخاصة شرفونا بالزيارة[/align][align=center][/align][align=center][/align]

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              ما أطيب حضورك الكريم
                              أخي القدير الأستاذ رزق

                              شرفتني حقا هنا
                              ولهذا الحضور إجلالي وتقديري
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X